تفسير سورة سورة الرحمن
التفسير الميسر
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ١
ﭷ
ﭸ
الرَّحْمَنُ ( ١ ) عَلَّمَ الْقُرْآنَ ( ٢ )
الرحمن علَّم الإنسان القرآن ؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.
الرحمن علَّم الإنسان القرآن ؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.
آية رقم ٢
ﭹﭺ
ﭻ
الرحمن علَّم الإنسان القرآن ؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.
آية رقم ٣
ﭼﭽ
ﭾ
خَلَقَ الإِنسَانَ ( ٣ ) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ( ٤ )
خلق الإنسان،
خلق الإنسان،
آية رقم ٤
ﭿﮀ
ﮁ
علَّمه البيان عمَّا في نفسه تمييزًا له عن غيره.
آية رقم ٥
ﮂﮃﮄ
ﮅ
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ( ٥ )
الشمس والقمر يجريان متعاقبَين بحساب متقن، لا يختلف ولا يضطرب.
الشمس والقمر يجريان متعاقبَين بحساب متقن، لا يختلف ولا يضطرب.
آية رقم ٦
ﮆﮇﮈ
ﮉ
وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ ( ٦ )
والنجم الذي في السماء وأشجار الأرض، تعرف ربها وتسجد له، وتنقاد لما سخرَّها له مِن مصالح عباده ومنافعهم.
والنجم الذي في السماء وأشجار الأرض، تعرف ربها وتسجد له، وتنقاد لما سخرَّها له مِن مصالح عباده ومنافعهم.
آية رقم ٧
ﮊﮋﮌﮍ
ﮎ
وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ ( ٧ )
والسماء رفعها فوق الأرض، ووضع في الأرض العدل الذي أمر به وشرعه لعباده.
والسماء رفعها فوق الأرض، ووضع في الأرض العدل الذي أمر به وشرعه لعباده.
آية رقم ٨
ﮏﮐﮑﮒ
ﮓ
أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ ( ٨ ) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ ( ٩ )
لئلا تعتدوا وتخونوا مَن وَزَنتم له،
لئلا تعتدوا وتخونوا مَن وَزَنتم له،
آية رقم ٩
ﮔﮕﮖﮗﮘﮙ
ﮚ
وأقيموا الوزن بالعدل، ولا تُنْقِصوا الميزان إذا وَزَنتم للناس.
آية رقم ١٠
ﮛﮜﮝ
ﮞ
وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ ( ١٠ ) فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الأَكْمَامِ ( ١١ ) وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ ( ١٢ )
والأرض وضعها ومهَّدها ؛ ليستقر عليها الخلق.
والأرض وضعها ومهَّدها ؛ ليستقر عليها الخلق.
آية رقم ١١
ﮟﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
فيها فاكهة النخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر،
آية رقم ١٢
ﮥﮦﮧﮨ
ﮩ
وفيها الحب ذو القشر ؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.
آية رقم ١٣
ﮪﮫﮬﮭ
ﮮ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ١٣ )
فبأي نِعَم ربكما الدينية والدنيوية- يا معشر الجن والإنس- تكذِّبان ؟ وما أحسن جواب الجن حين تلا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه السورة، فكلما مر بهذه الآية، قالوا :" ولا بشيء من آلائك ربَّنا نكذب، فلك الحمد "، وهكذا ينبغي للعبد إذا تليت عليه نعم الله وآلاؤه، أن يُقرَّ بها، ويشكر الله ويحمده عليها.
فبأي نِعَم ربكما الدينية والدنيوية- يا معشر الجن والإنس- تكذِّبان ؟ وما أحسن جواب الجن حين تلا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه السورة، فكلما مر بهذه الآية، قالوا :" ولا بشيء من آلائك ربَّنا نكذب، فلك الحمد "، وهكذا ينبغي للعبد إذا تليت عليه نعم الله وآلاؤه، أن يُقرَّ بها، ويشكر الله ويحمده عليها.
آية رقم ١٤
ﮯﮰﮱﯓﯔ
ﯕ
خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ ( ١٤ ) وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ ( ١٥ )
خلق أبا الإنسان، وهو آدم من طين يابس كالفَخَّار،
خلق أبا الإنسان، وهو آدم من طين يابس كالفَخَّار،
آية رقم ١٥
ﯖﯗﯘﯙﯚﯛ
ﯜ
وخلق إبليس، وهو من الجن من لهب النار المختلط بعضه ببعض.
