تفسير سورة سورة النجم
عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ (ت 660 هـ)
الناشر
دار ابن حزم - بيروت
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
3
المحقق
الدكتور عبد الله بن إبراهيم الوهبي
نبذة عن الكتاب
هذا التفسير يعتبر اختصارا لتفسير الماوردي (النكت والعيون) وقد امتاز اختصار تفسير العز بن عبد السلام بما يلي:
1- رجوعه إلى مصادر أصيلة وقديمة في التفسير
2- جمعه لأقوال السلف والخلف الكثيرة في تفسير الآية مع ترجيحه لبعض الأقول
3- عنايته باللغة بذكر أصول الكلمات واشتقاقها والفرق بينهما بين الألفاظ المتقاربة مع الاستشهاد بالشعر في بعض المواضع
4- أسلوبه الواضح السهل في تفسير الكلمات وصياغة الأقوال بعبارة موجزة مع الدقة.
5- أنه لم يستطرد في تفسير آيات الأحكام.
6- أنه لم يُكثر من الأخبار الأسرائيلية مع اختصار ما ذكره منها.
7- تنبيهه على المكي والمدني في أول كل سورة،
ومما يؤخذ عليه ما يلي:
1- أنه لم يعتن بالقراءات حيث يذكرها بدون إشارة إلى أنها قراءة، وبدون نسبة الأقوال إلى من قرء بها إلا في مواضع قليلة.
2- ترك كثير من الأقوال بدون نسبة وترجيح.
3- أنه لم يخرج الأحاديث التي استشهد بها ولم يعقب على الإسرائيليات والأقوال الضعيفة إلا في حالات قليلة.
4- أنه قد يستشهد بأجزاء من أبيات ويدمجها في التفسير دون التبيه على أنها جزء من بيت،وهذا يوقع في الاشتباه والخلط في الكلام.
مقدمة التفسير
سورة النجم مكية أو إلا آية الذين يجتنبون [ ٣٢ ].
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒﭓ
ﭔ
١ - ﴿وَالنَّجْمِ﴾ نجوم القرآن إذا نزلت، أو الثريا، أو الزهرة، أو جنس النجوم، أو النجوم المنقضة ﴿هَوَى﴾ رمى به الشياطين، أو سقط، أو غاب أو ارتفع، أو نزل، أو جرى ومهواها جريها لأنها لا تفتر في طلوعها ولا غروبها قاله الأكثرون.
آية رقم ٢
ﭕﭖﭗﭘﭙ
ﭚ
٢ - ﴿ما ضل﴾ محمد [صلى الله عليه وسلم] عن قصد الحق ولا غوى في اتباع الباطل، أو ما ضَلَّ بارتكاب الضلال ﴿وَمَا غَوَى﴾ بخيبة سعيه والغي: الخيبة قال:
(............................... ومن يغوِ لا يَعْدَم على الغَيِّ لائماً)
قيل: هي أول سورة أعلنها الرسول [صلى الله عليه وسلم] بمكة.
٣ -،
(............................... ومن يغوِ لا يَعْدَم على الغَيِّ لائماً)
قيل: هي أول سورة أعلنها الرسول [صلى الله عليه وسلم] بمكة.
٣ -،
آية رقم ٣
ﭛﭜﭝﭞ
ﭟ
٤ - ﴿ما يَنطِقُ﴾ عن هواه ﴿إِنْ هُوَ إِلا وَحْىٌ﴾ يوحيه الله تعالى إلى جبرائيل عليه السلام ويوحيه جبريل إليه أو وما ينطق عن شهوة وهوى {إِنْ هُوَ
— 242 —
إِلا وَحْىٌ يُوحَى} بأمر ونهي من الله تعالى وطاعة له.
