تفسير سورة سورة المزمل
أسعد محمود حومد
ﰡ
آية رقم ١
ﭑﭒ
ﭓ
﴿ياأيها﴾
(١) - حِينَمَا جَاءَ جِبْرِيلُ عََلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِالوَحْيِ لأَوَّلِ مَرَّةٍ، وَهُوَ فِي غَارِ حِرَاءَ، خَافَ النَّبِيُّ ﷺ وَظَنَّ أَنَّ بِهِ مَسّاً مِنَ الجِنِّ، فَرَجَعَ مِنَ الجَبَلِ، مُرْتَعِداً، وَقَالَ: زَمَّلُونِي زَمِّلُونِي. فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَهُ جِبْرِيلُ وَنَادَاهُ (يَا أَيُّهَا المُزَّمِّلُ.. أَيْ يَا أَيُّهَا المُتَلَفِّفُ بِثِيَابِهِ).
المُزَّمِّلُ - المُلْتَفُّ بِثِيَابِهِ.
(١) - حِينَمَا جَاءَ جِبْرِيلُ عََلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِالوَحْيِ لأَوَّلِ مَرَّةٍ، وَهُوَ فِي غَارِ حِرَاءَ، خَافَ النَّبِيُّ ﷺ وَظَنَّ أَنَّ بِهِ مَسّاً مِنَ الجِنِّ، فَرَجَعَ مِنَ الجَبَلِ، مُرْتَعِداً، وَقَالَ: زَمَّلُونِي زَمِّلُونِي. فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَهُ جِبْرِيلُ وَنَادَاهُ (يَا أَيُّهَا المُزَّمِّلُ.. أَيْ يَا أَيُّهَا المُتَلَفِّفُ بِثِيَابِهِ).
المُزَّمِّلُ - المُلْتَفُّ بِثِيَابِهِ.
آية رقم ٢
ﭔﭕﭖﭗ
ﭘ
﴿الليل﴾
(٢) - قُمِ اللَّيْلَ مُصَلِّياً، كُلَّهُ، إِلاَّ قَلِيلاً مِنْهُ.
(٢) - قُمِ اللَّيْلَ مُصَلِّياً، كُلَّهُ، إِلاَّ قَلِيلاً مِنْهُ.
آية رقم ٣
ﭙﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
(٣) - قُمِ اللَّيْلَ مُصَلِّياً نِصْفَهُ، أَوْ انْقُصْ مِنَ النِّصْفِ قَلِيلاً، حَتَّى تَبْلُغَ الثُّلُثَ.
آية رقم ٤
ﭟﭠﭡﭢﭣﭤ
ﭥ
﴿القرآن﴾
(٤) - قُمْ نِصْفَ اللَّيْلِ أَوْ زِدْ عَلَى نِصْفِ اللَّيْلِ قَلِيلاً حَتَّى تَبْلُغَ الثُّلُثَينِ، وَاقْرَأ القُرْآنَ مُتَمَهِّلاً فِي قِرَاءَتِهِ، لأَنَّ ذَلِكَ يُعِينُ عَلَى فَهْمِ مَعَانِيهِ وَتَدَبُّرِهِ، وَكَذَلِكَ كَانَ رَسُولُ اللهِ (A) يَقْرَأُ القُرْآنَ.
رَتِّلِ القُرْآنَ - اقْرَأْهُ بِتَمَهُّلٍ وَتَبَيَّنْ حُرُوفَهُ.
(٤) - قُمْ نِصْفَ اللَّيْلِ أَوْ زِدْ عَلَى نِصْفِ اللَّيْلِ قَلِيلاً حَتَّى تَبْلُغَ الثُّلُثَينِ، وَاقْرَأ القُرْآنَ مُتَمَهِّلاً فِي قِرَاءَتِهِ، لأَنَّ ذَلِكَ يُعِينُ عَلَى فَهْمِ مَعَانِيهِ وَتَدَبُّرِهِ، وَكَذَلِكَ كَانَ رَسُولُ اللهِ (A) يَقْرَأُ القُرْآنَ.
