تفسير سورة سورة القلم

أبو عبيدة

مجاز القرآن

أبو عبيدة (ت 210 هـ)

آية رقم ١
سورة ن
ن وَالْقَلَمِ كسائر فواتح السور.
وَمَا يَسْطُروُن وما يكتبون، قال رؤبة :
إني وأسطارٍ سُطرن سَطرا ***
آية رقم ٦
بِأَيِّكمُ المَفْتُونُ مجازها : أَيّكم المفتون كما قال الأول :
نحن بنو جَعْدَة أصحابُ الفَلَجْ نَضِرب بالسيف ونرجو بالفَرَجْ
آية رقم ١٣
عُتُلٍّ العتل الفظ الكافر في هذا الموضع، وهو الشديد في كل شيء، قال ذو الإصبع العدواني :
والدهر يَغدو معَتّلاً جَذَعا ***
أي شديداً.
بَعْدَ ذلِك مع ذلك.
" زَنِيمٍ } الزنيم المعلق في القوم ليس منهم، قال حسان بن ثابت :
وَأنت زَنِيم نيطَ في آل هاشمٍ كما نيطَ خَلْفَ الراكب القَدَحُ الفَرْدُ
ويقال للتيس : زنيم له زَنَمتان.
آية رقم ٢٠
فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ انصرم في الليل وهو الليل وكل رملة انصرمت من معظم الرمل فهي الصريمة.
آية رقم ٢٣
وَُهم يَتَخَافَتُونَ أي يتسارون.
آية رقم ٢٥
وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِين مجازها : على منع، بمعنى حادرت الناقة : فلا لبن لها ؛ وعلى حردٍ أيضاً على قصد، قال الأول :
قد جاء سيلٌ كان من أمر الله *** يَحْرِد حَرْدُ الجنة المُغِلَّةْ
وقال آخر : على حرد : على غضب *** قال الأشْهَبُ بن رُمَيْلة الذي كان

يهاجي الفرزدق :

أَسُودُ شَرىً لاقت أسودَ خَفيَّةً *** تَساقوْا على حَرْد دماءَ الأساوِدِ
آية رقم ٤٢
يَوْمَ يُكْشْفُ عَنْ سَاقٍ إذا اشتد الحرب والأمر قيل : قد كشف الأمر عن ساقه. قال قيس بن زهير بن جذيمة العبسي :
فإذ شمَّرتْ لك عن ساقِها فَويْهاً رَبِيعَ ولا تَسْأمِ
لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ لألقى بوجه الأرض قال رجل من خزاعة يقال له قيس ابن جعدة أحد الفزارين :
دَفعتُ رجالاً لا أخاف عِثارَها ونَبذتُ بالبلد العراء ثيابي
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

12 مقطع من التفسير