تفسير سورة سورة يس
أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصري (ت 209 هـ)
الناشر
مكتبة الخانجى - القاهرة
الطبعة
1381
المحقق
محمد فواد سزگين
نبذة عن الكتاب
أشهر آثار أبي عبيدة (ت 208هـ) وأجلها، وللمشايخ في التنفير عنه وإخمال ذكره مذاهب وأقوال، لما اشتهر به من الاعتداد بمقالات الصفرية ومدحه وتعظيمه للنظام (رأس المعتزلة) ومن هنا قال الجاحظ: (لم يكن في الأرض خارجي ولا جماعي أعلم بجميع العلوم من أبي عبيدة) ولكن كان من حسن طالع هذا الكتاب أن تصدى لتحقيقه د فؤاد سزكين، وبه نال شهادة الدكتوراه عام 1950م، وكان في السادسة والعشرين من العمر، وقام بنشر الكتاب عام 1954م، وقال في مقدمته لنشرته ما ملخصه: (حين عزمت على تحقيق كتاب مجاز القرآن كموضوع للحصول على درجة الدكتوراه لم يكن بين يدي من أصوله إلا نسخة إسماعيل صائب (من مخطوطات القرن الرابع، بلا تاريخ، رواها ثابت بن أبي ثابت عن الأثرم عن أبي عبيدة، وعليها تملك يدل أنها كانت في القسطنطينية سنة 980هـ وعلى الجزء الثاني منها تصحيحات من رواية أبي حاتم السجستاني لكتاب المجاز، على حين أن الجزء الأول يخلو من هذه التعليقات تماما) وهي على قيمتها وقدمها لا تكفي لإقامة نص الكتاب، لما بها من نقص وانطماس ومحو في كلماتها، ولذلك لزمني البحث عن غيرها من الأصول، فاستحضرت الجزء المحفوظ بدار الكتب المصرية منها (وهي نسخة حديثة جدا، نسخت عن نسخة تونس عام 1319هـ) ، ونسخة من جامعة القاهرة بمصر، المصورة عن المخطوطة المحفوظة بمكة المكرمة (ولعلها من مخطوطات القرن السادس، ناقصة 20 ورقة من أولها) ثم حصلت على صورة من نسخة تونس (المكتوبة عام 1029هـ وهي فرع مباشر أو غير مباشر من نسخة مراد منلا) وأخيرا على نسخة مراد منلا وهي قيمة وقديمة (يرجع تاريخها إلى أواخر القرن الرابع، وناسخها عمر بن يوسف بن محمد) وبذلك أصبح لدي من أصول كتاب المجاز ما استطعت معه أن أجرؤ على إخراجه. ولم يكن الحصول على أصول متعددة كافيا لإخراج الكتاب كما كنت أتوقع ... فكل نسخة لها مشاكلها الخاصة) واتخذ سزكين نسخة مراد منلا اصلا لنشرته، قال: (وارتكبنا نوعا من التلفيق واختيار الأصل حيث وجدنا نصه أكمل وأوضح، وقد وردت في بعض الأصول أسماء لبعض معاصري أبي عبيدة مثل الفراء والأصمعي، فرجحنا دائما الرواية التي لا تحوي هذه الأسماء) . ونبه إلى الفروقات الشاسعة بين متن المخطوطات، قال: ويكاد يتعذر الجمع بين روايتي النسختين في تفسير سورة النساء.. (إلى أن قال) : فهذه نسخ المجاز التي بين أيدينا الآن، وليس الخلاف بينها بالأمر الجديد، فقد كانت منذ القديم مختلفة، وتدلنا النصوص المنقولة عنها أن الرواية التي كان يعتمد عليها القاسم بن سلام والطبري والجوهري كانت تشبه نسخة مراد منلا، وأن أبا علي الفارسي وابن دريد وابن بري والقرطبي والسجاوندي كانوا يعتمدون على نسخة شبيهة بنسخة إسماعيل صائب، كما تدل أيضا أن نسخة البخاري وابن قتيبة والمبرد والزجاج والنحاس كانت رواية أخرى غير الروايتين اللتين عندنا معا. قال: (وعليّ أن أعترف بالجميل لأستاذي العلامة هلموت ريتر الذي حبب إلي هذا الموضوع وأشرف على سيري فيه، وللعلامة محمد بن تاويت الطنجي الذي أدين له بشيء كثير في إخراج هذا الكتاب، فقد قرأ مسودته وصحح