رَتِّلِ القُرْآنَ - اقْرَأْهُ بِتَمَهُّلٍ وَتَبَيَّنْ حُرُوفَهُ.
آية رقم ٥
ﭦﭧﭨﭩﭪ
ﭫ
(٥) - إِنَّنَا سَنُنَزِّلُ عَلَيْكَ القُرْآنَ وَفِيهِ أُمُورٌ شَاقَّةٌ عَلَيْكَ، وَعَلَى المُؤْمِنِينَ، فَلاَ تُبَالِ بِهَذِهِ المَشَقَّةِ، وَامْرُنْ نَفْسَكَ عَلَيْهَا لِيَسْهُلَ عَلَيْكَ احْتِمَالُ مَا بَعْدَهَا.
قَوْلاً ثَقِيلاً - شَاقّاً عَلَى المُكَلِّفِينَ - القُرْآنُ.
قَوْلاً ثَقِيلاً - شَاقّاً عَلَى المُكَلِّفِينَ - القُرْآنُ.
آية رقم ٦
﴿الليل﴾
(٦) - إِنَّ قِيَامَ اللَّيْلِ أَشَدُّ مُوَاطَأَةً وَمُوَافَقَةً بَيْنَ القَلْبِ وَاللِّسَانِ، وَأَجْمَعُ لِلْخَاطِرِ فِي أَدَاءِ القِرَاءَةِ وَتَفَهُّمِهَا، وَهَذَا أَفْرَغُ لِلْقَلْبِ مِنَ النَّهَارِ، لأَنَّ النِّهَارَ يَكْثُُرُ فِيهِ لَغْطُ النَّاسِ وَانْتِشَارُهُمْ، وَبَحْثُهُمْ عَنْ مَعَاشِهِمْ.
نَاشِئَةَ اللَّيْلِ - العِبَادَةَ التِي تَنْشَأُ فِيهِ وَتَحْدُثُ، وَنَشَأَ - إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ.
أَشَدُّ وَطْئاً - ثَبَاتاً لِلقَدَمِ وَرُسُوخاً فِي العِبَادَةِ أَوْ مُوَاطَأَةً وَتَوَافُقاً بَيْنَ القَلْبِ وَاللسَانِ.
أَقْوَمُ قِيلاً - أَثْبَتُ قِرَاءَةً لِحُضُورِ القَلْبِ فِيهَا.
(٦) - إِنَّ قِيَامَ اللَّيْلِ أَشَدُّ مُوَاطَأَةً وَمُوَافَقَةً بَيْنَ القَلْبِ وَاللِّسَانِ، وَأَجْمَعُ لِلْخَاطِرِ فِي أَدَاءِ القِرَاءَةِ وَتَفَهُّمِهَا، وَهَذَا أَفْرَغُ لِلْقَلْبِ مِنَ النَّهَارِ، لأَنَّ النِّهَارَ يَكْثُُرُ فِيهِ لَغْطُ النَّاسِ وَانْتِشَارُهُمْ، وَبَحْثُهُمْ عَنْ مَعَاشِهِمْ.
نَاشِئَةَ اللَّيْلِ - العِبَادَةَ التِي تَنْشَأُ فِيهِ وَتَحْدُثُ، وَنَشَأَ - إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ.
أَشَدُّ وَطْئاً - ثَبَاتاً لِلقَدَمِ وَرُسُوخاً فِي العِبَادَةِ أَوْ مُوَاطَأَةً وَتَوَافُقاً بَيْنَ القَلْبِ وَاللسَانِ.
أَقْوَمُ قِيلاً - أَثْبَتُ قِرَاءَةً لِحُضُورِ القَلْبِ فِيهَا.
