تفسير سورة سورة الدخان

أبو عبيدة

مجاز القرآن

أبو عبيدة (ت 210 هـ)

آية رقم ٦
إنَّا كُنَّا مُرْسِلينَ رَحَمْةً مِنْ رَبِّكَ نصب على مجاز نصب المصادر. قال أبو عبيدة : سمعت ابن عون يقول : قد مضى الدخان وزعم غيره أن الدخان هو الجدب والسنون التي دعا النبي صلى الله عليه فيها على مضر، اللهم اشدد وطأتك على مضر، وقال بعضهم وطدتك.
آية رقم ١٦
يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى يقال : إنها يوم بدر.
آية رقم ٢٤
وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً ساكناً : يقال : أره على نفسك أي ارفق بها ولا تخرق. يقال : عيشٌ راه، قال بشر بن أبي خازم :
فإن أَهْلِكَ عُمَيْرُ فربَّ زَحْفٍ يُشْبَّه نَقْعُه رَهْواً ضبابا
أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّع ملوك اليمن كان كل واحد منهم يسمى تبعاً لأنه يتبع صاحبه وكذلك الظل لأنه يتبع الشمس وموضع تبع في الجاهلية موضع الخليفة في الإسلام وهم ملوك العرب الأعاظم.
آية رقم ٤٩
ذُقْ إنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ في الدنيا.
آية رقم ٥٤
وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ جعلناهم أزواجاً كما تزوج النعل بالنعل جعلناهم اثنين اثنين جميعاً بجميع.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

8 مقطع من التفسير