تفسير سورة سورة الرعد

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)

له أي للانسان معقبات أي ملائكه يعتقبون يأتي بعضهم بعقب بعض والمراد الحفظة اثنان بالنهار واثنان بالليليحفظونه من امر الله أي بامر اللهلايغير ما بقوم لا يسلبهم نعمه حتى يعملوا بالمعاصيوالوالي الولي
آية رقم ١٢
خوفا للمسافر يخاف اذاه وطمعا للمقيم يرجو منفعتهالثقال بالماء
وسجود الساجدين كرها هو تذللهم لجريان القضاء فيهموظلالهم أي وتسجد ظلالهم وباقي الايه في الاعرافالاعمى المشرك والبصير المؤمن والظلمات الشرك والنور الايمانام جعلوا استفهام انكار
بقدرها بمبلغ ما تحمل من الماءرابيا أي عاليا فوق الماءثم ضرب مثلا اخر فقال ومما توقدون عليه يعني الذهب والفضهأو متاع يعني الحديد والصفر والنحاس والرصاص يتخذ منه الاواني زبد مثله أي زبد اذا أذيب مثل زبد السيل وهذان المثلان للقران شبه نزوله من السماء بالماء والقلوب بالاوديه تحمل منه على قدر اليقين والشك والعقل والجهل فيسكن فيها فينتفع المؤمن بما في قلبه كانتفاع الارض التي يستقر فيها المطر ولا ينتفع الكافر به لموضع شكه وكفره فيكون ما حصل عنده كالزبد وخبث الحديد فلا ينتفع به والجفاء ما رمى به الوادي الى جنباته واما ما ينفع الناس من الماء والجواهر التي زال زبدها فيمكث يبقى الحق لاهله
آية رقم ٢٩
طوبى اسم شجره في الجنه وقيل المراد ها هنا الحاله المستطابه لهموالماب المرجع
ولو ان قرانا المعنى لكان هذابل لله الامر جميعا في ايمان من امن كفر من كفرافلن ييئس أي افلن يعلموالقارعه النازله الشديده ةالمراد سرايا الرسول والطلائعحتى يأتي وعد الله وهو فتح مكه
أفمن هو قائم يعني نفسه عز وجل والمراد بالقيام توليه لامر خلقه وتدبيره اياهم والمعنى كمن ليس هو كذلك فحذفقل سموهم أي بما يستحقونه من الاوصاف كما يقال الله خالق ورزاقام تنبؤنه أي تخبرينه بشريك له وهو لا يعلم لنفسه شريكاام بظاهر أي بباطل من القولمكرهم كفرهم
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

34 مقطع من التفسير