بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
طٰسٓ تِلْكَ
اٰيٰتُ الْقُرْاٰنِ وَكِتَابٍ مُّبِيْنٍ ١
هُدًي وَّبُشْرٰي
لِلْمُؤْمِنِيْنَ ٢
الَّذِيْنَ يُقِيْمُوْنَ الصَّلٰوةَ وَيُؤْتُوْنَ الزَّكٰوةَ وَهُمْ بِالْاٰخِرَةِ
هُمْ يُوْقِنُوْنَ ٣
اِنَّ الَّذِيْنَ لَا يُؤْمِنُوْنَ بِالْاٰخِرَةِ زَيَّنَّا
لَهُمْ اَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُوْنَ ٤
اُولٰٓئِكَ الَّذِيْنَ
لَهُمْ سُوْٓءُ الْعَذَابِ وَهُمْ فِي الْاٰخِرَةِ هُمُ الْاَخْسَرُوْنَ ٥
وَاِنَّكَ لَتُلَقَّي الْقُرْاٰنَ مِنْ لَّدُنْ حَكِيْمٍ عَلِيْمٍ ٦
اِذْ
قَالَ مُوْسٰي لِاَهْلِهٖ٘ اِنِّيْ٘ اٰنَسْتُ نَارًا سَاٰتِيْكُمْ مِّنْهَا بِخَبَرٍ
اَوْ اٰتِيْكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُوْنَ ٧
فَلَمَّا جَآءَهَا نُوْدِيَ اَنْۣ بُوْرِكَ مَنْ
فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحٰنَ اللّٰهِ رَبِّ الْعٰلَمِيْنَ ٨
يٰمُوْسٰ٘ي اِنَّهٗ٘
اَنَا اللّٰهُ الْعَزِيْزُ الْحَكِيْمُ ٩
وَاَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَاٰهَا تَهْتَزُّ كَاَنَّهَا جَآنٌّ
وَّلّٰي مُدْبِرًا وَّلَمْ يُعَقِّبْ يٰمُوْسٰي لَا تَخَفْ اِنِّيْ لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُوْنَ ١٠
اِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًاۣ بَعْدَ سُوْٓءٍ فَاِنِّيْ غَفُوْرٌ رَّحِيْمٌ ١١
وَاَدْخِلْ
يَدَكَ فِيْ جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوْٓءٍ فِيْ تِسْعِ اٰيٰتٍ اِلٰي
فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهٖ اِنَّهُمْ كَانُوْا قَوْمًا فٰسِقِيْنَ ١٢
فَلَمَّا جَآءَتْهُمْ اٰيٰتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوْا
هٰذَا سِحْرٌ مُّبِيْنٌ ١٣
وَجَحَدُوْا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا٘ اَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَّعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ
الْمُفْسِدِيْنَ ١٤
وَلَقَدْ اٰتَيْنَا دَاوٗدَ وَسُلَيْمٰنَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ فَضَّلَنَا
عَلٰي كَثِيْرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِيْنَ ١٥
وَوَرِثَ سُلَيْمٰنُ دَاوٗدَ وَقَالَ يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ
الطَّيْرِ وَاُوْتِيْنَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ اِنَّ هٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِيْنُ ١٦
وَحُشِرَ لِسُلَيْمٰنَ جُنُوْدُهٗ مِنَ الْجِنِّ وَالْاِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ
يُوْزَعُوْنَ ١٧
حَتّٰ٘ي اِذَا٘ اَتَوْا عَلٰي وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ
يّٰ٘اَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوْا مَسٰكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمٰنُ وَجُنُوْدُهٗ وَهُمْ لَا يَشْعُرُوْنَ ١٨
فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ اَوْزِعْنِيْ٘ اَنْ
اَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِيْ٘ اَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلٰي وَالِدَيَّ وَاَنْ اَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضٰىهُ وَاَدْخِلْنِيْ