أخطاء كانت بها، ثم أشرف على طبعه، فالله يجزيه عن العلم خير الجزاء، كما أتوجه بالشكر الجزيل للعلامة أمين الخولي أستاذ التفسير بجامعة القاهرة حيث تفضل بقراءة هذا الجزء ولاحظ عليه ملاحظات قيمة، كما تفضل بكتابة التصدير الذي نثبته في أول الكتاب. قال: (وكان أبو عبيدة يرى أن القرآن نص عربي، وأن الذين سمعوه من الرسول ومن الصحابة لم يحتاجوا في فهمه إلى السؤال عن معانيه ... وقد تعرض مسلك أبي عبيدة هذا لكثير من النقد، فأثار الفراء (ت 211هـ) الذي تمنى أن يضرب أبا عبيدة لمسلكه في تفسير القرآن (تاريخ بغداد 13/ 255) وأغضب الأصمعي (أخبار النحويين ص61) وراى أبو حاتم أنه لا تحل كتابة المجاز ولا قراءته إلا لمن يصحح خطأه ويبينه ويغيره (الزبيدي ص 125) وكذلك كان موقف الزجاج والنحاس والأزهري منه، وقد عني بنقد أبي عبيدة علي بن حمزة البصري (ت 375هـ) في كتابه (التنبيهات على أغاليط الرواة) ولكن القسم الخاص بنقد أبي عبيدة غير موجود في نسخة القاهرة، ولهذا لا نستطيع أن نقول شيئا عن قيمة هذا النقد) ا. هـ قلت أنا زهير: وإنما ذكرت كلام سزكين هذا على طوله ليعلم الناس ما لحق الكتاب من الخمول، فهذا المرحوم إبراهيم مصطفى، قد جاهد وأكثر البحث عن مخطوطة للكتاب، وانتهى به جهاده أن قال: (وقد بقي لنا من هذا الكتاب جزء يسير..... وبالمكتبة الملكية بمصر قطعة من أوله تحت رقم (586) سجلت بعنوان (تفسير غريب القرآن) وخطها مغربي حديث، ولم أجد منه غير هذه القطعة، وأسأل من عرف منه نسخة أخرى أن يهديني إليها مشكورا) (إحياء النحو: ص 16) وهو من جيل طه حسين، وكتابه (إحياء النحو) من أشهر الكتب التي صدرت في الثلاثينيات من القرن العشرين (لجنة التأليف والترجمة: 1937م) . وقد قدم له طه حسين بمقدمة طويلة جاءت في (14) صفحة، وهو الذي اقترح على المؤلف تسمية الكتاب (إحياء النحو) وتطرق (ص11) إلى تعريف كتاب المجاز فذكر أن أبا عبيدة قدم فيه مسلكا آخر في درس اللغة العربية يتجاوز الإعراب إلى غيره من قواعد العربية، وحاول أن يبين ما في الجملة من تقديم وتأخير أو حذف أو غيرها، وكان بابا من النحو جديرا أن يفتح، وخطوة في درس العربية حرية أن تتبع الخطة الأولى في الكشف عن علل الإعراب، ولكن النحاة =والناس من ورائهم= كانوا قد شغلوا بسيبويه ونحوه وفتنوا به كل الفتنة، حتى كان أبو عثمان المازني (ت 247) يقول: (من أراد أن يعمل كتابا كبيرا في النحو بعد كتاب سيبويه فليستحي) فلم تتجه عنايتهم إلى شيء مما كشف عنه أبو عبيدة في كتابه (مجاز القرآن) وأهمل الكتاب ونسي، ووقع بعض الباحثين في أيامنا على اسمه فظنوه كتابا في البلاغة، وما كانت كلمة المجاز إلى ذلك العهد قد خصصت بمعناها الاصطلاحي في البلاغة، وما كان استعمال أبي عبيدة لها إلا مناظرة لكلمة النحو في عبارة غيره من علماء العربية، فإنهم سموا بحثهم (النحو) أي سبيل العرب في القول، واقتصروا منه على ما يمس آخر الكلمة، وسمى بحثه المجاز، أي طريق التعبير، وتناول غير الإعراب من قوانين العبارة العربية، ولم يكثر ما أكثر سيبويه وجماعته، ولم يتعمق ما تعمقوا، ولا أحاط إحاطتهم، ولكنه دل على تبصرة انصرف الناس عنها غافلين، وقد بدأ كتابه بمقدمة ذكر فيها كثيرا من أنواع المجاز التي يقصد إلى درسها، ثم أخذ في تفسير