تفسير سورة سورة الواقعة

التفسير الميسر

التفسير الميسر

التفسير الميسر (ت 2007 هـ)

آية رقم ١
إِذَا وَقَعَتْ الْوَاقِعَةُ ( ١ ) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ ( ٢ ) خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ ( ٣ )
إذا قامت القيامة،
آية رقم ٢
ليس لقيامها أحد يكذِّب به،
آية رقم ٣
هي خافضة لأعداء الله في النار، رافعة لأوليائه في الجنة.
آية رقم ٤
إِذَا رُجَّتْ الأَرْضُ رَجّاً ( ٤ ) وَبُسَّتْ الْجِبَالُ بَسّاً ( ٥ ) فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثّاً ( ٦ )
إذا حُرِّكت الأرض تحريكًا شديدًا،
آية رقم ٥
وفُتِّتت الجبال تفتيتًا دقيقًا،
آية رقم ٦
فصارت غبارًا متطايرًا في الجو قد ذَرَتْه الريح.
آية رقم ٧
وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاثَةً ( ٧ )

وكنتم- أيها الخلق- أصنافًا ثلاثة :
آية رقم ٨
فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ( ٨ ) وَأَصْحَابُ الْمَشْئَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْئَمَةِ ( ٩ )
فأصحاب اليمين، أهل المنزلة العالية، ما أعظم مكانتهم ! !
آية رقم ٩
وأصحاب الشمال، أهل المنزلة الدنيئة، ما أسوأ حالهم ! !
آية رقم ١٠
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ( ١٠ ) أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ( ١١ ) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( ١٢ )
والسابقون إلى الخيرات في الدنيا هم السابقون إلى الدرجات في الآخرة،
آية رقم ١١
أولئك هم المقربون عند الله،
آية رقم ١٢
يُدْخلهم ربهم في جنات النعيم.
آية رقم ١٣
ثُلَّةٌ مِنْ الأَوَّلِينَ ( ١٣ ) وَقَلِيلٌ مِنْ الآخِرِينَ ( ١٤ ) عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ ( ١٥ ) مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ ( ١٦ )
يدخلها جماعة كثيرة من صدر هذه الأمة، وغيرهم من الأمم الأخرى،
آية رقم ١٤
وقليل من آخر هذه الأمة
آية رقم ١٥
على سرر منسوجة بالذهب،
آية رقم ١٦
متكئين عليها يقابل بعضهم بعضًا.
آية رقم ١٧
يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ ( ١٧ ) بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ ( ١٨ ) لا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلا يُنزِفُونَ ( ١٩ )
يطوف عليهم لخدمتهم غلمان لا يهرمون ولا يموتون،
آية رقم ١٨
بأقداح وأباريق وكأس من عين خمر جارية في الجنة،
آية رقم ١٩
لا تُصَدَّعُ منها رؤوسهم، ولا تذهب بعقولهم.
آية رقم ٢٠
وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ ( ٢٠ ) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ ( ٢١ ) وَحُورٌ عِينٌ ( ٢٢ ) كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ( ٢٣ ) جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ( ٢٤ )
ويطوف عليهم الغلمان بما يتخيرون من الفواكه،
آية رقم ٢١
وبلحم طير ممَّا ترغب فيه نفوسهم.
آية رقم ٢٢
ولهم نساء ذوات عيون واسعة،
آية رقم ٢٣
كأمثال اللؤلؤ المصون في أصدافه صفاءً وجمالا ؛
آية رقم ٢٤
جزاء لهم بما كانوا يعملون من الصالحات في الدنيا.
آية رقم ٢٥
لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلا تَأْثِيماً ( ٢٥ ) إِلاَّ قِيلاً سَلاماً سَلاماً ( ٢٦ )
لا يسمعون في الجنة باطلا ولا ما يتأثمون بسماعه،
آية رقم ٢٦
إلا قولا سالمًا من هذه العيوب، وتسليم بعضهم على بعض.
