تفسير سورة سورة النجم

التفسير الميسر

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

التفسير الميسر

التفسير الميسر (ت 2007 هـ)

آية رقم ١
وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ( ١ ) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ( ٢ ) وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى ( ٣ ) إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى ( ٤ )
أقسم الله تعالى بالثريا إذا غابت،
آية رقم ٢
ما حاد محمد صلى الله عليه وسلم عن طريق الهداية والحق، وما خرج عن الرشاد، بل هو في غاية الاستقامة والاعتدال والسداد،
آية رقم ٣
وليس نطقه صادرًا عن هوى نفسه.
آية رقم ٤
ما القرآن وما السنة إلا وحي من الله إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
آية رقم ٥
عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ( ٥ ) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى ( ٦ ) وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى ( ٧ ) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى ( ٨ ) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى ( ٩ ) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى ( ١٠ ) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى ( ١١ )
علَّم محمدًا صلى الله عليه وسلم مَلَك شديد القوة،
آية رقم ٧
وهو جبريل عليه السلام، الذي ظهر واستوى على صورته الحقيقية للرسول صلى الله عليه وسلم في الأفق الأعلى، وهو أفق الشمس عند مطلعها،
آية رقم ٨
ثم دنا جبريل من الرسول صلى الله عليه وسلم، فزاد في القرب،
آية رقم ٩
فكان دنوُّه مقدار قوسين أو أقرب من ذلك.
آية رقم ١٠
فأوحى الله سبحانه وتعالى إلى عبده محمد صلى الله عليه وسلم ما أوحى بوساطة جبريل عليه السلام.
آية رقم ١١
ما كذب قلب محمد صلى الله عليه وسلم ما رآه بصره.
آية رقم ١٢
أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى ( ١٢ ) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى ( ١٣ ) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ( ١٤ ) عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى ( ١٥ ) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى ( ١٦ ) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى ( ١٧ ) لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى ( ١٨ )
أتُكذِّبون محمدًا صلى الله عليه وسلم، فتجادلونه على ما يراه ويشاهده من آيات ربه ؟
آية رقم ١٣
ولقد رأى محمد صلى الله عليه وسلم جبريل مرة أخرى
آية رقم ١٤
عند سدرة المنتهى- شجرة نَبْق- وهي في السماء السابعة، ينتهي إليها ما يُعْرَج به من الأرض، وينتهي إليها ما يُهْبَط به من فوقها،
آية رقم ١٥
عندها جنة المأوى التي وُعِد بها المتقون.
آية رقم ١٦
إذ يغشى السدرة من أمر الله شيء عظيم، لا يعلم وصفه إلا الله عز وجل. وكان النبي صلى الله عليه وسلم على صفة عظيمة من الثبات والطاعة،
آية رقم ١٧
فما مال بصره يمينًا ولا شمالا ولا جاوز ما أُمِر برؤيته.
آية رقم ١٨
لقد رأى محمد صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج من آيات ربه الكبرى الدالة على قدرة الله وعظمته من الجنة والنار وغير ذلك.
آية رقم ١٩
أَفَرَأَيْتُمْ اللاَّتَ وَالْعُزَّى ( ١٩ ) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى ( ٢٠ )
أفرأيتم- أيها المشركون- هذه الآلهة التي تعبدونها : اللات والعزَّى
آية رقم ٢٠
ومناة الثالثة الأخرى، هل نفعت أو ضرَّت حتى تكون شركاء لله ؟
آية رقم ٢١
أَلَكُمْ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنثَى ( ٢١ ) تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَى ( ٢٢ ) إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمْ الْهُدَى ( ٢٣ )
