تفسير سورة سورة الحجر
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي (ت 864 هـ)
الناشر
دار الحديث - القاهرة
الطبعة
الأولى
نبذة عن الكتاب
لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي، فقد اشترك الجلالان في تأليفه، فابتدأ المحلي تفسيره من سورة الكهف إلى سورة الناس، ثم الفاتحة، فوافته المنيَّة قبل إتمامه، فأتمَّه السيوطي، فابتدأ من سورة البقرة إلى سورة الإسراء، والكتاب يتميز بأنه:
- مختصر موجز العبارة، أشبه ما يكون بالمتن.
- يذكر فيه الراجح من الأقوال.
- يذكر وجوه الإعراب والقراءات باختصار.
ويؤخذ عليه:
- أنه لا يعزو الأحاديث إلى مصادرها غالباً.
- ذكر بعض المعاني من الإسرائيليات دون تنبيه.
- عليه بعض المؤخذات العقدية منها تأويل الصفات.
لذا كُتبت عليه تعليقات من غير واحد من أهل العلم منها:
- تعليقات للقاضي محمد بن أحمد كنعان سماها (قرة العينين على تفسير الجلالين) وهي تعليقات نافعة. وقد طبعته دار البشائر الإسلامية ببيروت.
- تعليقات الشيخ عبد الرزاق عفيفي طبعة دار الوطن، وتبدأ التعليقات من سورة غافر إلى آخر القرآن.
- تعليقات الشيخ صفيِّ الرحمن المباركفوري، طبعة دار السلام في الرياض.
وقد قُيِّدت عليه حواشٍ من أفضلها (حاشية الجمل) و (حاشية الصاوي) .
ﰡ
آية رقم ١
﴿الر﴾ اللَّه أَعْلَم بِمُرَادِهِ بِذَلِكَ ﴿تِلْكَ﴾ هَذِهِ الْآيَات ﴿آيَات الْكِتَاب﴾ الْقُرْآن وَالْإِضَافَة بِمَعْنَى مِنْ ﴿وَقُرْآن مُبِين﴾ مُظْهِر لِلْحَقِّ مِنْ الْبَاطِل عَطْف بِزِيَادَةِ صفة
آية رقم ٢
﴿رُبَمَا﴾ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف ﴿يَوَدّ﴾ يَتَمَنَّى ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يَوْم الْقِيَامَة إذَا عَايَنُوا حَالهمْ وَحَال الْمُسْلِمِينَ ﴿لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ وَرُبّ لِلتَّكْثِيرِ فَإِنَّهُ يَكْثُر مِنْهُمْ تَمَنِّي ذَلِك وَقِيلَ لِلتَّقْلِيلِ فَإِنَّ الْأَهْوَال تُدْهِشهُمْ فَلَا يُفِيقُونَ حَتَّى يَتَمَنَّوْا ذَلِكَ إلَّا فِي أَحْيَان قَلِيلَة
آية رقم ٣
﴿ذَرْهُمْ﴾ اُتْرُكْ الْكُفَّار يَا مُحَمَّد ﴿يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا﴾ بِدُنْيَاهُمْ ﴿وَيُلْهِهِمْ﴾ يَشْغَلهُمْ ﴿الْأَمَل﴾ بِطُولِ الْعُمْر وَغَيْره عَنْ الْإِيمَان ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ عَاقِبَة أَمْرهمْ وَهَذَا قَبْل الْأَمْر بِالْقِتَالِ
آية رقم ٤
﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ﴾ زَائِدَة ﴿قَرْيَة﴾ أُرِيدَ أَهْلهَا ﴿إلَّا وَلَهَا كِتَاب﴾ أَجَل ﴿مَعْلُوم﴾ مَحْدُود لِإِهْلَاكِهَا
آية رقم ٥
﴿مَا تَسْبِق مِنْ﴾ زَائِدَة ﴿أُمَّة أَجَلهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ﴾ يَتَأَخَّرُونَ عَنْهُ
آية رقم ٦
﴿وَقَالُوا﴾ أَيْ كُفَّار مَكَّة لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسلم ﴿يأيها الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْر﴾ الْقُرْآن فِي زَعْمه ﴿إنك لمجنون﴾
