تفسير سورة سورة الطور
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي (ت 817 هـ)
الناشر
دار الكتب العلمية - لبنان
نبذة عن الكتاب
تنوير المقباس في تفسير ابن عباس، كتاب منسوب لـابن عباس، وهو مطبوع، ومنتشر انتشارًا كبيرًا جدًا.
الكتاب هذا يرويه محمد بن مروان السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، ومحمد بن مروان السدي روايته هالكة، والكلبي مثله أيضاً متهم بالكذب، ولا يبعد أن يكون الكتاب هذا أصلاً للكلبي، لكن هذه الرواية لا يحل الاعتماد عليها.
وبناء عليه:
وبناء عليه:
- لا يصح لإنسان أن يجعل تنوير المقباس أصلاً يعتمد عليه في التفسير، ولا يستفيد منها المبتدئ في طلب العلم.
- قد يستفيد من هذا الكتاب العلماء الكبار في إثبات قضايا معينة، فهذه الرواية لا يستفيد منها إلا العلماء، ولو أراد إنسان من المفسرين أن يثبت قضية ضد أهل البدع، إنما يثبتها على سبيل الاستئناس لا الاعتماد، ففي قوله تعالى مثلاً: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) [طه:5]، لو أردنا أن نناقش أهل البدع في الاستواء فإنه قال: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) [طه:5] أي: استقر، وهذه أحد عبارات السلف، في هذا الكتاب الذي لا يعتمد، فقد يحتج محتج من أهل السنة: أن هذه الروايات لا تعمد. فيقال نحن لا نذكرها على سبيل الاحتجاج، إنما على سبيل بيان أنه حتى الروايات الضعيفة المتكلم فيها عن السلف موافقة لما ورد عن السلف.
من خلال القراءة السريعة في هذا الكتاب تجد أن فيه ذكر الاختلافات، ففي قوله سبحانه وتعالى مثلاً: (فَأُوْلَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ) [النساء:146]، قال: في السر، ويقال: في الوعد، ويقال: مع المؤمنين في السر العلانية، ويقال: مع المؤمنين في الجنة، إذاً ففيه حكاية أقوال ولكنها قليلة.
فيه عناية كبيرة جدًا بأسباب النزول، وذكر من نزل فيه الخطاب، ولهذا يكثر عن الكلبي بالذات ذكر من نزل فيه الخطاب، ولا يبعد أن يكون مأخوذاً من هذه الرواية.
فيه عناية كبيرة جدًا بأسباب النزول، وذكر من نزل فيه الخطاب، ولهذا يكثر عن الكلبي بالذات ذكر من نزل فيه الخطاب، ولا يبعد أن يكون مأخوذاً من هذه الرواية.
ﰡ
آية رقم ١
ﮞ
ﮟ
وبإسناده عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَالطور﴾ يَقُول أقسم الله بجبل زبير وكل جبل فَهُوَ طور بِلِسَان السريانية والقبط وَلَكِن عَنى الله بِهِ الْجَبَل الَّذِي كلم الله عَلَيْهِ مُوسَى وَهُوَ جبل مَدين واسْمه زبير أقسم الله بِهِ
آية رقم ٢
ﮠﮡ
ﮢ
﴿وَكِتَابٍ مُّسْطُورٍ﴾ وَأقسم باللوح الْمَحْفُوظ مَكْتُوب فِيهِ أَعمال بني آدم
آية رقم ٣
ﮣﮤﮥ
ﮦ
﴿فِي رَقٍّ﴾ يَعْنِي أديماً ﴿مَّنْشُورٍ﴾ مَكْتُوب فِي صحف مَفْتُوحَة يَقْرَأها بَنو آدم يَوْم الْقِيَامَة وَهُوَ ديوَان الْحفظَة
آية رقم ٤
ﮧﮨ
ﮩ