آية رقم ١٦
ﯝﯞﯟﯠ
ﯡ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ١٦ )
فبأي نِعَم ربكما- يا معشر الإنس والجن- تكذِّبان ؟
فبأي نِعَم ربكما- يا معشر الإنس والجن- تكذِّبان ؟
آية رقم ١٧
ﯢﯣﯤﯥ
ﯦ
رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ( ١٧ )
هو سبحانه وتعالى ربُّ مشرقَي الشمس في الشتاء والصيف، ورب مغربَيها فيهما، فالجميع تحت تدبيره وربوبيته.
هو سبحانه وتعالى ربُّ مشرقَي الشمس في الشتاء والصيف، ورب مغربَيها فيهما، فالجميع تحت تدبيره وربوبيته.
آية رقم ١٨
ﯧﯨﯩﯪ
ﯫ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ١٨ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ١٩
ﭑﭒﭓ
ﭔ
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ ( ١٩ ) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ ( ٢٠ )
خلط الله ماء البحرين - العذب والملح- يلتقيان.
خلط الله ماء البحرين - العذب والملح- يلتقيان.
آية رقم ٢٠
ﭕﭖﭗﭘ
ﭙ
بينهما حاجز، فلا يطغى أحدهما على الآخر، ويذهب بخصائصه، بل يبقى العذب عذبًا، والملح ملحًا مع تلاقيهما.
آية رقم ٢١
ﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٢١ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٢٢
ﭟﭠﭡﭢ
ﭣ
يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ ( ٢٢ )
يخرج من البحرين بقدرة الله اللؤلؤ والمَرْجان.
يخرج من البحرين بقدرة الله اللؤلؤ والمَرْجان.
آية رقم ٢٣
ﭤﭥﭦﭧ
ﭨ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٢٣ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٢٤
ﭩﭪﭫﭬﭭﭮ
ﭯ
وَلَهُ الْجَوَارِي الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلامِ ( ٢٤ )
وله سبحانه وتعالى السفن الضخمة التي تجري في البحر بمنافع الناس، رافعة قلاعها وأشرعتها كالجبال.
وله سبحانه وتعالى السفن الضخمة التي تجري في البحر بمنافع الناس، رافعة قلاعها وأشرعتها كالجبال.
آية رقم ٢٥
ﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٢٥ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٢٦
ﭵﭶﭷﭸ
ﭹ
كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ( ٢٦ ) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ( ٢٧ )
كل مَن على وجه الأرض مِن الخلق هالك،
كل مَن على وجه الأرض مِن الخلق هالك،
آية رقم ٢٧
ﭺﭻﭼﭽﭾﭿ
ﮀ
ويبقى وجه ربك ذو العظمة والكبرياء والفضل والجود. وفي الآية إثبات صفة الوجه لله تعالى بما يليق به سبحانه، دون تشبيه ولا تكييف.
آية رقم ٢٨
ﮁﮂﮃﮄ
ﮅ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٢٨ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٢٩
يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ( ٢٩ )
يسأله مَن في السموات والأرض حاجاتهم، فلا غنى لأحد منهم عنه سبحانه. كل يوم هو في شأن : يُعِزُّ ويُذِلُّ، ويعطي ويَمْنع.
يسأله مَن في السموات والأرض حاجاتهم، فلا غنى لأحد منهم عنه سبحانه. كل يوم هو في شأن : يُعِزُّ ويُذِلُّ، ويعطي ويَمْنع.
آية رقم ٣٠
ﮒﮓﮔﮕ
ﮖ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٣٠ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٣١
ﮗﮘﮙﮚ
ﮛ
سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ ( ٣١ )
سنفرُغ لحسابكم ومجازاتكم بأعمالكما التي عملتموهما في الدنيا، أيها الثقلان- الإنس والجن-، فنعاقب أهل المعاصي، ونُثيب أهل الطاعة.
سنفرُغ لحسابكم ومجازاتكم بأعمالكما التي عملتموهما في الدنيا، أيها الثقلان- الإنس والجن-، فنعاقب أهل المعاصي، ونُثيب أهل الطاعة.
آية رقم ٣٢
ﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٣٢ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٣٣
يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لا تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ ( ٣٣ ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٣٤ )
يا معشر الجن والإنس، إن قَدَرْتم على النفاذ من أمر الله وحكمه هاربين من أطراف السموات والأرض فافعلوا، ولستم قادرين على ذلك إلا بقوة وحجة، وأمر من الله تعالى ( وأنَّى لكم ذلك وأنتم لا تملكون لأنفسكم نفعًا ولا ضرًا ؟ ).
يا معشر الجن والإنس، إن قَدَرْتم على النفاذ من أمر الله وحكمه هاربين من أطراف السموات والأرض فافعلوا، ولستم قادرين على ذلك إلا بقوة وحجة، وأمر من الله تعالى ( وأنَّى لكم ذلك وأنتم لا تملكون لأنفسكم نفعًا ولا ضرًا ؟ ).