آية رقم ٧
﴿لوما﴾ هَلَّا ﴿تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إنْ كُنْت مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ فِي قَوْلك إنَّك نَبِيّ وَإِنَّ هَذَا الْقُرْآن من عند الله
آية رقم ٨
قال تعالى ﴿مَا نُنَزِّل﴾ فِيهِ حَذْف إحْدَى التَّاءَيْنِ ﴿الْمَلَائِكَة إلَّا بِالْحَقِّ﴾ بِالْعَذَابِ ﴿وَمَا كَانُوا إذًا﴾ أَيْ حِين نُزُول الْمَلَائِكَة بِالْعَذَابِ ﴿مُنْظَرِينَ﴾ مُؤَخَّرِينَ
آية رقم ٩
﴿إنَّا نَحْنُ﴾ تَأْكِيد لِاسْمِ إنَّ أَوْ فَصْل ﴿نَزَّلْنَا الذِّكْر﴾ الْقُرْآن ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ مِنْ التَّبْدِيل وَالتَّحْرِيف وَالزِّيَادَة وَالنَّقْص
١ -
١ -
آية رقم ١٠
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلك﴾ رُسُلًا ﴿فِي شِيَع﴾ فرق {الأولين
— 338 —
١ -
— 339 —
آية رقم ١١
﴿وَمَا﴾ كَانَ ﴿يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُول إلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ كاستهزاء قومك به وَهَذَا تَسْلِيَة لَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١ -
١ -
آية رقم ١٢
ﮰﮱﯓﯔﯕ
ﯖ
﴿كَذَلِكَ نَسْلُكهُ﴾ أَيْ مِثْل إدْخَالنَا التَّكْذِيب فِي قُلُوب أُولَئِكَ نُدْخِلهُ ﴿فِي قُلُوب الْمُجْرِمِينَ﴾ أَيْ كفار مكة
١ -
١ -
آية رقم ١٣
﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿وَقَدْ خَلَتْ سُنَّة الْأَوَّلِينَ﴾ أَيْ سُنَّة اللَّه فِيهِمْ مِنْ تَعْذِيبهمْ بِتَكْذِيبِهِمْ أَنْبِيَاءَهُمْ وَهَؤُلَاءِ مثلهم
١ -
١ -
آية رقم ١٤
﴿وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاء فَظَلُّوا فِيهِ﴾ فِي الْبَاب ﴿يَعْرُجُونَ﴾ يَصْعَدُونَ
١ -
١ -
آية رقم ١٥
﴿لَقَالُوا إنَّمَا سُكِّرَتْ﴾ سُدَّتْ ﴿أَبْصَارنَا بَلْ نَحْنُ قَوْم مَسْحُورُونَ﴾ يُخَيَّل إلَيْنَا ذَلِكَ
١ -
١ -
آية رقم ١٦
﴿وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاء بُرُوجًا﴾ اثْنَيْ عَشَر الْحَمْل وَالثَّوْر وَالْجَوْزَاء وَالسَّرَطَان وَالْأَسَد وَالسُّنْبُلَة وَالْمِيزَان وَالْعَقْرَب وَالْقَوْس وَالْجَدْي وَالدَّلْو وَالْحُوت وَهِيَ مَنَازِل الْكَوَاكِب السَّبْعَة السَّيَّارَة الْمِرِّيخ وَلَهُ الْحَمْل وَالْعَقْرَب وَالزُّهْرَة وَلَهَا الثَّوْر وَالْمِيزَان وَعُطَارِد وَلَهُ الْجَوْزَاء وَالسُّنْبُلَة وَالْقَمَر وَلَهُ السَّرَطَان وَالشَّمْس وَلَهَا الْأَسَد وَالْمُشْتَرِي وَلَهُ القوس والحوت وزحل له الجدي والدلو ﴿وزيناها﴾ بالكواكب ﴿للناظرين﴾
١ -
١ -
آية رقم ١٧
ﭙﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
﴿وَحَفِظْنَاهَا﴾ بِالشُّهُبِ ﴿مِنْ كُلّ شَيْطَان رَجِيم﴾ مَرْجُوم
١ -
١ -
آية رقم ١٨
﴿إلَّا﴾ لَكِنْ ﴿مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْع﴾ خَطَفَهُ ﴿فَأَتْبَعَهُ شِهَاب مُبِين﴾ كَوْكَب يُضِيء وَيُحْرِقهُ أَوْ يَثْقُبهُ أو يخبله