﴿وَالْبَيْت الْمَعْمُور﴾ وَأقسم بِالْبَيْتِ الْمَعْمُور بِالْمَلَائِكَةِ وَهُوَ فِي السَّمَاء السَّادِسَة بحيال الْكَعْبَة مَا بَينه وَبَين الْكَعْبَة إِلَى تخوم الْأَرْضين السَّابِعَة حرم يدْخل فِيهِ كل يَوْم سَبْعُونَ ألف ملك لَا يعودون إِلَيْهِ أبدا وَهُوَ الْبَيْت الَّذِي بناه آدم وَرفع إِلَى السَّمَاء السَّادِسَة من الطوفان وَهُوَ يُسمى الضراح وَهُوَ مُقَابل الْكَعْبَة
آية رقم ٥
ﮪﮫ
ﮬ
﴿والسقف الْمَرْفُوع﴾ وَأقسم بالسماء المرفوعة فَوق كل شىء
آية رقم ٦
ﮭﮮ
ﮯ
﴿وَالْبَحْر الْمَسْجُور﴾ وَأقسم بالبحر الممتلىء وَهُوَ بَحر فَوق السَّمَاء السَّابِعَة تَحت عرش الرَّحْمَن يُسمى الْحَيَوَان يحيي الله بِهِ الْخَلَائق يَوْم الْقِيَامَة وَيُقَال وَالْبَحْر الْمَسْجُور هُوَ بَحر حَار يصير نَارا وَيفتح فِي جَهَنَّم يَوْم الْقِيَامَة أقسم الله بِهَذِهِ الْأَشْيَاء
آية رقم ٧
ﮰﮱﯓﯔ
ﯕ
﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ﴾ يَوْم الْقِيَامَة ﴿لَوَاقِعٌ﴾ لكائن نَازل على قُرَيْش
آية رقم ٨
ﯖﯗﯘﯙ
ﯚ
﴿مَاله﴾ للعذاب ﴿مِن دَافِعٍ﴾ من مَانع
آية رقم ٩
ﯛﯜﯝﯞ
ﯟ
﴿يَوْمَ تَمُورُ السمآء﴾ تَدور السَّمَاء ﴿مَوْراً﴾ بِأَهْلِهَا دوراناً كدوران الرحا وتموج الْخَلَائق بَعضهم فِي بعض من الهول
آية رقم ١٠
ﯠﯡﯢ
ﯣ
﴿وَتَسِيرُ الْجبَال﴾ على وَجه الأَرْض ﴿سَيْراً﴾ كسير السَّحَاب فِي الْهَوَاء
آية رقم ١١
ﯤﯥﯦ
ﯧ
﴿فَوَيْلٌ﴾ شدَّة الْعَذَاب ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة ﴿للمكذبين﴾ بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن وَهُوَ أَبُو جهل وَأَصْحَابه
آية رقم ١٢
ﯨﯩﯪﯫﯬ
ﯭ
﴿الَّذين هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ﴾ فِي بَاطِل يَخُوضُونَ
آية رقم ١٣
ﯮﯯﯰﯱﯲﯳ
ﯴ
﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾ يدْفَعُونَ ﴿إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾ دفعا تدفعهم الْمَلَائِكَة وتجرهم على وُجُوههم إِلَى جَهَنَّم وَتقول لَهُم الزَّبَانِيَة
آية رقم ١٤
ﯵﯶﯷﯸﯹﯺ
ﯻ
﴿هَذِه النَّار الَّتِي كُنتُم بِهَا﴾ فِي الدُّنْيَا ﴿تُكَذِّبُونَ﴾ أَنَّهَا لَا تكون
آية رقم ١٥
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
﴿أَفَسِحْرٌ هَذَا﴾ هَذَا الْيَوْم
— 443 —
وَهَذَا الْعَذَاب لأنكم قُلْتُمْ فِي الدُّنْيَا للأنبياء هم سحرة ﴿أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ﴾ لَا تعقلون يَقُول الله
— 444 —
آية رقم ١٦
﴿اصلوها﴾ ادخلوها يَعْنِي النَّار ﴿فَاصْبِرُوا﴾ على عَذَابهَا ﴿أَوْ لاَ تَصْبِرُواْ﴾ على عَذَابهَا ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ﴾ الْجزع وَالصَّبْر ﴿إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ وتقولون فِي الدُّنْيَا
آية رقم ١٧
ﭦﭧﭨﭩﭪ
ﭫ
ثمَّ بَين مُسْتَقر الْمُؤمنِينَ أبي بكر وَأَصْحَابه فَقَالَ ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ﴾ الْكفْر والشرك وَالْفَوَاحِش ﴿فِي جَنَّاتٍ﴾ فِي بساتين ﴿وَنَعِيمٍ﴾ دَائِم
آية رقم ١٨
﴿فَاكِهِينَ﴾ معجبين ﴿بِمَآ آتَاهُمْ رَبُّهُمْ﴾ بِمَا أَعْطَاهُم رَبهم فِي الْجنَّة ﴿وَوَقَاهُمْ﴾ دفع عَنْهُم ﴿رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيم﴾ عَذَاب النَّار فَيَقُول الله لَهُم
