تفسير سورة سورة الإنشقاق
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (ت 468 هـ)
الناشر
دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
صفوان عدنان داوودي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين في ملف واحد للتسلسل
مقدمة التفسير
مكية وهي عشرون وثلاث آيات
ﰡ
آية رقم ١
ﭣﭤﭥ
ﭦ
﴿إذا السماء انشقت﴾ تنشقُّ السَّماء يوم القيامة
آية رقم ٢
ﭧﭨﭩ
ﭪ
﴿وأذنت لربها﴾ سمعت أمر ربِّها بالانشقاق ﴿وحقت﴾ وحقَّ لها أن تطيع
آية رقم ٣
ﭫﭬﭭ
ﭮ
﴿وإذا الأرض مدَّت﴾ من أطرافها فَزِيد فيها كما يمدُّ الأديم
آية رقم ٤
ﭯﭰﭱﭲ
ﭳ
﴿وألقت ما فيها﴾ ما في بطنها من الموتى والكنوز ﴿وتخلَّت﴾ وخَلَتْ منها
آية رقم ٥
ﭴﭵﭶ
ﭷ
﴿وأذنت لربها وحقت﴾
آية رقم ٦
﴿يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً﴾ عاملٌ لربِّك عملاً ﴿فملاقيه﴾ فملاقٍ عملك والمعنى: إذا كان يوم القيامة لقي الإنسان عمله
آية رقم ٧
ﮁﮂﮃﮄﮅ
ﮆ
﴿فأمَّا مَنْ أوتي كتابه بيمينه﴾
آية رقم ٨
ﮇﮈﮉﮊ
ﮋ
﴿فسوف يحاسب حساباً يسيراً﴾ وهو العرض على الله عز وجل لأنَّ مَنْ نُوقش الحساب عذاب
آية رقم ٩
ﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
﴿وينقلب إلى أهله﴾ في الجنَّة ﴿مسروراً﴾
آية رقم ١٠
ﮑﮒﮓﮔﮕﮖ
ﮗ
﴿وأمَّا مَنْ أوتي كتابه وراء ظهره﴾ وذلك أنَّ يديه غُلَّتا إلى عنقه فيُؤتى كتابه بشماله من وراء ظهره
آية رقم ١١
ﮘﮙﮚ
ﮛ
﴿فسوف يدعو ثبوراً﴾ فينادي بالهلاك على نفسه
آية رقم ١٢
ﮜﮝ
ﮞ
﴿ويصلى سعيراً﴾ ويدخل النَّار
آية رقم ١٣
ﮟﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
﴿إنَّه كان في أهله﴾ في الدُّنيا ﴿مسروراً﴾ متابعاً لهواه
آية رقم ١٤
ﮥﮦﮧﮨﮩ
ﮪ
﴿إنَّه ظنَّ أن لن يحور﴾ لن يرجع إلى ربِّه
آية رقم ١٥
﴿بلى﴾ أيْ: ليس الأمر كما ظنَّ يرجع إلى ربِّه
آية رقم ١٦
ﯔﯕﯖ
ﯗ
﴿فلا أقسم﴾ معناه فأقسم ﴿بالشفق﴾ وهو الحمرة التي تُرى بعد سقوط الشَّمس وقيل: يعني: اللَّيل والنَّهار
آية رقم ١٧
ﯘﯙﯚ
ﯛ
﴿والليل وما وسق﴾ جمع وحمل وضمَّ وآوى من الدواب والحشرات والهرام والسباع وكلّ شيء دخل عليه اللَّيل
آية رقم ١٨
ﯜﯝﯞ
ﯟ
﴿والقمر إذا اتسق﴾ اجتمع واسترى
آية رقم ١٩
ﯠﯡﯢﯣ
ﯤ
﴿لتركبنَّ طبقاً عن طبق﴾ حالا بعد حال ومن النُّطفة وإلى العلقة وإلى الهرم والموت حتى يصيروا إلى الله تعالى وقوله:
آية رقم ٢٠
ﯥﯦﯧﯨ
ﯩ
﴿فما لهم لا يؤمنون﴾
آية رقم ٢١
﴿وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون﴾
آية رقم ٢٢
ﯲﯳﯴﯵ
ﯶ
﴿بل الذين كفروا يكذبون﴾
آية رقم ٢٣
ﯷﯸﯹﯺ
ﯻ
﴿والله أعلم بما يوعون﴾ أي: يحملون في قلوبهم ويُضمرون
آية رقم ٢٤
ﯼﯽﯾ
ﯿ
﴿فبشرهم﴾ أخبرهم ﴿بعذاب أليم﴾ وقوله:
آية رقم ٢٥
﴿غير ممنون﴾ أي: غير منقوصٍ ولا مقطوعٍ
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
25 مقطع من التفسير