تفسير سورة سورة الرعد
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)
ﰡ
آية رقم ١
المر أنا الله اعلم وارى
آية رقم ٢
بغير عمد كلام تام وترونها خبر مستأنف والمعنى رفع السماء بلا دعامه تمسكها ثم قال ترونها يعني رؤيتكم اياها تكفي عن دليل
آية رقم ٣
رواسي جبالا ثوابتزوجين أي نوعين حلو وحامض وعذب وملح
آية رقم ٤
قطع متجاورات وهي الارض السبخه والارض العذبه تنبت هذه ولا تنبت هذهصنوان وهو ان يكون الاصل واحدا وفيه نخلتان وثلاث
آية رقم ٥
وان تعجب من هذه المخلوقات فعجب جحدهم للبعث
آية رقم ٦
والسيئه العذاب والحسنه العافيهوالمثلات العقوبات
آية رقم ٧
ولكل قوم هاد أي داع وهو نبيهم
آية رقم ٨
وما تغيض الارحام باراقة الدم في الحمل فيتضاءل الولد وما تزداد بامساك الدم فيعظم الولدبمقدار أي بقدر
آية رقم ١٠
مستخف بالليل وسارب وهو المتصرف في حوائجه
آية رقم ١١
له أي للانسان معقبات أي ملائكه يعتقبون يأتي بعضهم بعقب بعض والمراد الحفظة اثنان بالنهار واثنان بالليليحفظونه من امر الله أي بامر اللهلايغير ما بقوم لا يسلبهم نعمه حتى يعملوا بالمعاصيوالوالي الولي
آية رقم ١٢
خوفا للمسافر يخاف اذاه وطمعا للمقيم يرجو منفعتهالثقال بالماء
آية رقم ١٣
المحال الكيد والمكر
آية رقم ١٤
دعوة الحق كلمة التوحيديدعون من دونه يعني الاصنام يدعونها الهة لا يستجيبون لهم أي لا يجيبونهمالا كباسط أي كعطشان يمد يده الى البئر ليرتفع الماء اليه وما يرتفع
آية رقم ١٥
وسجود الساجدين كرها هو تذللهم لجريان القضاء فيهموظلالهم أي وتسجد ظلالهم وباقي الايه في الاعرافالاعمى المشرك والبصير المؤمن والظلمات الشرك والنور الايمانام جعلوا استفهام انكار
آية رقم ١٧
بقدرها بمبلغ ما تحمل من الماءرابيا أي عاليا فوق الماءثم ضرب مثلا اخر فقال ومما توقدون عليه يعني الذهب والفضهأو متاع يعني الحديد والصفر والنحاس والرصاص يتخذ منه الاواني زبد مثله أي زبد اذا أذيب مثل زبد السيل وهذان المثلان للقران شبه نزوله من السماء بالماء والقلوب بالاوديه تحمل منه على قدر اليقين والشك والعقل والجهل فيسكن فيها فينتفع المؤمن بما في قلبه كانتفاع الارض التي يستقر فيها المطر ولا ينتفع الكافر به لموضع شكه وكفره فيكون ما حصل عنده كالزبد وخبث الحديد فلا ينتفع به والجفاء ما رمى به الوادي الى جنباته واما ما ينفع الناس من الماء والجواهر التي زال زبدها فيمكث يبقى الحق لاهله
آية رقم ٢١
وسوء الحساب المناقشه
آية رقم ٢٢
ويدرءون يدفعونعقبي الدار اجزاؤهم الجنه
آية رقم ٢٣
ومن صلح امن
آية رقم ٢٥
لهم العنه أي عليهم
آية رقم ٢٨
وتطمئن قلوبهم أي تسكن اليه من غير شك
آية رقم ٢٩
طوبى اسم شجره في الجنه وقيل المراد ها هنا الحاله المستطابه لهموالماب المرجع
آية رقم ٣٠
كذلك أي كما ارسلنا الانبياء أرسلناكيكفرون بالرحمن كانوا ينكرون هذا الاسموالمتاب مصدر تبت اليه
ولو ان قرانا المعنى لكان هذابل لله الامر جميعا في ايمان من امن كفر من كفرافلن ييئس أي افلن يعلموالقارعه النازله الشديده ةالمراد سرايا الرسول والطلائعحتى يأتي وعد الله وهو فتح مكه
آية رقم ٣٣
أفمن هو قائم يعني نفسه عز وجل والمراد بالقيام توليه لامر خلقه وتدبيره اياهم والمعنى كمن ليس هو كذلك فحذفقل سموهم أي بما يستحقونه من الاوصاف كما يقال الله خالق ورزاقام تنبؤنه أي تخبرينه بشريك له وهو لا يعلم لنفسه شريكاام بظاهر أي بباطل من القولمكرهم كفرهم
آية رقم ٣٤
لهم عذاب في الحياة الدنيا وهو القتل والاسر والمرضأشق أشد
آية رقم ٣٥
مثل الجنه صفتهاأكلها ثمرها
آية رقم ٣٦
اتيناهم الكتاب يعني مسلمي اليهودوالاحزاب اليهود والنصارى عرفوا بعثة النبي ثم انكروا ثبوته
آية رقم ٣٧
ولئن أتبعت أهواءهم في صلاتك الى بيت المقدس
آية رقم ٣٨
لكل أجل من اجال الخلق كتاب عند الله
آية رقم ٣٩
أم الكتاب اللوح المحفوظ
آية رقم ٤٠
بعض الذي نعدهم من العذابفانما عليك البلاغ نسخ باية السيف
آية رقم ٤١
ننقصها من اطرافها موت العلماء والاخبارلا معقب لحكمه أي لا يتعقبه احد بتغيير ولا نقص
آية رقم ٤٢
وقد مكر الذين من قبلهم بأنبيائهم يقصدون قتلهم
آية رقم ٤٣
كفى بالله شهيدا بما ظهر من الاياتومن عنده علم الكتاب عبد الله بن سلام
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
34 مقطع من التفسير