١ -
١ -
آية رقم ١٩
﴿وَالْأَرْض مَدَدْنَاهَا﴾ بَسَطْنَاهَا ﴿وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِي﴾ جِبَالًا ثَوَابِت لِئَلَّا تَتَحَرَّك بِأَهْلِهَا ﴿وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلّ شَيْء مَوْزُون﴾ مَعْلُوم مُقَدَّر
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٠
﴿وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِش﴾ بِالْيَاءِ مِنْ الثِّمَار وَالْحُبُوب ﴿وَ﴾ جَعَلْنَا لَكُمْ ﴿مَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ﴾ مِنْ الْعَبِيد وَالدَّوَابّ وَالْأَنْعَام فَإِنَّمَا يَرْزُقهُمْ الله
— 339 —
٢ -
— 340 —
آية رقم ٢١
﴿وَإِنْ﴾ مَا ﴿مِنْ﴾ زَائِدَة ﴿شَيْء إلَّا عِنْدنَا خَزَائِنه﴾ مَفَاتِيح خَزَائِنه ﴿وَمَا نُنَزِّلهُ إلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُوم﴾ عَلَى حَسَب الْمَصَالِح
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٢
﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاح لَوَاقِح﴾ تُلَقِّح السَّحَاب فَيَمْتَلِئ مَاء ﴿فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاء﴾ السَّحَاب ﴿مَاء﴾ مَطَرًا ﴿فأسقيناكموه وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ﴾ أَيّ لَيْسَتْ خَزَائِنه بأيديكم
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٣
ﮕﮖﮗﮘﮙﮚ
ﮛ
﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيت وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ﴾ الْبَاقُونَ نَرِث جَمِيع الْخَلْق
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٤
﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ﴾ أَيْ مَنْ تَقَدَّمَ مِنْ الْخَلْق مِنْ لَدُنْ آدَم ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾ الْمُتَأَخِّرِينَ إلَى يَوْم الْقِيَامَة
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٥
﴿وَإِنَّ رَبّك هُوَ يَحْشُرهُمْ إنَّهُ حَكِيم﴾ فِي صُنْعه ﴿عَلِيم﴾ بِخَلْقِهِ
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٦
﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان﴾ آدَم ﴿مِنْ صَلْصَال﴾ طِين يَابِس يُسْمَع لَهُ صَلْصَلَة إذَا نُقِرَ ﴿مِنْ حَمَإٍ﴾ طِين أَسْوَد ﴿مَسْنُون﴾ مُتَغَيِّر
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٧
﴿وَالْجَانّ﴾ أَبَا الْجَانّ وَهُوَ إبْلِيس ﴿خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْل﴾ أَيْ قَبْل خَلْق آدَم ﴿مِنْ نَار السَّمُوم﴾ هِيَ نَار لَا دُخَان لَهَا تَنْفُذ من المسام
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٨
﴿و﴾ اذكر ﴿إذْ قَالَ رَبّك لِلْمَلَائِكَةِ إنِّي خَالِق بَشَرًا مِنْ صَلْصَال مِنْ حَمَإٍ مَسْنُون﴾
٢ -
٢ -
آية رقم ٢٩
﴿فَإِذَا سَوَّيْته﴾ أَتْمَمْته ﴿وَنَفَخْت﴾ أَجْرَيْت ﴿فِيهِ مِنْ رُوحِي﴾ فَصَارَ حَيًّا وَإِضَافَة الرُّوح إلَيْهِ تَشْرِيف لِآدَم ﴿فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ﴾ سُجُود تَحِيَّة بِالِانْحِنَاءِ