آية رقم ٧
ﭵﭶﭷﭸﭹﭺ
ﭻ
(٧) - إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ تَقَلُّباً طَوِيلاً، وَتَصَرُّفاً فِي مَهَامِّ حَيَاتِكَ، وَاشْتِغَالاً بِشَوَاغِلِكَ، فَلاَ تَسْتَطِيعُ فِيهِ التَّفَرُّغَ لِلْعِبَادَةِ، فَعَلَيْكَ بِالتَّهَجُّدِ لَيْلاً فَإِنَّ مُنَاجَاةَ الرَّبِّ يُعْوِزُهَا التَّفَرُّغُ وَالهُدُوءُ.
سَبْحاً طَوِيلاً - تَقَلُّباً طَوِيلاً فِي أُمُورِ دُنْيَاكَ.
سَبْحاً طَوِيلاً - تَقَلُّباً طَوِيلاً فِي أُمُورِ دُنْيَاكَ.
آية رقم ٨
ﭼﭽﭾﭿﮀﮁ
ﮂ
(٨) - وَدُمْ عَلَى ذِكْرِ رَبِّكَ لَيْلاً وَنَهَاراً، بِالَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ، وَالتَّحْمِيدِ، والصَّلاَةِ، وَقِرَاءَةِ القُرْآنِ، وَانْقَطِعْ إِلَيهِ بِالعِبَادَةِ، وَجَرِّدْ نَفْسَكَ إِلَيهِ، وَأَعْرِضْ عَمَّنْ سِوَاهُ.
تَبَتَّلْ - انْقَطِعْ إِلَى عِبَادَتِهِ أَوِ اسْتَغْرِقْ فِي مُرَاقَبَتِهِ.
تَبَتَّلْ - انْقَطِعْ إِلَى عِبَادَتِهِ أَوِ اسْتَغْرِقْ فِي مُرَاقَبَتِهِ.
آية رقم ٩
(٩) - وَاللهُ رَبُّكَ، هُوَ رَبُّ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ، وَالمُتَصَرِّفُ فِيهِمَا، لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، وَلاَ مَعْبُودَ سِوَاهُ، فَعَلَيْكَ أَنْ تَتَوَكَّلَ عَلَيْهِ فِي جَمِيعِ أُمُورِكَ.
آية رقم ١٠
(١٠) - وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُهُ مُشْرِكُو قَوْمِكَ مِنْ كُفْرٍ بِاللهِ، وَتَكْذِيبٍ لَكَ وَلِرِسَالَتِكَ، واهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً، لاَ عِتَابَ فِيهِ، وَلاَ تَفْكِيرَ فِي انْتِقَامٍ.
هَجْراً جَمِيلاً - اعْتِزَالاً حَسَناً لاَ جََزَعَ فِيهِ.
هَجْراً جَمِيلاً - اعْتِزَالاً حَسَناً لاَ جََزَعَ فِيهِ.
آية رقم ١١
ﮕﮖﮗﮘﮙﮚ
ﮛ
(١١) - وَدَعْنِي وَالمُكَذِّبِينَ المُتْرَفِينَ، أَصْحَابَ الأَمْوَالِ والنِّعْمَةِ، فَإِنِّي أَكْفِيكَ أَمْرَهُمْ، وَأُجَازِيِهِمْ بِمَا هُمْ أَهْلُ لَهُ، وَتَمَهَّلْ عَلَيْهِمْ قَلِيلاً حَتَّى يَحِينَ المَوْعِدُ المُحَدَّدُ لأَخْذِهِمْ.
ذَرْنِي - دَعْنِي وَإِيَّاهُمْ فَسَأَكْفِيكَ أَمْرَهُمْ.
أَوُلِى النَّعْمَةِ - أَهْلُ التَّرَفِ والعَيْشِ المُتْرَفِ.
ذَرْنِي - دَعْنِي وَإِيَّاهُمْ فَسَأَكْفِيكَ أَمْرَهُمْ.
