سورة الإنشقاق

برواية حفص عن عاصم
اِذَا السَّمَآءُ انْشَقَّتْ وَاَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ وَاِذَا الْاَرْضُ مُدَّتْ وَاَلْقَتْ مَا فِيْهَا وَتَخَلَّتْ وَاَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ يٰ٘اَيُّهَا الْاِنْسَانُ اِنَّكَ كَادِحٌ اِلٰي رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلٰقِيْهِ فَاَمَّا مَنْ اُوْتِيَ كِتٰبَهٗ بِيَمِيْنِهٖ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَّسِيْرًا وَّيَنْقَلِبُ اِلٰ٘ي اَهْلِهٖ مَسْرُوْرًا وَاَمَّا مَنْ اُوْتِيَ كِتٰبَهٗ وَرَآءَ ظَهْرِهٖ فَسَوْفَ يَدْعُوْا ثُبُوْرًا وَّيَصْلٰي سَعِيْرًا اِنَّهٗ كَانَ فِيْ٘ اَهْلِهٖ مَسْرُوْرًا اِنَّهٗ ظَنَّ اَنْ لَّنْ يَّحُوْرَ بَلٰ٘يﵑ اِنَّ رَبَّهٗ كَانَ بِهٖ بَصِيْرًا فَلَا٘ اُقْسِمُ بِالشَّفَقِ وَالَّيْلِ وَمَا وَسَقَ وَالْقَمَرِ اِذَا اتَّسَقَ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُوْنَ وَاِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْاٰنُ لَا يَسْجُدُوْنَ بَلِ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا يُكَذِّبُوْنَ وَاللّٰهُ اَعْلَمُ بِمَا يُوْعُوْنَ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ اَلِيْمٍ
sound-btn
من آية
الى آية
Icon