آية رقم ١٩
ﭵﭶﭷﭸﭹﭺ
ﭻ
﴿كُلُواْ﴾ من ثمار الْجنَّة ﴿وَاشْرَبُوا﴾ من أنهارها ﴿هَنِيئَاً﴾ بِلَا دَاء وَلَا إِثْم وَلَا موت ﴿بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ وتقولون فِي الدُّنْيَا
آية رقم ٢٠
﴿مُتَّكِئِينَ﴾ جالسين ﴿على سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ﴾ قد صف بَعْضهَا إِلَى بعض ﴿وَزَوَّجْنَاهُم﴾ قرناهم فِي الْجنَّة ﴿بِحُورٍ﴾ بجوار بيض ﴿عِينٍ﴾ عِظَام الْأَعْين حسان الْوُجُوه
آية رقم ٢١
﴿وَالَّذين آمنُوا﴾ بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن وَصَدقُوا بإيمَانهمْ ﴿وَاتَّبَعتهمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ﴾ بِإِيمَان الذُّرِّيَّة فِي الدُّنْيَا ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ﴾ بِالْآبَاءِ ﴿ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ فِي الْآخِرَة فِي دَرَجَة آبَائِهِم وَيُقَال وَالَّذين آمنُوا بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن يدخلهم الْجنَّة وأتبعتهم ذُرِّيتهمْ الصغار فِي درجاتهم بِإِيمَان الذُّرِّيَّة يَوْم الْمِيثَاق ألحقنا بهم بِالْآبَاءِ يَقُول ألحقنا بدرجات الْآبَاء ذُرِّيتهمْ المدركين إِذا كَانَت دَرَجَة آبَائِهِم أرفع ﴿وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ﴾ يَقُول لم ننقص من دَرَجَة الْآبَاء وثوابهم لأجل إِلْحَاق الذُّرِّيَّة بهم ﴿كل امْرِئ بِمَا كَسَبَ﴾ من الذُّنُوب ﴿رَهَينٌ﴾ مُرْتَهن فيفعل الله بهم مَا يَشَاء
آية رقم ٢٢
ﮚﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
﴿وَأَمْدَدْنَاهُم﴾ أعطيناهم يَعْنِي أهل الْجنَّة فِي الْجنَّة ﴿بِفَاكِهَةٍ﴾ بألوان الْفَاكِهَة ﴿وَلَحْمٍ﴾ أَي لحم طير ﴿مِّمَّا يَشْتَهُونَ﴾ يتمنون
آية رقم ٢٣
﴿يَتَنَازَعُونَ فِيهَا﴾ يتعاطون فِي الْجنَّة ﴿كَأْساً﴾ خمرًا ﴿لاَّ لَغْوٌ فِيهَا﴾ لَا وجع للبطن من شربهَا ﴿وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾ لَا إِثْم عَلَيْهِم فِي شربهَا وَيُقَال لَا لَغْو فِيهَا لَا بَاطِل فِيهَا وَلَا حلف فِي الْجنَّة وَلَا تأثيم لَا يشْتم وَلَا يكذب بَعضهم بَعْضًا
آية رقم ٢٤
﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾ فِي الْخدمَة ﴿غِلْمَانٌ﴾ وصفاء ﴿لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ﴾ فِي الصفاء ﴿لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾ قد كن من الْحر وَالْبرد والقر
آية رقم ٢٥
ﯓﯔﯕﯖﯗ
ﯘ
﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ﴾ فِي الزِّيَارَة ﴿يَتَسَآءَلُونَ﴾ يتحدثون من أَمر الدُّنْيَا
آية رقم ٢٦
﴿قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ﴾ قبل دُخُول الْجنَّة ﴿فِي أَهْلِنَا﴾ مَعَ أهلنا فِي الدُّنْيَا ﴿مُشْفِقِينَ﴾ خَائِفين من عَذَاب الله
آية رقم ٢٧
ﯡﯢﯣﯤﯥﯦ
ﯧ
﴿فَمَنَّ الله عَلَيْنَا﴾ بالمغفرة وَالرَّحْمَة وَدخُول الْجنَّة ﴿وَوَقَانَا﴾ دفع عَنَّا ﴿عَذَابَ السمُوم﴾ عَذَاب النَّار
آية رقم ٢٨
