تفسير سورة سورة الطور
أبو عبيدة
ﰡ
آية رقم ١
ﮞ
ﮟ
والطورِ هو الجبل في كلام العرب.
آية رقم ٢
ﮠﮡ
ﮢ
وَكِتَابٍ مَسْطورٍ أي مكتوب وقال رؤبة :
إني واياتٍ سُطِرن سطرا
إني واياتٍ سُطِرن سطرا
آية رقم ٣
ﮣﮤﮥ
ﮦ
فِي رَقٍّ أي في ورق.
آية رقم ٤
ﮧﮨ
ﮩ
وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ الكثير الغاشية.
آية رقم ٦
ﮭﮮ
ﮯ
وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ بعضه في بعض من الماء قال النمر بن تولب :
| إذا شاء طالعَ مسجُورةً | ترى حولها النَّبَع والسَّاسَما |
| سَقَتْها رَواعدُ من صَيِّفٍ | وإنْ من خَريفٍ فلن يَعْدَما |
آية رقم ٩
ﯛﯜﯝﯞ
ﯟ
يَوْمَ تَمُورُ السّماءُ مَوْراً أي تكفأ قال الأعشى :
وهو أن ترهيأ في مشيتها أي تكفأ كما ترهيأ النخلة العيدانة.
| كأن مشيتَها من بيْت جارتها | مَورُ السحابة لا رَيثٌ ولا عَجَلُ |
آية رقم ١٢
ﯨﯩﯪﯫﯬ
ﯭ
الّذينَ هُمْ في خَوْض يَلْعَبُونَ الخوض الفتنة والاختلاط.
آية رقم ١٣
ﯮﯯﯰﯱﯲﯳ
ﯴ
يَوْمَ يُدَعُّونَ إلَى نَارِ جَهَنَّمَ أي يدفعون، قال : دععت في قفاه أي دفعت وفي آية أخرى يَدُعُّ الْيَتِيمَ وقال بعضهم : يدع اليتيم مخففة. دَعَّا هَذِهِ النَّارُ مختصر مخرجه : فيقال : هذه النار.
آية رقم ١٥
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ
ﭗ
أَفَسِحْرٌ هَذَا ليس باستفهام بل هو توعد.
آية رقم ١٧
ﭦﭧﭨﭩﭪ
ﭫ
إِنَّ الْمُتَّقِينَ في جَنَّاتٍ وَنَعِيم فَكِهِينَ لأن نصبت مجازها مجاز الاستغناء فإذا استغنيت أن تخبر ثم جاء خبر بعد فإن شئت رفعت وإن شئت نصبت ومعناها : متفكهين، قال صخر بن عمر وأخو خنساء :
ومن قرأها " فاكهين " فمجازها مجاز، " لابن " و " تامر " أي عنده لبن كثير وتمر كثير.
| فَكِهٌ على حين العِشاء إذا | ما الضَّيْفُ أَقبَلْ مُسْرعاً يَسِرى |
آية رقم ١٨
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧: إِنَّ الْمُتَّقِينَ في جَنَّاتٍ وَنَعِيم فَكِهِينَ لأن نصبت مجازها مجاز الاستغناء فإذا استغنيت أن تخبر ثم جاء خبر بعد فإن شئت رفعت وإن شئت نصبت ومعناها : متفكهين، قال صخر بن عمر وأخو خنساء :
ومن قرأها " فاكهين " فمجازها مجاز، " لابن " و " تامر " أي عنده لبن كثير وتمر كثير.
| فَكِهٌ على حين العِشاء إذا | ما الضَّيْفُ أَقبَلْ مُسْرعاً يَسِرى |
آية رقم ٢٠
وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عينٍ مجازها : جعلنا ذكران أهل الجنة أزواجاً بحور عين من النساء، يقال : للرجل : زوّج هذا الفعل الفرد أي اجعلهما زوجاً.
آية رقم ٢١
وَمَا أَلتَنْاَهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ أي ما نقصناهم ولا حسبنا منه شيئاً وفيه ثلاث لغات " ألت يألت " تقديرها : أفل يأفِل وألاتَ يُليتَ، تقديرها : أقال يُفيل ولات يليت قال رؤبة :
مِنْ عَمَلِهمْ مِنْ شَيْءِ مجازها : ما ألتناهم شيئاً والعرب تفعل هذا تزيد " من " قال أبو ذؤيب :
معناها أحد قبلي لأن " من " لا تنفع ولا تضر.
| وليلةٍ ذات ندى سَريتُ | ولم يَلْتني عن سُراها لَيْتُ |
| جزيتكِ ضِعفَ الحب لما استثبتِه | وما إن جَزاكِ الضعفَ مِن أحد قبليِ |
آية رقم ٢٣
يَتنَازَعُونَ فيِهَا كَأْساً يتعاطون أي يتداولون قال الأخطل :
| نازعته طَيِّبَ الراِح الشَّمُول وقد | صاح الدَّجاجُ وحانت وقعة الساري |
آية رقم ٢٤
كَأَنْهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكُنونٌ مصون.
آية رقم ٢٧
ﯡﯢﯣﯤﯥﯦ
ﯧ
عَذَابَ السَّمُوم عذاب النار.
آية رقم ٣٠
أَمْ يَقُولُونَ مجازها : بل يقولون، وليست بجواب استفهام قال الأخطل :
لم يستفهم إنما أوجب أنه أرى بواسط غلس الظلام من الرباب خيالا.
| كذبتك عينُك أم رأيتَ بواسطٍ | غَلَسَ الظَّلام من الرّباب خيالا |
آية رقم ٣٢
أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلاَمُهُمْ بِهَذَا بل تأمرهم أحلامهم بهذا ثم رجع فقال : أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغونَ .
آية رقم ٣٧
أَمْ همْ الْمُصَيِطرُونَ أم هم الأرباب ويقال : تصيطرتَ علىَّ اتخذَتني خَوَلاً.
آية رقم ٣٨
أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ هي السلم وهو السلم ومجاز فيه به وعليه وفي القرآن :{
وَلأُصَلِّبَنَّكمِ في جُذوعِ النَّخْلِ } إنما هو على جذوع النخل والسلم السبب والمرقاة قال الشيباني :
وقال ابن مقبل :
ويقول الرجل : اتخذتني سلماً لحاجتك أي سبباً.
وَلأُصَلِّبَنَّكمِ في جُذوعِ النَّخْلِ } إنما هو على جذوع النخل والسلم السبب والمرقاة قال الشيباني :
| همُ صَلبوا العَبْدِي في جِذع نخلةٍ | فلا عَطَسَتْ شيبانُ إلاّ بأَجْدعا |
وقال ابن مقبل :
| لا تحرِزُ المرءَ أَحجاءُ البلاد ولا | يُبنَى له في السموات السَّلاليمُ |
آية رقم ٤١
ﮝﮞﮟﮠﮡ
ﮢ
أَمْ عِنْدُهُم الَغْيبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ فهم يخبرون بما شاءوا ويثبتون ما شاءوا.
آية رقم ٤٤
وَإِنْ يَرَوْا كِسَفاً منَ السَّمَاء سَاقِطاً أي قطعاً وواحد الكسف كسفة مثل سدرة وسدر.
سَحَابٌ مَرْكُومٌ بعضه على بعض ركام.
سَحَابٌ مَرْكُومٌ بعضه على بعض ركام.
آية رقم ٤٩
ﰋﰌﰍﰎﰏ
ﰐ
وَإِدْبَارَ النُّجُومِ من كسر الألفَ جعله مصدراً ومن فتحها جعلها جميع دبر.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
23 مقطع من التفسير