بِرَحْمَتِكَ فِيْ عِبَادِكَ الصّٰلِحِيْنَ ١٩
وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ
مَا لِيَ لَا٘ اَرَي الْهُدْهُدَ اَمْ كَانَ مِنَ الْغَآئِبِيْنَ ٢٠
لَاُعَذِّبَنَّهٗ عَذَابًا
شَدِيْدًا اَوْ لَاَاذْبَحَنَّهٗ٘ اَوْ لَيَاْتِيَنِّيْ بِسُلْطٰنٍ مُّبِيْنٍ ٢١
فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيْدٍ فَقَالَ اَحَطْتُّ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهٖ وَجِئْتُكَ مِنْ
سَبَاٍۣ بِنَبَاٍ يَّقِيْنٍ ٢٢
اِنِّيْ وَجَدْتُّ امْرَاَةً تَمْلِكُهُمْ وَاُوْتِيَتْ مِنْ
كُلِّ شَيْءٍ وَّلَهَا عَرْشٌ عَظِيْمٌ ٢٣
وَجَدْتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُوْنَ
لِلشَّمْسِ مِنْ دُوْنِ اللّٰهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطٰنُ اَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ
عَنِ السَّبِيْلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُوْنَ ٢٤
اَلَّا يَسْجُدُوْا لِلّٰهِ
الَّذِيْ يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُوْنَ
وَمَا تُعْلِنُوْنَ ٢٥
اَللّٰهُ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ ٢٦
قَالَ سَنَنْظُرُ اَصَدَقْتَ اَمْ كُنْتَ مِنَ الْكٰذِبِيْنَ ٢٧
اِذْهَبْ
بِّكِتٰبِيْ هٰذَا فَاَلْقِهْ اِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ
فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُوْنَ ٢٨
قَالَتْ يٰ٘اَيُّهَا الْمَلَؤُا اِنِّيْ٘ اُلْقِيَ اِلَيَّ كِتٰبٌ
كَرِيْمٌ ٢٩
اِنَّهٗ مِنْ سُلَيْمٰنَ وَاِنَّهٗ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ ٣٠
اَلَّا تَعْلُوْا عَلَيَّ وَاْتُوْنِيْ مُسْلِمِيْنَ ٣١
قَالَتْ يٰ٘اَيُّهَا الْمَلَؤُا
اَفْتُوْنِيْ فِيْ٘ اَمْرِيْ مَا كُنْتُ قَاطِعَةً اَمْرًا حَتّٰي تَشْهَدُوْنِ ٣٢
قَالُوْا نَحْنُ
اُولُوْا قُوَّةٍ وَّاُولُوْا بَاْسٍ شَدِيْدٍ وَّالْاَمْرُ اِلَيْكِ فَانْظُرِيْ مَاذَا
تَاْمُرِيْنَ ٣٣
قَالَتْ اِنَّ الْمُلُوْكَ اِذَا دَخَلُوْا قَرْيَةً اَفْسَدُوْهَا وَجَعَلُوْ٘ا اَعِزَّةَ
اَهْلِهَا٘ اَذِلَّةً وَكَذٰلِكَ يَفْعَلُوْنَ ٣٤
وَاِنِّيْ مُرْسِلَةٌ اِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنٰظِرَةٌۣ بِمَ
يَرْجِعُ الْمُرْسَلُوْنَ ٣٥
فَلَمَّا جَآءَ سُلَيْمٰنَ قَالَ اَتُمِدُّوْنَنِ بِمَالٍ فَمَا٘ اٰتٰىنِۦَ اللّٰهُ
خَيْرٌ مِّمَّا٘ اٰتٰىكُمْ بَلْ اَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُوْنَ ٣٦
اِرْجِعْ اِلَيْهِمْ فَلَنَاْتِيَنَّهُمْ
بِجُنُوْدٍ لَّا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِّنْهَا٘ اَذِلَّةً وَّهُمْ صٰغِرُوْنَ
٣٧
قَالَ يٰ٘اَيُّهَا الْمَلَؤُا اَيُّكُمْ يَاْتِيْنِيْ بِعَرْشِهَا قَبْلَ اَنْ يَّاْتُوْنِيْ مُسْلِمِيْنَ ٣٨
قَالَ عِفْرِيْتٌ مِّنَ الْجِنِّ اَنَا اٰتِيْكَ بِهٖ قَبْلَ
اَنْ تَقُوْمَ مِنْ مَّقَامِكَ وَاِنِّيْ عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ اَمِيْنٌ ٣٩
قَالَ الَّذِيْ عِنْدَهٗ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتٰبِ اَنَا اٰتِيْكَ بِهٖ