آية رقم ٣٤
ﯔﯕﯖﯗ
ﯘ
فبأي نِعَم ربكما - أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٣٥
يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنتَصِرَانِ ( ٣٥ ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٣٦ )
يُرْسَل عليكم لهب من نار، ونحاس مذاب يُصَبُّ على رؤوسكم، فلا ينصر بعضكم بعضًا يا معشر الجن والإنس.
يُرْسَل عليكم لهب من نار، ونحاس مذاب يُصَبُّ على رؤوسكم، فلا ينصر بعضكم بعضًا يا معشر الجن والإنس.
آية رقم ٣٦
ﯢﯣﯤﯥ
ﯦ
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٣٧
ﯧﯨﯩﯪﯫﯬ
ﯭ
فَإِذَا انشَقَّتْ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ( ٣٧ )
فإذا انشقت السماء وتفطرت يوم القيامة، فكانت حمراء كلون الورد، وكالزيت المغلي والرصاص المذاب ؛ من شدة الأمر وهول يوم القيامة.
فإذا انشقت السماء وتفطرت يوم القيامة، فكانت حمراء كلون الورد، وكالزيت المغلي والرصاص المذاب ؛ من شدة الأمر وهول يوم القيامة.
آية رقم ٣٨
ﯮﯯﯰﯱ
ﯲ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٣٨ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٣٩
فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنسٌ وَلا جَانٌّ ( ٣٩ )
ففي ذلك اليوم لا تسأل الملائكة المجرمين من الإنس والجن عن ذنوبهم.
ففي ذلك اليوم لا تسأل الملائكة المجرمين من الإنس والجن عن ذنوبهم.
آية رقم ٤٠
ﯼﯽﯾﯿ
ﰀ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٤٠ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٤١
ﰁﰂﰃﰄﰅﰆ
ﰇ
يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ ( ٤١ )
تَعرِف الملائكة المجرمين بعلاماتهم، فتأخذهم بمقدمة رؤوسهم وبأقدامهم، فترميهم في النار.
تَعرِف الملائكة المجرمين بعلاماتهم، فتأخذهم بمقدمة رؤوسهم وبأقدامهم، فترميهم في النار.
آية رقم ٤٢
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٤٢ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٤٣
ﭖﭗﭘﭙﭚﭛ
ﭜ
هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ ( ٤٣ )
يقال لهؤلاء المجرمين تحقيرًا لهم : هذه جهنم التي يكذِّب بها المجرمون في الدنيا
يقال لهؤلاء المجرمين تحقيرًا لهم : هذه جهنم التي يكذِّب بها المجرمون في الدنيا
آية رقم ٤٤
ﭝﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ( ٤٤ )
تارة يُعذَّبون في الجحيم، وتارة يُسقون من الحميم، وهو شراب بلغ منتهى الحرارة، يقطِّع الأمعاء والأحشاء.
تارة يُعذَّبون في الجحيم، وتارة يُسقون من الحميم، وهو شراب بلغ منتهى الحرارة، يقطِّع الأمعاء والأحشاء.
آية رقم ٤٥
ﭣﭤﭥﭦ
ﭧ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٤٥ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٤٦
ﭨﭩﭪﭫﭬ
ﭭ
وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ( ٤٦ )
ولمن اتقى الله من عباده من الإنس والجن، فخاف مقامه بين يديه، فأطاعه، وترك معاصيه، جنتان.
ولمن اتقى الله من عباده من الإنس والجن، فخاف مقامه بين يديه، فأطاعه، وترك معاصيه، جنتان.
آية رقم ٤٧
ﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٤٧ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٤٨
ﭳﭴ
ﭵ
ذَوَاتَى أَفْنَانٍ ( ٤٨ )
الجنتان ذواتا أغصان نضرة من الفواكه والثمار.
الجنتان ذواتا أغصان نضرة من الفواكه والثمار.
آية رقم ٤٩
ﭶﭷﭸﭹ
ﭺ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٤٩ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٥٠
ﭻﭼﭽ
ﭾ
فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ ( ٥٠ )
في هاتين الجنتين عينان من الماء تجريان خلالهما.
في هاتين الجنتين عينان من الماء تجريان خلالهما.
آية رقم ٥١
ﭿﮀﮁﮂ
ﮃ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٥١ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٥٢
ﮄﮅﮆﮇﮈ
ﮉ
فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ ( ٥٢ )
في هاتين الجنتين من كل نوع من الفواكه صنفان.
في هاتين الجنتين من كل نوع من الفواكه صنفان.
