تفسير سورة سورة القلم
أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي (ت 505 هـ)
١١٧٨- من فضل القلم وشرفه، أن الله تعالى أقسم به فقال عز من قائل : ن والقلم وما يسطرون . ( التبر المسبوك في نصيحة الملوك : ٩٣ )
١١٧٩- من شرف الكتابة أن الله سبحانه وتعالى أقسم بها فقال : ن والقلم وما يسطرون فإن : الكتابة نعمة من نعم الله تعالى، ولها مزية حسنة عند ذوي الألباب، لأنها تحفظ ما يتولد عن أفاهم العقلاء، وتقيد ما تصطاده أذهان الحكماء. ( المعارف العقلية : ٧٨ )
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
١١٨٠- قال الله تعالى لنبيه وحبيبه مثنيا عليه ومظهرا نعمته لديه : وإنك لعلى خلق عظيم وقالت عائشة رضي الله عنها :( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم خلقه القرآن )(١). ( الإحياء : ٣/٥٤ )
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
١١٨٢- قال عبد الله بن المبارك(١) : الزنيم : ولد الزنا الذي لا يكتم الحديث، وأشار به إلى كل من لم يكتم الحديث ومشى بالنميمة، دل على أنه ولد الزنا، استنباطا من قوله عز وجل : عتل بعد ذلك زنيم والزنيم : هو الدعي. ( نفسه : ٣/١٦٤ )
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
١١٨٣- تخصيصا لقوله تعالى : هذا يوم لا ينطقون (١)
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
١١٨٤- يكشف الجليل عن ساقه فيسجد الناس تعظيما له وتواضعا، إلا الكفار فإن أصلابهم تعود حديدا فلا يقدرون على السجود، وهو قوله تعالى : يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون ، وروى البخاري في تفسيره مسندا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( يكشف الله عن ساقه يوم القيامة فيسجد كل مؤمن ومؤمنة )(١). ( الدرة الفاخرة في كشف علوم الآخرة ضمن المجموعة رقم ٦ ص : ١٢٦ )
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
١١٨٥- في تفسير قوله تعالى : سنستدرجهم من حيث لا يعلمون إنهم كلما أحدثوا ذنبا، لهم نعمة ليزيد غرورهم، وقال تعالى : إنما نملي لهم ليزدادوا إثما (١) ( الإحياء : ٣/٤٠٥ )
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
١١٨٦- قال الحسن : العراء هو يوم القيامة. ونهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يقتدي بيونس عليه السلام، وقيل له : فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم (١). ( نفسه : ٤/٣٦٠ )
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
14 مقطع من التفسير