تفسير سورة سورة النجم

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

تفسير الجلالين

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي (ت 864 هـ)

الناشر

دار الحديث - القاهرة

الطبعة

الأولى

نبذة عن الكتاب

لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، فقد اشترك الجلالان في تأليفه، فابتدأ المحلي تفسيره من سورة الكهف إلى سورة الناس، ثم الفاتحة، فوافته المنيَّة قبل إتمامه، فأتمَّه السيوطي، فابتدأ من سورة البقرة إلى سورة الإسراء، والكتاب يتميز بأنه:
  • مختصر موجز العبارة، أشبه ما يكون بالمتن.
  • يذكر فيه الراجح من الأقوال.
  • يذكر وجوه الإعراب والقراءات باختصار.
ويؤخذ عليه:
  • أنه لا يعزو الأحاديث إلى مصادرها غالباً.
  • ذكر بعض المعاني من الإسرائيليات دون تنبيه.
  • عليه بعض المؤخذات العقدية منها تأويل الصفات.
لذا كُتبت عليه تعليقات من غير واحد من أهل العلم منها:
  • تعليقات للقاضي محمد بن أحمد كنعان سماها (قرة العينين على تفسير الجلالين) وهي تعليقات نافعة. وقد طبعته دار البشائر الإسلامية ببيروت.
  • تعليقات الشيخ عبد الرزاق عفيفي طبعة دار الوطن، وتبدأ التعليقات من سورة غافر إلى آخر القرآن.
  • تعليقات الشيخ صفيِّ الرحمن المباركفوري، طبعة دار السلام في الرياض.
وقد قُيِّدت عليه حواشٍ من أفضلها (حاشية الجمل) و (حاشية الصاوي) .