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ﴾ من قبل الْمَغْفِرَة وَالرَّحْمَة ﴿نَدْعُوهُ﴾ نعبده ونوحده ﴿إِنَّهُ هُوَ الْبر﴾ الصَّادِق فِي قَوْله فِيمَا وعد لنا ﴿الرَّحِيم﴾ بعباده الْمُؤمنِينَ إِذْ رحمنا
آية رقم ٢٩
﴿فَذَكِّرْ﴾ فعظ يَا مُحَمَّد ﴿فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾ بِالنُّبُوَّةِ وَالْإِسْلَام ﴿بِكَاهِنٍ﴾ تخبر بِمَا فِي الْغَد ﴿وَلاَ مَجْنُونٍ﴾ لَا تختنق
آية رقم ٣٠
﴿أَمْ يَقُولُونَ﴾ بل يَقُولُونَ كفار مَكَّة أَبُو جهل والوليد بن الْمُغيرَة وَأَصْحَابه ﴿شَاعِرٌ﴾ يتقوله من تِلْقَاء نَفسه ﴿نَّتَرَبَّصُ بِهِ﴾ نَنْتَظِر بِهِ ﴿رَيْبَ الْمنون﴾ أوجاع الْمَوْت
آية رقم ٣١
ﰄﰅﰆﰇﰈﰉ
ﰊ
﴿قل﴾ يَا مُحَمَّد لأبى جهل والوليد بن الْمُغيرَة وَأَصْحَابه ﴿تَرَبَّصُواْ﴾ انتظروا موتِي ﴿فَإِنِّي مَعَكُمْ مِّنَ المتربصين﴾ من المنتظرين بكم الْعَذَاب فعذبوا يَوْم بدر
آية رقم ٣٢
﴿أم تَأْمُرهُمْ﴾ أتأمرهم ﴿أحلامهم﴾ أى عُقُولهمْ ﴿بِهَذَا﴾ التَّكْذِيب والشتم والأذى بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهَذِه طعنة لَهُم من الله ﴿أَمْ هُمْ﴾ بل هم ﴿قَوْمٌ طَاغُونَ﴾ كافرون عالون فِي مَعْصِيّة الله
آية رقم ٣٣
﴿أَمْ يَقُولُونَ﴾ بل يَقُولُونَ كفار مَكَّة ﴿تَقَوَّلَهُ﴾ تخلق وَكذب مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن من تِلْقَاء نَفسه ﴿بَل لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾ بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي علم الله
آية رقم ٣٤
ﭣﭤﭥﭦﭧﭨ
ﭩ
﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ﴾ فليجيئوا بقرآن مثل قُرْآن مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من تِلْقَاء أنفسهم ﴿إِن كَانُواْ صَادِقِينَ﴾ أَن مُحَمَّدًا تَقوله من تِلْقَاء
— 444 —
نَفسه
— 445 —
آية رقم ٣٥
﴿أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ﴾ من غير أَب وَيُقَال من غير رب ﴿أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ﴾ غير المخلوقين
آية رقم ٣٦
﴿أَمْ خَلَقُواْ السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ بل الله خلقهما ﴿بل لَا يوقنون﴾ بل لَا يصدقون بمحمدا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن
آية رقم ٣٧
﴿أَمْ عِندَهُمْ﴾ أعندهم ﴿خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾ مَفَاتِيح خَزَائِن رَبك بالمطر والرزق والنبات والنبوة ﴿أَمْ هُمُ المصيطرون﴾ المسلطون على ذَلِك
آية رقم ٣٨
﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾ يصعدون فِيهِ إِلَى السَّمَاء ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ بِحجَّة بَيِّنَة على مَا يَقُولُونَ
آية رقم ٣٩
ﮏﮐﮑﮒﮓ
ﮔ
﴿أَمْ لَهُ الْبَنَات﴾ ترْضونَ لَهُ وَأَنْتُم تكرهونهن ﴿وَلَكُمُ البنون﴾ تختارونهم
آية رقم ٤٠
﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿أَجْراً﴾ جعلا على الْإِيمَان ﴿فهم من مغرم﴾ من الْغرم ﴿مثقلون﴾ بالإجابة
آية رقم ٤١
ﮝﮞﮟﮠﮡ
ﮢ