أَوُلِى النَّعْمَةِ - أَهْلُ التَّرَفِ والعَيْشِ المُتْرَفِ.
آية رقم ١٢
ﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
(١٢) - إِنَّ لَدَيْنَا لِهَؤُلاَءِ الكَفَرَةِ المُكَذِّبِينَ فِي الآخِرَةِ قُيُوداً ثَقِيلَةً تُوضَعُ فِي أَرْجُلِهِمْ كَمَا يُفْعَلُ بِالمُجْرِمِينَ، إِذْلاَلاً لَهُمْ، وَلَهُمْ نَارٌ مُسْتَعِرَةٌ يَصْلَوْنَهَا.
الجَحِيمُ - النَّارُ الشَّدِيدَةُ الحَرَارَةِ.
الأَنْكَالُ - القُيُودُ الثِّقَالُ.
الجَحِيمُ - النَّارُ الشَّدِيدَةُ الحَرَارَةِ.
الأَنْكَالُ - القُيُودُ الثِّقَالُ.
آية رقم ١٣
ﮡﮢﮣﮤﮥ
ﮦ
(١٣) - وَلِهَؤُلاَءِ الكَفَرَةِ المُكَذِّبِينَ عِنْدَ اللهِ فِي الآخِرَةِ أَيْضاً طَعَامٌ لاَ يُسْتَسَاغُ كَالزَّقُومِ وَالضَّرِيعِ.. وَلَهُمْ أَلْوَانٌ أُخْرَى مِنَ العَذَابِ المُؤْلِمِ.
ذَا غُصَّةٍ - إِذَا أَكَلَهُ الإِنْسَانُ غَصَّ بِهِ.
ذَا غُصَّةٍ - إِذَا أَكَلَهُ الإِنْسَانُ غَصَّ بِهِ.
آية رقم ١٤
(١٤) - وَيَنْزِلُ بِهِمْ ذَلِكَ العَذَابُ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَهُوَ اليَوْمُ الذي تَضْطَرِبُ الأَرْضُ فِيهِ، وَتَتَزَلْزَلُ الجِبَالُ، وَتَتَفَرَّقُ أَجْزَاؤُهَا، وَتَصِيرُ كَالكَثِيبِ المَهِيلِ مِنَ الرَّمْلِ، الذِي لاَ تَمَاسُكَ بَيْنَ أَجْزَائِهِ، وَقَدْ كَانَتِ الجِبَالُ قَبْلَ ذَلِكَ صُلْبَةً شَدِيدَةَ الأَسْرِ وَالتَمَاسُكِ.
تَرْجُفُ الأَرْضُ - تَضْطَرِبُ وَتَتَزَلْزَلُ، وَهُوَ يَوْمُ القِيَامَةِ.
مَهِيلاً - لاَ تَمَاسُكَ بَيْنَ أَجْزَائِهِ.
تَرْجُفُ الأَرْضُ - تَضْطَرِبُ وَتَتَزَلْزَلُ، وَهُوَ يَوْمُ القِيَامَةِ.
مَهِيلاً - لاَ تَمَاسُكَ بَيْنَ أَجْزَائِهِ.
آية رقم ١٥
﴿شَاهِداً﴾
(١٥) - إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ يَا أَهْلَ مَكَّةَ رَسُولاً يَشْهَدُ عَلَيْكُمْ، بِمَا أَجَبْتُمُوهُ عَلَى دَعْوَتِهِ لَكُمْ، كَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلُ مُوسَى رَسُولاً إِلى فِرْعَوْنَ يَدْعُوهُ إِلَى الإِيْمَانِ بِاللهِ وَحْدَهُ، لاَ شَرِيكَ لَهُ.
