تفسير سورة سورة المجادلة
أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي (ت 505 هـ)
ﰡ
آية رقم ١
آية رقم ٢
[ الذين يظهرون منكم من نسائهم... الآية ]( ٢ )
١١٠٦- نزلت آية الظهار في سلمة بن صخر١. ( المستصفى : ٢/٦٠ ).
١١٠٦- نزلت آية الظهار في سلمة بن صخر١. ( المستصفى : ٢/٦٠ ).
١ - أحكام القرآن: ٤/١٨٦، وقيل نزلت في أوس بن الصامت. ن احكام القرآن: ٤/١٨٥: وابن كثير: ٤/٣٨٣..
آية رقم ٣
فتحرير رقبة ( ٣ ).
١١٠٧- قوله سبحانه وتعالى : فتحرير رقبة ليس نصا في أن الإيمان شرط، ولكنه يشعر به بعموم الصيغة، ونحن غيرناه بالقياس، وحملنا الرقبة المطلقة على الرقبة المسلمة بطريق التخصيص، كما حملوا الكافر المطلق في حديث :( قتل المسلم بالذمي ) على الكافر الحربي، وحملنا السارق المطلق على السارق للنصاب، وحملوا ذوي القربى في آية الغنائم على الفقراء منهم بطريق التخصيص، وذلك غير ممتنع.
فإن قيل : الإيمان زيادة في وصف الواجب، والزيادة في الوصف كالزيادة في القدر. فكما امتنع في إطعام ستين مسكينا، وصوم ستين زيادة في القدر المنصوص بالقياس، فكذلك لا تجوز الزيادة في الوصف.
قلنا : لو ورد الإطعام مطلقا في موضع ومقيدا بالعدد في موضع، فيجوز أن يجعل المطلق مقيدا، فذلك العدد إذا فهمنا العلة في التبليغ إلى ذلك المبلغ، فأما إذا نص على قدرين متفاوتين متعددين في المحلين، فلا نقيس أحدهما على الآخر، لأن التقدير نص، فلا تطلق أربعون لإرادة الستين، ويجوز أن تطلق الرقبة ويراد المؤمنة على الخصوص اكتفاء بالتنبيه على أصل الإيجاب، وإعراضا عن التفصيل، واكتفاء بما جرى من التعرض له في غير ذلك الموضع بالوقوف على علته.
فقد يقول الفقيه في مساق كلامه : الزنا يثبت بأربعة شهود، ولا يتعرض في الحال للعدالة، وهو يريد الشهود العدول، إذ لم تكن الصفات من مقصود كلامه، بل غرضه التنبيه على العدد، فيقتصر عليه، فلا يتعلق بعمومه حتى لا ينسب إلى مخالفة ولكن يقال : إذا عرفت الشهادة مقيدة بالعدالة شرعا في مواضع، فإطلاق الفقيه اسم الشهادة محتمل للمقيد بذلك القيد.
فكذلك مطلق الرقبة في هذا الموضع محتمل للمقيد بقيد الإيمان المعلوم وجوبه في الشرع.
فإذا احتمل هذا لم يكن نصا، فيجوز أن يقدم القياس عليه. ( شفاء الغليل : ٥٧٦-٥٧٨ )
١١٠٨- فتحرير رقبة يعم الكافرة، لو ورد مرة أخرى : فتحرير رقبة مؤمنة في الظهار بعينه، لتبين لنا أن المراد بالرقبة المطلقة العامة هي المؤمنة على الخصوص.
فعموم الرقبة مثلا يقتضي إجزاء الكافرة مهما أريد به العموم، والتقييد بالمؤمنة يقتضي منع إجزاء الكافرة، فهما متعارضان، وإذا أمكن النسخ والبيان جميعا فلم يتحكم بحمله على البيان دون النسخ ؟ ولم يقطع بالحكم على العام بالخاص ؟ ولعل العام هو المتأخر الذي أريد به العموم وينسخ به الخاص، وهذا هو الذي اختاره القاضي.
