تفسير سورة سورة الرحمن

التفسير الميسر

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

التفسير الميسر

التفسير الميسر (ت 2007 هـ)

آية رقم ١
الرَّحْمَنُ ( ١ ) عَلَّمَ الْقُرْآنَ ( ٢ )
الرحمن علَّم الإنسان القرآن ؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.
آية رقم ٢
الرحمن علَّم الإنسان القرآن ؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.
آية رقم ٣
خَلَقَ الإِنسَانَ ( ٣ ) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ( ٤ )
خلق الإنسان،
آية رقم ٤
علَّمه البيان عمَّا في نفسه تمييزًا له عن غيره.
آية رقم ٥
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ( ٥ )
الشمس والقمر يجريان متعاقبَين بحساب متقن، لا يختلف ولا يضطرب.
آية رقم ٦
وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ ( ٦ )
والنجم الذي في السماء وأشجار الأرض، تعرف ربها وتسجد له، وتنقاد لما سخرَّها له مِن مصالح عباده ومنافعهم.
آية رقم ٧
وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ ( ٧ )
والسماء رفعها فوق الأرض، ووضع في الأرض العدل الذي أمر به وشرعه لعباده.
آية رقم ٨
أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ ( ٨ ) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ ( ٩ )
لئلا تعتدوا وتخونوا مَن وَزَنتم له،
آية رقم ٩
وأقيموا الوزن بالعدل، ولا تُنْقِصوا الميزان إذا وَزَنتم للناس.
آية رقم ١٠
وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ ( ١٠ ) فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الأَكْمَامِ ( ١١ ) وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ ( ١٢ )
والأرض وضعها ومهَّدها ؛ ليستقر عليها الخلق.
آية رقم ١١
فيها فاكهة النخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر،
آية رقم ١٢
وفيها الحب ذو القشر ؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.
آية رقم ١٣
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ١٣ )
فبأي نِعَم ربكما الدينية والدنيوية- يا معشر الجن والإنس- تكذِّبان ؟ وما أحسن جواب الجن حين تلا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه السورة، فكلما مر بهذه الآية، قالوا :" ولا بشيء من آلائك ربَّنا نكذب، فلك الحمد "، وهكذا ينبغي للعبد إذا تليت عليه نعم الله وآلاؤه، أن يُقرَّ بها، ويشكر الله ويحمده عليها.
آية رقم ١٤
خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ ( ١٤ ) وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ ( ١٥ )
خلق أبا الإنسان، وهو آدم من طين يابس كالفَخَّار،
آية رقم ١٥
وخلق إبليس، وهو من الجن من لهب النار المختلط بعضه ببعض.
آية رقم ١٦
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ١٦ )
فبأي نِعَم ربكما- يا معشر الإنس والجن- تكذِّبان ؟
آية رقم ١٧
رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ( ١٧ )
هو سبحانه وتعالى ربُّ مشرقَي الشمس في الشتاء والصيف، ورب مغربَيها فيهما، فالجميع تحت تدبيره وربوبيته.
آية رقم ١٨
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ١٨ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ١٩
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ ( ١٩ ) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ ( ٢٠ )
خلط الله ماء البحرين - العذب والملح- يلتقيان.
آية رقم ٢٠
بينهما حاجز، فلا يطغى أحدهما على الآخر، ويذهب بخصائصه، بل يبقى العذب عذبًا، والملح ملحًا مع تلاقيهما.
آية رقم ٢١
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٢١ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٢٢
يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ ( ٢٢ )
يخرج من البحرين بقدرة الله اللؤلؤ والمَرْجان.
آية رقم ٢٣
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٢٣ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٢٤
وَلَهُ الْجَوَارِي الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلامِ ( ٢٤ )
وله سبحانه وتعالى السفن الضخمة التي تجري في البحر بمنافع الناس، رافعة قلاعها وأشرعتها كالجبال.
آية رقم ٢٥
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٢٥ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٢٦
كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ( ٢٦ ) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ( ٢٧ )
كل مَن على وجه الأرض مِن الخلق هالك،
آية رقم ٢٧
ويبقى وجه ربك ذو العظمة والكبرياء والفضل والجود. وفي الآية إثبات صفة الوجه لله تعالى بما يليق به سبحانه، دون تشبيه ولا تكييف.
آية رقم ٢٨
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٢٨ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ( ٢٩ )
يسأله مَن في السموات والأرض حاجاتهم، فلا غنى لأحد منهم عنه سبحانه. كل يوم هو في شأن : يُعِزُّ ويُذِلُّ، ويعطي ويَمْنع.
آية رقم ٣٠
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٣٠ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٣١
سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ ( ٣١ )
سنفرُغ لحسابكم ومجازاتكم بأعمالكما التي عملتموهما في الدنيا، أيها الثقلان- الإنس والجن-، فنعاقب أهل المعاصي، ونُثيب أهل الطاعة.
آية رقم ٣٢
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٣٢ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لا تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ ( ٣٣ ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٣٤ )
يا معشر الجن والإنس، إن قَدَرْتم على النفاذ من أمر الله وحكمه هاربين من أطراف السموات والأرض فافعلوا، ولستم قادرين على ذلك إلا بقوة وحجة، وأمر من الله تعالى ( وأنَّى لكم ذلك وأنتم لا تملكون لأنفسكم نفعًا ولا ضرًا ؟ ).
آية رقم ٣٤
فبأي نِعَم ربكما - أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٣٥
يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنتَصِرَانِ ( ٣٥ ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٣٦ )
يُرْسَل عليكم لهب من نار، ونحاس مذاب يُصَبُّ على رؤوسكم، فلا ينصر بعضكم بعضًا يا معشر الجن والإنس.
آية رقم ٣٦
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٣٧