القرآن الكريم كله، يبين ما في آياته من مجاز على المعنى الذي أراد. ومن أمثلة بحوثه قوله: (ومن مجاز ما جاءت مخاطبته مخاطبة الشاهد ثم تركت وحولت إلى مخاطبة الغائب، قوله تعالى: (حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم) أي بكم. ومن مجاز ما جاء خبرا عن غائب ثم خوطب الشاهد (ثم ذهب إلى أهله يتمطى أولى لك فأولى) ومن ذلك قوله: و (لا) من حروف الزوائد، ومثل على ذلك بشواهد منها الآية (ما منعك ألا تسجد) قال: مجازه أن تسجد. ويفهم مراد أبي عبيدة بالمجاز من كلامه في توجيه الآية (مالك يوم الدين) قال: (مالكَ) نصب على النداء، وقد تحذف ياء النداء، لأنه يخاطب شاهدا، ألا تراه يقول (إياك نعبد) فهذه حجة لمن نصب، ومن جر قال: هما كلامان مجازه (مالكِ يوم الدين) حدّث عن غائب، ثم رجع فخاطب شاهدا فقال: إياك نعبد
ﰡ
الآيات من ١ إلى ١٠
ﭬ
ﭭ
ﭮﭯ
ﭰ
ﭱﭲﭳ
ﭴ
ﭵﭶﭷ
ﭸ
ﭹﭺﭻ
ﭼ
ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ
ﮄ
ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ
ﮍ
ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ
ﮘ
ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ
ﮥ
ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ
ﮮ
«سورة يس» (٣٦)
«لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ» (٧) أي وجب..
ا «إِلَى الْأَذْقانِ» (٨) لذقن مجتمع اللحيين..
«فَهُمْ مُقْمَحُونَ» (٨) المقمح والمقنع واحد، تفسيره أي يجذب الذقن حتى يصير فى الصدر ثم يرفع رأسه «١» قال بشر بن أبى خازم الأسدىّ:
«٢» [٧٥٢].
«سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ» (١٠) لها ثلاثة مواضع، لفظها لفظ الاستفهام وليس باستفهام قال زهير:
«٣» [٧٥٣]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قوله «يس» (١) مجازه مجاز ابتداء أوائل السور..«لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ» (٧) أي وجب..
ا «إِلَى الْأَذْقانِ» (٨) لذقن مجتمع اللحيين..
«فَهُمْ مُقْمَحُونَ» (٨) المقمح والمقنع واحد، تفسيره أي يجذب الذقن حتى يصير فى الصدر ثم يرفع رأسه «١» قال بشر بن أبى خازم الأسدىّ:
| ونحن على جوانبها قعود | نغضّ الطّرف كالإبل القماح |
«سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ» (١٠) لها ثلاثة مواضع، لفظها لفظ الاستفهام وليس باستفهام قال زهير:
| سواء عليه أىّ حين أتيته | أساعة نحس تتّقى أم بأسعد |
(١). - ٤- ٧ «الأذقان... رأسه» : رواه الطبري ٢٢/ ٨٨ والذي ورد فى الجمهرة (٢/ ١٨٢ رواه ابن دريد عن أبى عبيدة، وفى غريب القرآن للسجستانى (ص ٧٠:
ويقال المقمح الذي جذب ذقنه إلى صدره ثم رفع رأسه.
(٢). - ٧٥٢: من كلمة فى مختارات الشعراء ص ٨٠ ورواه ابن دريد وقال فهذا يخالف قول أبى عبيدة لأنه قال نغض الطرف فكأن المقمح والله أعلم رفع شاخصا كان أو مغضيا وهو فى اللسان والتاج (قمح)، والقرطبي ١٥/ ٨.
(٣). - ٧٥٣: ديوانه ص ٢٣٢.
ويقال المقمح الذي جذب ذقنه إلى صدره ثم رفع رأسه.
(٢). - ٧٥٢: من كلمة فى مختارات الشعراء ص ٨٠ ورواه ابن دريد وقال فهذا يخالف قول أبى عبيدة لأنه قال نغض الطرف فكأن المقمح والله أعلم رفع شاخصا كان أو مغضيا وهو فى اللسان والتاج (قمح)، والقرطبي ١٥/ ٨.
(٣). - ٧٥٣: ديوانه ص ٢٣٢.
