تفسير سورة سورة الفجر

كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

تفسير غريب القرآن - الكواري

كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

الناشر

دار بن حزم

الطبعة

الأولى، 2008

نبذة عن الكتاب





تقول المؤلفة - حفظها الله تعالى-:

استعنت بالله على تأليف هذا الكتاب الذي سميته «تفسير غريب القرآن» اخترت فيه أهم الكلمات التي تحتاج إلى بيان، ونقلت شرحها من كتب التفسير وغريب القرآن مما كتبه الأقدمون والمعاصرون، ملتزمة في العقائد بمنهج السلف الكرام، وأسأل الله أن ينفع بالكتاب، وأن يجعل عملي خالصاً لوجهه. ا. هـ



ومن طالع الكتاب، عرف أنه محرر وجيز، تم اختيار المعاني فيه بعناية واضحة تلمحها في كل كلمة من كلماته، فجزى الله المؤلفة خيرا
آية رقم ١
﴿وَالْفَجْرِ﴾ أي: فَجْرِ كُلِّ يَوْمٍ، وهو الوقتُ الَّذِي يَنْشَقُّ فيه الضوءُ وَيَنْفَجِرُ النُّورُ.
آية رقم ٢
﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ أي: لَيَالِي عَشْرِ رَمَضَانَ، وقيل: فإنها ليالٍ مُشْتَمِلَةٌ عَلَى أيامٍ فَاضِلَةٍ، وَيَقَعُ فيها من العباداتِ والقُرُبَاتِ مَا لَا يَقَعُ في غَيْرِهَا.
آية رقم ٣
﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ أي الزَّوْجِ والفَرْدِ.
آية رقم ٤
﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ﴾ أي: وَقْتَ سَرَيَانِهِ، وَإِرْخَاؤُهُ: ظَلَامُهُ مُقْبِلًا وَمُدْبِرًا.
آية رقم ٥
﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ﴾ هل في الَّذِي أَقْسَمَ اللهُ تعالى به قَسَمٌ كَافٍ مُقْنِعٌ لصاحبِ العَقْلِ الرَّاجِحِ؟!
آية رقم ٦
﴿بِعَادٍ﴾ هي عَادٌ الأُولَى، وكان مَسْكَنُهُمْ في الأَحْقَافِ وهي كثبانُ الرملِ في جنوبِ الجزيرةِ بَيْنَ حَضْرَمَوْتَ وَالْيَمَنِ.
آية رقم ٧
﴿إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ أي: عَاد إِرَمَ، وَإِرَمُ هُوَ جَدُّ عَادٍ، وقيل: إِرَمُ اسْمٌ لِلْقَبِيلَةِ، وقيل: اسَمٌ لِلْقَرْيَةِ، وقيل غيرُ ذلك، وَذَاتُ العِمَادِ: ذاتُ الأعمدةِ والأبنيةِ القويةِ، وقد نَكَّلَ اللهُ تعالى بهم نَكَالًا عَظِيمًا مع أنهم أقوياءُ.
آية رقم ٨
﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ﴾ أي: لَمْ يُصْنَعْ مِثْلُهَا في البلادِ؛ لأنها قويةٌ مُحْكَمَةٌ، وهذا هُوَ الَّذِي غَرَّهُمْ، حتى قالوا: مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً؟
آية رقم ٩
﴿جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ﴾ أي: قَطَعُوا الصخرَ وَجَعَلُوا من الصخورِ بُيُوتًا بِوَادِي القُرَى.
آية رقم ١٠
﴿وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ﴾ أي: مَلِكُ مِصْرَ الَّذِي كان في عَهْدِ مُوسَى عَلَيْهِ السلامُ، «ذِي الأَوْتَادِ» ذِي المَبَانِي العظيمةِ الثابتةِ والجموعِ والجنودِ الكبيرةِ التي تَشُدُّ مُلْكَهُ.
آية رقم ١١
﴿طَغَوْا فِي الْبِلَادِ﴾ أي: تَجَبَّرُوا فيها وَظَلَمُوا العبادَ وأكثروا فيها الفسادَ، وَتَجَاوَزُوا الحدَّ في الكُفْرِ وَالظّلْمِ والعُدْوَانِ.
آية رقم ١٣
﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ نَوْعُ عَذَابٍ، وَأَصْلُ السَّوْطِ: خَلْطُ الشيءِ بَعْضِهِ ببعضٍ، وسُمِّيَ ما يُضْرَبُ به سَوْطًا؛ لأنه يُصِيبُ الجِلْدَ وَيُخَالِطُهُ.
آية رقم ١٤
﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ يَرْصُدُ أَعْمَالَ العبادِ لِيَجْزِيَهُمْ عليها، فلا يفوتُه شيءٌ منها، والمرصادٌ: الطريقُ الَّذِي يُرْصَدُ فيه العدوُّ.
آية رقم ١٧
﴿لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾ لا تُعْطُونَهُ حَقَّهُ ولا تُحْسِنُونَ إليه مع غِنَاكُمْ.
آية رقم ١٨
﴿وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ أي: لا يَحُضُّ بعضُكم بعضًا عَلَى إطعامِ المحتاجين من الفقراءِ والمساكينَ؛ لِأَجْلِ الشّحِّ في الدنيا، ومَحَبَّتِهَا الشديدةِ المتمكنةِ في القلوب.
آية رقم ١٩
﴿وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ﴾ الميراثَ أو ميراثَ الْيَتَامَى.
﴿أَكْلًا لّمًّا﴾ شَدِيدًا، واللَّمُّ: الجَمْعُ.
آية رقم ٢٠
﴿حُبًّا جَمًّا﴾ حُبًّا شَدِيدًا كَثِيرًا.
آية رقم ٢١
﴿إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا﴾ أي: حُرِّكَتْ حَرَكَةً شديدةً وزُلزِلَتْ زلزالًا قويًّا فلم يَبْقَ عليها شَاخِصٌ الْبَتَّةَ.
آية رقم ٢٢
﴿وَجَاء رَبُّكَ﴾ مَجِيئًا يَلِيقُ بجلاله وكماله لفصلِ القضاءِ بَيْنَ عِبَادِهِ.
﴿وَالمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾ أي: والملائكةُ صَفًّا بعد صَفٍّ.
﴿وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾ أي: تُجرُّ بسبعينَ ألفَ زِمَامٍ بأيدي سَبْعِينَ ألفَ مَلَكٍ.
﴿يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ﴾ أي الكافرُ ما قالت له الرسلُ مِنْ وَعْدِ اللهِ ووعيدِه يومَ لِقَائِهِ.
— 23 —
﴿وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى﴾ مِنْ أَيْنَ لهذه الذكرى أن تَنْفَعَهُ، أو أن تَرْجِعَ إليه بفائدة وقد جَاءَتْ في غيرِ وَقْتِهَا.
— 23 —
آية رقم ٢٤
﴿يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ﴾ قدمتُ الإيمانَ والعملَ الصالحَ.
﴿لِحَيَاتِي﴾ أي الحياةُ الحقيقيةُ التي تَسْتَحِقُّ اسمَ الحياةِ، والتي تَسْتَحِقُّ الاستعدادَ لها والادخارَ.
آية رقم ٢٥
﴿لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ﴾ أي: لا يُعَذِّبُ مثلَ عذابِ اللهِ أَحَدٌ، أي: في قُوَّتِهِ وَشِدَّتِهِ.
آية رقم ٢٦
﴿وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ﴾ أي: وَلَا يُوثِقُ أَحَدٌ مِثْلَ وَثَاقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
آية رقم ٢٧
﴿النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾ أي: المؤمنةُ الآمنةُ اليومَ من العذابِ لما لَاحَ لها من بشائرِ النجاةِ.
آية رقم ٢٨
﴿ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ﴾ إلى جِوَارِهِ في دارِ كَرَامَتِهِ، أي: الجنةِ.
آية رقم ٢٩
﴿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي﴾ أي: في جُمْلَةِ عِبَادِي المؤمنين المُتَّقِينَ.
— 29 —
سُورة الْبَلَدِ
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

26 مقطع من التفسير