تفسير سورة سورة الحج

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)

زلزلة الساعة الحركة الشديد وفيها قولان أحدهما أنها يوم القيامة بعد النشور والثاني أنها في الدني قبل يوم القيامة
مخلقة ما خلق سويا وغير مخلقة ما ألفته الأرحام من النطف قبل أن يخلقطفلا أي أطفالاوأرذل العمر قد بيناه في النحلهامدة أي ميتة يابسةاهتزت تحركت للنبات لأن النبات إذا ظهر ارتفعت الأرض عنه والزوج الجنس والبهيج المبهج والمعنى يسر
ينصره الله يرزقهوالسبب الحبل والمعنى فليشدد حبلا في سقف بينه فليختنق به ثم ليقطع الحبل والمعنى ليصور هذا في نفسه فلينظر هل يذهب كيده أي حبلته غظه
كلما أرادوا أن يخرجوا وذلك أن النار ترفعهم حتى ظنوا أنها ستقذفهم أعادتهم الزبانية بالمقامع
آية رقم ٢٤
وهدوا أرشدوا في الدنيا إلى الطيب وهو لا إله إلا الله والحمد لله
وجعلناه للناس أي قبلة لصلاتهم والعاكف المقيم والبادي الذي يأتيه من غير أهله والمعنى أن العاكف والبادي يستويان في سكنى مكة والنزول بها ومن يرد فيه بإلحاد الباء زائدةوالإلحاد العدول عن القصد والمراد به أعمال الذنوب والمراد بقوله ومن يرد من يعمل
آية رقم ٢٩
والتفث الوسخ والقذارة من طول الشعر والأظفار والشعث وقضاؤه إذهابهوالبيت العتيق سمي بذلك لأن الله تعالى أعتقه من الجبابرة فلم يظهر عليه جبار قط
ذلك أي الأمر ذلك ومن يعظم حرمات فيجتنب ما حرم الله عليه في الإحرام تعظيما لأمر اللهإلا ما يتلى عليكم في المائدة من المنخنقة وغيرهاوالرجس ذكرناه في المائدة والمعنى اجتنبوا الرجس الذي هو وثنوالزور الكذب
والشعائر مذكور في البقرة والمراد به ها هنا تعظيم البدن واستحسانها
لكم فيها منافع قبل أن يسميها صاحبها هديا أو يشعرها فإذا فعل ذلك فليس له من منافعها شيء وقيل لكم فيها منافع بعد إيجابها إذا احتجتم أو اضطررتم إلى شرب ألبانهاإلى أجل وهو أن تنحر ثم محلها إلى حيث يحل نحوها إلى البيت أي عند البيت والمراد به الحرم
آية رقم ٥١
معجزين أي يثبطون الناس عن اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ومن قرأ معاجزين أراد ظانين أنهم يعجزون
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

43 مقطع من التفسير