قَبْلَ اَنْ يَّرْتَدَّ اِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَاٰهُ
مُسْتَقِرًّا عِنْدَهٗ قَالَ هٰذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّيْ لِيَبْلُوَنِيْ٘ ءَاَشْكُرُ
اَمْ اَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَاِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهٖ وَمَنْ كَفَرَ
فَاِنَّ رَبِّيْ غَنِيٌّ كَرِيْمٌ ٤٠
قَالَ نَكِّرُوْا لَهَا عَرْشَهَا نَنْظُرْ
اَتَهْتَدِيْ٘ اَمْ تَكُوْنُ مِنَ الَّذِيْنَ لَا يَهْتَدُوْنَ ٤١
فَلَمَّا
جَآءَتْ قِيْلَ اَهٰكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَاَنَّهٗ هُوَ وَاُوْتِيْنَا الْعِلْمَ
مِنْ قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِيْنَ ٤٢
وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَّعْبُدُ مِنْ
دُوْنِ اللّٰهِ اِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كٰفِرِيْنَ ٤٣
قِيْلَ لَهَا
ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَاَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَّكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا
قَالَ اِنَّهٗ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّنْ قَوَارِيْرَ قَالَتْ رَبِّ اِنِّيْ
ظَلَمْتُ نَفْسِيْ وَاَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمٰنَ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰلَمِيْنَ ٤٤
وَلَقَدْ
اَرْسَلْنَا٘ اِلٰي ثَمُوْدَ اَخَاهُمْ صٰلِحًا اَنِ اعْبُدُوا اللّٰهَ فَاِذَا
هُمْ فَرِيْقٰنِ يَخْتَصِمُوْنَ ٤٥
قَالَ يٰقَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُوْنَ بِالسَّيِّئَةِ
قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُوْنَ اللّٰهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُوْنَ ٤٦
قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَّعَكَ قَالَ طٰٓئِرُكُمْ عِنْدَ اللّٰهِ بَلْ
اَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُوْنَ ٤٧
وَكَانَ فِي الْمَدِيْنَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُّفْسِدُوْنَ
فِي الْاَرْضِ وَلَا يُصْلِحُوْنَ ٤٨
قَالُوْا تَقَاسَمُوْا بِاللّٰهِ
لَنُبَيِّتَنَّهٗ وَاَهْلَهٗ ثُمَّ لَنَقُوْلَنَّ لِوَلِيِّهٖ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ اَهْلِهٖ وَاِنَّا لَصٰدِقُوْنَ
٤٩
وَمَكَرُوْا مَكْرًا وَّمَكَرْنَا مَكْرًا وَّهُمْ لَا يَشْعُرُوْنَ ٥٠
فَانْظُرْ كَيْفَ
كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ اَنَّا دَمَّرْنٰهُمْ وَقَوْمَهُمْ اَجْمَعِيْنَ ٥١
فَتِلْكَ
بُيُوْتُهُمْ خَاوِيَةًۣ بِمَا ظَلَمُوْا اِنَّ فِيْ ذٰلِكَ لَاٰيَةً لِّقَوْمٍ
يَّعْلَمُوْنَ ٥٢
وَاَنْجَيْنَا الَّذِيْنَ اٰمَنُوْا وَكَانُوْا يَتَّقُوْنَ ٥٣
وَلُوْطًا
اِذْ قَالَ لِقَوْمِهٖ٘ اَتَاْتُوْنَ الْفَاحِشَةَ وَاَنْتُمْ تُبْصِرُوْنَ ٥٤
اَئِنَّكُمْ
لَتَاْتُوْنَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّنْ دُوْنِ النِّسَآءِ بَلْ اَنْتُمْ
قَوْمٌ تَجْهَلُوْنَ ٥٥
فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهٖ٘ اِلَّا٘ اَنْ
