تفسير سورة سورة يونس
أبو عبيدة
تِلْكَ آيَاتُ الكِتَابِ الحَكِيمِ مجازها : هذه آيات الكتاب الحكيم، أي القرآن، قال الشاعر :
ما فَهم مِن الكِتاب أي آي القرآنِ
والحكيم : مجازه المُحكَم المبَّين الموضَّح، والعرب قد نضع فعيل في معنى مُفْعَل، وفي آية أخرى : هَذَا مَا لَدَىَّ عَتِبدٌ ، مجازه : مُعَد، وقال أبو ذؤيب :
إِني غداة إذٍ ولم أَشعر خَلِيفُ
أي ولم أشعر أني مُحْلِف، من قولهم : أخلفتُ المَوْعدَ. ومجاز آيات مجاز أعلام الكتاب وعجائبه، وآياته أيضاً : فواصِله، والعرب يخاطبون بلفظ الغائب وهم يعنون الشاهد، وفي آية أخرى : آلم ذَلِكَ الكِتَابُ مجازه : هذا القرآن، قال عَنْتَرة :
| شَطَّتْ مَزارَ العاشقين فأَصبحتْ | عَسِراً عَلَىَّ طِلابُكِ ابنةَ مَحْرَمِ |
| تَسْعَى الوشاةُ جَنابيْها وقِيلَهُمُ | إنّك يا بْنَ أبي سُلْمَى لَمقتولُ |
وَعَملُوا الصَّالِحَاتِ بالْقِسْطِ أي بالعدل لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ كل حار فهو حميم، قال المرَقِّشُ الأصغر من بني سَعْد بن مالِك :
| وكلُ يومٍ لهَا مِقطرةٌ | فيها كِباءٌ مُعدٍّ وحَميمُ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| إذا لسَعْته النحلُ لم يَرْجُ لَسْعها | وحالفها في بيت نوبٍ عوامِلِ |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| وعَليهما مَسرودتانِ قضاهما | داودُ أو صَنَعُ السَوابغِ تُبَّعُ |
مَرَّ كَأَن لمَّ يَدْعُنَا أي استمر فمضى.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
عُمراً أي حِيناً طويلاً، مجازه من قولهم : مضى علينا حين من الدهر، والعُمْر والعُمُر والعَمر ثلاث لغات.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| تمزَّزتُها والدِّيكُ يدعو صباحَه | إذا ما بنو نَعْشٍ دَنَوا فتصَوَّبوا |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
قُلْ اللهُ أُسْرَعُ مَكْراً أي أخداً وعُقوبة واستدراجاً لهم.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| يَعلو القَناطِرَ يَبنيها ويهدمُها | مسَوَّماً فوقَه الرايات والقَتَرُ |
وقال الفرزدق :
| متَوَّجٌ بِرِداء المُلكِ يَتْبعُه | مَوجٌ تَرى فَوْقَه الراياتِ والفَتَرا |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
افْتَرَاه أي اختلقه وابتشكه.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وَمَا يعْزُفَ عَنْ رَبِّكَ أي ما يغيب عنه، ويقال : أين عزب عقلك عنك.
مِثْقَالَ ذَرَّةٍ أي زنة نملة صغيرة، ويقال خذ هذا فإنه أخف مثقالاً، أي وزناً.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لقد لمتِنا يا أُمَّ غَيلانَ في السُّرى*** ونمتِ وما ليل المَطِيِّ بنائمِ
والليل لا ينام وإنما يُنام فيه، وقال رؤبة :
فنام ليلى وتجلَّى همِّي ***
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| بل لو شَهدتَ الناس إذ تُكُمُوا | بغمَّةٍ لو لم تُفرَّجْ غُمُّوا |
ثمَّ اقْضُوا إليَّ وَلاَ تُنْظِرون مجازه كمجاز الآية الأخرى :
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| يَدُقُّ صُلّباتِ العِظامِ لَفْتِى | لَفْتاً وتهزيعاً سَواءَ اللَّفْتِ |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
واشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ مجازه ها هنا كمجاز اشددِ البابَ ، ألا نرى بعده : فَلاَ يُؤْمِنوا جزمُ، لأنه دعاء عليهم، أي فلا يؤمننَّ.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
بَغْياً وَعَدْواً مجازه : عُدواناً.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لتَكُونَ لَمِنْ خَلْفَكَ آيَةَ أي علامة، ومجاز خلفك : بَعدك.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
أمِنْ رَيْحانة الداعي السميعُ ***
يريد المسُمِع. رَيْحانة : أخت عمرو بن مَعْد يكرب كان الصِّمّة أَغار عليها وذهب بها، وقال أبو عبيدة : كانت ريحانة أختَ عمرو وسباها الصِّمّة وهي أم دُرَيد وخالد.
| مَن كان أسرعَ في تَفَرُّقِ فالجٍ | فلَبونُه جَرِبتْ معاً وأغدَّتِ |
| إِلاّ كنا شرةَ الذي ضَيَّعتمُ | كالْغصن في غُلَوائِه المُتَنَبِّتِ |
وقال الأعشى :
| من مبلغٌ كِسْرَى إذا ما جئتَه | عنِّي قوافٍ غارماتٍ شُرَّدا |
| إلاّ كخارجةَ المكلِّف نفسَه | وابْنَي قَبِيصةَ أن أَغيبَ ويَشَهدا |
ويقال : يونسْ ويؤنِس كأنه يُفعِل من : آنسَتُه.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
56 مقطع من التفسير