(١٥) - إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ يَا أَهْلَ مَكَّةَ رَسُولاً يَشْهَدُ عَلَيْكُمْ، بِمَا أَجَبْتُمُوهُ عَلَى دَعْوَتِهِ لَكُمْ، كَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلُ مُوسَى رَسُولاً إِلى فِرْعَوْنَ يَدْعُوهُ إِلَى الإِيْمَانِ بِاللهِ وَحْدَهُ، لاَ شَرِيكَ لَهُ.
آية رقم ١٦
ﯝﯞﯟﯠﯡﯢ
ﯣ
﴿فَأَخَذْنَاهُ﴾
(١٦) - فَعَصَى فِرْعَوْنُ رَسُولَ رَبِّهِ، وَهُوَ مُوسَى، عَلَيْهِ السَّلاَمُ، فَأَخَذَهُ اللهُ أَخْذاً شَدِيداً، وَأَغْرَقَهُ وَقَوْمَهُ فِي صَبِيحَةٍ وَاحِدَةٍ.
أًَخْذَاً وَبِيلاً - أَخْذَاً شَدِيداً وَخِيمَ العَاقِبَةِ.
(١٦) - فَعَصَى فِرْعَوْنُ رَسُولَ رَبِّهِ، وَهُوَ مُوسَى، عَلَيْهِ السَّلاَمُ، فَأَخَذَهُ اللهُ أَخْذاً شَدِيداً، وَأَغْرَقَهُ وَقَوْمَهُ فِي صَبِيحَةٍ وَاحِدَةٍ.
أًَخْذَاً وَبِيلاً - أَخْذَاً شَدِيداً وَخِيمَ العَاقِبَةِ.
آية رقم ١٧
﴿الولدان﴾
(١٧) - فَكَيْفَ تَدْفَعُونَ عَنْكُمْ، إِنْ كَفَرْتُمْ بِرَبِّكُمْ وَكَذَّبْتُمْ رَسُولَهُ، عَذَابَ يَوْمٍ مَخُوفٍ يَجْعَلُ الشَّبَابَ شُيُوخاً، لِمَا فِيهِ مِنَ الفَزَعِ وَالأَهْوَالِ؟
(١٧) - فَكَيْفَ تَدْفَعُونَ عَنْكُمْ، إِنْ كَفَرْتُمْ بِرَبِّكُمْ وَكَذَّبْتُمْ رَسُولَهُ، عَذَابَ يَوْمٍ مَخُوفٍ يَجْعَلُ الشَّبَابَ شُيُوخاً، لِمَا فِيهِ مِنَ الفَزَعِ وَالأَهْوَالِ؟
آية رقم ١٨
(١٨) - وَتَنْفَطِرُ السَّمَاءُ عَلَى قُوَّتِهَا وَعَظَمَتِهَا وَتَتَشَقَّقُ، بِسَبَبِ شَدَائِدِ هَذَا اليَوْمِ وَأَهْوَالِهِ، وَكَانَ وَعْدُ اللهِ وَاقِعاً لاَ مَحَالَةَ.
السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ - تَتَشَقَّقُ السَّمَاءُ مِنْ هَوْلِ ذَلِكَ اليَوْمِ.
السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ - تَتَشَقَّقُ السَّمَاءُ مِنْ هَوْلِ ذَلِكَ اليَوْمِ.
آية رقم ١٩
(١٩) - إِنَّ مَا تَقَدَّمَ مِنَ الآيَاتِ، وَمَا ذُكِرَ فِيهَا مِنَ الوَعِيدِ، وَأَهْوَالِ القِيَامَةِ، وَعَذَابِ الكُفَّارِ.. عِبْرَةٌ لِمَنِ اعْتَبَرَ وادَّكَرَ، فَمَنْ شَاءَ اتَّعَظَ بِهَا، واتَّخَذَ سَبِيلاً إِلَى رَبِّهِ، فآمَنَ بِهِ وَعَمِلَ بِطَاعَتِهِ.
