تفسير سورة سورة البقرة
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
التبيان في تفسير غريب القرآن
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)
والغيب ما غاب عن الحاسة مما يعلم بالأدلة، " ويقيمون الصلاة " إقامتها أن يؤتى بها بحقوقها كما فرضها الله تعالى يقال قام بالأمر وأقام الأمر إذا جاء به معطى حقوقه والصلاة هنا ذات الركوع والسجود وتأتي على أربعة أوجه أخر الدعاء والترحم والاستغفار والدين.
" ويؤتون الزكاة " أصلها الطهارة والنماء وإنما قيل لما يجب في الأموال من الصدقة زكاة لأن تأديتها تطهر الأموال مما يكون فيها من الإثم والحرام إذا لم يؤد منها حق الله تعالى وتنميها وتزيد فيها بالبركة وتقيها من الآفات، " ومما رزقناهم ينفقون " أي يزكون ويتصدقون - زه -.
و " القلب " : الفؤاد سمي قلبا لتقلبه بالخواطر والعزوم، وهو محل العزم والفكر والعلم والقصد- " - " وعلى سمعهم " السمع والسماع مصدران لسمع والسمع الإذن أيضا " وعلى أبصارهم " جمع بصر وهي حاسة يدركها المبصر ويستعمل للمصدر أيضا، " غشاوة " أي غطاء والغشاوة الغطاء السائل أي جعل قلوبهم بحيث لا تفهم وآذانهم بحيث لا تسمع بالمسموع وأبصارهم بحيث لا تنتفع بالمرئي، " ولهم عذاب عظيم " العذاب إيصال الألم حالا بعد حال وقيل أصله استمرار للشيء
والعظيم الدائم الذي لا ينقطع والعظم في الأصل الزيادة على المقدار ثم ينقسم إلى عظم الشأن وعظم الأجسام.
طيب الريق إذا الريق خدع ***
أي فسد فمعنى " يخادعون الله " يفسدون ما يظهرون من الإيمان وأعماله بما يضمرون من الكفر كما يفسد الله عليهم نعيمهم في الدنيا بما يصيرون إليه من عذاب الآخرة، " وما يشعرون " أي ما يعلمون ذلك ويفطنون له.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقضية كلامه أن التجارة البيع والشراء للربح ورد بأنها للشراء للاسترجاع بدليل " لا تلهيهم تجارة ولا بيع " والعطف يدل على المغايرة وبأنه لو حلف لا يتجرف فاشترى للربح حنث ومعنى قولهم ناقة تاجرة أنها تحمل المشتري على شرائها لا أنها تبيع نفسها.
وحول الشيء ما دار من جوانبه وتأليفه للدوران والإطافة.
ذهب الذهاب المرور أو الزوال أو الإبطال تفسيرات
- " والإذهاب الحمل عليه وكذلك الذهاب به، " بنورهم " النور الضوء - زه - النور نقيض الظلمة واشتقاقه من النار، " وتركهم " يجوز أن يكون ترك بمعنى صير وأن يكون بمعنى طرح خلى، " في ظلمات " جمع ظلمة وهي عرض يناقض النور وقيل عدم النور وكذلك الظلام واشتقاقها من قولهم ما ظلمك أن تفعل كذا أي ما منعك وما شغلك لأنها تسد العين وتمنع الرؤية.
و " السماء " في اللغة كل ما علاك فأظلك وهل المراد ذات البروج أو السحاب قولان، " ورعد وبرق ".
يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله عز وجل ينشىء " السحاب فينطق أحسن النطق ويضحك أحسن الضحك فمنطقه الرعد وضحكه البرق ".
وقال ابن عباس الرعد ملك اسمه الرعد وهو الذي تسمعون صوته والبرق صوت من نار يزجر به الملك السحاب.
وقال أهل اللغة الرعد صوت السحاب والبرق نور وضياء يصحبان السحاب - زه - وفي صحة الحديث نظر.