أتجعلون لكم الذَّكر الذي ترضونه، وتجعلون لله بزعمكم الأنثى التي لا ترضونها لأنفسكم ؟
ما هذه الأوثان إلا أسماء ليس لها من أوصاف الكمال شيء، إنما هي أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم بمقتضى أهوائكم الباطلة،
ما أنزل الله بها مِن حجة تصدق دعواكم فيها. ما يتبع هؤلاء المشركون إلا الظن، وهوى أنفسهم المنحرفة عن الفطرة السليمة، ولقد جاءهم من ربهم على لسان النبي صلى الله عليه وسلم، ما فيه هدايتهم، فما انتفعوا به.
آية رقم ٢٤
أَمْ لِلإِنسَانِ مَا تَمَنَّى ( ٢٤ ) فَلِلَّهِ الآخِرَةُ وَالأُولَى ( ٢٥ )
ليس للإنسان ما تمناه من شفاعة هذه المعبودات أو غيرها مما تهواه نفسه،
آية رقم ٢٥
فلله أمر الدنيا والآخرة.
وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى ( ٢٦ )
وكثير من الملائكة في السموات مع علوِّ منزلتهم، لا تنفع شفاعتهم شيئًا إلا من بعد أن يأذن الله لهم بالشفاعة، ويرضى عن المشفوع له.
آية رقم ٢٧
إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الأُنْثَى ( ٢٧ ) وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنْ الْحَقِّ شَيْئاً ( ٢٨ )
إن الذين لا يصدِّقون بالحياة الآخرة من كفار العرب ولا يعملون لها ليسمُّون الملائكة تسمية الإناث ؛ لاعتقادهم جهلا أن الملائكة إناث، وأنهم بنات الله.
فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلاَّ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ( ٢٩ ) ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ اهْتَدَى ( ٣٠ )
فأعْرِضْ عمَّن تولى عن ذكرنا، وهو القرآن، ولم يُرِدْ إلا الحياة الدنيا.
ذلك الذي هم عليه هو منتهى علمهم وغايتهم. إن ربك هو أعلم بمن حادَ عن طريق الهدى، وهو أعلم بمن اهتدى وسلك طريق الإسلام. وفي هذا إنذار شديد للعصاة المعرضين عن العمل بكتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، المؤثرين لهوى النفس وحظوظ الدنيا على الآخرة.
وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ( ٣١ ) الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلاَّ اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُمْ مِنْ الأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ اتَّقَى ( ٣٢ )
ولله سبحانه وتعالى ملك ما في السموات وما في الأرض ؛ ليجزي الذين أساؤوا بعقابهم على ما عملوا من السوء، ويجزي الذي أحسنوا بالجنة،
وهم الذين يبتعدون عن كبائر الذنوب والفواحش إلا اللمم، وهي الذنوب الصغار التي لا يُصِرُّ صاحبها عليها، أو يلمُّ بها العبد على وجه الندرة، فإن هذه مع الإتيان بالواجبات وترك المحرمات، يغفرها الله لهم ويسترها عليهم، إن ربك واسع المغفرة، هو أعلم بأحوالكم حين خلق أباكم آدم من تراب، وحين أنتم أجنَّة في بطون أمهاتكم، فلا تزكُّوا أنفسكم فتمدحوها وتَصِفُوها بالتقوى، هو أعلم بمن اتقى عقابه فاجتنب معاصيه من عباده.
آية رقم ٣٣
أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى ( ٣٣ ) وَأَعْطَى قَلِيلاً وَأَكْدَى ( ٣٤ )
أفرأيت –يا محمد- الذي أعرض عن طاعة الله
آية رقم ٣٤
وأعطى قليلا مِن ماله، ثم توقف عن العطاء وقطع معروفه ؟
آية رقم ٣٥
أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى ( ٣٥ )
أعند هذا الذي قطع عطاءه علم الغيب أنه سينفَد ما في يده حتى أمسك معروفه، فهو يرى ذلك عِيانًا ؟ ليس الأمر كذلك، وإنما أمسك عن الصدقة والمعروف والبر والصلة ؛ بخلا وشُحًّا.
آية رقم ٣٦
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى ( ٣٦ ) وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى ( ٣٧ )
أم لم يُخَبَّر بما جاء في أسفار التوراة
آية رقم ٣٧
وصحف إبراهيم الذي وفَّى ما أُمر به وبلَّغه ؟
آية رقم ٣٨
أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ( ٣٨ ) وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى ( ٣٩ )