قَالُوْ٘ا اَخْرِجُوْ٘ا اٰلَ لُوْطٍ مِّنْ قَرْيَتِكُمْ اِنَّهُمْ اُنَاسٌ يَّتَطَهَّرُوْنَ ٥٦
فَاَنْجَيْنٰهُ
وَاَهْلَهٗ٘ اِلَّا امْرَاَتَهٗ قَدَّرْنٰهَا مِنَ الْغٰبِرِيْنَ ٥٧
وَاَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ
مَّطَرًا فَسَآءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِيْنَ ٥٨
قُلِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ
وَسَلٰمٌ عَلٰي عِبَادِهِ الَّذِيْنَ اصْطَفٰي ءٰٓاللّٰهُ خَيْرٌ اَمَّا يُشْرِكُوْنَ ٥٩
اَمَّنْ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضَ وَاَنْزَلَ لَكُمْ مِّنَ السَّمَآءِ مَآءً فَاَنْۣبَتْنَا
بِهٖ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ اَنْ تُنْۣبِتُوْا
شَجَرَهَا ءَاِلٰهٌ مَّعَ اللّٰهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَّعْدِلُوْنَ
٦٠
اَمَّنْ جَعَلَ الْاَرْضَ قَرَارًا وَّجَعَلَ خِلٰلَهَا٘ اَنْهٰرًا وَّجَعَلَ
لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا ءَاِلٰهٌ مَّعَ اللّٰهِ بَلْ اَكْثَرُهُمْ
لَا يَعْلَمُوْنَ ٦١
اَمَّنْ يُّجِيْبُ الْمُضْطَرَّ اِذَا دَعَاهُ
وَيَكْشِفُ السُّوْٓءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَآءَ الْاَرْضِ ءَاِلٰهٌ مَّعَ اللّٰهِ قَلِيْلًا مَّا
تَذَكَّرُوْنَ ٦٢
اَمَّنْ يَّهْدِيْكُمْ فِيْ ظُلُمٰتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُّرْسِلُ الرِّيٰحَ
بُشْرًاۣ بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهٖ ءَاِلٰهٌ مَّعَ اللّٰهِ تَعٰلَي
اللّٰهُ عَمَّا يُشْرِكُوْنَ ٦٣
اَمَّنْ يَّبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيْدُهٗ
وَمَنْ يَّرْزُقُكُمْ مِّنَ السَّمَآءِ وَالْاَرْضِ ءَاِلٰهٌ مَّعَ اللّٰهِ قُلْ هَاتُوْا
بُرهَانَكُمْ اِنْ كُنْتُمْ صٰدِقِيْنَ ٦٤
قُلْ
لَّا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِ الْغَيْبَ اِلَّا اللّٰهُ وَمَا
يَشْعُرُوْنَ اَيَّانَ يُبْعَثُوْنَ ٦٥
بَلِ ادّٰرَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْاٰخِرَةِ بَلْ
هُمْ فِيْ شَكٍّ مِّنْهَا بَلْ هُمْ مِّنْهَا عَمُوْنَ ٦٦
وَقَالَ الَّذِيْنَ كَفَرُوْ٘ا ءَاِذَا كُنَّا تُرٰبًا وَّاٰبَآؤُنَا٘ اَئِنَّا
لَمُخْرَجُوْنَ ٦٧
لَقَدْ وُعِدْنَا هٰذَا نَحْنُ وَاٰبَآؤُنَا مِنْ قَبْلُ
اِنْ هٰذَا٘ اِلَّا٘ اَسَاطِيْرُ الْاَوَّلِيْنَ ٦٨
قُلْ سِيْرُوْا فِي
الْاَرْضِ فَانْظُرُوْا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِيْنَ ٦٩
وَلَا تَحْزَنْ
عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُنْ فِيْ ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُوْنَ ٧٠
وَيَقُوْلُوْنَ
مَتٰي هٰذَا الْوَعْدُ اِنْ كُنْتُمْ صٰدِقِيْنَ ٧١
قُلْ
عَسٰ٘ي اَنْ يَّكُوْنَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِيْ تَسْتَعْجِلُوْنَ
٧٢
وَاِنَّ رَبَّكَ لَذُوْ فَضْلٍ عَلَي النَّاسِ وَلٰكِنَّ
اَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُوْنَ ٧٣
وَاِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا
تُكِنُّ صُدُوْرُهُمْ وَمَا يُعْلِنُوْنَ ٧٤
وَمَا مِنْ غَآئِبَةٍ
فِي السَّمَآءِ وَالْاَرْضِ اِلَّا فِيْ كِتٰبٍ مُّبِيْنٍ ٧٥
اِنَّ