آية رقم ٢٧
وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ ( ٢٧ ) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ ( ٢٨ ) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ ( ٢٩ ) وَظِلٍّ مَمْدُودٍ ( ٣٠ ) وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ ( ٣١ ) وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ ( ٣٢ ) لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ ( ٣٣ ) وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ ( ٣٤ )
وأصحاب اليمين، ما أعظم مكانتهم وجزاءهم ! !
آية رقم ٢٨
هم في سِدْر لا شوك فيه، وموز متراكب بعضه على بعض،
آية رقم ٢٩
وظلٍّ دائم لا يزول،
آية رقم ٣٠
وماء جار لا ينقطع،
آية رقم ٣٢
لا تنفَد ولا تنقطع عنهم،
آية رقم ٣٤
وفرشٍ مرفوعة على السرر.
آية رقم ٣٥
إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاءً ( ٣٥ ) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً ( ٣٦ ) عُرُباً أَتْرَاباً ( ٣٧ ) لأَصْحَابِ الْيَمِينِ ( ٣٨ )
إنا أنشأنا نساء أهل الجنة نشأة غير النشأة التي كانت في الدنيا، نشأة كاملة لا تقبل الفناء،
آية رقم ٣٦
فجعلناهن أبكارًا،
آية رقم ٣٧
صغارهن وكبارهن، متحببات إلى أزواجهن، في سنٍّ واحدة،
آية رقم ٣٨
خلقناهن لأصحاب اليمين.
آية رقم ٣٩
ثُلَّةٌ مِنْ الأَوَّلِينَ ( ٣٩ ) وَثُلَّةٌ مِنْ الآخِرِينَ ( ٤٠ )
وهم جماعة كثيرة من الأولين،
آية رقم ٤٠
وجماعة كثيرة من الآخرين.
آية رقم ٤١
وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ ( ٤١ ) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ ( ٤٢ ) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ ( ٤٣ ) لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ ( ٤٤ )
وأصحاب الشمال ما أسوأ حالهم جزاءهم ! !
آية رقم ٤٢
في ريح حارة من حَرِّ نار جهنم تأخذ بأنفاسهم، وماء حار يغلي،
آية رقم ٤٣
وظلٍّ من دخان شديد السواد،
آية رقم ٤٤
لا بارد المنزل، ولا كريم المنظر.
آية رقم ٤٥
إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ ( ٤٥ )
إنهم كانوا في الدنيا متنعِّمين بالحرام، معرِضين عما جاءتهم به الرسل.
آية رقم ٤٦
وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ ( ٤٦ )
وكانوا يقيمون على الكفر بالله والإشراك به ومعصيته، ولا ينوون التوبة من ذلك.
آية رقم ٤٧
وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ( ٤٧ )
وكانوا يقولون إنكارًا للبعث : أنُبعث إذا متنا وصرنا ترابًا وعظامًا بالية ؟ وهذا استبعاد منهم لأمر البعث وتكذيب له.
آية رقم ٤٨
أَوْ آبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ ( ٤٨ )
أنُبعث نحن وآبناؤنا الأقدمون الذين صاروا ترابًا، قد تفرَّق في الأرض ؟
آية رقم ٤٩
قُلْ إِنَّ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ( ٤٩ ) لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ ( ٥٠ )
قل لهم –يا محمد- : إن الأولين والآخرين من بني آدم
آية رقم ٥٠
سيُجمَعون في يوم مؤقت بوقت محدد، وهو يوم القيامة.