والأصح عندنا تقديم الخاص، وإن كان ما ذكره القاضي ممكنا، ولكن تقديم النسخ محتاج إلى الحكم بدخول الكافرة تحت اللفظ ثم خروجه عنه، فهو إثبات وضع ورفع بالتوهم.
وإرادة اللفظ العام غالبا معتاد، بل هو الأكثر، والنسخ كالنادر، فلا سبيل إلى تقديره بالتوهم، ويكاد يشهد لما ذكرناه من سير الصحابة والتابعين كثير، فإنهم كانوا يسارعون إلى الحكم بالخاص على العام، وما اشتغلوا بطلب التاريخ والتقدم والتأخر. ( المستصفى : ٢/١٠٣/١٠٥ )
١١٠٩- فتحرير رقبة فإنه يعم المؤمنة وغير المؤمنة، فيجوز تخصيص العموم، إذ قد يراد بالآية ذكر أصل الكفارة، ويكون أمرا بأصل الكفارة دون قيودها وشروطها، فلو استقر العموم وحصل القطع يكون العموم مرادا لكان نسخه ورفعه بالقياس وخبر الواحد ممتنعا. ( نفسه : ١/١١٩ )
١١١٠- فتحرير رقبة ليس هو نصا في إجزاء الكفارة، بل هو عام يعتقد ظهوره مع تحرير قيام الدليل على خصوصه، أما أن يعتقد عمومه قطعا فهذا خطأ في اللغة. ( نفسه : ٢/١٨٦ )
١١١١- إن اتحد الموجب واختلف الموجب ففيه خلاف، ومثاله : شرط الإيمان في كفارة الظهار لثبوته في القتل. ( المنخول : ١٧٨ )
١١١٢- زعم أبو حنيفة رضي الله عنه أن حمل المطلق على المقيد زيادة على النص، وهو النسخ، وجعل إيجاب الرقبة المؤمنة في الظهار اعتبار له بالقتل من هذا الفن. ( نفسه : ١٧٢ )
١١٠٧- قوله سبحانه وتعالى : فتحرير رقبة ليس نصا في أن الإيمان شرط، ولكنه يشعر به بعموم الصيغة، ونحن غيرناه بالقياس، وحملنا الرقبة المطلقة على الرقبة المسلمة بطريق التخصيص، كما حملوا الكافر المطلق في حديث :( قتل المسلم بالذمي ) على الكافر الحربي، وحملنا السارق المطلق على السارق للنصاب، وحملوا ذوي القربى في آية الغنائم على الفقراء منهم بطريق التخصيص، وذلك غير ممتنع.
فإن قيل : الإيمان زيادة في وصف الواجب، والزيادة في الوصف كالزيادة في القدر. فكما امتنع في إطعام ستين مسكينا، وصوم ستين زيادة في القدر المنصوص بالقياس، فكذلك لا تجوز الزيادة في الوصف.
قلنا : لو ورد الإطعام مطلقا في موضع ومقيدا بالعدد في موضع، فيجوز أن يجعل المطلق مقيدا، فذلك العدد إذا فهمنا العلة في التبليغ إلى ذلك المبلغ، فأما إذا نص على قدرين متفاوتين متعددين في المحلين، فلا نقيس أحدهما على الآخر، لأن التقدير نص، فلا تطلق أربعون لإرادة الستين، ويجوز أن تطلق الرقبة ويراد المؤمنة على الخصوص اكتفاء بالتنبيه على أصل الإيجاب، وإعراضا عن التفصيل، واكتفاء بما جرى من التعرض له في غير ذلك الموضع بالوقوف على علته.
فقد يقول الفقيه في مساق كلامه : الزنا يثبت بأربعة شهود، ولا يتعرض في الحال للعدالة، وهو يريد الشهود العدول، إذ لم تكن الصفات من مقصود كلامه، بل غرضه التنبيه على العدد، فيقتصر عليه، فلا يتعلق بعمومه حتى لا ينسب إلى مخالفة ولكن يقال : إذا عرفت الشهادة مقيدة بالعدالة شرعا في مواضع، فإطلاق الفقيه اسم الشهادة محتمل للمقيد بذلك القيد.