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٠
ﯶﯷﯸﯹ
ﯺ
﴿فَسَجَدَ الْمَلَائِكَة كُلّهمْ أَجْمَعُونَ﴾ فِيهِ تَأْكِيدَانِ
٣ -
٣ -
آية رقم ٣١
﴿إلَّا إبْلِيس﴾ هُوَ أَبُو الْجِنّ كَانَ بَيْن الْمَلَائِكَة ﴿أَبَى﴾ امْتَنَعَ مِنْ ﴿أَنْ يَكُون مَعَ السَّاجِدِينَ﴾
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٢
﴿قَالَ﴾ تَعَالَى ﴿يَا إبْلِيس مَا لَك﴾ مَا منعك ﴿أ﴾ ن ﴿لا﴾ زائدة {تكون مع الساجدين
— 340 —
٣ -
— 341 —
آية رقم ٣٣
﴿قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُد﴾ لَا يَنْبَغِي لِي أن أسجد ﴿لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون﴾
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٤
ﭦﭧﭨﭩﭪ
ﭫ
﴿قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا﴾ أَيْ مِنْ الْجَنَّة وَقِيلَ مِنْ السَّمَاوَات ﴿فَإِنَّك رَجِيم﴾ مَطْرُود
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٥
ﭬﭭﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
﴿وَإِنَّ عَلَيْك اللَّعْنَة إلَى يَوْم الدِّين﴾ الْجَزَاء
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٦
ﭳﭴﭵﭶﭷﭸ
ﭹ
﴿قَالَ رَبّ فَأَنْظِرْنِي إلَى يَوْم يُبْعَثُونَ﴾ أَيْ الناس
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٧
ﭺﭻﭼﭽ
ﭾ
﴿قال فإنك من المنظرين﴾
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٨
ﭿﮀﮁﮂ
ﮃ
﴿إلَى يَوْم الْوَقْت الْمَعْلُوم﴾ وَقْت النَّفْخَة الْأُولَى
٣ -
٣ -
آية رقم ٣٩
﴿قَالَ رَبّ بِمَا أَغْوَيْتنِي﴾ أَيْ بِإِغْوَائِك لِي وَالْبَاء لِلْقَسَمِ وَجَوَابه ﴿لَأُزَيِّنَن لَهُمْ فِي الْأَرْض﴾ المعاصي ﴿ولأغوينهم أجمعين﴾
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٠
ﮏﮐﮑﮒ
ﮓ
﴿إلَّا عِبَادك مِنْهُمْ الْمُخْلَصِينَ﴾ أَيْ الْمُؤْمِنِينَ
٤ -
٤ -
آية رقم ٤١
ﮔﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
﴿قَالَ﴾ تعالى ﴿هذا صراط علي مستقيم﴾
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٢
وَهُو ﴿إنَّ عِبَادِي﴾ أَيْ الْمُؤْمِنِينَ ﴿لَيْسَ لَك عَلَيْهِمْ سُلْطَان﴾ قُوَّة ﴿إلَّا﴾ لَكِنْ ﴿مَنِ اتَّبَعَك مِنَ الْغَاوِينَ﴾ الْكَافِرِينَ
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٣
ﮦﮧﮨﮩ
ﮪ
﴿وَإِنَّ جَهَنَّم لَمَوْعِدهمْ أَجْمَعِينَ﴾ أَيْ مَنْ اتَّبَعَك معك
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٤
﴿لَهَا سَبْعَة أَبْوَاب﴾ أَطْبَاق ﴿لِكُلِّ بَاب﴾ مِنْهَا ﴿منهم جزء﴾ نصيب ﴿مقسوم﴾
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٥
ﯕﯖﯗﯘﯙ
ﯚ
﴿إنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّات﴾ بَسَاتِين ﴿وَعُيُون﴾ تَجْرِي فيها
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٦
ﯛﯜﯝ
ﯞ