وللمفسرين في مسمى الرعد أقوال بلغتها سبعة وقد بينتها في موضع آخر.
قال أبو حيان والذي يفهم من اللغة أن الرعد عبارة عن الصوت المزعج المسموع من جهة السماء وأن البرق هو الجرم اللطيف النوراني الذي يشاهد ولا يثبت، " يجعلون أصابعهم في آذانهم " أي يلقونها فيها وفي واحد الأصابع عشر لغات بتثليث الهمزة والباء والعاشرة أصبوع بضم الهمزة والباء، " من الصواعق " هي جمع صاعقة وهي صوت والصاعقة أيضا هي كل عذاب مهلك والصاعقة أيضا الموت بلغة عمان - زه - وقال الخليل- " هي الواقعة الشديدة من صوت الرعد يكون معها أحيانا قطعة نار تحرق ما أتت عليه وقال أبو زيد هي نار تسقط من السماء في رعد شديد وبين التفسيرين فروق بينتها في موضع وقال الزمخشري الشقة المنقضة مع قصفة الريح الرعد، " حذر الموت " الجزع والحذر والفرق والفزع نظائر والموت يكون مصدرا كمات يموت كقال يقول أو كمات يمات كخاف يخاف ويكون اسما وهو يقابل الحياة تقابل الملكة والعدم عند المعتزلة فهو زوال الحياة وتقابل الضدين عند الأشعريين فقيل هو عرض يعقب الحياة وقيل عرض لا يصح معه إحساس يعقب الحياة، " محيط " الزجاجي : هو من أحاط بالشيء إذا استولى عليه وضم جميع أقطاره ونواحيه حتى لا يمكنه التخلص منه ولا فوته وقيل الإحاطة حصر الشيء بالمنع له من كل جهة قال الزجاجي حقيقة الإحاطة بالشيء ضم أقطاره ونواحيه ونظيره وسطا كإحاطة البيت بمن فيه والأوعية بما يحلها وأصل جميع ذلك راجع إلى معنى الحائط لإحاطته بما يدور عليه ثم اتسع فيه واستعمل في القدرة والعلم والإهلاك لتقارب المعاني وقال الكواش أصل الإحاطة الإحداق بالشيء من جميع جهاته ومنه الحائط وقال بعضهم الإحاطة بالشيء والإحداق به والإطافة به نظائر في اللغة.
ها حرف تنبيه، " خلقكم " الخلق الاختراع بلا مثال وأصله التقدير وخلقت الأديم قدرته وقال قطرب هو الإيجاد على تقدير وترتيب والخلق والإيجاد والإحداث والإبداع والاختراع والإنشاء متقاربة، " من قبلكم " قبل ظرف زمان وأصله وصف ناب عن موصوفه لزوما فإذا قلت قمت قبل زيد فالتقدير قمت زمانا قبل زمان قيام زيد فحذف هذا كله وناب عنه قبل زيد، " لعلكم " لعل حرف توقع تكون للترجي في المحبوب وللإشفاق في المكروه ولا يستعمل إلا في الممكن.
لا يمكن الاستقرار عليها - زه - وقيل الفراش الوطاء الذي يقعد عليه وينام ويتقلب عليه، " بناء " هي مصدر وقد يراد به المفعول من بيت أو قبة أو خباء أو طراف وأبنية العرب أخبيتهم
و " الماء " معروف وعرفه بعضهم بأنه جوهر جسم شفاف لا لون له وما يظهر فيه من اللون لون ظرفه أو ما يقابله ووصفه الغزالي في الوسيط بالتركيب ونوقش في ذلك بأنه بسيط ويقصد للري وبعضهم بأنه جوهر سيال به قوام الحيوان، " من الثمرات " الثمرة ما تخرجه الشجرة من مطعوم أو مشموم، " أندادا " أمثالا ونظراء واحدهم ند - زه - وقيل الند المقاوم والمضاهى مثلا كان أو ضدا أو خلافا وقال أبو عبيدة والمفضل الند الضد
- " المبغض المناوىء من الندود وقال الزمخشري الند المثل ولا يقال إلا للمخالف المثل المناوىء.