فكذلك مطلق الرقبة في هذا الموضع محتمل للمقيد بقيد الإيمان المعلوم وجوبه في الشرع.
فإذا احتمل هذا لم يكن نصا، فيجوز أن يقدم القياس عليه. ( شفاء الغليل : ٥٧٦-٥٧٨ )
١١٠٨- فتحرير رقبة يعم الكافرة، لو ورد مرة أخرى : فتحرير رقبة مؤمنة في الظهار بعينه، لتبين لنا أن المراد بالرقبة المطلقة العامة هي المؤمنة على الخصوص.
فعموم الرقبة مثلا يقتضي إجزاء الكافرة مهما أريد به العموم، والتقييد بالمؤمنة يقتضي منع إجزاء الكافرة، فهما متعارضان، وإذا أمكن النسخ والبيان جميعا فلم يتحكم بحمله على البيان دون النسخ ؟ ولم يقطع بالحكم على العام بالخاص ؟ ولعل العام هو المتأخر الذي أريد به العموم وينسخ به الخاص، وهذا هو الذي اختاره القاضي.
والأصح عندنا تقديم الخاص، وإن كان ما ذكره القاضي ممكنا، ولكن تقديم النسخ محتاج إلى الحكم بدخول الكافرة تحت اللفظ ثم خروجه عنه، فهو إثبات وضع ورفع بالتوهم.
وإرادة اللفظ العام غالبا معتاد، بل هو الأكثر، والنسخ كالنادر، فلا سبيل إلى تقديره بالتوهم، ويكاد يشهد لما ذكرناه من سير الصحابة والتابعين كثير، فإنهم كانوا يسارعون إلى الحكم بالخاص على العام، وما اشتغلوا بطلب التاريخ والتقدم والتأخر. ( المستصفى : ٢/١٠٣/١٠٥ )
١١٠٩- فتحرير رقبة فإنه يعم المؤمنة وغير المؤمنة، فيجوز تخصيص العموم، إذ قد يراد بالآية ذكر أصل الكفارة، ويكون أمرا بأصل الكفارة دون قيودها وشروطها، فلو استقر العموم وحصل القطع يكون العموم مرادا لكان نسخه ورفعه بالقياس وخبر الواحد ممتنعا. ( نفسه : ١/١١٩ )
١١١٠- فتحرير رقبة ليس هو نصا في إجزاء الكفارة، بل هو عام يعتقد ظهوره مع تحرير قيام الدليل على خصوصه، أما أن يعتقد عمومه قطعا فهذا خطأ في اللغة. ( نفسه : ٢/١٨٦ )
١١١١- إن اتحد الموجب واختلف الموجب ففيه خلاف، ومثاله : شرط الإيمان في كفارة الظهار لثبوته في القتل. ( المنخول : ١٧٨ )
١١١٢- زعم أبو حنيفة رضي الله عنه أن حمل المطلق على المقيد زيادة على النص، وهو النسخ، وجعل إيجاب الرقبة المؤمنة في الظهار اعتبار له بالقتل من هذا الفن. ( نفسه : ١٧٢ )
آية رقم ٤
فإطعام ستين مسكينا ( ٤ ).
١١١٣- يقتضي مراعاة عدد المساكين. ( نفسه : ١٤٧ ).
١١١٤- قال قوم : قوله تعالى : فإطعام ستين مسكينا نص في وجوب رعاية العدد ومنع الصرف لمسكين واحد في ستين يوما، وقطعوا ببطلان تأويله، وهو عندنا من جنس ما تقدم١، فإنه إن أبطل لقصور الاحتمال، وكون الآية نصا بالوضع الثاني فهو غير مرضي فإنه يجوز أن يكون ذكر المساكين لبيان مقدار الواجب.
ومعناه : فإطعام ستين مسكينا، وليس هذا امتناعا في توسع لسان العرب، نعم دليله تجريد النظر إلى سد الخلة.