ويقال لَهُمْ ﴿اُدْخُلُوهَا بِسَلَامٍ﴾ أَيْ سَالِمِينَ مِنْ كُلّ مَخُوف أَوْ مَعَ سَلَام أَيْ سَلِّمُوا وَادْخُلُوا ﴿آمِنِينَ﴾ مِنْ كُلّ فَزَع
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٧
﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل﴾ حقد ﴿إخْوَانًا﴾ حَال مِنْهُمْ ﴿عَلَى سُرُر مُتَقَابِلِينَ﴾ حَال أَيْضًا أَيْ لَا يَنْظُر بَعْضهمْ إلَى قَفَا بَعْض لِدَوَرَانِ الْأَسِرَّة بِهِمْ
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٨
﴿لَا يَمَسّهُمْ فِيهَا نَصَب﴾ تَعَب ﴿وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ﴾ أَبَدًا
٤ -
٤ -
آية رقم ٤٩
﴿نَبِّئْ﴾ خَبِّرْ يَا مُحَمَّد ﴿عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُور﴾ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿الرَّحِيم﴾ بِهِمْ
— 341 —
٥ -
— 342 —
آية رقم ٥٠
ﯻﯼﯽﯾﯿ
ﰀ
﴿وَأَنَّ عَذَابِي﴾ لِلْعُصَاةِ ﴿هُوَ الْعَذَاب الْأَلِيم﴾ الْمُؤْلِم
٥ -
٥ -
آية رقم ٥١
ﰁﰂﰃﰄ
ﰅ
﴿وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْف إبْرَاهِيم﴾ وَهُمْ الْمَلَائِكَة اثْنَا عَشَر أَوْ عَشْرَة أَوْ ثَلَاثَة مِنْهُمْ جِبْرِيل
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٢
﴿إذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا﴾ أَيْ هَذَا اللَّفْظ ﴿قَالَ﴾ إبْرَاهِيم لَمَّا عَرَضَ عَلَيْهِمْ الْأَكْل فَلَمْ يَأْكُلُوا ﴿إنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ﴾ خَائِفُونَ
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٣
﴿قَالُوا لَا تَوْجَل﴾ لَا تَخَفْ ﴿إنَّا﴾ رُسُل رَبّك ﴿نُبَشِّرك بِغُلَامٍ عَلِيم﴾ ذِي عِلْم كَثِير هُوَ إسْحَاق كَمَا ذَكَرْنَا فِي سُورَة هُود
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٤
﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي﴾ بِالْوَلَدِ ﴿عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَر﴾ حال أي مع مسه إياي ﴿فبم﴾ فبأي شيء ﴿تبشرون﴾ استفهام تعجب
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٥
﴿قَالُوا بَشَّرْنَاك بِالْحَقِّ﴾ بِالصِّدْقِ ﴿فَلَا تَكُنْ مِنَ القانطين﴾ الآيسين
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٦
﴿قَالَ وَمَنْ﴾ أَيْ لَا ﴿يَقْنَط﴾ بِكَسْرِ النُّون وَفَتْحهَا ﴿مِنْ رَحْمَة رَبّه إلَّا الضَّالُّونَ﴾ الْكَافِرُونَ
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٧
ﭽﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
﴿قال فما خطبكم﴾ شأنكم ﴿أيها المرسلون﴾
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٨
ﮃﮄﮅﮆﮇﮈ
ﮉ
﴿قَالُوا إنَّا أُرْسِلنَا إلَى قَوْم مُجْرِمِينَ﴾ كَافِرِينَ أَيْ قَوْم لُوط لِإِهْلَاكِهِمْ
٥ -
٥ -
آية رقم ٥٩
ﮊﮋﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
﴿إلَّا آل لُوط إنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ لِإِيمَانِهِمْ
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٠