" وعملوا الصالحات " العمل إيجاد الشيء بعد أن لم يكن والصلاح الفعل المستقيم وهو مقابل الفساد، " جنات " جمع جنة وهي في اللغة البستان فيه نخل وشجر وقيل البستان الذي سترت أشجاره أرضه وكل شيء ستر شيئا فقد أجنه ومن ذلك الجنة والجنة والجن والمجن والجنين فإن كان فيه كرم فهي فردوس والمراد هنا دار الله في الآخرة، " تحتها " تحت ظرف مكان لا يتصرف فيه بغير من، " الأنهار " جمع نهر وهو دون البحر وفوق الجدول وأصله السعة وقيل هو نفس مجرى الماء أو الماء في المجرى المتسع قولان، " كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا " أي كلما أطعموا فاكهة منها، " متشابها " يشبه بعضه بعضا في الجودة والحسن ويقال يشبه بعضه بعضا في الصورة ويختلف في الطعم - زه - والتشابه تفاعل من الشبه والشبه المثل
- " فيكون معناه التماثل، " أزواج " جمع زوج وهو الواحد الذي يكون آخر واثنان زوجان ويقال للرجل زوج ولامرأته أيضا زوج وزوجة أقل، " مطهرة " يعني مما في نساء الآدميين من الحيض والحبل والغائط والبول ونحو ذلك هن مطهرات خلقا وخلقا محببات ومحبات - زه - والطهارة النظافة وهي النقاوة والنزاهة عن المستقذر وفي كون الجنة فيها حمل وولادة قولان، " خالدون " باقون بقاء لا آخر له وبه سميت الجنة دار الخلد وكذلك النار - زه - والخلود المكث في الحياة أو الملك أو المكان مدة طويلة لا انتهاء لها وهل يطلق على المدة الطويلة التي لها انتهاء بطريق الحقيقة أو المجاز قولان.
- " قال ابن الأعرابي لم يسمع قط في كلام الجاهلية ولا في شعرهم فاسق قال وهذا عجيب وهو كلام عربي قلت قال القرطبي قد ذكر ابن الأنباري في الزاهر لما تكلم علي معنى الفسق قول الشاعر :
| يذهبن في نجد وعورا غائرا | فواسقا عن قصدهن جوائرا |
ويقطعون " القطع فصل الشيء عن الشيء بحيث يمكن أن يكون بينهما حاجز غيرهما، " الخاسرون " المغبونون لاستدلالهم لنقض بالوفاء والقطع بالوصل والفساد بالصلاح قال العزيري خسروا أنفسهم غبنوها انتهى وقيل الخسار النقصان أو الهلاك.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
" اهبطوا " الهبوط الانحطاط من علو إلى سفل - زه - ويقال علو سفل بالضم والكسر جميعا اهبطوا مصرا انزلوها وفي عين مضارعة الكسر والضم والهبوط بالفتح موضع النزول وقال المفضل : الهبوط الخروج عن البلدة وهو أيضا الدخول فيها من الأضداد ويقال في انحطاط المنزلة مجاز ولهذا قال الفراء والهبوط الذل.