﴿أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْب﴾ بِأَنَّهُم لَا يبعثون ﴿فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾ أَي أم مَعَهم كتاب يَكْتُبُونَ مَا يشاءون من اللَّوْح الْمَحْفُوظ فهم يَكْتُبُونَ مِنْهُ مَا يَقُولُونَ ويعملون
آية رقم ٤٢
﴿أَمْ يُرِيدُونَ﴾ بل يُرِيدُونَ ﴿كَيْداً﴾ قَتلك يَا مُحَمَّد ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ كفار مَكَّة أَبُو جهل وَأَصْحَابه الَّذين أَرَادوا قتل مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿هُمُ المكيدون﴾ المقتولون يَوْم بدر
آية رقم ٤٣
﴿أَمْ لَهُمْ إِلَه غَيْرُ الله﴾ يمنعهُم من عَذَاب الله ﴿سُبْحَانَ الله﴾ نزه نَفسه ﴿عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ بِهِ من الْأَوْثَان
آية رقم ٤٤
﴿وَإِن يَرَوْاْ﴾ كفار مَكَّة ﴿كِسْفاً﴾ قطعا ﴿مِّنَ السمآء سَاقِطاً﴾ نازلاً ﴿يَقُولُواْ سَحَابٌ مَّرْكُومٌ﴾ هَذَا سَحَاب مركوم بعضه على بعض من تكذيبهم
آية رقم ٤٥
﴿فَذَرْهُمْ﴾ اتركهم يَا مُحَمَّد ﴿حَتَّى يُلاَقُواْ﴾ يعاينوا ﴿يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾ يموتون
آية رقم ٤٦
﴿يَوْمَ﴾ وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة ﴿لاَ يُغْنِي عَنْهُمْ﴾ عَن أبي جهل وَأَصْحَابه ﴿كَيْدُهُمْ﴾ لَا يَنْفَعهُمْ صنيعهم من عَذَاب الله ﴿شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ﴾ يمْنَعُونَ عَمَّا يُرَاد بهم
آية رقم ٤٧
﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ أشركوا كفار مَكَّة ﴿عَذَاباً﴾ فِي الْقَبْر ﴿دُونَ ذَلِك﴾ دون عَذَاب جَهَنَّم ﴿وَلَكِن أَكْثَرَهُمْ﴾ كلهم ﴿لاَ يَعْلَمُونَ﴾ ذَلِك وَلَا يصدقون
آية رقم ٤٨
﴿واصبر لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾ على تَبْلِيغ رِسَالَة رَبك وَيُقَال ارْض بِقَضَاء رَبك فِيمَا يصيبك فِي طَاعَة الله ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ بمنظر منا ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ صل بِأَمْر رَبك ﴿حِينَ تَقُومُ﴾ من فراشك صَلَاة الْفجْر
آية رقم ٤٩
ﰋﰌﰍﰎﰏ
ﰐ
﴿وَمِنَ اللَّيْل﴾ وَإِلَى اللَّيْل وَبعد دُخُول اللَّيْل ﴿فَسَبِّحْهُ﴾ فصل لَهُ صَلَاة الظّهْر وَالْعصر وَالْمغْرب وَالْعشَاء ﴿وَإِدْبَارَ النُّجُوم﴾ رَكْعَتَيْنِ بعد الْفجْر وإدبار النَّجْم إِذا هوى
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا النَّجْم وهى كلهَا مَكِّيَّة إِلَّا الْآيَة الَّتِى نزلت فى عُثْمَان وَعبد الله ابْن سعد بن أَبى سرح فانها مَدَنِيَّة آياتها سِتُّونَ وكلماتها ثلثمِائة وحروفها ألف وَأَرْبَعمِائَة وَخَمْسَة أحرف
﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا النَّجْم وهى كلهَا مَكِّيَّة إِلَّا الْآيَة الَّتِى نزلت فى عُثْمَان وَعبد الله ابْن سعد بن أَبى سرح فانها مَدَنِيَّة آياتها سِتُّونَ وكلماتها ثلثمِائة وحروفها ألف وَأَرْبَعمِائَة وَخَمْسَة أحرف
﴿بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
49 مقطع من التفسير