آية رقم ١
﴿وَالنَّجْم﴾ الثُّرَيَّا ﴿إذَا هَوَى﴾ غَابَ
آية رقم ٢
﴿مَا ضَلَّ صَاحِبكُمْ﴾ مُحَمَّد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام عَنْ طَرِيق الْهِدَايَة ﴿وَمَا غَوَى﴾ مَا لَابَسَ الْغَيّ وَهُوَ جَهْل مِنْ اعْتِقَاد فَاسِد
آية رقم ٣
﴿وَمَا يَنْطِق﴾ بِمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ ﴿عَنِ الْهَوَى﴾ هوى نفسه
آية رقم ٤
﴿إنْ﴾ مَا ﴿هُوَ إلَّا وَحْي يُوحَى﴾ إلَيْهِ
آية رقم ٥
﴿علمه﴾ إياه ملك ﴿شديد القوى﴾
آية رقم ٦
﴿ذُو مِرَّة﴾ قُوَّة وَشِدَّة أَوْ مَنْظَر حَسَن أَيْ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام ﴿فَاسْتَوَى﴾ اسْتَقَرَّ
آية رقم ٧
﴿وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى﴾ أُفُق الشَّمْس أَيْ عِنْد مَطْلَعهَا عَلَى صُورَته الَّتِي خُلِقَ عَلَيْهَا فَرَآهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ بِحِرَاءٍ قَدْ سَدَّ الْأُفُق إلَى الْمَغْرِب فَخَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ وَكَانَ قَدْ سَأَلَهُ أَنْ يُرِيه نَفْسه عَلَى صُورَته الَّتِي خُلِقَ عَلَيْهَا فَوَاعَدَهُ بِحِرَاءٍ فَنَزَلَ جِبْرِيل لَهُ فِي صُورَة الْآدَمِيِّينَ
آية رقم ٨
﴿ثُمَّ دَنَا﴾ قَرُبَ مِنْهُ ﴿فَتَدَلَّى﴾ زَادَ فِي القرب
آية رقم ٩
﴿فَكَانَ﴾ مِنْهُ ﴿قَاب﴾ قَدْر ﴿قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى أَفَاقَ وَسَكَنَ رَوْعَهُ
١ -
آية رقم ١٠
﴿فَأَوْحَى﴾ تَعَالَى ﴿إلَى عَبْده﴾ جِبْرِيل ﴿مَا أَوْحَى﴾ جِبْرِيل إلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَذْكُر الْمُوحَى تَفْخِيمًا لِشَأْنِهِ
١ -
آية رقم ١١
﴿مَا كَذَبَ﴾ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد أَنْكَرَ ﴿الْفُؤَاد﴾ فُؤَاد النَّبِيّ ﴿مَا رَأَى﴾ بِبَصَرِهِ مِنْ صُورَة جِبْرِيل
١ -
آية رقم ١٢
﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾ تُجَادِلُونَهُ وَتَغْلِبُونَهُ ﴿عَلَى مَا يَرَى﴾ خِطَاب لِلْمُشْرِكِينَ الْمُنْكِرِينَ رُؤْيَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسلم لجبريل
١ -
آية رقم ١٣
﴿ولقد رآه﴾ على صورته ﴿نزلة﴾ مرة ﴿أخرى﴾
١ -
آية رقم ١٤
﴿عِنْد سِدْرَة الْمُنْتَهَى﴾ لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ فِي السَّمَاوَات وَهِيَ شَجَرَة نَبْق عَنْ يَمِين الْعَرْش لَا يَتَجَاوَزهَا أَحَد مِنْ الْمَلَائِكَة وَغَيْرهمْ
١ -
آية رقم ١٥
﴿عِنْدهَا جَنَّة الْمَأْوَى﴾ تَأْوِي إلَيْهَا الْمَلَائِكَة وَأَرْوَاح الشهداء والمتقين
١ -
آية رقم ١٦
﴿إذ﴾ حين ﴿يَغْشَى السِّدْرَة مَا يَغْشَى﴾ مِنْ طَيْر وَغَيْره وإذ معمولة لرآه
١ -
آية رقم ١٧
﴿مَا زَاغَ الْبَصَر﴾ مِنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿وَمَا طَغَى﴾ أَيْ مَا مَالَ بَصَره عَنْ مَرْئِيّه الْمَقْصُود لَهُ وَلَا جَاوَزَهُ تلك الليلة
١ -
آية رقم ١٨
﴿لقد رأى﴾ فيها ﴿مِنْ آيَات رَبّه الْكُبْرَى﴾ الْعِظَام أَيْ بَعْضهَا فَرَأَى مِنْ عَجَائِب الْمَلَكُوت رَفْرَفًا أَخْضَر سَدَّ أفق السماء وجبريل له ستمائة جناح
١ -
آية رقم ١٩
﴿أفرأيتم اللات والعزى﴾
٢ -
آية رقم ٢٠