آية رقم ٥١
ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ ( ٥١ ) لآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ ( ٥٢ ) فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ( ٥٣ ) فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنْ الْحَمِيمِ ( ٥٤ ) فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ ( ٥٥ )
ثم إنكم أيها الضالون عن طريق الهدى المكذبون بوعيد الله ووعده،
آية رقم ٥٢
لآكلون من شجر من زقوم، وهو من أقبح الشجر،
آية رقم ٥٣
فمالئون منها بطونكم ؛ لشدة الجوع،
آية رقم ٥٤
فشاربون عليه ماء متناهيًا في الحرارة لا يَرْوي ظمأ،
آية رقم ٥٥
فشاربون منه بكثرة، كشرب الإبل العطاش التي لا تَرْوى لداء يصيبها.
آية رقم ٥٦
هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ ( ٥٦ )
هذا الذي يلقونه من العذاب هو ما أُعدَّ لهم من الزاد يوم القيامة. وفي هذا توبيخ لهم وتهكُّم بهم.
آية رقم ٥٧
نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ ( ٥٧ )
نحن خلقناكم- أيها الناس- ولم تكونوا شيئًا، فهلا تصدِّقون بالبعث.
آية رقم ٥٨
أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ ( ٥٨ ) أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ ( ٥٩ )
أفرأيتم النُّطَف التي تقذفونها في أرحام نسائكم،
آية رقم ٥٩
هل أنتم تخلقون ذلك بشرًا أم نحن الخالقون ؟
آية رقم ٦٠
نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمْ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ( ٦٠ ) عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لا تَعْلَمُونَ ( ٦١ )
نحن قَدَّرنا بينكم الموت، وما نحن بعاجزين
آية رقم ٦١
عن أن نغيِّر خلقكم يوم القيامة، وننشئكم فيما لا تعلمونه من الصفات والأحوال.
آية رقم ٦٢
وَلَقَدْ عَلِمْتُمْ النَّشْأَةَ الأُولَى فَلَوْلا تَذكَّرُونَ ( ٦٢ )
ولقد علمتم أن الله أنشأكم النشأة الأولى ولم تكونوا شيئًا، فهلا تذكَّرون قدرة الله على إنشائكم مرة أخرى.
آية رقم ٦٣
أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ ( ٦٣ ) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ( ٦٤ ) لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَاماً فَظَلَلْتُمْ تَتَفَكَّهُونَ ( ٦٥ ) إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ( ٦٦ ) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ( ٦٧ )
أفرأيتم الحرث الذي تحرثونه
آية رقم ٦٤
هل أنتم تُنبتونه في الأرض ؟ بل نحن نُقِرُّ قراره وننبته في الأرض.
آية رقم ٦٥
لو نشاء لجعلنا ذلك الزرع هشيمًا، لا يُنتفع به في مطعم، فأصبحتم تتعجبون مما نزل بزرعكم،
آية رقم ٦٦
وتقولون : إنا لخاسرون معذَّبون،
آية رقم ٦٧
بل نحن محرومون من الرزق.
آية رقم ٦٨
أَفَرَأَيْتُمْ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ ( ٦٨ ) أَأَنْتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنْ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ ( ٦٩ )
أفرأيتم الماء الذي تشربونه لتحْيَوا به،
آية رقم ٦٩
أأنتم أنزلتموه من السحاب إلى قرار الأرض، أم نحن الذين أنزلناه رحمة بكم ؟
آية رقم ٧٠
لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجاً فَلَوْلا تَشْكُرُونَ ( ٧٠ )
لو نشاء جعلنا هذا الماء شديد الملوحة، لا يُنتفع به في شرب ولا زرع، فهلا تشكرون ربكم على إنزال الماء العذب لنفعكم.
آية رقم ٧١
أَفَرَأَيْتُمْ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ( ٧١ ) أَأَنْتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِئُونَ ( ٧٢ )
أفرأيتم النار التي توقدون،
آية رقم ٧٢
أأنتم أوجدتم شجرتها التي تقدح منها النار، أم نحن الموجدون لها ؟
آية رقم ٧٣
نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعاً لِلْمُقْوِينَ ( ٧٣ )
نحن جعلنا ناركم التي توقدون تذكيرًا لكم بنار جهنم ومنفعة للمسافرين.
