تفسير سورة سورة الطور
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب
أوضح التفاسير
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب (ت 1402 هـ)
الناشر
المطبعة المصرية ومكتبتها
الطبعة
السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
ﰡ
آية رقم ١
ﮞ
ﮟ
﴿وَالطُّورِ﴾ هو الجبل الذي كلم الله تعالى عليه موسى عليه السلام
آية رقم ٢
ﮠﮡ
ﮢ
﴿وَكِتَابٍ مُّسْطُورٍ﴾ هو التوراة، أو القرآن؛ وقيل: إنه اللوح المحفوظ
آية رقم ٣
ﮣﮤﮥ
ﮦ
﴿فِي رَقٍّ مَّنْشُورٍ﴾ هو الصحيفة المفتوحة، التي لا ختم عليها
آية رقم ٤
ﮧﮨ
ﮩ
﴿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ﴾ هو بيت في السماء السابعة؛ حيال الكعبة. وقيل: هي الكعبة نفسها؛ لكونها معمورة دائماً بالحجاج. ومن المشاهد أن الطواف بها لا ينقطع ليلاً ونهاراً، صيفاً وشتاءاً، صبحاً ومساءاً؛ زادها الله تعالى تشريفاً وتعظيماً
آية رقم ٥
ﮪﮫ
ﮬ
﴿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ﴾ السماء
آية رقم ٦
ﮭﮮ
ﮯ
﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾ المملوء. وجميع ما تقدم: قسم، وجوابه:
آية رقم ٧
ﮰﮱﯓﯔ
ﯕ
﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾ أي لنازل بمستحقيه من المكذبين
آية رقم ٨
ﯖﯗﯘﯙ
ﯚ
﴿مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ﴾ يدفعه عنهم
آية رقم ٩
ﯛﯜﯝﯞ
ﯟ
﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَآءُ مَوْراً﴾ تتحرك وتدور وتضطرب؛ يوم القيامة
آية رقم ١٠
ﯠﯡﯢ
ﯣ
﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْراً﴾ في الهواء؛ كسير السحاب؛ لأنها تصير هباء منثوراً
آية رقم ١٢
ﯨﯩﯪﯫﯬ
ﯭ
﴿الَّذِينَ هُمْ﴾ في الدنيا ﴿فِي خَوْضٍ﴾ باطل ﴿يَلْعَبُونَ﴾ غير عابئين بما ينتظرهم
آية رقم ١٣
ﯮﯯﯰﯱﯲﯳ
ﯴ
﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾ يدفعون بعنف
آية رقم ١٥
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
﴿أَفَسِحْرٌ هَذَا﴾ يعني: كنتم تقولون عن معجزات الأنبياء: إنها سحر «أفسحر هذا» أيضاً كما كنتم تدعون؟ ﴿أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ﴾ النار، وتحسون بلهبها؛ الذي يجعلها حقيقة واقعة
آية رقم ١٦
﴿اصْلَوْهَا﴾ ادخلوها ﴿فَاصْبِرُواْ﴾ على حرها وألمها ﴿أَوْ لاَ تَصْبِرُواْ﴾ أي إن صبركم وجزعكم ﴿سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ﴾ لأنكم لم تؤمنوا حين دعوناكم للإيمان ﴿إِنَّمَا تُجْزَوْنَ﴾ عقوبة ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ في الدنيا
آية رقم ١٨
﴿فَاكِهِينَ﴾ متلذذين. وسميت الفاكهة فاكهة: للتلذذ بتناولها
آية رقم ٢٠
﴿وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ﴾ حسان الأعين (انظر آية ٥٤ من سورة الدخان)
آية رقم ٢١
﴿وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ مِّنْ عَمَلِهِم﴾ أي وما نقصناهم من ثواب عملهم ﴿كُلُّ امْرِىءٍ بِمَا كَسَبَ﴾ بما عمل من خير أو شر ﴿رَهَينٌ﴾ مرهون: يثاب على الخير، ويعاقب على الشر
آية رقم ٢٣
﴿يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْساً﴾ أي يتعاطون خمراً لذة للشاربين: يتناول هذا الكأس من يد هذا، وهذا من يد هذا. أو يتخاطفون من بعضهم كما يتخاطف الأصدقاء والأحباء في الدنيا لذيذ المطعم والمشرب
-[٦٤٦]- ﴿لاَّ لَغْوٌ فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾ أي لا تحمل شاربها على اللغو والسباب، ولا على ارتكاب الجرائم والآثام؛ كشأن خمر الدنيا
-[٦٤٦]- ﴿لاَّ لَغْوٌ فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ﴾ أي لا تحمل شاربها على اللغو والسباب، ولا على ارتكاب الجرائم والآثام؛ كشأن خمر الدنيا
آية رقم ٢٤
﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾ للخدمة ﴿غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ﴾ لفرط جمالهم ﴿لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ﴾ عزيز مصون
آية رقم ٢٦
﴿مُشْفِقِينَ﴾ خائفين من عذاب الله تعالى
آية رقم ٢٧
ﯡﯢﯣﯤﯥﯦ
ﯧ
﴿وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾ عذاب النار؛ لأنها تتخلل المسام
آية رقم ٢٨
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ﴾ نعبده ﴿إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ﴾ المحسن للمحسن والمسيء، المعطى للمؤمن والكافر، الحافظ للطائع والعاصي