آية رقم ٥٣
ﮊﮋﮌﮍ
ﮎ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٥٣ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٥٤
مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ ( ٥٤ )
وللذين خافوا مقام ربهم جنتان يتنعمون فيهما، متكئين على فرش مبطَّنة من غليظ الديباج، وثمر الجنتين قريب إليهم.
وللذين خافوا مقام ربهم جنتان يتنعمون فيهما، متكئين على فرش مبطَّنة من غليظ الديباج، وثمر الجنتين قريب إليهم.
آية رقم ٥٥
ﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٥٥ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٥٦
فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ( ٥٦ )
في هذه الفرش زوجات قاصرات أبصارهن على أزواجهن، لا ينظرن إلى غيرهم متعلقات بهم، لم يطأهن إنس قبلهم ولا جان.
في هذه الفرش زوجات قاصرات أبصارهن على أزواجهن، لا ينظرن إلى غيرهم متعلقات بهم، لم يطأهن إنس قبلهم ولا جان.
آية رقم ٥٧
ﮩﮪﮫﮬ
ﮭ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٥٧ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٥٨
ﮮﮯﮰ
ﮱ
كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ( ٥٨ )
كأن هؤلاء الزوجاتِ من الحور الياقوتُ والمَرْجانُ في صفائهن وجمالهن.
كأن هؤلاء الزوجاتِ من الحور الياقوتُ والمَرْجانُ في صفائهن وجمالهن.
آية رقم ٥٩
ﯓﯔﯕﯖ
ﯗ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٥٩ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٦٠
ﯘﯙﯚﯛﯜ
ﯝ
هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ ( ٦٠ ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٦١ )
هل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة ؟
هل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة ؟
آية رقم ٦١
ﯞﯟﯠﯡ
ﯢ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٦٢
ﯣﯤﯥ
ﯦ
وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ ( ٦٢ ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٦٣ )
ومن دون الجنتين السابقتين جنتان أخريان.
ومن دون الجنتين السابقتين جنتان أخريان.
آية رقم ٦٣
ﯧﯨﯩﯪ
ﯫ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٦٤
ﯬ
ﯭ
مُدْهَامَّتَانِ ( ٦٤ ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٦٥ )
هاتان الجنتان خضراوان، قد اشتدَّت خضرتهما حتى مالت إلى السواد.
هاتان الجنتان خضراوان، قد اشتدَّت خضرتهما حتى مالت إلى السواد.
آية رقم ٦٥
ﯮﯯﯰﯱ
ﯲ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٦٦
ﯳﯴﯵ
ﯶ
فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ ( ٦٦ ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٦٧ )
فيهما عينان فوَّارتان بالماء لا تنقطعان.
فيهما عينان فوَّارتان بالماء لا تنقطعان.
آية رقم ٦٧
ﯷﯸﯹﯺ
ﯻ
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٦٨
ﯼﯽﯾﯿ
ﰀ
فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ ( ٦٨ )
في هاتين الجنتين أنواع الفواكه ونخل ورمان.
في هاتين الجنتين أنواع الفواكه ونخل ورمان.
آية رقم ٦٩
ﰁﰂﰃﰄ
ﰅ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٦٩ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٧٠
ﭑﭒﭓ
ﭔ
فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ ( ٧٠ )
في هذه الجنان الأربع زوجات طيبات الأخلاق حسان الوجوه.
في هذه الجنان الأربع زوجات طيبات الأخلاق حسان الوجوه.
آية رقم ٧١
ﭕﭖﭗﭘ
ﭙ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٧١ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٧٢
ﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ ( ٧٢ )
حور مستورات مصونات في الخيام.
حور مستورات مصونات في الخيام.
آية رقم ٧٣
ﭟﭠﭡﭢ
ﭣ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٧٣ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٧٤
ﭤﭥﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ( ٧٤ )
لم يطأ هؤلاء الحور إنس قبل أزواجهن ولا جان.
لم يطأ هؤلاء الحور إنس قبل أزواجهن ولا جان.
آية رقم ٧٥
ﭫﭬﭭﭮ
ﭯ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٧٥ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٧٦
ﭰﭱﭲﭳﭴﭵ
ﭶ
مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ ( ٧٦ )
متكئين على وسائد ذوات أغطية خضر وفرش حسان.
متكئين على وسائد ذوات أغطية خضر وفرش حسان.
آية رقم ٧٧
ﭷﭸﭹﭺ
ﭻ
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٧٧ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٧٨
ﭼﭽﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ( ٧٨ )
تكاثرت بركة اسم ربك وكثر خيره، ذي الجلال الباهر، والمجد الكامل، والإكرام لأوليائه.
تكاثرت بركة اسم ربك وكثر خيره، ذي الجلال الباهر، والمجد الكامل، والإكرام لأوليائه.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
78 مقطع من التفسير