تفسير سورة سورة القلم
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
التبيان في تفسير غريب القرآن
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)
ﰡ
آية رقم ١
ﮉﮊﮋﮌﮍ
ﮎ
" النون " الحوت الذي تحت الأرض وقيل الدواة، " يسطرون " يكتبون.
آية رقم ٣
ﮕﮖﮗﮘﮙ
ﮚ
" غير ممنون " غير مقطوع.
آية رقم ٦
ﮣﮤ
ﮥ
" بأيكم المفتون " أي الفتنة كما يقال ليس له معقول أي عقل، ويقال معناه أيكم المفتون، والباء زائدة كقوله :
*** نضرب بالسيف ونرجو بالفرج
*** نضرب بالسيف ونرجو بالفرج
آية رقم ٩
ﯗﯘﯙﯚ
ﯛ
" ودوا لو تدهن " تنافق والإدهان النفاق وترك المناصحة والصدق، ويقال لو تكفر فيكفرون، ويقال لو تصانع فيصانعون، ويقال أدهن الرجل في دينه وداهن إذا خان وأظهر خلاف ما أضمر.
آية رقم ١١
ﯢﯣﯤ
ﯥ
" هماز " الهماز العياب وأصل الهمز الغمز، وقيل لبعض العرب الفأرة تهمز قال السنور يهمزها.
آية رقم ١٣
ﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
" عتل " العتل الشديد من كل شيء وهو هنا الفظ الغليظ الكافر، " زنيم " أي معلق بالقوم وليس منهم وقيل الزنيم الذي له زنمة من الشر يعرف بها كما تعرف الشاة بزنمتها يقال تيس زنيم إذا كان له زنمتان وهما الحلمتان المعلقتان في حلقه.
آية رقم ١٦
ﯾﯿﰀ
ﰁ
" سنسمه على الخرطوم " سنجعل له سمة أهل النار، أي سنسود وجهه، وإن كان الخرطوم هو الأنف بلغة مذحج، فقد خص بالسمة، فإنه في مذهب الوجه، لأن بعض الوجه يؤدي عن بعض.
آية رقم ٢٠
ﭧﭨ
ﭩ
" فأصبحت كالصريم " أي سوداء محترقة كالليل ويقال أصبحت وقد ذهب ما فيها من التمر فكأنه قد صرم أي قطع وجد والصريم الليل والصبح أيضا لأن كل واحد منهما منصرم عن صاحبه - زه -
آية رقم ٢٣
ﭵﭶﭷ
ﭸ
" يتخافتون " يتسارون فيما بينهم.
آية رقم ٢٥
ﮀﮁﮂﮃ
ﮄ
" على حرد " أي غضب وحقد وحرد قصد وحرد منع من قولك حاردت الناقة إذا لم يكن بها لبن وحاردت السنة إذا لم يكن بها مطر.
آية رقم ٢٨
" أوسطهم " أعدلهم وخيرهم.
آية رقم ٤٢
" يوم يكشف عن ساق " إذا اشتد الأمر والحرب قيل كشف الأمر عن ساقه.
آية رقم ٥١
" ليزلقونك " يزيلونك ويقال يغتالونك أي يصيبونك بعيونهم وقرئت بفتح الياء أي يستأصلونك من زلق رأسه وأزلقه إذا حلقه.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
13 مقطع من التفسير