آية رقم ٢٠
﴿الليل﴾ ﴿طَآئِفَةٌ﴾ ﴿القرآن﴾ ﴿آخَرُونَ﴾ ﴿يُقَاتِلُونَ﴾ ﴿الصلاة﴾ ﴿آتُواْ﴾ ﴿الزكاة﴾
(٢٠) - إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَقَلَّ مِنْ ثُلْثَي اللَّيْلِ، وَأَكْثَرَ مِنْ نِصْفِهِ، وَتَقُومُ النِّصْفَ، وَتَقُومُ الثُّلُثَ، أَنْتَ وَطَائِفَةٌ مِنَ أَصْحَابِكَ المُؤْمِنِينَ، حِينَ فُرِضَ عَلَيْهِمْ قِيَامُ اللَّيْلِ. وَلاَ يَعْلَمُ مَقَادِيرَ اللَّيْلِ والنَّهَارِ إِلاَّ اللهُ، وَأَنْتُمْ لاَ تَسْتَطِيعُونَ ضَبْطَ المَوَاقِيتِ، وَإِحْصَاءَ السَّاعَاتِ، فَتَابَ عَلَيْكُمْ بِأَنْ رَخَّصَ لَكُمْ تَرْكَ القِيَامِ المُقَدَّرِ، وَعَفَا عَنْكُمْ، وَرَفَعَ عَنْكُمْ هَذِهِ المَشَقَّةَ، فَصَلُّوا مَا تَيَسَّرَ لَكُمْ مِنَ الصَّلاَةِ فِي اللَّيْلِ، وَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ القُرْآنِ فِيهَا، وَإِنَّ اللهَ تَعَالَى عَلِمَ أَنَّهُ سَيَكُونُ بَيْنَكُمْ ذَوُوا أَعْذَارٍ لاَ يَسْتَطِيعُونَ مَعَهَا القِيَامَ بِاللَّيْلِ، كَالمَرَضِ والسَّفَرِ وَابْتِغَاءِ الرِّزْقِ (الضَّرْبِ فِي الأَرْضِ) وَالجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَهَؤُلاَءِ إِذَا لَمْ يَنَامُوا اللَّيْلَ تَعِبَتْ أَجْسَادُهُمْ، وَلَمْ يَسْتَطِيعُوا القِيَامَ بِوَاجِبِهِمْ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ القُرْآنِ فِي الصَّلاَةِ، وَصَلُّوا الصَّلاَةِ المَفْرُوضَةَ، وَقُومُوهَا فَلاَ تَكُونُ قُلُوبُكُمْ غَافِلَةً، وَآتُوا الزَّكَاةَ الوَاجِبَةَ عَلَيْكُمْ، وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فِي أَوْجُهِ الطَّاعَاتِ، وَسَيَجْعَلُ رَبُّكُمْ هَذَا الإِنْفَاقَ بِمَثَابَةِ القَرْضِ لَهُ، وَسَيَجْزِيكُمْ فِي الآخِرَةِ أَحْسَنَ الجَزَاءِ، وَمَا تُقَدِّمُوا فِي الدُّنْيَا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ فَعْلِ خَيْرٍ فَإِنَّكُمْ وَاجِدُونَ ثَوَابَهُ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى، وَاسْتَغْفِرُو اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
لَنْ تُحْصُوهُ - لَنْ تُطِيقُوا ضَبْطَ وَقْتِ قِيَامِهِ.
فَتَابَ عَلَيْكُمْ - بِالتَّرْخِيصِ فِي تَرْكِ القِيَامِ المَقَدَّرِ.
فَاقْرَؤْوا مَا تَيَسَّرَ - فَصَلُّوا مَا سَهُلَ عَلَيْكُمْ مِنْ صَلاَةٍ.
يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ - يُسَافِرُونَ لِلتَّجَارَةِ وَطَلَبِ الرِّزْقِ.
أَقِيمُوا الصَّلاَةَ - المَفْرُوضَةَ.