آية رقم ٢٩
﴿فَذَكِّرْ﴾ يا محمد بالقرآن ﴿فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ﴾ أي أنت بفضل الله تعالى عليك لست بكاهن، ولا بمجنون؛ كما يدعون ﴿نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ ننتظر له نوائب الزمن
آية رقم ٣١
ﰄﰅﰆﰇﰈﰉ
ﰊ
﴿قُلْ تَرَبَّصُواْ فَإِنِّي مَعَكُمْ مِّنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾ أي انتظروا هلاكي؛ فإني منتظر هلاككم. ومآلي إلى الجنة، ومآلكم إلى النار
آية رقم ٣٢
﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلاَمُهُمْ﴾ عقولهم ﴿بِهَذَآ﴾ القول، وهذا الفعل ﴿أَمْ﴾ بل ﴿هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾ كافرون
آية رقم ٣٣
﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ﴾ اختلقه
آية رقم ٣٤
ﭣﭤﭥﭦﭧﭨ
ﭩ
﴿فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ﴾ أي بقرآن مختلق مثل هذا القرآن
آية رقم ٣٥
﴿أَمْ خُلِقُواْ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ﴾ أي من غير خالق خلقهم؛ كما يقول الطبعيون ﴿أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ﴾ للأشياء ولأنفسهم
آية رقم ٣٧
﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾ من الرحمة، والنبوة، والرزق؛ فيخصون من شاءوا بما شاءوا
-[٦٤٧]- ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ﴾ ﴿أَمْ هُمُ المُصَيْطِرُونَ﴾ المتسلطون على الكون، الموجهون للأمور؛ وفق رغبتهم ومشيئتهم
-[٦٤٧]- ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ﴾ ﴿أَمْ هُمُ المُصَيْطِرُونَ﴾ المتسلطون على الكون، الموجهون للأمور؛ وفق رغبتهم ومشيئتهم
آية رقم ٣٨
﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ﴾ يصعدون عليه، و ﴿يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾ كلام الملائكة، وتدبير الأرض من السماء؛ وإن زعموا هذا ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم﴾ الذي سمع من السماء ﴿بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ بحجة واضحة تدل على صعوده إلى السماء واستماعه
آية رقم ٣٩
ﮏﮐﮑﮒﮓ
ﮔ
﴿أَمْ لَهُ﴾ تعالى ﴿الْبَنَاتُ﴾ ذلك بأنهم قالوا: الملائكة بنات الله
آية رقم ٤١
ﮝﮞﮟﮠﮡ
ﮢ
﴿أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ﴾ ما غاب علمه عن الأنظار والأفهام ﴿فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾ منه، ويخبرون الناس به
آية رقم ٤٢
﴿أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً﴾ بك؛ كما اتفقوا في دار الندوة على إهلاكك ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُواْ هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾ أي الواقع بهم الكيد والهلاك
آية رقم ٤٣
﴿أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ﴾ يعينهم ويرزقهم، ويمنعهم منه ﴿سُبْحَانَ اللَّهِ﴾ تنزه، وتعالى، وتقدس ﴿عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ به من الآلهة
آية رقم ٤٤
﴿وَإِن يَرَوْاْ كِسْفاً مِّنَ السَّمَآءِ سَاقِطاً يَقُولُواْ سَحَابٌ مَّرْكُومٌ﴾ يريد أنهم قالوا لك تعجيزاً: ﴿أَوْ تُسْقِطَ السَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً﴾ ولو أسقطتها كسفاً - كما طلبوا - لقالوا: ليس هذا من السماء؛ بل هو سحاب متراكم
آية رقم ٤٥
﴿فَذَرْهُمْ﴾ اتركهم ودعهم ﴿حَتَّى يُلاَقُواْ يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾ يموتون؛ ثم يعذبون
آية رقم ٤٧
﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباً دُونَ ذَلِكَ﴾ قبل يوم القيامة؛ وهو عذاب القبر
آية رقم ٤٨
﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾ بإمهالهم؛ ولا يضيق صدرك بمكرهم ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ أي بحفظنا وكلاءتنا، وتحت رعايتنا. وكذا ﴿اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ﴾ من النوم، أو «حين تقوم» إلى الصلاة
آية رقم ٤٩
ﰋﰌﰍﰎﰏ
ﰐ
﴿وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ حين تغرب: وقت صلاة الفجر.
— 647 —
سورة النجم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
— 648 —
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
39 مقطع من التفسير