﴿علمه شديد القوى (٥) ذو مرةٍ فاستوى (٦) وهو بالأفق الأعلى (٧) ثم دنا فتدلى (٨) فكان قاب قوسين أو أدنى (٩) فأوحى إلى عبده ما أوحى (١٠) ما كذب الفؤاد ما رأى (١١) أفتمارونه على ما يرى (١٢) ولقد رءاه نزلةً أخرى (١٣) عند سدرة المنتهى (١٤) عندها جنة المأوى (١٥) إذ يغشى السدرة ما يغشى (١٦) ما زاغ البصر وما طغى (١٧) لقد رأى من ءاياتِ ربه الكبرى (١٨) ﴾
٥ -،
﴿علمه شديد القوى (٥) ذو مرةٍ فاستوى (٦) وهو بالأفق الأعلى (٧) ثم دنا فتدلى (٨) فكان قاب قوسين أو أدنى (٩) فأوحى إلى عبده ما أوحى (١٠) ما كذب الفؤاد ما رأى (١١) أفتمارونه على ما يرى (١٢) ولقد رءاه نزلةً أخرى (١٣) عند سدرة المنتهى (١٤) عندها جنة المأوى (١٥) إذ يغشى السدرة ما يغشى (١٦) ما زاغ البصر وما طغى (١٧) لقد رأى من ءاياتِ ربه الكبرى (١٨) ﴾
٥ -،
— 243 —
آية رقم ٤
ﭠﭡﭢﭣﭤ
ﭥ
إنْ هو إلا وحي يوحيه الله تعالى إلى جبرائيل عليه السلام ويوحيه جبريل إليه أو وما ينطق عن شهوة وهوى إنْ هو إلا وحي يوحى بأمر ونهي من الله تعالى وطاعة له.
آية رقم ٥
ﭦﭧﭨ
ﭩ
٦ - ﴿شديدُ الْقُوَى، ذُو مِرَّةٍ﴾ جبريل عليه السلام اتفاقاً، مَرَّة: منظر حسن، أو غنى، أو قوة، أو صحة في الجسم، وسلامة من الآفات أو عمل ﴿فَاسْتَوَى﴾ جبريل عليه السلام في مكانه، أو على صورته التي خلق عليها، ولم يره عليها إلا مرتين، مرة ساداً للأفق ومرة حيث صعد معه وذلك قوله {وهو بالأفق الأعلى) [٧]، أو فاستوى القرآن في صدر محمد [صلى الله عليه وسلم]، أو صدر جبريل، أو فاعتدل محمد [صلى الله عليه وسلم] في قوته، أو برسالته، أو فارتفع محمد [١٨٧ / ب] / [صلى الله عليه وسلم] بالمعراج، أو ارتفع جبريل عليه السلام إلى مكانه.
آية رقم ٦
ﭪﭫﭬ
ﭭ
مِرَّة : منظر حسن، أو غنى، أو قوة، أو صحة في الجسم، وسلامة من الآفات أو عمل فاستوى جبريل عليه السلام في مكانه، أو على صورته التي خلق عليها، ولم يره عليها إلا مرتين، مرة ساداً للأفق ومرة حيث صعد معه وذلك قوله { وهو بالأفق الأعلى ) [ ٧ ]، أو فاستوى القرآن في صدر محمد صلى الله عليه وسلم، أو صدر جبريل، أو فاعتدل محمد ﷺ في قوته، أو برسالته، أو فارتفع محمد ﷺ بالمعراج، أو ارتفع جبريل عليه السلام إلى مكانه.
آية رقم ٧
ﭮﭯﭰ
ﭱ
٧ - ﴿وهو بالأفق﴾ الرسول [صلى الله عليه وسلم] لما رأى جبريل، أو جبريل لما رآه الرسول [صلى الله عليه وسلم] بالأفق مطلع الشمس، أو مطلع النهار أي الفجر، أو كانت من جوانب السماء.
آية رقم ٨
ﭲﭳﭴ
ﭵ
٨ - ﴿دنا﴾ جبريل عليه السلام، أو الرب عز وجل " ع " ﴿فَتَدَلَّى﴾ قرب ﴿وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الحكام﴾ [البقرة: ١٨٨] تقربوها إليهم، أو تعلق بين العلو والسفل لأنه رأه منتصباً مرتفعاً ثم رآه متدلياً قيل فيه تقديم معناه تدلى فدنا.
آية رقم ٩
ﭶﭷﭸﭹﭺ
ﭻ
٩ - ﴿فكأن﴾ جبريل من ربه، أو محمد [صلى الله عليه وسلم] من ربه عز وجل " ع "، أو
— 243 —
جبريل عليه السلام من محمد [صلى الله عليه وسلم] ﴿قَابَ قَوْسَيْنِ﴾ قيد قوسين، أو بحيث الوتر من القوس، أو من مقبضها إلى طرفها، أو قدر ذراعين عبّر عن القدر بالقاب وعن الذراع بالقوس.