الآيات من ١٢ إلى ١٤
فخرج لفظها على لفظ الاستفهام وإنما هو إخبار وكذلك قال حسّان بن ثابت:
«١» [٧٥٤] وكذلك قول زهير:
«٢» [٧٥٥].
«وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ» (١٢) أي جعلناه..
«فِي إِمامٍ مُبِينٍ» (١٢) أي فى كتاب مبين..
«فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ» (١٤) أي قوّينا وشددنا قال النّمر بن تولب:
[٧٥٦] أو عزّتها: أو غلبتها، يقال فى المثل من عزّ بزّ «٤» : من قهر سلب وتفسير «بزّ» انتزع، قال علىّ بن أبى طالب: «٥»
| ما أبالى أنبّ بالحزن تيس | أم لحانى بظهر غيب لئيم |
| وما أدرى وسوف- إخال- أدرى | أقوم آل حصن أم نساء |
«وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ» (١٢) أي جعلناه..
«فِي إِمامٍ مُبِينٍ» (١٢) أي فى كتاب مبين..
«فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ» (١٤) أي قوّينا وشددنا قال النّمر بن تولب:
| كأنّ جمرة أو عزّت لها شبها | بالجذع يوم تلاقينا بإرمام «٣» |
(١). - ٧٥٤: ديوانه ص ٣٧٨ والكتاب ١/ ٤٣٧ والشنتمرى ١/ ٤٨٨ والعيني ٤/ ١٣٥.
(٢). - ٧٥٥: ديوانه ص ٧٣ واللسان (قوم).
(٣). - ٨ «أرمام» :
(٤). - ٩ «من عزيز» : فى الفاخر ص ٧٢ والميداني ٢/ ١٧٤ والقرطبي ١٥/ ١٤ واللسان (عزز) والفرائد ٢/ ٢٦٧. [.....]
(٥). - ٧٥٧: لعله من كلمة فى ديوان متلمس رقم ٩.
(٢). - ٧٥٥: ديوانه ص ٧٣ واللسان (قوم).
(٣). - ٨ «أرمام» :
| جبل فى ديار باهلة بن أعصر وقيل أرمام واد | ألح. (معجم ما استعجم ١/ ١٤١). |
(٥). - ٧٥٧: لعله من كلمة فى ديوان متلمس رقم ٩.
الآيات من ١٩ إلى ٢٣
فعففت عن أثوابه «١» ولو اننى... كنت المقطّر بزّنى أثوابى
[٧٥٨].
«قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ» (١٩) أي حظكم من الخير والشر..
«قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ» (٢٠) بعض العرب يقول: يا قوم، يكسرها ولا يطلق ياء الاضافة كما حذفوا التنوين من نداء المفرد قالوا: يا زيد أقبل وبعضهم ينشد بيت زهير:
تبيّن خليل هل ترى من ظعائن... تحمّلن بالعلياء من فوق جرثم
[٥٥٠].
«اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُهْتَدُونَ» (٢١) «من» فى موضع جميع..
«وَلا يُنْقِذُونِ» ٢٣ تكف هذه الياء (- كما تكف ياء الإضافة-) هاهنا وفى آية أخرى «رَبِّي أَكْرَمَنِ [وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي] أَهانَنِ» (٨٩/ ١٥- ١٦) قال الأعشى:
ومن كاشح ظاهر غمره... إذا ما انتسبت له أنكرن
«٢» [٧٥٩] والعرب تكفّ الياءات المكسورات والمفتوحات من الأرداف قال لبيد ابن ربيعة:
[٧٥٨].
«قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ» (١٩) أي حظكم من الخير والشر..
«قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ» (٢٠) بعض العرب يقول: يا قوم، يكسرها ولا يطلق ياء الاضافة كما حذفوا التنوين من نداء المفرد قالوا: يا زيد أقبل وبعضهم ينشد بيت زهير:
تبيّن خليل هل ترى من ظعائن... تحمّلن بالعلياء من فوق جرثم
[٥٥٠].
«اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُهْتَدُونَ» (٢١) «من» فى موضع جميع..
«وَلا يُنْقِذُونِ» ٢٣ تكف هذه الياء (- كما تكف ياء الإضافة-) هاهنا وفى آية أخرى «رَبِّي أَكْرَمَنِ [وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي] أَهانَنِ» (٨٩/ ١٥- ١٦) قال الأعشى:
ومن كاشح ظاهر غمره... إذا ما انتسبت له أنكرن
«٢» [٧٥٩] والعرب تكفّ الياءات المكسورات والمفتوحات من الأرداف قال لبيد ابن ربيعة:
(١). - ١ «عمرو بن عبد ود» الذي ورد اسمه فى الفروق: أخباره فى تاريخ الطبري ١/ ١٤٧٥ من الدورة الأولى.