هٰذَا الْقُرْاٰنَ يَقُصُّ عَلٰي بَنِيْ٘ اِسْرَآءِيْلَ اَكْثَرَ الَّذِيْ
هُمْ فِيْهِ يَخْتَلِفُوْنَ ٧٦
وَاِنَّهٗ لَهُدًي وَّرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِيْنَ ٧٧
اِنَّ رَبَّكَ يَقْضِيْ بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهٖ وَهُوَ الْعَزِيْزُ الْعَلِيْمُ ٧٨
فَتَوَكَّلْ عَلَي اللّٰهِ اِنَّكَ عَلَي الْحَقِّ الْمُبِيْنِ ٧٩
اِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتٰي وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَآءَ
اِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِيْنَ ٨٠
وَمَا٘ اَنْتَ بِهٰدِي الْعُمْيِ
عَنْ ضَلٰلَتِهِمْ اِنْ تُسْمِعُ اِلَّا مَنْ يُّؤْمِنُ بِاٰيٰتِنَا فَهُمْ مُّسْلِمُوْنَ
٨١
وَاِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ اَخْرَجْنَا لَهُمْ دَآبَّةً مِّنَ
الْاَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ اَنَّ النَّاسَ كَانُوْا بِاٰيٰتِنَا لَا يُوْقِنُوْنَ ٨٢
وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ اُمَّةٍ فَوْجًا مِّمَّنْ يُّكَذِّبُ
بِاٰيٰتِنَا فَهُمْ يُوْزَعُوْنَ ٨٣
حَتّٰ٘ي اِذَا جَآءُوْ قَالَ اَكَذَّبْتُمْ
بِاٰيٰتِيْ وَلَمْ تُحِيْطُوْا بِهَا عِلْمًا اَمَّاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُوْنَ ٨٤
وَوَقَعَ
الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوْا فَهُمْ لَا يَنْطِقُوْنَ ٨٥
اَلَمْ يَرَوْا اَنَّا جَعَلْنَا الَّيْلَ لِيَسْكُنُوْا فِيْهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا
اِنَّ فِيْ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّقَوْمٍ يُّؤْمِنُوْنَ ٨٦
وَيَوْمَ
يُنْفَخُ فِي الصُّوْرِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمٰوٰتِ وَمَنْ فِي الْاَرْضِ
اِلَّا مَنْ شَآءَ اللّٰهُ وَكُلٌّ اَتَوْهُ دٰخِرِيْنَ ٨٧
وَتَرَي
الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَّهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللّٰهِ
الَّذِيْ٘ اَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ اِنَّهٗ خَبِيْرٌۣ بِمَا تَفْعَلُوْنَ ٨٨
مَنْ جَآءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهٗ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُمْ مِّنْ فَزَعٍ يَّوْمَئِذٍ اٰمِنُوْنَ ٨٩
وَمَنْ جَآءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوْهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ اِلَّا
مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُوْنَ ٩٠
اِنَّمَا٘ اُمِرْتُ اَنْ اَعْبُدَ رَبَّ هٰذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِيْ
حَرَّمَهَا وَلَهٗ كُلُّ شَيْءٍ وَّاُمِرْتُ اَنْ اَكُوْنَ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ ٩١
وَاَنْ اَتْلُوَا الْقُرْاٰنَ فَمَنِ اهْتَدٰي فَاِنَّمَا يَهْتَدِيْ لِنَفْسِهٖ
وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ اِنَّمَا٘ اَنَا مِنَ الْمُنْذِرِيْنَ ٩٢
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ
سَيُرِيْكُمْ اٰيٰتِهٖ فَتَعْرِفُوْنَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُوْنَ ٩٣