تفسير سورة سورة الرعد

زيد بن علي

غريب القرآن

زيد بن علي (ت 120 هـ)

وقوله تعالى : وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ معناهُ مُتَدَانياتٌ مُتَقارباتٌ.
وقوله تعالى : صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ فالصُّنوانُ : ما اجِتَمَعَ ثَلاَثَةُ فِي أَصلٍ واحدٍ. وغَيرُ صُنوانٍ : يَعني مُتَفرقاً.
وقوله تعالى : وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ قالَ : هذَا حُلوٌ وهَذا حَامِضٌ.
وقوله تعالى : يُسْقَى بِمَآءٍ وَاحِدٍ معناه بماء السماء غير الأَنهار.
وقوله تعالى : وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ الْمَثُلاَتُ معناه مَضَتْ مِن قَبْلِهِمْ الأَمْثَالُ. ويقالُ الأَنباءُ : الأَمثَالُ. ويقالُ المَثُلاتُ : النَّقَماتُ فِي الأَمَمِ التي عَصَتْ.
وقوله تعالى : وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ فالغَيضُ : نُقصانُ الوَلدِ، ما زَادتْ عَلَى تِسعَةِ أَشهرٍ ؛ فَهو تَامٌ لِذَلِكَ النُّقْصَانُ، وهي الزِّيادَةُ ! ويقالُ : ما تَغِيضُ الأَرْحامُ معناهُ مَا تُخرِجُ مِن الأَولادِ. وَما كَانَ فِيها وَمَا تَزدَادُ معناهُ مَا يَحدُثُ فِيها.
وقوله تعالى : وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ معناهُ بِقَدرٍ.
وقوله تعالى : مُسْتَخْفٍ بِالَّيلِ معناه رَاكِبٌ رَاسَهُ فِي المَعَاصِي
وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ [ معناه ] ظَاهِرٌ بِالنَّهارِ. سَالِكٌ فِي سَربِهِ معناهُ فِي مَذْهَبِهِ.
آية رقم ١٢
وقوله تعالى : وَيُنْشِىءُ السَّحَابَ الثِّقَالَ معناه يُبدي السَّحابَ.
وقوله تعالى : وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ قالَ : فالرَّعدُ مَلكٌ يَزْجُرُ السَّحابُ بِصَوتِه. والرَّعْدُ : الرِّيحُ. والرَّعدُ : الصّوتُ.
وقوله تعالى : وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ معناه العقُوبةُ والمَكرُّ.
وقوله تعالى : بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ معناه بالعَشّياتِ. واحدُها أَصيلٌ والجَمعُ أُصُلٌ.
وقوله تعالى : فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رَّابِياً معناهُ عالٍ.
وقوله تعالى : يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ معناهُ بِمثلِهِما.
وقوله تعالى : فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَآءً إِمَّا أَنْ يَنْصَبَ وإِما أَنْ يَسْكُنَ فيكُونُ ذِهاباً مِنهُ فِي الوَجهين جَميعاً.
وقوله تعالى : وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ معناهُ يَدفعُونَ بِهَا.
وقوله تعالى : عُقْبَى الدَّارِ معناهُ عَاقِبَتُهُم.
آية رقم ٢٩
وقوله تعالى : طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ [ معناه ] خيرٌ لهُمْ ويقالُ : غِبْطَةٌ لَهُم. ويقالُ : الجَنةُ وهي بالهِنْدِيةِ. والمَاَبُ : المُنْقَلبُ والمَرجِعُ.
وقوله تعالى : أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُواْ أَفلَم يَعلمْ وَيَتبينْ. وهي لغةُ النَخَعِ.
وقوله تعالى : وَلاَ يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ معناهُ دَاهِيةٌ مُهْلكةٌ. ويقالُ سَرِيَّةٌ.
آية رقم ٣٩
وقوله تعالى : يَمْحُواْ اللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثْبِتُ فيقالُ : إِنْ أَعمالُ العِبادِ تُرفَعُ إِلى الله صَغِيرُها وكَبِيرُها فَيُثْبِتُ مَا كَانَ مِنهَا ثَوابٌ وعِقَابٌ، ويَمْحُو مَا سِوى ذَلِكَ. ويقالُ يَمحُو مَا يَشاءُ مِن المَنْسوخِ ويُثْبِتُ النَاسِخَ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ [ أي ] كِتابه الذِي لا يُتَبدَّلُ.
وقوله تعالى : نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا معناهُ نُذهبُ بِعلمائِها وعُبادِها.
وقوله تعالى : لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ معناهُ لاَ رادَّ ولاَ تَغيُّرَ.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

21 مقطع من التفسير