تفسير سورة سورة النجم

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)

آية رقم ١
النجم وقيل القرآن نزل نجوما
آية رقم ٦
والمرة القوة فاستوى جبريل
آية رقم ٧
وهو يعني النبي صلي الله عليه وسلم الأفق الأعلى وهو مطلع الشمس وذلك ليلة المعراج
آية رقم ٨
ثم دنا فتدلى التدلي الزيادة في القرب وفي الصحيحين من حديث أنس قال دنا الجبار رب العزة فتدلى وقال ابن عباس دنا محمد من ربه
آية رقم ٩
والقاب قال ابن عباس قدر قوسين عربيتين أو أدنى أي بل زدنى
آية رقم ١١
ما كذب الفؤاد ما رأى أي ما أوهمه فؤاده أنه رأى ولم ير
آية رقم ١٢
أفتمارونه أي أفتجادلونه وقرأ حمزة والكسائي أفتمرونه أي أفتجحدونه
آية رقم ١٣
نزله أخرى قال ابن عباس رأى محمد صلي الله عليه وسلم ربه وذلك أنه لما عاود لأجل الصلوات رآه مرة أخرى
آية رقم ١٤
والسدرة شجرة نبق وهي فوق السماء السابعة وسميت بالمنتهى لأنه ينتهي إليها ما يصعد به من الأرض وما يهبط به من فوقها
آية رقم ١٦
إذا يغشى السدرة ما يغشى قال ابن مسعود غشيها فراش من ذهب وقال الحسن يغشاها الملاذكة أمثال الغربان
آية رقم ١٧
ما زاغ أي ما عدل يمينا ولا شمالا وما طغى وما زاد وما جاوز ما رأى
آية رقم ٢١
ألكم الذكر قال المشركون الأصنام والملائكة بنات الله وكانوا إذا بشروا بالبنت كرهوها فقيل لهم ألكم الذكر وله الأنثى
آية رقم ٢٢
والضيزى القسمة الجائزة الناقصة
آية رقم ٢٤
أم للإنسان يعنى الكافر ما تمنى من شفاعة الأصنام
آية رقم ٣٣
الذي تولى هو الوليد بن المغيرة بتع النبي صلى الله عليه وسلم على دينه فعيره بعض المشركين فقال خشيت العذاب قال أعطني شيذا من مالك وعد إلى الشرك وأنا أحمل عنك عذاب الله فأعطاه شيئا ثم بخل ومنعه فنزلت الآية
آية رقم ٤٨
وأقنى قال أبو عبيدة جعل للإسنان فنية وهي أصل مال
آية رقم ٥٠
وعادا الأولى قوم هود وكان لهم عقب فكانوا عادا الأخرى
آية رقم ٥٤
فغشاها ألبسها الحجارة
آية رقم ٥٨
ليس لها من دون الله كاشفة أي ليس يكشفها إذا غشيت أحد
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

29 مقطع من التفسير