تفسير سورة سورة مريم
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
التبيان في تفسير غريب القرآن
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)
ﰡ
آية رقم ٤
" وهن " ضعف.
آية رقم ٥
" عاقرا " عقيما أي لا تلد.
آية رقم ٨
" عتيا " أي يبسا والعتي والعتي بمعنى وكل مبالغ من كبر أو كفر أو فساد فقد عتا وعتا وعتيا وعتيا وعتوا وعتوا.
آية رقم ١٣
" وحنانا من لدنا " رحمة من عندنا.
آية رقم ١٤
ﭢﭣﭤﭥﭦﭧ
ﭨ
" جبارا " متكبرا.
آية رقم ١٦
" انتبذت من أهلها " اعتزلتهم ناحية يقال قعد نبذة ونبذة أي ناحية - زه -.
آية رقم ١٧
" روحنا " جبريل عليه السلام.
آية رقم ٢٠
" بغيا " فاجرة.
آية رقم ٢٢
ﯜﯝﯞﯟﯠﯡ
ﯢ
" قصيا " بعيدا.
آية رقم ٢٣
" فأجاءها المخاض " جاء بها والمخاض تمخض الولد في بطن أمه أي " تحركه للخروج، " نسيا " النسي الشيء الحقير الذي إذا القي نسي ولم يلتفت إليه.
آية رقم ٢٤
" سريا " أي نهرا بلغة توافق السريانية - زه - وهذا قول الجمهور إنه النهر الصغير وقيل الرجل الكريم وهو عيسى عليه السلام.
آية رقم ٢٥
" جنيا " غضا ويقال جنى أي مجني طري.
آية رقم ٢٦
" صوما " أي صمتا والصوم الإمساك عن الطعام والكلام ونحوهما.
آية رقم ٢٧
" فريا " أي عجبا ويقال عظيما.
آية رقم ٣٨
" أسمع بهم وأبصر " أي ما أسمعهم وأبصرهم وكذلك قوله " أسمع بهم وأبصر " ما أبصره وأسمعه.
آية رقم ٤٦
" واهجرني مليا " أي حينا طويلا
آية رقم ٤٧
" إنه كان بي حفيا " أي بارا معنيا - زه -
آية رقم ٥٢
" نجيا " من النجوى أي مناجيا وقيل من النجوة وهو الارتفاع.
آية رقم ٥٨
" وبكيا " جمع باك أصله بكوى على وزن فعول فأدغمت الواو في الياء فصارت بكيا.
آية رقم ٧٤
" ورئيا " هو بهمزة ساكنة قبل الياء ما رأيت عليه من شارة حسنة وهيئة وهو بغير همز يجوز أن يكون على معنى الأول وأن يكون من الري أي منظرهم مرتو من النعمة وزيا بالزاي يعني هيئة ومنظرا وقرئت بهذه الأوجه الثلاثة.
آية رقم ٨٣
" تؤزهم أزا " تزعجهم إزعاجا.
آية رقم ٨٥
ﮗﮘﮙﮚﮛﮜ
ﮝ
" وفدا " ركبانا على الإبل واحدهم وافد.
آية رقم ٨٦
ﮞﮟﮠﮡﮢ
ﮣ
" وردا " مصدر ورد يرد ورودا ووردا وفي التفسير ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا أي عطاشا
آية رقم ٨٩
ﯔﯕﯖﯗ
ﯘ
" إدا " الإد العظيم من الكفر وأصله الداهية وقيل أعظم الدواهي يقال أد الأمر يؤد إذا عظم وقيل الإد المنكر.
آية رقم ٩٠
" وتخر الجبال هدا " سقوطا.
آية رقم ٩٦
" ودا " محبة في قلوب العباد.
آية رقم ٩٧
" قوما لدا " جمع ألد وهو الشيديد الخصومة.
آية رقم ٩٨
" أو تسمع لهم ركزا " أي صوتا خفيا.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
28 مقطع من التفسير