فَإِذَا انشَقَّتْ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ( ٣٧ )
فإذا انشقت السماء وتفطرت يوم القيامة، فكانت حمراء كلون الورد، وكالزيت المغلي والرصاص المذاب ؛ من شدة الأمر وهول يوم القيامة.
آية رقم ٣٨
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٣٨ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٣٩
فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنسٌ وَلا جَانٌّ ( ٣٩ )
ففي ذلك اليوم لا تسأل الملائكة المجرمين من الإنس والجن عن ذنوبهم.
آية رقم ٤٠
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٤٠ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٤١
يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ ( ٤١ )
تَعرِف الملائكة المجرمين بعلاماتهم، فتأخذهم بمقدمة رؤوسهم وبأقدامهم، فترميهم في النار.
آية رقم ٤٢
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٤٢ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٤٣
هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ ( ٤٣ )
يقال لهؤلاء المجرمين تحقيرًا لهم : هذه جهنم التي يكذِّب بها المجرمون في الدنيا
آية رقم ٤٤
يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ( ٤٤ )
تارة يُعذَّبون في الجحيم، وتارة يُسقون من الحميم، وهو شراب بلغ منتهى الحرارة، يقطِّع الأمعاء والأحشاء.
آية رقم ٤٥
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٤٥ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٤٦
وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ( ٤٦ )
ولمن اتقى الله من عباده من الإنس والجن، فخاف مقامه بين يديه، فأطاعه، وترك معاصيه، جنتان.
آية رقم ٤٧
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٤٧ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٤٨
ذَوَاتَى أَفْنَانٍ ( ٤٨ )
الجنتان ذواتا أغصان نضرة من الفواكه والثمار.
آية رقم ٤٩
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٤٩ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٥٠
فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ ( ٥٠ )
في هاتين الجنتين عينان من الماء تجريان خلالهما.
آية رقم ٥١
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٥١ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٥٢
فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ ( ٥٢ )
في هاتين الجنتين من كل نوع من الفواكه صنفان.
آية رقم ٥٣
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٥٣ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ ( ٥٤ )
وللذين خافوا مقام ربهم جنتان يتنعمون فيهما، متكئين على فرش مبطَّنة من غليظ الديباج، وثمر الجنتين قريب إليهم.
آية رقم ٥٥
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٥٥ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٥٦
فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ( ٥٦ )
في هذه الفرش زوجات قاصرات أبصارهن على أزواجهن، لا ينظرن إلى غيرهم متعلقات بهم، لم يطأهن إنس قبلهم ولا جان.
آية رقم ٥٧
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٥٧ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٥٨
كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ( ٥٨ )
كأن هؤلاء الزوجاتِ من الحور الياقوتُ والمَرْجانُ في صفائهن وجمالهن.
آية رقم ٥٩
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٥٩ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٦٠
هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ ( ٦٠ ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٦١ )
هل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة ؟
آية رقم ٦١
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٦٢
وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ ( ٦٢ ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٦٣ )
ومن دون الجنتين السابقتين جنتان أخريان.
آية رقم ٦٣
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٦٤
مُدْهَامَّتَانِ ( ٦٤ ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٦٥ )
هاتان الجنتان خضراوان، قد اشتدَّت خضرتهما حتى مالت إلى السواد.
آية رقم ٦٥
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٦٦
فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ ( ٦٦ ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٦٧ )
فيهما عينان فوَّارتان بالماء لا تنقطعان.
آية رقم ٦٧
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٦٨
فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ ( ٦٨ )
في هاتين الجنتين أنواع الفواكه ونخل ورمان.
آية رقم ٦٩
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٦٩ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٧٠
فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ ( ٧٠ )
في هذه الجنان الأربع زوجات طيبات الأخلاق حسان الوجوه.
آية رقم ٧١
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٧١ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٧٢
حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ ( ٧٢ )
حور مستورات مصونات في الخيام.
آية رقم ٧٣
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٧٣ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٧٤
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ( ٧٤ )
لم يطأ هؤلاء الحور إنس قبل أزواجهن ولا جان.
آية رقم ٧٥
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٧٥ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٧٦
مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ ( ٧٦ )
متكئين على وسائد ذوات أغطية خضر وفرش حسان.
آية رقم ٧٧
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( ٧٧ )
فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان ؟
آية رقم ٧٨
تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ( ٧٨ )
تكاثرت بركة اسم ربك وكثر خيره، ذي الجلال الباهر، والمجد الكامل، والإكرام لأوليائه.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

78 مقطع من التفسير