(٢). - ٧٥٩: ديوانه ١٦ والكتاب ٢/ ٣١٧ والشنتمرى ٢/ ٢٩٠ وأمالى القالي ٢/ ٢٦٣ والسمط ص ٩٠٣.
(٢). - ٧٥٩: ديوانه ١٦ والكتاب ٢/ ٣١٧ والشنتمرى ٢/ ٢٩٠ وأمالى القالي ٢/ ٢٦٣ والسمط ص ٩٠٣.
الآيات من ٢٥ إلى ٣٣
ﯰﯱﯲﯳ
ﯴ
ﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ
ﯽ
ﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ
ﰅ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ
ﭟ
ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ
ﭨ
ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ
ﭵ
ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ
ﮁ
ﮂﮃﮄﮅﮆﮇ
ﮈ
ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ
ﮓ
وقبيل من لكيز شاهد... رهط مرجوم ورهط ابن المعلّ
«١» [٧٦٠] مرجوم العصرى من بنى عصر من عبد القيس وابن المعلّى جد الجارود الجذمىّ..
«إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ» (٢٥) مثل ذلك ومجازها: اسمعونى اسمعوا منى..
«أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ» (٣١) عمل الفعل الذي قبلها فيها «أَلَمْ يَرَوْا» إذا كانت معلقة بما قبلها فهى مفتوحة..
«وَإِنْ كُلٌّ» (٣٢) إذا خففت «إن» رفعت بها وإن ثقّلتها نصبت «لَمَّا جَمِيعٌ» تفسيرها وإن كلّ لجميع و «ما» مجازها مجاز «مَثَلًا ما بَعُوضَةً» (٢/ ٢٦) و «عَمَّا قَلِيلٍ» (٢٣/ ٤٠).
«الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ» (٣٣) مخففة الميت والميّت قال قوم: إذا كان قد مات فهو خفيف وإذا لم يكن مات فهو مثقل وقوم «٢» يجعلونه واحدا، الأصل الثقيل وهذا
«١» [٧٦٠] مرجوم العصرى من بنى عصر من عبد القيس وابن المعلّى جد الجارود الجذمىّ..
«إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ» (٢٥) مثل ذلك ومجازها: اسمعونى اسمعوا منى..
«أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ» (٣١) عمل الفعل الذي قبلها فيها «أَلَمْ يَرَوْا» إذا كانت معلقة بما قبلها فهى مفتوحة..
«وَإِنْ كُلٌّ» (٣٢) إذا خففت «إن» رفعت بها وإن ثقّلتها نصبت «لَمَّا جَمِيعٌ» تفسيرها وإن كلّ لجميع و «ما» مجازها مجاز «مَثَلًا ما بَعُوضَةً» (٢/ ٢٦) و «عَمَّا قَلِيلٍ» (٢٣/ ٤٠).
«الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ» (٣٣) مخففة الميت والميّت قال قوم: إذا كان قد مات فهو خفيف وإذا لم يكن مات فهو مثقل وقوم «٢» يجعلونه واحدا، الأصل الثقيل وهذا
(١). - ٧٦٠: لم أجده فى ديوانه وهو فى الكتاب ٢/ ٣١٧ والجمهرة ٢/ ٨٥، واللسان (رجم) والشنتمرى ٢/ ٢٩١ والعيني ٤/ ٥٤٨. مرجوم: قال ابن دريد: مرجوم لقب رجل من العرب كان سيدا ففاخر رجلا من قومه إلى بعض ملوك الحيرة فقال له: قد رجمتك بالشرف أي حكمت لك به فسمى مرجوما. البيت.. يريد المعلى وهو جد الجارود بشر بن عمرو بن المعلى. لكيز: قال الشنتمرى: قبيلة من ربيعة وهم لكيز بن أفصى وعمر بن جديلة بن أسد ابن ربيعة.
(٢). - ١٠- ١١ «قال قوم... قوم» : قال فى اللسان (موت) : وقيل الميت الذي لم يمت بعد.
وحكى الجوهري عن الفراء: يقال لمن لم يمت إنه ماتت عن قليل ولا يقولون لمن مات هذا ماتت.. إلخ.
(٢). - ١٠- ١١ «قال قوم... قوم» : قال فى اللسان (موت) : وقيل الميت الذي لم يمت بعد.
