تفسير سورة سورة الطور

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

التبيان في تفسير غريب القرآن

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)

آية رقم ١
" الطور " الجبل الشاهق أو طور سيناء وهو جبل المناجاة بفلسطين أو بين أيلة ومصر.
آية رقم ٢
" وكتاب مسطور " أي مكتوب.
آية رقم ٣
" في رق منشور " ألصحائف التي تخرج يوم القيامة إلى بني آدم.
آية رقم ٤
" والبيت المعمور " بيت في السماء حيال الكعبة يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون إليه والمعمور المأهول.
آية رقم ٥
" والسقف المرفوع " يعني السماء.
آية رقم ٦
" والبحر المسجور " أي المملوء بلغة عامر بن صعصعة.
آية رقم ٩
" تمور السماء مورا " تنشق شقا بلغة قريش أي تدور بما فيها ويقال تمور تكفأ أي تذهب وتجيء.
آية رقم ١٠
" وتسير الجبال سيرا " كما يسير السحاب.
آية رقم ٣٢
" أحلامهم " عقولهم والحلم العقل وقيل أشرف من العقل ومن ثم يوصف الله به ولا يوصف بالعقل وقد يوصف بالعقل من ينفى عنه الحلم وقيل الحلم الإمهال الذي عدعو إليه الحكمة.
آية رقم ٣٧
" أم هم المصيطرون " أي الأرباب يقال تسيطرت علي أي اتخذتني خولا.
آية رقم ٤٤
( كسفا ) يجوز أن يكون واحدا وأن يكون جمع كسفة مثل يدرة وسدر، " مركوم " بعضه على بعض.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

17 مقطع من التفسير