تفسير سورة سورة ص
أبو عبيدة
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
تذكَّرتُ ليلَى لاتَ حينَ تذكِر ***
وقال أبو النجم :
آسادُ غِيلٍ حين لا مناصُ ***
أي لا تحرك.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
إنَّكِ عَيْنٌ حَذِلْتِ مُضَاعَهْ ***تَبْكِي على جارِ بنِي جُدَاعَهْ
| أَيْنَ دُرَيْدٌ وهْو ذو بَرَاعَهُ | حتى تَرَوْه كاشِفاً قِناعَهْ |
أي سريعة. والحذل في العين سقوط الهدب واحتراق الأشفار، وقد قالوا للهدب أيضاً " أشفار "، وقال المعقر بن حمار البارقي وكان أعمى :
| فأَخلفها الذي ظنَّتْ وقاظتْ | ومَأْقِي عَيْنِها حَذِلٌ نَطُوفُ |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| َأفَمِنْ بُكاء حَمامةٍ في أَيْكَةٍ | يَرَفضُّ دَمْعُكَ فوقَ ظهر المِحْمَلِ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| ولا المَلِكُ النُّعمانُ يوم لقيتُه | بإِمَّته يُعطِى القُطوطَ وَيأفِقُ |
من أَنْ تبدَّلتُ بآدي آدا***...................
أَوَّابٌ الأواب الرجاع وهو التواب مخرجها، من آب إلى أهله أي رجع، قال يزيد بن ضبة الثقفي : والبيت لعبيد بن الأبرص :
وكل ذي غيبة يؤوبُ *** وغائبُ الموت لا يؤوبُ
أي لا يرجع.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| وخصم يعدَّون الذُحول كأنهم | قُرومٌ غَيَارى كُلَّ أَزهَر مُصْعَبِ |
| رَبَّةُ مِحرابٍ إِذا جئتها | لم ألقها أو ارتقي سُلّما |
وَلاَ تُشْطِطْ أي لا تسرف، قال الحوص :
| أَلا يا لِقْومٍ قد أَشطّتْ عَواذِليِ | ويزعمْن أن أودى بحقيَ باطلي |
| تَشطُّ غداً دارُ جيرانِنا | وللدارُ بعدَ غدٍ أَبْعُد |
| فرميتُ غفلةَ عَيْنِه عن شاتِه | فأصبتُ حَبَّة قلبها وطِحالِها |
فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا مجازه مجاز كَفَّلَهَا زَكَريَّا أي ضمها إليه وكفلت بالمال والنفس أي ضمنت.
وَعَزَّنِي فيِ الْخِطَابِ أي صار أعز مني فيه.
الْخُلَطَاءِ الشركاء.
وَظَنَّ دَاوُدُ أي أيقن.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ المعنى للشمس وهي مضمرة.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| ما أُم غُفْرٍ عَلى دَعْجاء ذي عَلَقٍ | ينفي القَرامِيدَ عنها الأعْصَمُ الوَقِلُ |
| في رأس خلقاء من عنقاء مشرفة | لا يبتغي دونها سَهْل ولا جَبَلُ |
حَيْثُ أَصَابَ حيث أراد يقال : أصاب الله بك خيراً أي أراد الله بك خيراً.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| وأَصفدني على الزَّمانة قائداً | ................... |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| تَعَنَّاكَ نُصْبٌ من أُمَيْمَةَ مُنصِبٌ | ................. |
أي بلاء وشر، وقال النابغة :
| كلِينِي لِهَمّ يا أُمَيْمَةَ ناصب | وليل أقاسيه بَطِيءٍ الكواكبِ |
هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وضوءٌ غسول وهو ما اغتسلت به من الماء وَشَرَابٌ أي وتشرب منه والموضع الذي يغتسل فيه يسمى مغتسلاً.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| وأَسفلَ مني نَهْدةً قد ربَطتها | وألقيتُ ضِغثاً من خليً متطيَّبِ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| لمّا اكتستْ من ضَرب كل شَكْلٍ | صُفْراً وخُضْراً كاخضرار البَقْلِ |
لاَ مَرْحَباً بِهِمْ تقول العرب للرجل : لا مرحباً بك أي لا رحبت عليك أي لا اتسعت قال أبو الأسود :
| إذا جئتَ بَوّاباً له قال مَرْحباً | ألا مَرْحبٌ وادِيكَ غيرَ مُضَيِّقِ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| أشَجَاكَ الرَّبْعُ أَم قِدَمُهُ | أم رَمَادَ دراسٌ حُمَمُهْ |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
53 مقطع من التفسير