" بعضكم " أصل بعض مصدر بعض يبعض بعضا أي قطع ويطلق على الجزء ويقابله كل وهما معرفتان لصدور الحال منهما في فصيح الكلام قالوا مررت ببعض قائما وبكل جالسا وينوي فيهما الإضافة ومن ثمة لا تدخل عليهما أداة التعريف ولذلك خطأ من قال بدل البعض من الكل، " عدو " العداوة مجاوزة الحد يقال عدا فلان طوره إذا جاوزه وقيل هي اختلاف القلوب والتباعد بها من عدوتي الجبل وهما طرفاه وسميا بذلك لبعد ما بينهما وقيل من عدا أي ظلم وكلها متقاربة معنى والعدو يكون للواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث، " مستقر " مستفعل من القرار وهو اللبث والإقامة وهو مشترك بين المصدر واسما الزمان والمكان والمفعول واستفعل فيه بمعنى فعل إذ استقر وقر بمعنى، " ومتاع إلى حين " إلى أجل وحين غاية ووقت أيضا وزمان غير محدود وقد- " يجيء محدودا - زه - المتاع البلغة وهو مأخوذ من متع النهار إذا ارتفع فيطلق على ما يتحصل للإنسان من عرض الدنيا وعلى الزاد وعلى الانتفاع بالنساء وعلى الكينونة على النعيم وقوله غاية أي في هذا الموضع بواسطة إلى الموضوعة لذلك والوقت أعم من الزمان وقوله غير محدود إلى آخره أي الحين اسم الزمان المبهم وقد يتعين بالقرائن.
- " - " خوف " أي فزع والخوف توقع مكروه في المستقبل وضده الأمن، " يحزنون " الحزن غلظ الهم لفوت المرغوب في الماضي والحال مأخوذ من الحزن وهو ما غلظ من الأرض وضده السرور.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
- " سوء الخلق وسوء الفعل يراد قبحهما، " ويستحيون نساءكم " يستفعلون من الحياة أي يستبقونهن - زه - والاستحياء الإبقاء حيا واستفعل فيه بمعنى أفعل استحيا وأحيا بمعنى قولهم آبل واستبأل وقيل طلب الحيا وهو الفرج فيكون استفعل على بابه للطلب نحو استغفر أي طلب الغفران، " بلاء " على ثلاثة أوجه نعمة واختبار ومكروه - زه - وقيل البلاء في الأصل الاختبار بلاه يبلوه بلاء ثم صار يطلق على المكروه والشدة ويقال أبلى بالنعمة وبلي بالشدة وقد يدخل أحدهما على الآخر فيقال بلاه بالخير وأبلاه بالشر.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
- " السحاب هو اسم جنس بينه وبين مفرده التاء يقال غمامة وغمام، " المن " شيء حلو كان يسقط على شجرهم فيجتنونه فيأكلونه ويقال المن الترنجبين، " والسلوى " طائر يشبه السماني لا واحد له قيل واشتقاق السلوى من السلوة لأنه لطبيه يسلي عن غيره، " طيبات " الطيب فيعل من طاب يطيب وهو اللذيذ
" بقلها " البقل جنس مندرج فيه النبات الرطب مما يأكله الناس والبهائم يقال فيه بقلت الأرض وأبقلت أي صارت ذا بقل.
" وقثائها " القثاء اسم جنس واحدة قثاءه بضم القاف وكسرها وهو هذا المعروف وقال الخليل هو الخيار ويقال أرض ومعناه كثيرة القثاء ".
" وفومها " الفوم الحنطة والخبز جميعا يقال فوموا أي اختبزوا ويقال الفوم الثوم أبدلت الفاء ثاء كما قالوا جدث وجدف للقبر وقيل الفوم الحنطة فقط وقيل الحبوب التي تخبز وقيل السنبلة وقيل الحبوب التي تؤكل وقيل عقدة في البصل وكل قطعة عظيمة في اللحم وكل لقمة كبيرة وقيل الحمص والثوم بأن الفاء بدل من الثاء معزوة إلى الكسائي والفراء والنضر بن شميل وغيرهم.
" أدنى " أفعل تفضيل من الدنو وهو القرب وقال الأخفش من الدناءة وهي الخسة والرداءة خففت الهمزة بإبدالها ألفا وقيل من الدون أي أحط في المنزلة وأصله " أدون فصار وزنه أفلع ".
مصرا " المصر البلد مشتق من مصرت الشاة أمصرها مصرا حلبت كل شيء في ضرعها وقيل المصر الحد بين الأرضين وقرىء بغير تنوين فالمراد به مصر فرعون واستشكل وعلى التنوين هل المراد مصر غير معين لا من الشام ولا من غيره أو من أمصار الشام أو معين هو بيت المقدس أو مصر فرعون أقوال.
