تفسير سورة سورة الحشر
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)
ﰡ
آية رقم ٢
أخرج الذين كفروا يعني يهود بني النضيرلأول الحشر وهذا كان أول حشرهم والحشر الثاني إلى أرض الحشر يوم القيامة يخربون بيوتهم حاصرهم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وقاتلوهم وكان المسلمون إذا ظهروا علي دار من دورهم هدموها ليتسع لهم مكان للقتال وكانوا ينقبون دورهم فيخرجون إلى ما يليها
آية رقم ٣
الجلاء خروجهم من أوطانهملعذابهم بالقتل والسبي كما فعل بقريظة
آية رقم ٥
ما قطعتم من لينة لما نزل بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتحصنوا أمر بقطع نخيلهم وإحراقها فجزعوا وقالوا أمن الصلاح عقر الشجر وقطع النخيل فوجد المسلمون في أنفسهم من ذلك فنزلت الاية واللينة ألوان النخل كلها إلا العجوة والبراني
آية رقم ٦
فما أوجفتم الإيجاف الإيضاع وهو الإسراع في السير والركاب الإبل والمعنى لا شيء لكم في هذا إنما هو لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة
الآيات من ٧ إلى ٨
كيلا يكون يعني الفيء دولة المعنى لئلا يتداوله الأغنياء بينهم فيغلبون الفقراء عليه ثم وصف المستحقين للحق فقال للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا
آية رقم ٩
والذين تبوءوا الدار يعني المدينة وهم الأنصار والإيمان أي وآثروا الإيمان من قبل هجرة المهاجرينحاجة أي حسدا مما أوتي المهاجرين من مال الفيء وقيل من الفضلويؤثرون يعني الأنصار آثروا المهاجرين والخصاصة الفقر
آية رقم ١٠
جاءوا من بعدهم يعني التابعين
آية رقم ١١
يقولون لإخوانهم يعني اليهود لئن أخرجتم من المدينة
آية رقم ١٣
لأنتم يعني المؤمنينفي صدورهم يعني المنافقين وقيل اليهود
آية رقم ١٤
إلا في قرى محصنة المعنى لا يبرزون لحربكمبأسهم أي عداوة بعضهم لبعض شديدة
آية رقم ١٥
كمثل الذين من قبلهم قريبا وهم كفار قريش يوم بدر ويقال بنو قريظة
آية رقم ١٩
فأنساهم أنفسهم أي حظوظ أنفسهم
آية رقم ٢١
لو أنزلنا هذا القرآن المعنى لو جعلناه في جبل مع قساوته وصلابته تمييزا لتشقق من خشية الله والمتصدع المتشقق
الآيات من ٢٣ إلى ٢٤
القدوس الطاهر من العيوب والسلام السالم من كل عيب والمؤمن المجير والمهيمن الشاهدوالجبار العظيم البارئ الخالق
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
14 مقطع من التفسير