والشافعي يقول : لا يبعد أن يقصد الشرع ذلك لإحياء ستين مهجة، تبركا بدعائهم وتحصنا عن حلول العذاب بهم، ولا يخلو جمع من المسلمين عن ولي من الأولياء يغتنم دعاؤه، ولا دليل على بطلان هذا المقصود، قتصير الآية نصا بالوضع الأول والثالث لا بالوضع الثاني ( المستصفى : ١/٤٠٠-٤٠١ ).
١١١٣- يقتضي مراعاة عدد المساكين. ( نفسه : ١٤٧ ).
١١١٤- قال قوم : قوله تعالى : فإطعام ستين مسكينا نص في وجوب رعاية العدد ومنع الصرف لمسكين واحد في ستين يوما، وقطعوا ببطلان تأويله، وهو عندنا من جنس ما تقدم١، فإنه إن أبطل لقصور الاحتمال، وكون الآية نصا بالوضع الثاني فهو غير مرضي فإنه يجوز أن يكون ذكر المساكين لبيان مقدار الواجب.
ومعناه : فإطعام ستين مسكينا، وليس هذا امتناعا في توسع لسان العرب، نعم دليله تجريد النظر إلى سد الخلة.
والشافعي يقول : لا يبعد أن يقصد الشرع ذلك لإحياء ستين مهجة، تبركا بدعائهم وتحصنا عن حلول العذاب بهم، ولا يخلو جمع من المسلمين عن ولي من الأولياء يغتنم دعاؤه، ولا دليل على بطلان هذا المقصود، قتصير الآية نصا بالوضع الأول والثالث لا بالوضع الثاني ( المستصفى : ١/٤٠٠-٤٠١ ).
١ - قول بعض الأصوليين: كل تأويل يرفع النص أو شيئا منه فهو باطل. ن المستصفى: ١/٣٩٤..
آية رقم ١١
يرفع الله الذين ءامنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ( ١١ ).
١١١٥- فسر ابن عباس رضي الله عنهما قوله تعالى : والذين أوتوا العلم درجات فقال : يرفع الله العالم فوق المؤمن بسبعمائة درجة، بين كل درجتين كما بين السماء والأرض. ( الإحياء : ٣/٢٥ ).
١١١٦- وقال : للعلماء درجات فوق المؤمنين بسبعمائة درجة ما بين الدرجتين خمسمائة عام. ( نفسه : ١/١٥ ).
١١١٧- العلم فوق الإيمان، والذوق فوق العلم، والذوق وجدان والعلم قياس، والإيمان قبول مجرد بالتقليد وحسن الظن بأهل الوجدان أو بأهل العرفان. ( مشكاة الأنوار ضمن المجموعة رقم ٤ ص : ٣٦ ).
١١١٥- فسر ابن عباس رضي الله عنهما قوله تعالى : والذين أوتوا العلم درجات فقال : يرفع الله العالم فوق المؤمن بسبعمائة درجة، بين كل درجتين كما بين السماء والأرض. ( الإحياء : ٣/٢٥ ).
١١١٦- وقال : للعلماء درجات فوق المؤمنين بسبعمائة درجة ما بين الدرجتين خمسمائة عام. ( نفسه : ١/١٥ ).
١١١٧- العلم فوق الإيمان، والذوق فوق العلم، والذوق وجدان والعلم قياس، والإيمان قبول مجرد بالتقليد وحسن الظن بأهل الوجدان أو بأهل العرفان. ( مشكاة الأنوار ضمن المجموعة رقم ٤ ص : ٣٦ ).
آية رقم ١٢
[ يا أيها الذين ءامنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ] ( ١٢ ).
١١١٨- نسخ تقديم الصدقة أمام المناجاة، والتلاوة باقية. ( المستصفى : ١/١٢٤ )
١١١٨- نسخ تقديم الصدقة أمام المناجاة، والتلاوة باقية. ( المستصفى : ١/١٢٤ )
أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ( ٢١ ).
١١١٩- في الأولياء. ( معراج السالكين ضمن المجموعة رقم ١ ص : ١٠٤-١٠٥ ).
١١١٩- في الأولياء. ( معراج السالكين ضمن المجموعة رقم ١ ص : ١٠٤-١٠٥ ).
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
7 مقطع من التفسير