" وضربت عليهم الذلة والمسكنة " أي الزموها والذلة الذل وهو الصغار والمسكنة مصدر سكن وقيل المسكنة فقر النفس لا يوجد يهودي موسر ولا فقير غني النفس وإن تعمد لإزالة ذلك عنه - زه - والذل الخضوع وذهاب العزة وهو مصدر ذل يذل ذلة وذلا وقيل الذلة هيئة من الذل كالجلسة والمسكنة مفعلة من السكون قيل ومنه سمى المسكين لقلة حركاته وفتور نشاطه.
" وباؤوا بغضب من الله " انصرفوا بذلك وقيل استوجبوا بلغة جرهم ولا يقال باء بكذا إلإ في الشر ويقال باء بكذا إذا أقر به - زه - وقيل غير ذلك-.
" عصوا " العصيان عدم الانقياد للأمر والنهي.
والصابئين " أي الخارجين من دين إلى دين يقال صبأ فلان إذا خرج من دينه إلى دين آخر، وصبأت النجوم خرجت من مطالعها وصبأ نابه خرج - زه - وفيهم أقوال للمفسرين شتى، " أجرهم " هو مصدر أجر يأجر ويطلق على المأجور به وهو الثواب.
والإثارة الاستخراج والقلقلة من مكان إلى مكان، " ولا تسقي الحرث " لا يسنى عليها لتسقي الزرع - زه - أي ليست بناضحة تسقى الأرض المزروعة، " مسلمة " أي مخلصة مبرأة من العيوب يقال سلم له كذا سلاما وسلامة أي خلص مثل اللذاذ واللذاذة، " لا شية فيها " اصلها وشية فلحقها من النقص ما لحق زنة وعدة والمعنى لا لون فيها سوى لون جميع جلدها - زه - والشية مصدر وشى الثوب يشي وشيا وشية حسنه وزينه بخطوط مختلفة الأنواع والألوان ومنه قيل للساعي في الإفساد بين الناس واش لأنه يحسن كذبه عندهم حتى يقبل منه والشية اللمعة المخالفة للون، " الآن " ظرف زمان حضر جميعه أو بعضه
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
و الرسل جمع رسول وهو المؤدى عن الله ما أوحاه إليه المبان عن غيره بالمعجزة الدالة على صدقه واشتقاقه من الرسل وهو اللين، وأيدناه
قويناه - زه - والأيد والأد القوة، روح القدس هو جبريل عليه السلام سمي بذلك لأنه يأتي بما فيه حياة القلوب وقيل الاسم الذي كان يحيي به الموتى ويعمل العجائب به وقيل هو الإنجيل، تهوى أنفسكم أي تميل والهوى في المحبة إنما هو ميل النفس إلى من تحبه.
لعنهم الله طردهم وأبعدهم - زه - واللعن والطرد واحد وذئب لعين أي طريد.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
أشركوا كفروا والإشراك في عبادة الله كفر وأصله من الشركة وهو ضد الاختصاص وهو ضد الاختصاص، يود مضارع ود أي تمنى وود أحب ايضا، وما هو بمزحزحه أي مبعده - زه - والزحزحة الإبعاد، يعمر يطول عمره.