قَرْضاً حَسَناً - احْتِسَاباً بِطِيبَةِ خَاطِرٍ وَنَفْسٍ.
(٢٠) - إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَقَلَّ مِنْ ثُلْثَي اللَّيْلِ، وَأَكْثَرَ مِنْ نِصْفِهِ، وَتَقُومُ النِّصْفَ، وَتَقُومُ الثُّلُثَ، أَنْتَ وَطَائِفَةٌ مِنَ أَصْحَابِكَ المُؤْمِنِينَ، حِينَ فُرِضَ عَلَيْهِمْ قِيَامُ اللَّيْلِ. وَلاَ يَعْلَمُ مَقَادِيرَ اللَّيْلِ والنَّهَارِ إِلاَّ اللهُ، وَأَنْتُمْ لاَ تَسْتَطِيعُونَ ضَبْطَ المَوَاقِيتِ، وَإِحْصَاءَ السَّاعَاتِ، فَتَابَ عَلَيْكُمْ بِأَنْ رَخَّصَ لَكُمْ تَرْكَ القِيَامِ المُقَدَّرِ، وَعَفَا عَنْكُمْ، وَرَفَعَ عَنْكُمْ هَذِهِ المَشَقَّةَ، فَصَلُّوا مَا تَيَسَّرَ لَكُمْ مِنَ الصَّلاَةِ فِي اللَّيْلِ، وَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ القُرْآنِ فِيهَا، وَإِنَّ اللهَ تَعَالَى عَلِمَ أَنَّهُ سَيَكُونُ بَيْنَكُمْ ذَوُوا أَعْذَارٍ لاَ يَسْتَطِيعُونَ مَعَهَا القِيَامَ بِاللَّيْلِ، كَالمَرَضِ والسَّفَرِ وَابْتِغَاءِ الرِّزْقِ (الضَّرْبِ فِي الأَرْضِ) وَالجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَهَؤُلاَءِ إِذَا لَمْ يَنَامُوا اللَّيْلَ تَعِبَتْ أَجْسَادُهُمْ، وَلَمْ يَسْتَطِيعُوا القِيَامَ بِوَاجِبِهِمْ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ القُرْآنِ فِي الصَّلاَةِ، وَصَلُّوا الصَّلاَةِ المَفْرُوضَةَ، وَقُومُوهَا فَلاَ تَكُونُ قُلُوبُكُمْ غَافِلَةً، وَآتُوا الزَّكَاةَ الوَاجِبَةَ عَلَيْكُمْ، وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فِي أَوْجُهِ الطَّاعَاتِ، وَسَيَجْعَلُ رَبُّكُمْ هَذَا الإِنْفَاقَ بِمَثَابَةِ القَرْضِ لَهُ، وَسَيَجْزِيكُمْ فِي الآخِرَةِ أَحْسَنَ الجَزَاءِ، وَمَا تُقَدِّمُوا فِي الدُّنْيَا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ فَعْلِ خَيْرٍ فَإِنَّكُمْ وَاجِدُونَ ثَوَابَهُ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى، وَاسْتَغْفِرُو اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
لَنْ تُحْصُوهُ - لَنْ تُطِيقُوا ضَبْطَ وَقْتِ قِيَامِهِ.
فَتَابَ عَلَيْكُمْ - بِالتَّرْخِيصِ فِي تَرْكِ القِيَامِ المَقَدَّرِ.
فَاقْرَؤْوا مَا تَيَسَّرَ - فَصَلُّوا مَا سَهُلَ عَلَيْكُمْ مِنْ صَلاَةٍ.
يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ - يُسَافِرُونَ لِلتَّجَارَةِ وَطَلَبِ الرِّزْقِ.
أَقِيمُوا الصَّلاَةَ - المَفْرُوضَةَ.
قَرْضاً حَسَناً - احْتِسَاباً بِطِيبَةِ خَاطِرٍ وَنَفْسٍ.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
20 مقطع من التفسير