ﮑﮒﮓﮔﮕﮖ
ﮗ
﴿إلَّا امْرَأَته قَدَّرْنَا إنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ﴾ الْبَاقِينَ فِي الْعَذَاب لِكُفْرِهَا
٦ -
٦ -
آية رقم ٦١
ﮘﮙﮚﮛﮜ
ﮝ
﴿فلما جاء آل لوط﴾ أي لوطا ﴿المرسلون﴾
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٢
ﮞﮟﮠﮡ
ﮢ
﴿قَالَ﴾ لَهُمْ ﴿إنَّكُمْ قَوْم مُنْكَرُونَ﴾ لَا أَعْرِفكُمْ
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٣
﴿قَالُوا بَلْ جِئْنَاك بِمَا كَانُوا﴾ أَيْ قَوْمك ﴿فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ يَشُكُّونَ وَهُوَ الْعَذَاب
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٤
ﮫﮬﮭﮮ
ﮯ
﴿وَآتَيْنَاك بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ فِي قَوْلنَا
— 342 —
٦ -
— 343 —
آية رقم ٦٥
﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِك بِقِطَعٍ مِنَ اللَّيْل وَاتَّبِعْ أَدْبَارهمْ﴾ امْشِ خَلْفهمْ ﴿وَلَا يَلْتَفِت مِنْكُمْ أَحَد﴾ لِئَلَّا يَرَى عَظِيم مَا يَنْزِل بِهِمْ ﴿وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾ وهو الشام
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٦
﴿وَقَضَيْنَا﴾ أَوْحَيْنَا ﴿إلَيْهِ ذَلِكَ الْأَمْر﴾ وَهُوَ ﴿أَنَّ دَابِر هَؤُلَاءِ مَقْطُوع مُصْبِحِينَ﴾ حَال أَيْ يَتِمّ اسْتِئْصَالهمْ فِي الصَّبَاح
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٧
ﯪﯫﯬﯭ
ﯮ
﴿وَجَاءَ أَهْل الْمَدِينَة﴾ مَدِينَة سدوم وَهُمْ قَوْم لُوط لَمَّا أُخْبِرُوا أَنَّ فِي بَيْت لُوط مُرْدًا حِسَانًا وَهُمْ الْمَلَائِكَة ﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾ حَال طَمَعًا فِي فِعْل الْفَاحِشَة بِهِمْ
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٨
ﯯﯰﯱﯲﯳﯴ
ﯵ
﴿قَالَ﴾ لُوط ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ ضَيْفِي فَلَا تَفْضَحُونِ﴾
٦ -
٦ -
آية رقم ٦٩
ﯶﯷﯸﯹ
ﯺ
﴿وَاتَّقُوا اللَّه وَلَا تُخْزُونِ﴾ بِقَصْدِكُمْ إيَّاهُمْ بِفِعْلِ الفاحشة بهم
٧ -
٧ -
آية رقم ٧٠
ﯻﯼﯽﯾﯿ
ﰀ
﴿قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَك عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ عَنْ إضَافَتهمْ
٧ -
٧ -
آية رقم ٧١
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
﴿قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ﴾ مَا تريدون من قضاء الشهوة فتزوجوهن قال تعالى
٧ -
٧ -
آية رقم ٧٢
ﭘﭙﭚﭛﭜ
ﭝ
﴿لَعَمْرُك﴾ خِطَاب لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ وَحَيَاتك ﴿إنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتهمْ يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ
٧ -
٧ -
آية رقم ٧٣
ﭞﭟﭠ
ﭡ
﴿فَأَخَذَتْهُمْ الصَّيْحَة﴾ صَيْحَة جِبْرِيل ﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْت شُرُوق الشمس
٧ -
٧ -
آية رقم ٧٤