| وجبريل جبريل جبرائيل | وجبرئيل وجبرال وجبرين |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
في الآخر ثلاثة مذاهب وحقيقته العرفية مبينة في اصول الفقه ويقع في القرآن على ثلاثة أوجه نسخ الرسم والحكم ونسخ أحدهما دون الآخر
ننسأها نؤخرها وننسها من النسيان - زه - فقوله : ما ننسخ من آية قيل هي ما نسخ حكمها وبقي رسمها أو نسخ رسمها وبقي حكمها وقوله < أو ننسأها > أي نؤخر إنزالها ومن قرأ أو ننسها قيل هي ما نسخ رسمها وحكمها من النسيان الذي هو ضد الحفظ وقيل من النسيان الذي معناه الترك الترك أي بتركها محكمة فلا ننسخها وضعف الفارس ذلك بأن قوله : نأت بخير منها إنما يحمل على المنسوخ لا على المتروك.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| معاني قنوت طاعة ودوامها | إقامتها سكت خشوع عبودية |
| صلاة قيام طولة وعبادة | دعاء وإقرار وإخلاص ذي النية. |
أهواءهم جمع هوى.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
حج البيت : قصده يقال حججت الموضع أحجه حجا إذا قصدته ثم سمي السفر إلى البيت حجا دون ما سواه والحج والحج لغتان ويقال الحج المصدر
" والحج الاسم، " اعتمر " أي زار البيت والمعتمر الزائر قال الشاعر :
وراكب جاء من تثليث معتمرا ***
ومن هذا سميت العمرة ويقال اعتمر أي قصد ومنه قول العجاج :
| لقد سما ابن معمر حين اعتمر | مغزى بعيدا من بعيد وضبر |
زه - قيد بعضهم القول الأول بزيارة البيت المزور بكونه عامرا وقال المفضل اعتمر أقام بمكة والعمرة الإقامة وقال قطرب العمرة موضع العبادة كالمسجد والبيعة والكنيسة
" جناح " هو الإثم - زه - قيل أصله من جنح إذا مال
" اللعنة على المستحق لها فإن لم يستحق واحد منهما رجعت على اليهود - زه - هذا قول ابن مسعود ومن تفسير ذلك أقوال آخر
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
" اضطر " ألجىء، " غير باغ " لا يبغي الميتة أي لا يطلبها وهو يجد غيرها، " ولا عاد " أي لا يعد وشبعه - زه - وعن الحسن وقتادة ومجاهد والربيع غير باغ اللذة ولا عاد سد الجوعة وعن الزجاج غير باغ في الإفراط ولا عاد في التقصير وعن مجاهد وسعيد غير باغ على الإقام ولا عاد بالمعصية.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
" تعجبية وهو قول الحسن وقتادة ومجاهد والمعنى ما أشار إليه ثانيا وقال مجاهد ما أعملهم بأعمال أهل النار وقال الزجاج ما أبقاهم على النار.
" إن ترك خيرا " الخير المال بلغة جرهم. وفي سورة النور " إن علمتم فيهم خيرا " أي لهم مالا " وقوله :" ما مكني فيه ربي خير " يعني المال.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
هجان اللون لم تقرأ جنينا ***
أي لم تضم في رحمها ولدا قط. ويكون القرآن مصدرا كالقراءة، يقال فلان يقرأ قرآنا حسنا أي : قراءة حسنة - زه - ينبغي أن نقول كتاب الله المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ليتميز بذلك عن المنزل على موسى وعيسى وغيرهما، " الفرقان " ما فرق به بين الحق والباطل
" يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر " اليسر ضد العسر أي يريد بكم الإفطار في السفر ولا يريد بكم الصوم فيه - زه - وقيل اليسر الخير والصلاح كاليسرى والعسر الشدة والشر كالعسري.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
حدود الله " ما حده الله لكم، والحد النهاية التي إذا بلغها المحدود له امتنع.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| ترتع ما غفلت حتى إذا ادكرت | فإنما هي إقبال وإدبار |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
