تفسير سورة سورة يس
أبو عبيدة
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
فَهُمْ مُقْمَحُونَ المقمح والمقنع واحد، تفسيره أي يجذب الذقن حتى يصير في الصدر ثم يرفع رأسه قال بشر بن أبي خازم الأسدي :
| ونحن على جوانبها قُعودٌ | نَغضُّ الّطرفَ كالإبل القِماحِ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| سواءٌ عليه أيَّ حينٍ أتيتَه | أساعةَ نَحْسٍ تُتَّقَى أم بِأَسْعُدِ |
| ما أُبالي أَنَبَّ بالحَزْنِ تَيْسٌ | أُم لحَاني بظره غيبٍ لئيمُ |
وكذلك قول زهير :
وما أدرى وسوف إخُال أدرى أقومٌ آلُ حِصْنٍ أَم نِساءُ
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
فيِ إِمَام ٍمُبِينٍ أي في كتاب مبين.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| كأنّ جَمْرَةَ أَو عَزَّت لها شَبهاً | بالجِذع يوم تلاقَينا بإِرْمامِ |
| فعفَفتُ عن أَثوابه ولوَ أنْني | كنتُ المُقطَّر بَزّنى أَثوابِي |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| تبيَّنْ خليلِ هل تَرى مِنْ ظَعائنٍ | تَحَمَّلْنَ بِالَعْلياء من فوق جُرْثُمِ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| ومِن كاشحٍ ظاهر غمِرُه | إذا ما انتسبتُ له أَنْكَرَنْ |
| وقبيلٌ من لُكَيْزٍ شاهدٌ | رَهْطُ مرجومٍ ورَهْط ابن المَعلّ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| ليس منَ مات فاستراح بمَيْتٍ | إنما الْمَيت مَيِّت الأَحْياء |
| رماني بأَمرٍ كنتُ منه ووالدي | بَرِئاً ومن دَون الطَّوِىِّ رمَانِي |
| إن شَرْخَ الشباب والشَّعَر الَأْسود | ما لم يعاص كان جنوناً |
| رماني بأَمرٍ كنتُ منه ووالدي | بَرِئاً ومن دَون الطَّوِىِّ رمَانِي |
| إن شَرْخَ الشباب والشَّعَر الَأْسود | ما لم يعاص كان جنوناً |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ مجاز هذا مجاز الموات الذي أجرى مجرى الناس في القرآن رأَيَتْهُمُ ليِ سَاجِدِينَ وفي آية أخرى لَقَدَ عَلَمِتَ مَا هُؤُلاَءِ يَنْطِقُون .
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وَلاَ هُمْ يُنْقَذُونَ إلاّ رَحْمةً مِّنَّا مجازها مجاز المصدر الذي فعله بغير لفظه قال رؤبة :
| إنّ نِزاراً أصبحتْ نِزارا | دعوةَ أبرارٍ دعوا أبرارا |
وقال الأحوص :
| إنّي لأمْنِحَكَ الصَّدود وإنني | قَسَمَاً إليك مع الصدود لأميلُ |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| لما أَتَى خبر الزُّبيِر تواضَعَتْ | سورُ المدينةِ والجبالُ الخُشَّعُ |
| فرب ذي سرادق مَحْجورِ | سِرتُ إليه في أعالي السُوْرِ |
يَنْسِلونَ : يسرعون، والذئب يعسل وينسل.
مُحْضَرُونَ مشهدون.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
فَكِهٌ عَلَى حينِ العشاء إذا *** حضَر الشتاء وعَزَّت الجُزُرُ
ومن قرأها فاكهون جعله كثير الفواكه صاحب فاكهة قال الحطيئة :
ودعوتَني وزعمتَ أن *** كَ لاَبِنٌ بالصيف تامِرُ
أي ذو لبن وتمرٍ أي عنده لبن كثير وتمر كثير وكذلك عاسل ولاحم وشاحم.
| خُدوداً جَفَتْ في السَّير حتى كأنما | يباشِرن بالمْعزاء مَسَّ الأرائك |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
52 مقطع من التفسير