تفسير سورة سورة المزمل
الأخفش
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒ
ﭓ
قال الْمُزَّمِّلُ ( ١ ) والأصل : المُتَزَمِّلْ، ولكن أدغمت التاء في الزاي و المُدَّثِّر ( ٣ ) مثلها.
آية رقم ٢
ﭔﭕﭖﭗ
ﭘ
وقوله قُمِ الْلَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً ( ٢ ) نِّصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً ( ٣ ) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ ( ٤ ) فقال السائل عن هذا : قد قال قُمِ الْلَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً فكيف قال نِصْفَهُ ؟ إنما المعنى " أَوْ نِصْفَه أَو زِدْ عَلَيْهِ " لأنَ ما يكون في معنى تكلم به العرب بغير :" أو " تقول :" أَعْطِهِ دِرْهَماً دِرْهَمَيْنِ ثلاثةً " تريد :" أَوْ دِرْهَمَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً ".
آية رقم ٨
ﭼﭽﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
وقال وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً ( ٨ ) فلم يجيء بمصدره ومصدره " التَبَتُّل " [ ١٧٨ ب ] كما قال أَنبَتَكُمْ مِّنَ الأَرْضِ نَبَاتاً وقال الشاعر :[ من الوافر وهو الشاهد الثالث والأربعون بعد المئتين ] :
وقال :[ من الرجز وهو الشاهد الثاني والأربعون بعد المئتين ] :
وذلك أَنَّها إِنَّما جَرَتَ لأَنَّها أُجْرِيَتْ.
| وَخَيْرُ الأَمْرِ ما اسْتَقْبَلْتَ مِنْهُ | وَلَيْسَ بِأَنْ تَتَبَّعُه اتِّباعَا |
| ......................... | يَجْرِي عَلَيْها أَيَّمَا إِجْراءِ |
آية رقم ٩
وقال رَّبُّ الْمَشْرِقِ ( ٩ ) رفعٌ على الابتداء وجرّ على البدل.
آية رقم ١٤
وقال مَّهِيلاً ( ١٤ ) لأنك تقول :" هِلْتُه " ف " هو مَهِيل "
آية رقم ١٧
وقال يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيباً ( ١٧ ) فجعل يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ من صفة اليوم ولم يضف لأنه أضمر.
آية رقم ٢٠
وقال أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ الْلَّيْلِ وَنِصْفَِهُ وَثُلُثِهُ ( ٢٠ ) وقد قرئت بالجر وهو كثير وليس المعنى عليه فيما بلغنا لأن ذلك يكون على " أَدْنَى من نِصْفِهِ " و " أَدْنَى من ثُلُثِهِ " وكان الذي افترض الثلث أو أكثر من الثلث لأنه قال قُمِ الْلَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً ( ٢ ) نِّصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً ( ٣ ) وأما الذي قرأ بالجرّ فقراءته جائزة على ان يكون ذلك - و الله أعلم - أي أنكم لم تؤدوا ما افترض عليكم فقمتم أدنى من ثلثي الليل ومن نصفه ومن ثلثه.
وقال تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً ( ٢٠ ) لأن " هو " و " هما " و " أنتم " و " أنتما " وأشباه ذلك يكنْ صفات للأسماء المضمرة كما قال ولكن كَانُواْ هُمُ الظَّالِمِينَ و تَجِدوُهُ عندَ اللهِ هُوَ خَيْر [ وقد ] يجعلونها اسما مبتدأ كما [ ١٧٩ ء ] تقول " رأيتُ عبدَ اللهِ أبُوه خيرٌ مِنْه ".
وقال تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً ( ٢٠ ) لأن " هو " و " هما " و " أنتم " و " أنتما " وأشباه ذلك يكنْ صفات للأسماء المضمرة كما قال ولكن كَانُواْ هُمُ الظَّالِمِينَ و تَجِدوُهُ عندَ اللهِ هُوَ خَيْر [ وقد ] يجعلونها اسما مبتدأ كما [ ١٧٩ ء ] تقول " رأيتُ عبدَ اللهِ أبُوه خيرٌ مِنْه ".
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
7 مقطع من التفسير