— 244 —
آية رقم ١٠
ﭼﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
١٠ - ﴿عَبْدِهِ﴾ جبريل عليه السلام أوحى الله تعالى إليه ما يوحيه إلى الرسول [صلى الله عليه وسلم]، أو محمد [صلى الله عليه وسلم] أوحى الله تعالى إليه على لسان جبريل عليه السلام.
آية رقم ١١
ﮂﮃﮄﮅﮆ
ﮇ
١١ - ﴿الْفُؤَادُ﴾ نفسه، أو عبّر به عن صاحبه لأنه قطب جسده وقوام حياته ﴿مَا كَذَبَ﴾ مخففاً ما أوهمه فؤاده خلاف الأمر كرائي السراب فيصير بتوهمه المحال كالكاذب به ﴿ما كذَّب﴾ ما أنكر قلبه ما رأته عينه ﴿مَا رَأَى﴾ رأى ربه بعينه " ع "، أو في المنام، أو بقلبه سئل الرسول [صلى الله عليه وسلم] عن ذلك فقال: " رأيته بقلبي مرتين " أو رأى جلاله وعظمته سئل هل رأيت ربك فقال: رأيت نهراً ووراء النهر حجاباً ورأيت وراء الحجاب نوراً فلم أرَ غير ذلك "، أو رأى جبريل عليه السلام على صورته مرتين.
آية رقم ١٢
ﮈﮉﮊﮋ
ﮌ
١٢ - ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾ أفتجحدونه، أو تجادلونه، أو تشككونه.
آية رقم ١٣
ﮍﮎﮏﮐ
ﮑ
١٣ - ﴿نَزْلَةً﴾ رأى ما رأه ثانية بعد أولى قال كعب سمع موسى عليه الصلاة والسلام كلام الله تعالى كرتين ورآه محمد [صلى الله عليه وسلم] مرتين.
آية رقم ١٤
ﮒﮓﮔ
ﮕ
١٤ - ﴿المنتهى﴾ لانتهاء علم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إليها وعزوبه عما وراءها " ع "، أو لانتهاء الأعمال إليها وقبضها منها، أو لانتهاء الملائكة والبشر إليها ووقوفهم عندها، أو لانتهاء كل من كان على سنة النبي [صلى الله عليه وسلم] ومنهاجه إليها، أو لأنه ينتهي إليها ما يهبط من فوقها ويصعد من تحتها.
آية رقم ١٥
ﮖﮗﮘ
ﮙ
١٥ - ﴿عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى﴾ قصد بذلك تعريف موضع الجنة أنها عند السدرة قاله الجمهور المأوى: المبيت، أو منزل الشهداء. قال ابن عباس - رضي الله عنهما - وهي عن يمين العرش.
آية رقم ١٦
ﮚﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
١٦ - ﴿يَغْشَى السِّدْرَةَ﴾ فراش من ذهب، أو الملائكة " ع "، أو نور الله.
آية رقم ١٧
ﮠﮡﮢﮣﮤ
ﮥ
١٧ - ﴿زَاغَ﴾ انحرف، أو ذهب، أو نقص ﴿طَغَى﴾ ارتفع عن الحق، أو تجاوزه " ع "، أو زاد عليه بالتخيل. رآه على ما هو به بغير نقص عجز عن إدراكه ولا زيادة توهمها في تخيله.
آية رقم ١٨
ﮦﮧﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
١٨ - ﴿الْكُبْرَى﴾ ما غشي السدرة من الفراش، أو جبريل [١٨٨ / أ] / ساداً الأفق بأجنحته، أو ما رآه في النوم ونظره بفؤاده.