﴿وَمَنَاة الثَّالِثَة﴾ لِلَّتَيْنِ قَبْلهَا ﴿الْأُخْرَى﴾ صِفَة ذَمّ لِلثَّالِثَةِ وَهِيَ أَصْنَام مِنْ حِجَارَة كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَعْبُدُونَهَا وَيَزْعُمُونَ أَنَّهَا تَشْفَع لَهُمْ عِنْد اللَّه ومفعول أفرأيتم الأول اللات وَمَا عُطِفَ عَلَيْهِ وَالثَّانِي مَحْذُوف وَالْمَعْنَى أَخْبِرُونِي أَلِهَذِهِ الْأَصْنَام قُدْرَة عَلَى شَيْء مَا فَتَعْبُدُونَهَا دُون اللَّه الْقَادِر عَلَى مَا تَقَدَّمَ ذِكْره وَلَمَّا زَعَمُوا أَيْضًا أَنَّ الْمَلَائِكَة بَنَات اللَّه مع كراهتهم البنات نزلت
٢ -
آية رقم ٢١
﴿ألكم الذكر وله الأنثى﴾
٢ -
آية رقم ٢٢
﴿تلك إذا قسمة ضِيزَى﴾ جَائِرَة مِنْ ضَازَهُ يَضِيزهُ إذَا ظَلَمَهُ وجار عليه
— 701 —
٢ -
— 702 —
﴿إنْ هِيَ﴾ أَيْ مَا الْمَذْكُورَات ﴿إلَّا أَسْمَاء سميتموها﴾ أي سميتم بها ﴿أنتم وآباؤكم﴾ أَصْنَامًا تَعْبُدُونَهَا ﴿مَا أَنْزَلَ اللَّه بِهَا﴾ أَيْ بِعِبَادَتِهَا ﴿مِنْ سُلْطَان﴾ حُجَّة وَبُرْهَان ﴿إنْ﴾ مَا ﴿يَتَّبِعُونَ﴾ فِي عِبَادَتهَا ﴿إلَّا الظَّنّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُس﴾ مِمَّا زَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَان مِنْ أَنَّهَا تَشْفَع لَهُمْ عِنْد اللَّه تَعَالَى ﴿وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهُمُ الْهُدَى﴾ عَلَى لِسَان النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبُرْهَانِ الْقَاطِع فَلَمْ يَرْجِعُوا عَمَّا هُمْ عَلَيْهِ
٢ -
آية رقم ٢٤
﴿أَمْ لِلْإِنْسَانِ﴾ أَيْ لِكُلِّ إنْسَان مِنْهُمْ ﴿مَا تَمَنَّى﴾ مِنْ أَنَّ الْأَصْنَام تَشْفَع لَهُمْ لَيْسَ الأمر كذلك
٢ -
آية رقم ٢٥
﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَة وَالْأُولَى﴾ أَيْ الدُّنْيَا فَلَا يَقَع فيها إلَّا مَا يُرِيدهُ تَعَالَى
٢ -
﴿وَكَمْ مِنْ مَلَك﴾ أَيْ وَكَثِير مِنْ الْمَلَائِكَة ﴿في السماوات﴾ وَمَا أَكْرَمهمْ عِنْد اللَّه ﴿لَا تُغْنِي شَفَاعَتهمْ شَيْئًا إلَّا مِنْ بَعْد أَنْ يَأْذَن اللَّه﴾ لَهُمْ فِيهَا ﴿لِمَنْ يَشَاء﴾ مِنْ عِبَاده ﴿وَيَرْضَى﴾ عَنْهُ لِقَوْلِهِ وَلَا يَشْفَعُونَ إلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَمَعْلُوم أَنَّهَا لَا تُوجَد مِنْهُمْ إلَّا بَعْد الْإِذْن فِيهَا مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَع عِنْده إلا بإذنه
٢ -
آية رقم ٢٧
﴿إنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَة تَسْمِيَة الْأُنْثَى﴾ حَيْثُ قَالُوا هُمْ بَنَات اللَّه
٢ -
﴿وَمَا لَهُمْ بِهِ﴾ بِهَذَا الْقَوْل ﴿مِنْ عِلْم إنْ﴾ مَا ﴿يَتَّبِعُونَ﴾ فِيهِ ﴿إلَّا الظَّنّ﴾ الَّذِي تَخَيَّلُوهُ ﴿وَإِنَّ الظَّنّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقّ شَيْئًا﴾ أَيْ عَنْ الْعِلْم فِيمَا الْمَطْلُوب فِيهِ العلم
٢ -
﴿فأعرض عن من تَوَلَّى عَنْ ذِكْرنَا﴾ أَيْ الْقُرْآن ﴿وَلَمْ يُرِدْ إلَّا الْحَيَاة الدُّنْيَا﴾ وَهَذَا قَبْل الْأَمْر بِالْجِهَادِ
٣ -
﴿ذَلِكَ﴾ أَيْ طَلَب الدُّنْيَا ﴿مَبْلَغهمْ مِنَ الْعِلْم﴾ أَيْ نِهَايَة عِلْمهمْ أَنْ آثَرُوا الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَة ﴿إنَّ رَبّك هُوَ أَعْلَم بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيله وَهُوَ أَعْلَم بِمَنِ اهْتَدَى﴾ عَالِم بهما فيجازيهما
٣ -
﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الْأَرْض﴾ هُوَ مَالِك لِذَلِكَ وَمِنْهُ الضَّالّ وَالْمُهْتَدِي يُضِلّ مَنْ يَشَاء وَيَهْدِي مَنْ يَشَاء ﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أساؤوا بِمَا عَمِلُوا﴾ مِنْ الشِّرْك وَغَيْره ﴿وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا﴾ بِالتَّوْحِيدِ وَغَيْره مِنْ الطَّاعَات ﴿بِالْحُسْنَى﴾ الْجَنَّة وَبَيَّنَ الْمُحْسِنِينَ بِقَوْلِهِ