﴿فَجَعَلْنَا عَالِيهَا﴾ أَيْ قُرَاهُمْ ﴿سَافِلهَا﴾ بِأَنْ رَفَعَهَا جِبْرِيل إلَى السَّمَاء وَأَسْقَطَهَا مَقْلُوبَة إلَى الْأَرْض ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَة مِنْ سِجِّيل﴾ طِين طُبِخَ بالنار
٧ -
٧ -
آية رقم ٧٥
ﭫﭬﭭﭮﭯ
ﭰ
﴿إن في ذلك﴾ المذكور ﴿لآيات﴾ دلالات على وَحْدَانِيَّة اللَّه ﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ لِلنَّاظِرِينَ الْمُعْتَبِرِينَ
٧ -
٧ -
آية رقم ٧٦
ﭱﭲﭳ
ﭴ
﴿وَإِنَّهَا﴾ أَيْ قُرَى قَوْم لُوط ﴿لَبِسَبِيلٍ مُقِيم﴾ طَرِيق قُرَيْش إلَى الشَّام لَمْ تَنْدَرِس أَفَلَا يَعْتَبِرُونَ بِهِمْ
٧ -
٧ -
آية رقم ٧٧
ﭵﭶﭷﭸﭹ
ﭺ
﴿إن في ذلك لآية﴾ لعبرة ﴿للمؤمنين﴾
٧ -
٧ -
آية رقم ٧٨
ﭻﭼﭽﭾﭿ
ﮀ
﴿وَإِنْ﴾ مُخَفَّفَة أَيْ إنَّهُ ﴿كَانَ أَصْحَاب الْأَيْكَة﴾ هِيَ غَيْضَة شَجَر بِقُرْبِ مَدْيَن وَهُمْ قَوْم شُعَيْب ﴿لَظَالِمِينَ﴾ بِتَكْذِيبِهِمْ شُعَيْبًا
— 343 —
٧ -
— 344 —
آية رقم ٧٩
ﮁﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
﴿فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾ بِأَنْ أَهْلَكْنَاهُمْ بِشِدَّةِ الْحَرّ ﴿وَإِنَّهُمَا﴾ أَيْ قُرَى قَوْم لُوط وَالْأَيْكَة ﴿لَبِإِمَامٍ﴾ طَرِيق ﴿مبين﴾ واضح فلا تَعْتَبِرُونَ بِهِمْ يَا أَهْل مَكَّة
٨ -
٨ -
آية رقم ٨٠
ﮇﮈﮉﮊﮋ
ﮌ
﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَاب الْحِجْر﴾ وَادٍ بَيْن الْمَدِينَة وَالشَّام وَهُمْ ثَمُود ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ بِتَكْذِيبِهِمْ صَالِحًا لِأَنَّهُ تَكْذِيب لِبَاقِي الرُّسُل لِاشْتِرَاكِهِمْ فِي الْمَجِيء بِالتَّوْحِيدِ
٨ -
٨ -
آية رقم ٨١
ﮍﮎﮏﮐﮑ
ﮒ
﴿وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتنَا﴾ فِي النَّاقَة ﴿فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾ لا يتفكرون فيها
٨ -
٨ -
آية رقم ٨٢
ﮓﮔﮕﮖﮗﮘ
ﮙ
﴿وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين﴾
٨ -
٨ -
آية رقم ٨٣
ﮚﮛﮜ
ﮝ
﴿فَأَخَذَتْهُمْ الصَّيْحَة مُصْبِحِينَ﴾ وَقْت الصَّبَاح
٨ -
٨ -
آية رقم ٨٤
ﮞﮟﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
﴿فَمَا أَغْنَى﴾ دَفَعَ ﴿عَنْهُمْ﴾ الْعَذَاب ﴿مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ مِنْ بِنَاء الْحُصُون وَجَمْع الْأَمْوَال
٨ -
٨ -
آية رقم ٨٥
﴿وما خلقنا السماوات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا إلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَة لَآتِيَة﴾ لَا مَحَالَة فَيُجَازَى كُلّ أَحَد بِعَمَلِهِ ﴿فَاصْفَحْ﴾ يَا مُحَمَّد عَنْ قَوْمك ﴿الصَّفْح الْجَمِيل﴾ أَعْرِضْ عَنْهُمْ إعْرَاضًا لَا جَزَع فِيهِ وَهَذَا مَنْسُوخ بِآيَةِ السَّيْف
٨ -
٨ -
آية رقم ٨٦
ﯗﯘﯙﯚﯛ
ﯜ
﴿إنَّ رَبّك هُوَ الْخَلَّاق﴾ لِكُلِّ شَيْء ﴿الْعَلِيم﴾ بكل شيء
٨ -
٨ -
آية رقم ٨٧
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاك سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِيَ الْفَاتِحَة رَوَاهُ الشَّيْخَانِ لأنها تثنى في كل ركعة ﴿والقرآن العظيم﴾