" والمسير ويكون زمانا ومكانا وهو هنا محتمل للثلاثة وقال بكل قائل
والحيض دم جبلة يرميه رحم المرأة لزمان مخصوص. ، " يطهرن " ينقطع عنهن الدم ويطهرن يغتسلن وأصله يتطهرن فأدغمت التاء في الطاء
" إضرارا بها فتكون معلقة عليه حتى يموت أحدهما فأبطل الله عز وجل ذلك من فعلهم وجعل الوقت الذي يعرف فيه ما عند الرجل للمرأة أربعة أشهر، " تربص أربعة أشهر " تمكثها، " فاؤوا " رجعوا
لما ضاع فيها من قروء نسائكا ***
يعني من أطهارهن وقال ابن السكيت القرء الطهر وهو من الأضداد - زه - ما اقتصر عليه من الفتح هو المشهور وكذا اقتصر عليه صاحبا ديوان الأدب والصحاح وحكى ضم القاف جماعة من الأئمة ففيه لغتان وفي معناه أقوال لأئمة اللغة أحدها أنه الجمع والثاني الشيء المعتاد الذي يؤتى به في حالة بعينها الثالث الوقت الرابع الحيض الخامس انقضاء الحيض السادس الطهر السابع أنه مقول على الحيض والطهر بالشترك وزعم بعضهم أنه بالفتح الطهر الطهر وبالضم الحيض قال النووي في أصل الروضة والصحيح أنهما يقعان على الحيض والطهر لغة ثم فيه وجهان لأصحابنا أحدهما أنه حقيقة في الطهر مجاز في الحيض وأصحهما أنه حقيقة فيهما وفي التدريب لشيخنا شيخ الإسلام البلقيني رحمه الله نص يقتضي الأول قال وهو المعتمد خلافا لما صححه في الروضة تبعا لأصلها من الاشتراك قال وفيه مقالة أخرى لأهل اللغة أنه حقيقة في الحيض مجاز في الطهر وما يحكى عن الشافعي مع أبي عبيدة إن صح يحمل على هذا قال وأما في العدة " فتعليق الطلاق على الأقراء لا خلاف في المذهب أنه الطهر انتهى
" بعولتهن " بعل المرأة زوجها - زه - قيل البعولة جمع بعل كالذكورة والعمومة والخؤولة وفيه نظر والبعلان كالزوجين والبعال المجامعة والتبعل للمرأة إطاعة الزوج وأداء حقه وأصله السيد.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
- " النهار - زه - هذا أرجح الأقوال المفسرة فيها وهي داخلة في الصلوات وأفردت بالذكر لبيان فضلها على سائرها
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| وسنان أقصده النعاس فرنقت | في عينه سنة وليس بنائم ) |
-زه - وفيها أقوال أخر منها أن السنة النعاس وهو الفتور الذي يتقدمه ويبقى معه بعض الذهن فإذا زال بالكلية فهو النوم ويعرف النعاس بأن يسمع صاحبه كلام من يحضره ولا يعرف معناه والنائم لا يسمع شيئا، " ولا يؤوده " يثقله يقال ما آدك فهو آئد لي أي ما أثقلك فهو لي مثقل
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
" خاوية على ما فيها من العروش والعروش السقوف أي تسقط السقوف ثم تسقط عليها الحيطان، " لم يتسنه " يجوز إثبات الهاء وإسقاطها من الكلام فمن قال سانهت فالهاء من أصل الكلمة ومن قال ساننت فالهاء لبيان الحركة ومعنى " لم يتسنه " لم يتغير بمر السنين عليه قال أبو عبيدة ولو كان من الأسن لكان يتأسن وقال غيره " لم يتسنه " لم يتغير من قوله " حمإ مسنون " أي متغير وأبدلوا النون من يتسنن ياء كما قالوا في تظنيت تظننت وتقضي البازي يريد تقضض وحكى بعض العلماء سنة الطعام أي تغير - زه - وقيل معناه لم يأت عليه سنة وإثبات الهاء وحذفها على الخلاف في لام سنة فمن قال أصلها سنه وجعل المسانهة منها أثبتها ومن جعل أصلها سنوة حذفها، " ننشزها " نرفعها إلى مواضعها مأخوذ من النشز وهو المكان المرتفع العالي أي نعلي بعض العظام على بعض وننشرها أي بالمهملة نحييها وننشرها من النشر ضد العلى.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
" العامة الزوبعة.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
251 مقطع من التفسير