وحكى الجوهري عن الفراء: يقال لمن لم يمت إنه ماتت عن قليل ولا يقولون لمن مات هذا ماتت.. إلخ.
الآيات من ٣٤ إلى ٣٩
تخفيفها، مجازها مجاز «هيّن»، «ليّن» ثم يخففون فيقولون: هين، لين، كما قال ابن الرّعلاء الغسّانىّ:
[١٧٩] فجعله خفيفا جميعا موضع: قد مات وموضع: لم يمت ثم ثقّل الخفيف..
«وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ» (٣٤- ٣٥) مجاز هذا مجاز قول العرب يذكرون الاثنين ثم يقتصرون على خبر أحدهما وقد أشركوا ذاك فيه وفى القرآن «وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ» (٩/ ٣٤) وقال الأزرق بن طرفة «١» ابن العمرّد الفراصى من بنى فراص من باهلة:
«٢» [٧٦١] اقتصر على خبر واحد وقد أدخل الآخر معه وقال حسّان بن ثابت:
(٢٩١) ولم يقل: يعاصيا وكانا..
«نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ» (٣٧) نميّزه منه فنجىء بالظلمة «فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ» (٣٧) أي يقال للرجل: سلخه الله من دينه»
..
«حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ» (٣٩) هو الإهان إهان العذق الذي فى أعلاه العثاكيل «٤» وهى الشّماريخ والعذق بفتح العين النخلة.
| ليس من مات فأستراح بميت | إنما الميت ميّت الأحياء |
«وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ» (٣٤- ٣٥) مجاز هذا مجاز قول العرب يذكرون الاثنين ثم يقتصرون على خبر أحدهما وقد أشركوا ذاك فيه وفى القرآن «وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ» (٩/ ٣٤) وقال الأزرق بن طرفة «١» ابن العمرّد الفراصى من بنى فراص من باهلة:
| رمانى بأمر كنت منه ووالدي | برئا ومن دون الطّوىّ رمانى |
| إن شرخ الشباب والشّعر الأسود | ما لم يعاص كان جنونا |
«نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ» (٣٧) نميّزه منه فنجىء بالظلمة «فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ» (٣٧) أي يقال للرجل: سلخه الله من دينه»
..
«حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ» (٣٩) هو الإهان إهان العذق الذي فى أعلاه العثاكيل «٤» وهى الشّماريخ والعذق بفتح العين النخلة.
(١). - ٨ «الأزرق بن طرفة» : لم أقف على ترجمته.
(٢). - ٧٦١: البيت منسوب فى الكتاب (١/ ٢٩) والشنتمرى (١/ ٣٨) إلى ابن أحمر ونسبه المحبى للفرزدق (شواهد الكشاف ٣١١).
(٣). - ١٥ «سلخة.. دينه» : هذا القول فى القرطبي ١٥/ ٢٦.
(٤). - ١٧ «العثاكيل» : واحدها العثكال والعثكول والعثكلة العذق.
الشماريخ: واحدها الشمراخ والشمرخ.
(٢). - ٧٦١: البيت منسوب فى الكتاب (١/ ٢٩) والشنتمرى (١/ ٣٨) إلى ابن أحمر ونسبه المحبى للفرزدق (شواهد الكشاف ٣١١).
(٣). - ١٥ «سلخة.. دينه» : هذا القول فى القرطبي ١٥/ ٢٦.
(٤). - ١٧ «العثاكيل» : واحدها العثكال والعثكول والعثكلة العذق.
الشماريخ: واحدها الشمراخ والشمرخ.
الآيات من ٤٠ إلى ٥١
«لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ» (٤٠) مجازها: لا يكون أن تفوت..
«وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ» (٤٠) مجاز هذا مجاز الموات الذي أجرى مجرى الناس فى القرآن «رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ» (١٢/ ٤) وفى آية أخرى «لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ» (٢١/ ١٥)..
«فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ» (٤١) المملوء يقال: شحنها عليه خيلا ورجالا أي ملأها والفلك القطب الذي تدور عليه السماء والفلك السفينة، الواحد والجميع من السّفن..
«فَلا صَرِيخَ لَهُمْ» (٤٣) لا مغيث لهم..
«وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا» (٤٣- ٤٤) مجازها مجاز المصدر الذي فعله بغير لفظه قال رؤبة:
(٦٩٧) وقال الأحوص:
(٦٩٥).