٨ -
٨ -
آية رقم ٨٨
﴿لَا تَمُدَّنّ عَيْنَيْك إلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا﴾ أَصْنَافًا ﴿مِنْهُمْ وَلَا تَحْزَن عَلَيْهِمْ﴾ إنْ لم يؤمنوا ﴿واخفض جناحك﴾ ألن جانبك ﴿للمؤمنين﴾
٨ -
٨ -
آية رقم ٨٩
ﯵﯶﯷﯸﯹ
ﯺ
﴿وَقُلْ إنِّي أَنَا النَّذِير﴾ مِنْ عَذَاب اللَّه أَنْ يَنْزِل عَلَيْكُمْ ﴿الْمُبِين﴾ الْبَيِّن الْإِنْذَار
٩ -
٩ -
آية رقم ٩٠
ﯻﯼﯽﯾ
ﯿ
﴿كَمَا أَنْزَلْنَا﴾ الْعَذَاب ﴿عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ﴾ الْيَهُود وَالنَّصَارَى
٩ -
٩ -
آية رقم ٩١
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآن﴾ أَيْ كُتُبهمْ الْمُنَزَّلَة عَلَيْهِمْ ﴿عِضِينَ﴾ أَجْزَاء حَيْثُ آمَنُوا بِبَعْضٍ وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ وَقِيلَ الْمُرَاد بِهِمْ الَّذِينَ اقْتَسَمُوا طُرُق مَكَّة يَصُدُّونَ النَّاس عَنْ الْإِسْلَام وَقَالَ بَعْضهمْ فِي الْقُرْآن سِحْر وَبَعْضهمْ كَهَانَة وَبَعْضهمْ شِعْر
— 344 —
٩ -
— 345 —
آية رقم ٩٢
ﭖﭗﭘ
ﭙ
﴿فوربك لنسألنهم أجمعين﴾ سؤال توبيخ
٩ -
٩ -
آية رقم ٩٣
ﭚﭛﭜ
ﭝ
﴿عما كانوا يعملون﴾
٩ -
٩ -
آية رقم ٩٤
ﭞﭟﭠﭡﭢﭣ
ﭤ
﴿فَاصْدَعْ﴾ يَا مُحَمَّد ﴿بِمَا تُؤْمَر﴾ بِهِ أَيْ اجْهَرْ بِهِ وَأَمْضِهِ ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ هَذَا قَبْل الْأَمْر بِالْجِهَادِ
٩ -
٩ -
آية رقم ٩٥
ﭥﭦﭧ
ﭨ
﴿إنَّا كَفَيْنَاك الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ بِك بِإِهْلَاكِنَا كُلًّا مِنْهُمْ بآفة وهم الوليد بن المغيرة والعاصي بْن وَائِل وَعَدِيّ بْن قَيْس وَالْأَسْوَد بْن الْمُطَّلِب وَالْأَسْوَد بْن عَبْد يَغُوث
٩ -
٩ -
آية رقم ٩٦
﴿الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّه إلَهًا آخَر﴾ صِفَة وَقِيلَ مُبْتَدَأ وَلِتَضَمُّنِهِ مَعْنَى الشَّرْط دَخَلَتْ الْفَاء فِي خَبَره وَهُوَ ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ عَاقِبَة أَمْرهمْ
٩ -
٩ -
آية رقم ٩٧
﴿وَلَقَدْ﴾ لِلتَّحْقِيقِ ﴿نَعْلَم أَنَّك يَضِيق صَدْرك بِمَا يَقُولُونَ﴾ مِنْ الِاسْتِهْزَاء وَالتَّكْذِيب
٩ -
٩ -
آية رقم ٩٨
ﭻﭼﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
﴿فَسَبِّحْ﴾ مُلْتَبِسًا ﴿بِحَمْدِ رَبّك﴾ أَيْ قُلْ سُبْحَان اللَّه وَبِحَمْدِهِ ﴿وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾ الْمُصَلِّينَ
٩ -
٩ -
آية رقم ٩٩
ﮂﮃﮄﮅﮆ
ﮇ
﴿وَاعْبُدْ رَبّك حَتَّى يَأْتِيَك الْيَقِين﴾ الْمَوْت = ١٦ سُورَة النحل
بسم الله الرحمن الرحيم مَكِّيَّة إلَّا الْآيَات الثَّلَاث الْأَخِيرَة فَمَدَنِيَّة وَآيَاتهَا ١٢٨ نزلت بعد الكهف بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم مَكِّيَّة إلَّا الْآيَات الثَّلَاث الْأَخِيرَة فَمَدَنِيَّة وَآيَاتهَا ١٢٨ نزلت بعد الكهف بسم الله الرحمن الرحيم
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
99 مقطع من التفسير