﴿أفرءيتم اللات والعزى (١٩) ومناة الثالثة الأخرى (٢٠) ألكم الذكر وله الأنثى (٢١) تلك إذاً قسمةٌ ضيزى (٢٢) إن هي إلا أسماءٌ سميتموها أنتم وءاباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى (٢٣) أم للإنسان ما تمنى (٢٤) فلله الآخرة والأولى (٢٥) وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئاً إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى (٢٦) إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى (٢٧) وما لهم به من علم إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئاً (٢٨) فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا (٢٩) ذلك مبلغهم من العلم إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى (٣٠) ﴾
﴿أفرءيتم اللات والعزى (١٩) ومناة الثالثة الأخرى (٢٠) ألكم الذكر وله الأنثى (٢١) تلك إذاً قسمةٌ ضيزى (٢٢) إن هي إلا أسماءٌ سميتموها أنتم وءاباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى (٢٣) أم للإنسان ما تمنى (٢٤) فلله الآخرة والأولى (٢٥) وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئاً إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى (٢٦) إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى (٢٧) وما لهم به من علم إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئاً (٢٨) فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا (٢٩) ذلك مبلغهم من العلم إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى (٣٠) ﴾
آية رقم ١٩
ﮭﮮﮯ
ﮰ
١٩ - ﴿الَّلاتَ﴾ صنم بالطائف كان صاحبه يلت عليه السويق لأصحابه، أو صخرة يُلَت عليها السويق بين مكة والطائف ﴿وَالْعُزَّى﴾ صنم كانوا يعبدونه عند
— 246 —
الجمهور، أو سَمُرة يعلق عليها ألوان العهن يعبدها سليم وغطفان وجشم فبعث إليها الرسول [صلى الله عليه وسلم] خالد بن الوليد فقطعها، أو كانت نخلة يعلق عليها الستور والعهن، أو اللات والعزى رجل وامرأة زنيا في الكعبة فمسخا حجرين، أو اللات بيت بنخلة تعبده قريش والعزى بيت بالطائف يعبده أهل مكة والطائف، واللاتَّ بالتشديد رجل كان يلت السويق على صخرة فلا يشرب منه أحد إلا سمن فعبدوه ثم مات فعكفوا على قبره، أو كان رجلاً يقوم على آلهتهم ويلت لهم السويق بالطائف فاتخذوا قبره وثناً معبوداً.
— 247 —
آية رقم ٢٠
ﮱﯓﯔ
ﯕ
٢٠ - ﴿وَمَنَاةَ﴾ صنم بقُدَيْد بين مكة والمدينة، أو بيت بالمشلل يعبده بنو كعب، أو أصنام حجارة في الكعبة يعبدونها، أو وثن كانوا يريقون عليه الدماء تقرباً إليه وبذلك سميت مناة لكثرة ما يراق عليها من الدماء ﴿الثَّالِثَةَ الأُخْرَى﴾ لأنها كانت مرتبة عندهم في التعظيم بعد اللات والعزى ولما جعلوا الملائكة بنات الله قال: ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنثَى﴾
آية رقم ٢٢
ﯛﯜﯝﯞ
ﯟ
٢٢ - ﴿ضِيزَى﴾ عوجاء، أو جائرة، أو منقوصة عند الأكثر، أو مخالفة.
آية رقم ٢٤
ﯼﯽﯾﯿ
ﰀ
٢٤ - ﴿مَا تَمَنَّى﴾ البنوة تكون له دون غيره، أو البنين دون البنات.
آية رقم ٢٥
ﰁﰂﰃ
ﰄ
٢٥ - ﴿فَلِلَّهِ الأَخِرَةُ﴾ هو أقدر من خلقه فلو جاز عليه الولد لكان أحق بالبنين دون البنات منهم، أو لا يعطي النبوة إلا لمن شاء لأنه ملك الدنيا والآخرة.
﴿ولله ما في السموات وما في الأرض ليجزي الذين أسئوا بما علموا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى (٣١) الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنةٌ في بطون أمهاتكم فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى (٣٢) ﴾
﴿ولله ما في السموات وما في الأرض ليجزي الذين أسئوا بما علموا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى (٣١) الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنةٌ في بطون أمهاتكم فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى (٣٢) ﴾
آية رقم ٣٢
٣٢ - ﴿كَبَآئِرَ الإِثْمِ﴾ الشرك، أو ما زجر عنه بالحد، أو مالا يكفر إلا بالتوبة، أو ما قاله الرسول [صلى الله عليه وسلم] أن تدعو لله نداً أو تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك وأن تزاني حليلة جارك، أو كبائر الإثم ما لم يستغفر منه ﴿الفواحش﴾ الربا، أو جميع المعاصي ﴿اللَّمَمَ﴾ ما ألموا به من الجاهلية من إثم وفاحشة عفي عنه في الإسلام، أو أن يلم بها ويفعلها ثم يتوب، أو يعزم على المواقعة ثم يقلع عنها قال الرسول [صلى الله عليه وسلم] :
| (إن تغفر اللهم تغفر جمَّا | وأي عبد لك لا ألمَّا) |