«وَنُفِخَ فِي الصُّورِ» (٥١) جميع صورة فخرجت مخرج بسرة وبسر ولم
«وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ» (٤٠) مجاز هذا مجاز الموات الذي أجرى مجرى الناس فى القرآن «رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ» (١٢/ ٤) وفى آية أخرى «لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ» (٢١/ ١٥)..
«فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ» (٤١) المملوء يقال: شحنها عليه خيلا ورجالا أي ملأها والفلك القطب الذي تدور عليه السماء والفلك السفينة، الواحد والجميع من السّفن..
«فَلا صَرِيخَ لَهُمْ» (٤٣) لا مغيث لهم..
«وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا» (٤٣- ٤٤) مجازها مجاز المصدر الذي فعله بغير لفظه قال رؤبة:
| «إنّ نزارا أصبحت نزارا | دعوة أبرار دعوا أبرارا |
| إنّى لأمنحك الصّدود وإننى | قسما إليك مع الصدود لأميل |
«وَنُفِخَ فِي الصُّورِ» (٥١) جميع صورة فخرجت مخرج بسرة وبسر ولم
الآيات من ٥١ إلى ٥٥
تحمل على ظلمة وظلم ولو كانت كذلك لقلت «صور» فخرجت الواو بالفتحة ومجازها كسورة المدينة والجميع سور قال جرير:
لما أتى خبر الزّبير تواضعت... سور المدينة والجبال الخشّع
(٢٢٤) ومنها سور المجد أي أعاليه وقال العجّاج:
فرب ذى سرادق محجور... سرت إليه فى أعالى السور
(٤).
«مِنَ الْأَجْداثِ» (٥١) واحدها جدث وهى لغة أهل العالية، وأهل نجد يقولون «جدف»..
«يَنْسِلُونَ» (٥١) يسرعون، والذئب يعسل وينسل..
«يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا» (٥٢) أي من منامنا ثم جاء «هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ» (٥٢) استئناف..
«مُحْضَرُونَ» (٥٣) مشهدون.
«فى شغل فكهون» (٥٥) الفكه الذي يتفكه تقول العرب للرجل إذ كان يتفكه بالطعام أو بالفاكهة أو بأعراض الناس: إن فلانا لفكه بأعراض قالت خنساء أو عمرة بنتها:
فكه على حين العشاء إذا... حضر الشتاء وعزّت الجزر
[٧٦٥]
لما أتى خبر الزّبير تواضعت... سور المدينة والجبال الخشّع
(٢٢٤) ومنها سور المجد أي أعاليه وقال العجّاج:
فرب ذى سرادق محجور... سرت إليه فى أعالى السور
(٤).
«مِنَ الْأَجْداثِ» (٥١) واحدها جدث وهى لغة أهل العالية، وأهل نجد يقولون «جدف»..
«يَنْسِلُونَ» (٥١) يسرعون، والذئب يعسل وينسل..
«يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا» (٥٢) أي من منامنا ثم جاء «هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ» (٥٢) استئناف..
«مُحْضَرُونَ» (٥٣) مشهدون.
«فى شغل فكهون» (٥٥) الفكه الذي يتفكه تقول العرب للرجل إذ كان يتفكه بالطعام أو بالفاكهة أو بأعراض الناس: إن فلانا لفكه بأعراض قالت خنساء أو عمرة بنتها:
فكه على حين العشاء إذا... حضر الشتاء وعزّت الجزر
[٧٦٥]
الآيات من ٥٦ إلى ٦٢
ومن قرأها فاكهون جعله كثير الفواكه صاحب فاكهة قال الحطيئة:
ودعوتنى وزعمت... أنك لابن بالصيف تامر
«١» [٧٦٧] أي ذو لبن وتمر أي عنده لبن كثير وتمر كثير «٢» وكذلك عاسل ولاحم وشاحم..
«فِي ظِلالٍ» (٥٦) واحدها ظلّة وجميع الظل أظلال وهو الكنّ أي لا يضحون.
«عَلَى الْأَرائِكِ» (٥٦) واحدتها أريكة وهى الفرش فى الحجال قال ذو الرّمة وجعلها فراشا:
خدودا جفت فى السّير حتى كأنما... يباشرن بالمعزاء مسّ الأرائك
(٤٦٨).
«ما يَدَّعُونَ» (٥٧) أي ما يتمنون «٣»، تقول العرب: ادّع على ما شئت أي تمنّى على ما شئت..
«سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ» (٥٨) «سلام» رفع على «لهم» عملت فيها. و «قولا» خرجت مخرج المصدر الذي يخرج من غير لفظ فعله..
«وَامْتازُوا» (٥٩) أي تميّزوا..
«أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا» (٦٢) مثقل وبعضهم لا يثقّل ويضمّ الحرف الأول ويثقل اللام ومعناهن الخلق والجماعة.
ودعوتنى وزعمت... أنك لابن بالصيف تامر
«١» [٧٦٧] أي ذو لبن وتمر أي عنده لبن كثير وتمر كثير «٢» وكذلك عاسل ولاحم وشاحم..
«فِي ظِلالٍ» (٥٦) واحدها ظلّة وجميع الظل أظلال وهو الكنّ أي لا يضحون.
«عَلَى الْأَرائِكِ» (٥٦) واحدتها أريكة وهى الفرش فى الحجال قال ذو الرّمة وجعلها فراشا:
خدودا جفت فى السّير حتى كأنما... يباشرن بالمعزاء مسّ الأرائك
(٤٦٨).
«ما يَدَّعُونَ» (٥٧) أي ما يتمنون «٣»، تقول العرب: ادّع على ما شئت أي تمنّى على ما شئت..
«سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ» (٥٨) «سلام» رفع على «لهم» عملت فيها. و «قولا» خرجت مخرج المصدر الذي يخرج من غير لفظ فعله..
«وَامْتازُوا» (٥٩) أي تميّزوا..
«أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا» (٦٢) مثقل وبعضهم لا يثقّل ويضمّ الحرف الأول ويثقل اللام ومعناهن الخلق والجماعة.
(١). - ٧٦٧: ديوانه ص ٧٥ والكتاب ٢/ ٨٨ وفتح الباري ٨/ ٤١٤.
(٢). - ١- ٣ «ومن... وتمر كثير» : روى ابن حجر هذا الكلام عنه (فتح الباري ٨/ ٤١٤).
(٣). - ٨ «يتمنون» : روى القرطبي (١٥/ ٤٥) تفسيره هذا عنه.
(٢). - ١- ٣ «ومن... وتمر كثير» : روى ابن حجر هذا الكلام عنه (فتح الباري ٨/ ٤١٤).
(٣). - ٨ «يتمنون» : روى القرطبي (١٥/ ٤٥) تفسيره هذا عنه.
الآيات من ٦٦ إلى ٨٣
ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ
ﯖ
ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ
ﯡ
ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ
ﯪ
ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ
ﯸ
ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ
ﰁ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ
ﭝ
ﭞﭟﭠﭡﭢﭣ
ﭤ
ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ
ﭬ
ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ
ﭼ
ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ
ﮇ
ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ
ﮓ
ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ
ﮠ
ﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ
ﯙ
ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ
ﯴ
ﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ
ﯽ
«وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ» (٦٦) يقال: أعمى طمس ومطموس وهو أن لا يكون بين جفنى العين غرّ وهو الشق بين الجفنين «١» والريح تطمس الأثر فلا يرى والرجل يطمس الكتاب..
«عَلى مَكانَتِهِمْ» (٦٧) المكان والمكانة واحد..
«رَكُوبُهُمْ «٢» » (٧٢) ما ركبوا والحلوبة ما حلبوا و «ركوبهم» فعلهم إذا ضمّ الأول..
«وَهِيَ رَمِيمٌ» (٧٨) الرّفات..
«مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ» (٨٣) والملك واحد.
«عَلى مَكانَتِهِمْ» (٦٧) المكان والمكانة واحد..
«رَكُوبُهُمْ «٢» » (٧٢) ما ركبوا والحلوبة ما حلبوا و «ركوبهم» فعلهم إذا ضمّ الأول..
«وَهِيَ رَمِيمٌ» (٧٨) الرّفات..
«مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ» (٨٣) والملك واحد.
(١). - ١- ٢ «أعمى... الجفنين» : هذا الكلام فى الطبري ٢٣/ ١٦.
(٢). - ٥ «ركوبهم» : روى القرطبي (١٥/ ٥٦) فى تفسير هذه الآية ما رواه الجرمي عن أبى عبيدة: الركوبة تكون للواحد والجماعة والركوب لا يكون إلا للجماعة. [.....]
(٢). - ٥ «ركوبهم» : روى القرطبي (١٥/ ٥٦) فى تفسير هذه الآية ما رواه الجرمي عن أبى عبيدة: الركوبة تكون للواحد والجماعة والركوب لا يكون إلا للجماعة. [.....]
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
9 مقطع من التفسير