أنه لا تؤخذ نفس بمأثم غيرها، ووزرها لا يحمله عنها أحد،
آية رقم ٣٩
وأنه لا يحصل للإنسان من الأجر إلا ما كسب هو لنفسه بسعيه.
آية رقم ٤٠
وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ( ٤٠ )
وأن سعيه سوف يُرى في الآخرة، فيميَّز حَسَنه من سيئه ؛ تشريفًا للمحسن وتوبيخًا للمسيء.
آية رقم ٤١
ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الأَوْفَى ( ٤١ ) وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى ( ٤٢ )
ثم يُجزى الإنسان على سعيه الجزاء المستكمل لجميع عمله،
آية رقم ٤٢
وأنَّ إلى ربك –يا محمد- انتهاء جميع خلقه يوم القيامة.
آية رقم ٤٣
وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى ( ٤٣ )
وأنه سبحانه وتعالى أضحك مَن شاء في الدنيا بأن سرَّه، وأبكى من شاء بأن غَمَّه.
آية رقم ٤٤
وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا ( ٤٤ )
وأنه سبحانه أمات مَن أراد موته مِن خلقه، وأحيا مَن أراد حياته منهم، فهو المتفرِّد سبحانه بالإحياء والإماتة.
آية رقم ٤٥
وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى ( ٤٥ ) مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى ( ٤٦ )
وأنه خلق الزوجين : الذكر والأنثى من الإنسان والحيوان،
آية رقم ٤٧
وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الأُخْرَى ( ٤٧ )
وأن على ربك –يا محمد- إعادة خلقهم بعد مماتهم، وهي النشأة الأخرى يوم القيامة.
آية رقم ٤٨
وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى ( ٤٨ )
وأنه هو أغنى مَن شاء مِن خلقه بالمال، وملَّكه لهم وأرضاهم به.
آية رقم ٤٩
وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى ( ٤٩ )
وأنه سبحانه وتعالى هو رب الشِّعْرى، وهو نجم مضيء، كان بعض أهل الجاهلية يعبدونه من دون الله.
آية رقم ٥٠
وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً الأُولَى ( ٥٠ ) وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى ( ٥١ ) وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى ( ٥٢ ) وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى ( ٥٣ ) فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى ( ٥٤ )
وأنه سبحانه وتعالى أهلك عادًا الأولى، وهم قوم هود،
آية رقم ٥١
وأهلك ثمود، وهم قوم صالح، فلم يُبْقِ منهم أحدًا،
وأهلك قوم نوح قبلُ. هؤلاء كانوا أشد تمردًا وأعظم كفرًا من الذين جاؤوا من بعدهم.
آية رقم ٥٣
ومدائن قوم لوط قلبها الله عليهم،
آية رقم ٥٤
وجعل عاليها سافلها، فألبسها ما ألبسها من الحجارة.
آية رقم ٥٥
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى ( ٥٥ )
فبأيِّ نعم ربك عليك- أيها الإنسان المكذب- تَشُك ؟
آية رقم ٥٦
هَذَا نَذِيرٌ مِنْ النُّذُرِ الأُولَى ( ٥٦ )
هذا محمد صلى الله عليه وسلم، نذير بالحق الذي أنذر به الأنبياء قبله، فليس ببدع من الرسل.
آية رقم ٥٧
أَزِفَتْ الآزِفَةُ ( ٥٧ ) لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ ( ٥٨ )
قربت القيامة ودنا وقتها،
آية رقم ٥٨
لا يدفعها إذًا من دون الله أحد، ولا يَطَّلِع على وقت وقوعها إلا الله.
آية رقم ٥٩
أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ( ٥٩ ) وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ ( ٦٠ ) وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ ( ٦١ ) فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ( ٦٢ )
أفمِن هذا القرآن تعجبون -أيها المشركون- من أن يكون صحيحًا،
آية رقم ٦٠
وتضحكون منه سخرية واستهزاءً، ولا تبكون خوفًا من وعيده،
آية رقم ٦١
وأنتم لاهون معرضون عنه ؟
آية رقم ٦٢
فاسجدوا لله وأخلصوا العبادة له وحده، وسلِّموا له أموركم.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

62 مقطع من التفسير