— 702 —
٣ -
— 703 —
﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِر الْإِثْم وَالْفَوَاحِش إلَّا اللَّمَم﴾ هُوَ صِغَار الذُّنُوب كَالنَّظْرَةِ وَالْقُبْلَة وَاللَّمْسَة فَهُوَ اسْتِثْنَاء مُنْقَطِع وَالْمَعْنَى لَكِنَّ اللَّمَم يُغْفَر بِاجْتِنَابِ الْكَبَائِر ﴿إنَّ رَبّك وَاسِع الْمَغْفِرَة﴾ بِذَلِكَ وَبِقَبُولِ التَّوْبَة وَنَزَلَ فِيمَنْ كَانَ يَقُول صَلَاتنَا صِيَامنَا حَجّنَا ﴿هُوَ أَعْلَم﴾ أَيْ عَالِم ﴿بِكُمْ إذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْض﴾ أَيْ خَلَقَ أَبَاكُمْ آدَم مِنْ التُّرَاب ﴿وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّة﴾ جَمْع جَنِين ﴿في بطون أمهاتكم فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسكُمْ﴾ لَا تَمْدَحُوهَا عَلَى سَبِيل الْإِعْجَاب أَمَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِرَاف بِالنِّعْمَةِ فَحَسَن ﴿هو أعلم﴾ أي عالم ﴿بمن اتقى﴾
٣ -
آية رقم ٣٣
﴿أَفَرَأَيْت الَّذِي تَوَلَّى﴾ عَنْ الْإِيمَان ارْتَدَّ لَمَّا عُيِّرَ بِهِ وَقَالَ إنِّي خَشِيت عِقَاب اللَّه فَضَمِنَ لَهُ الْمُعِير لَهُ أَنْ يَحْمِل عَنْهُ عَذَاب اللَّه إنْ رَجَعَ إلَى شِرْكه وَأَعْطَاهُ مِنْ مَاله كَذَا فَرَجَعَ
٣ -
آية رقم ٣٤
﴿وَأَعْطَى قَلِيلًا﴾ مِنْ الْمَال الْمُسَمَّى ﴿وَأَكْدَى﴾ مَنَعَ الْبَاقِي مَأْخُوذ مِنْ الْكَدِيَّة وَهِيَ أَرْض صُلْبَة كَالصَّخْرَةِ تَمْنَع حَافِر الْبِئْر إذَا وَصَلَ إلَيْهَا من الحفر
٣ -
آية رقم ٣٥
﴿أَعِنْده عِلْم الْغَيْب فَهُوَ يَرَى﴾ يَعْلَم مِنْ جُمْلَته أَنَّ غَيْره يَتَحَمَّل عَنْهُ عَذَاب الْآخِرَة لَا وَهُوَ الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة أَوْ غَيْره وَجُمْلَة أَعِنْده الْمَفْعُول الثَّانِي لِرَأَيْت بِمَعْنَى أَخْبِرْنِي
٣ -
آية رقم ٣٦
﴿أَمْ﴾ بَلْ ﴿لَمْ يُنَبَّأ بِمَا فِي صُحُف مُوسَى﴾ أَسْفَار التَّوْرَاة أَوْ صُحُف قَبْلهَا
٣ -
آية رقم ٣٧
﴿و﴾ صُحُف ﴿إبْرَاهِيم الَّذِي وَفَّى﴾ تَمَّمَ مَا أُمِرَ بِهِ نَحْو وَإِذِ ابْتَلَى إبْرَاهِيم رَبّه بكلمات فأتمهن وبيان ما
٣ -
آية رقم ٣٨
﴿أ﴾ ن ﴿لَا تَزِر وَازِرَة وِزْر أُخْرَى﴾ إلَخْ وَأَنْ مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة أَيْ لَا تَحْمِل نَفْس ذنب غيرها
٣ -
آية رقم ٣٩
﴿وَأَنْ﴾ أَيْ أَنَّهُ ﴿لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إلَّا مَا سَعَى﴾ مِنْ خَيْر فَلَيْسَ لَهُ مِنْ سَعْي غيره للخير شيء
٤ -
آية رقم ٤٠
﴿وَأَنَّ سَعْيه سَوْف يُرَى﴾ يُبْصَر فِي الْآخِرَة
٤ -
آية رقم ٤١
﴿ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاء الْأَوْفَى﴾ الْأَكْمَل يُقَال جَزَيْته سعيه وبسعيه
٤ -
آية رقم ٤٢
﴿وَأَنَّ﴾ بِالْفَتْحِ عَطْفًا وَقُرِئَ بِالْكَسْرِ اسْتِئْنَافًا وَكَذَا مَا بَعْدهَا فَلَا يَكُون مَضْمُون الْجُمَل فِي الصُّحُف عَلَى الثَّانِي ﴿إلَى رَبّك الْمُنْتَهَى﴾ الْمَرْجِع وَالْمَصِير بَعْد الْمَوْت فَيُجَازِيهِمْ
٤ -
آية رقم ٤٣
﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ﴾ مَنْ شَاءَ أَفْرَحَهُ ﴿وَأَبْكَى﴾ مَنْ شَاءَ أَحْزَنَهُ
٤ -
آية رقم ٤٤
﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ﴾ فِي الدُّنْيَا ﴿وَأَحْيَا﴾ لِلْبَعْثِ
٤ -
آية رقم ٤٥
﴿وأنه خلق الزوجين﴾ الصنفين ﴿الذكر والأنثى﴾
٤ -
آية رقم ٤٦
﴿مِنْ نُطْفَة﴾ مَنِيّ ﴿إذَا تُمْنَى﴾ تُصَبّ فِي الرحم
٤ -
آية رقم ٤٧
﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَة﴾ بِالْمَدِّ وَالْقَصْر ﴿الْأُخْرَى﴾ الْخَلْقَة الْأُخْرَى لِلْبَعْثِ بَعْد الْخَلْقَة الْأُولَى
٤ -
آية رقم ٤٨
﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى﴾ النَّاس بِالْكِفَايَةِ بِالْأَمْوَالِ ﴿وَأَقْنَى﴾ أَعْطَى الْمَال الْمُتَّخَذ قِنْيَة
— 703 —
٤ -
— 704 —
آية رقم ٤٩
﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبّ الشِّعْرَى﴾ هُوَ كَوْكَب خَلْف الْجَوْزَاء كَانَتْ تُعْبَد فِي الْجَاهِلِيَّة
٥ -
آية رقم ٥٠
﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى﴾ وَفِي قِرَاءَة بِإِدْغَامِ التَّنْوِين فِي اللَّام وَضَمّهَا بِلَا هَمْزَة وَهِيَ قوم عاد والأخرى قوم صالح
٥ -
آية رقم ٥١
﴿وثمودا﴾ بِالصَّرْفِ اسْم لِلْأَبِ وَبِلَا صَرْف لِلْقَبِيلَةِ وَهُوَ مَعْطُوف عَلَى عَادًا ﴿فَمَا أَبْقَى﴾ مِنْهُمْ أَحَدًا
٥ -
﴿وَقَوْم نُوح مِنْ قَبْل﴾ أَيْ قَبْل عَادٍ وَثَمُود أَهْلَكْنَاهُمْ ﴿إنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَم وَأَطْغَى﴾ مِنْ عَادٍ وَثَمُود لِطُولِ لُبْث نُوح فِيهِمْ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْف سَنَة إلَّا خَمْسِينَ عَامًا وَهُمْ مَعَ عَدَم إيمَانهمْ بِهِ يُؤْذُونَهُ وَيَضْرِبُونَهُ
٥ -
آية رقم ٥٣
﴿وَالْمُؤْتَفِكَة﴾ وَهِيَ قُرَى قَوْم لُوط ﴿أَهْوَى﴾ أَسْقَطَهَا بَعْد رَفْعهَا إلَى السَّمَاء مَقْلُوبَة إلَى الْأَرْض بِأَمْرِهِ جِبْرِيل بِذَلِكَ
٥ -
آية رقم ٥٤
﴿فَغَشَّاهَا﴾ مِنْ الْحِجَارَة بَعْد ذَلِكَ ﴿مَا غَشَّى﴾ أُبْهِمَ تَهْوِيلًا وَفِي هُود جَعَلْنَا عَالِيهَا سَافِلهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَة مِنْ سِجِّيل
٥ -
آية رقم ٥٥
﴿فَبِأَيِّ آلَاء رَبّك﴾ أَنْعُمه الدَّالَّة عَلَى وَحْدَانِيّته وَقُدْرَته ﴿تَتَمَارَى﴾ تَتَشَكَّك أَيّهَا الْإِنْسَان أَوْ تَكْذِب
٥ -
آية رقم ٥٦
﴿هَذَا﴾ مُحَمَّد ﴿نَذِير مِنْ النُّذُر الْأُولَى﴾ مِنْ جِنْسهمْ أَيْ رَسُول كَالرُّسُلِ قَبْله أَرْسَلَ إلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلُوا إلَى أَقْوَامهمْ
٥ -
آية رقم ٥٧
﴿أَزِفَتِ الْآزِفَة﴾ قَرُبَتْ الْقِيَامَة
٥ -
آية رقم ٥٨
﴿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُون اللَّه﴾ نَفْس ﴿كَاشِفَة﴾ أَيْ لَا يَكْشِفهَا وَيُظْهِرهَا إلَّا هُوَ كَقَوْلِهِ ﴿لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إلَّا هُوَ﴾
٥ -
آية رقم ٥٩
﴿أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيث﴾ أَيْ الْقُرْآن ﴿تَعْجَبُونَ﴾ تَكْذِيبًا
٦ -
آية رقم ٦٠
﴿وَتَضْحَكُونَ﴾ اسْتِهْزَاء ﴿وَلَا تَبْكُونَ﴾ لِسَمَاعِ وَعْده وَوَعِيده
٦ -
آية رقم ٦١
﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ﴾ لَاهُونَ غَافِلُونَ عَمَّا يُطْلَب مِنْكُمْ
٦ -
آية رقم ٦٢
﴿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ﴾ الَّذِي خَلَقَكُمْ ﴿وَاعْبُدُوا﴾ وَلَا تَسْجُدُوا للأصنام ولا تعبدوها = ٥٤ سورة القمر
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

62 مقطع من التفسير