تفسير سورة سورة يونس
الأخفش
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقال وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ ( ٥ ) وقد ذكر الشمس والقمر كما قال وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ .
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وَيْ كَأَنْ مَنْ يَكُنْ لَهُ نَشَبٌ يُحْبَبْ وَمَنْ يَفْتقِرْ يَعِشْ عَيْشُ ضرِّ ***......
وكما قال [ من الهزج وهو الشاهد التاسع والعشرون بعد المئتين ] :
| [ وصَدْرٍ مُشْرِقِ النَّحْرِ ] | كَأَنْ ثَدْياهُ حُقّانِ |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وأما قوله دَعَوُاْ اللَّهَ ( ٢٢ ) فجواب لقوله وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ ( ٢٢ ) وإنما قال بِهِم وقد قال كُنْتُمْ لأنه يجوز أن تذكر غائبا ثم تخاطب إذا كنت تعنيه، وتخاطب ثم تجعله في لفظ غائب كقول الشاعر :[ من الطويل وهو الشاهد العاشر بعد المئة ] :
| أَسِيئِي بِنا أَوْ أَحْسِنِي لا مَلُوَمةً | لَدَيْنا وَلا مَقْلِيَّةً أَنْ تَقَلَّتِ |
وقال وَازَّيَّنَتْ ( ٢٤ ) يريد " وتَزَيَّنُتْ " ولكن أدغم التاء في الزاي لقرب المخرجين فلما سكن أولها زيدَ* فيها ألف وصل وقال وَازَّيَّنَتْ ثقيلة " ازَّيُّناً " يريدُ المصدر وهو من " التَزَيْنِ " وإنما زاد الألف حين أدغم ليصل الكلام لأنه لا يبتدأ بساكن.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقال كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِّنَ الْلَّيْلِ مُظْلِماً ( ٢٧ ) فالعِين ساكنة لأنه ليس جماعة " القِطْعَة " ولكنه " قِطْعٌ " اسمٌ على حياله. وقال عامّة الناس ( قِطَعا ) يريدون به جماعة " القِطْعَةِ " ويقوي الأول قوله ( مُظْلِماً ) لان " القِطْع " واحد فيكون " المُظْلِم " من صفته. والذين قالوا :" القِطَع " يعنون به الجمع وقالوا " نَجْعَلُ مُظلِماً " حالا ل " اللَيْل ". والأَوَّلُ أَبْيَنُ الوجهين.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| أَبا مَالِكٍ هَلْ لُمْتَنِي مُذْ حَضَضْتِنَي | عَلَى القَتْلِ أَمْ هَلْ لامَنِي لَكَ لائِمُ |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقال ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ( ٧١ ) ف( يَكُنْ ) جزم بالنهي.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقال رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ ( ٨٨ ) أيّ : فَضلُّوا. كما قال فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَحَزَناً أيْ : فَكَان. وَهمُ لم يلقطوه ليكون لهم عدوا وحزنا [ و ] إنما لقطوه فكان [ ف ] هذه اللام تجيء في هذا المعنى.
وقوله : فَلاَ يُؤْمِنُواْ عطف على ( ليضلوّا ).
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقال بعضهم :( نُنُجِّيكَ ) : نرفعُك [ ١٣٣ ب ] على نجوة من الأرض. وليس قولهم :" أَنّ البَدَن ها هنا " " الدِرْع " بشيء ولا له معنى.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
53 مقطع من التفسير