آية رقم ٧٤
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ( ٧٤ )
فنزِّه –يا محمد- ربك العظيم كامل الأسماء والصفات، كثير الإحسان والخيرات.
آية رقم ٧٥
فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ( ٧٥ ) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ( ٧٦ )
أقسم الله تعالى بمساقط النجوم في مغاربها في السماء،
آية رقم ٧٦
وإنه لَقَسم لو تعلمون قَدَره عظيم.
آية رقم ٧٧
إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ( ٧٧ ) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ ( ٧٨ ) لا يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ ( ٧٩ )
إن هذا القرآن الذي نزل على محمد لقرآن عظيم المنافع، كثير الخير، غزير العلم،
آية رقم ٧٨
في كتاب مستور عن أعين الخلق، وهو اللوح المحفوظ. لا يَمَسُّ القرآن إلا الملائكة الكرام الذين طهرهم الله من الآفات والذنوب،
آية رقم ٧٩
ولا يَمَسُّه أيضًا إلا المتطهرون من الشرك والجنابة والحدث.
آية رقم ٨٠
تَنزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ( ٨٠ )
وهذا القرآن الكريم منزل من رب العالمين، فهو الحق الذي لا مرية فيه.
آية رقم ٨١
أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ ( ٨١ )
أفبهذا القرآن أنتم -أيها المشركون- مكذِّبون ؟
آية رقم ٨٢
وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ( ٨٢ )
وتجعلون شكركم لنعم الله عليكم أنكم تكذِّبون بها وتكفرون ؟ وفي هذا إنكار على من يتهاون بأمر القرآن ولا يبالي بدعوته.
آية رقم ٨٣
فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتْ الْحُلْقُومَ ( ٨٣ ) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ( ٨٤ ) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لا تُبْصِرُونَ ( ٨٥ )
فهل تستطيعون إذا بلغت نفس أحدكم الحلقوم عند النزع،
آية رقم ٨٤
وأنتم حضور تنظرون إليه، أن تمسكوا روحه في جسده ؟ لن تستطيعوا ذلك،
آية رقم ٨٥
ونحن أقرب إليه منكم بملائكتنا، ولكنكم لا ترونهم.
آية رقم ٨٦
فَلَوْلا إِنْ كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ( ٨٦ ) تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ ( ٨٧ )
وهل تستطيعون إن كنتم غير محاسبين ولا مجزيين بأعمالكم
آية رقم ٨٧
أن تعيدوا الروح إلى الجسد، إن كنتم صادقين ؟ لن ترجعوها.
آية رقم ٨٨
فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ الْمُقَرَّبِينَ ( ٨٨ ) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ ( ٨٩ )
فأما إن كان الميت من السابقين المقربين،
آية رقم ٨٩
فله عند موته الرحمة الواسعة والفرح وما تطيب به نفسه، وله جنة النعيم في الآخرة.
آية رقم ٩٠
وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ( ٩٠ ) فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ( ٩١ )
وأما إن كان الميت من أصحاب اليمين،
آية رقم ٩١
فيقال له : سلامة لك وأمن ؛ لكونك من أصحاب اليمين.
آية رقم ٩٢
وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ( ٩٢ ) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ ( ٩٣ ) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ( ٩٤ )
وأما إن كان الميت من المكذبين بالبعث، الضالين عن الهدى،
آية رقم ٩٣
فله ضيافة من شراب جهنم المغلي المتناهي الحرارة،
آية رقم ٩٤
والنار يحرق بها، ويقاسي عذابها الشديد.
آية رقم ٩٥
إ ِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ( ٩٥ ) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ( ٩٦ )
إن هذا الذي قصصناه عليك –يا محمد- لهو حق اليقين الذي لا مرية فيه،
آية رقم ٩٦
فسبِّح باسم ربك العظيم، ونزِّهه عما يقول الظالمون والجاحدون، تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

96 مقطع من التفسير