تفسير سورة سورة الطور

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)

آية رقم ١
والطور وهو الجبل الذي كلم الله عليه موسى
آية رقم ٢
والكتاب المسطور اللوح المحفوظ
آية رقم ٤
والبيت المعمور بيت في السماء السابعة وعمارته كثرة من يغشاه من الملائكة
آية رقم ٦
والمسجور المملوء وهو بحر تحت العرش ويقال بحر الأرض
آية رقم ١٥
أفسحر هذا أي الذي ترون فإنكم زعمتم أن الرسل سحرة
وأتبعناهم ذرياتهم بإيمان من الذرية وإن كانت الذرية لم تبلغ عمل الآباء فجمع الكل تكرمة للآباءوما ألتناهم أي ما نقصنا الآباء بما أعطينا الذرية
آية رقم ٢٣
يتنازعون يتعاطون والكأس في الصافات لا لغو فيها أي لا تذهب بعقولهم فيلغوا أو يرفثوا فيأثموا
آية رقم ٢٩
والكاهن الذي يوهم أنه يعلم الغيب من غير وحي والمعنى إنمكا ينطق محمد بلوحي
آية رقم ٣٥
أم خلقوا من غير شيء المعنى إنما خلقوا من آدم وادم من التراب والسماء والأرض أشد خلقا منهم لأنها خلقت من غير شيء
آية رقم ٣٧
والمسيطرون المسلطون زي هم الأرباب فيفعلون ما شاءوا من غير أمر ولا نهي
آية رقم ٤٠
من مغرم أي غرم والمعنى هل سألتهم أجرا فأثقلهم ذلك
آية رقم ٤١
والغيب اللوح المحفوظ فهم يكتبون ما فيه
آية رقم ٤٤
كسفا من السماء المعنى لو سقط بعض السماء عليهم ما انتهوا من كفرهم ولقالوا هذه قطعة من السحاب قدركم بعضها علي بعض
آية رقم ٤٩
ومن الليل فسبحه أي صل المغرب والعشاء وإدبار النجوم صلاة الغداة
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

28 مقطع من التفسير