تفسير سورة سورة الإنشقاق
أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي (ت 756 هـ)
الناشر
دار القلم
عدد الأجزاء
11
المحقق
الدكتور أحمد محمد الخراط
نبذة عن الكتاب
الكتاب مرجع رئيسي في بابه، وموسوعة علمية حوت الكثير من آراء السابقين، اهتم فيه مصنفه بالجانب اللغوي بشكل كبير أو غالب، فذكر الآراء المختلفة في الإعراب، إضافة إلى شرح المفردات اللغوية، كذلك أوجه القراءات القرآنية، كما أنه ألمح إلى الكثير من الإشارات البلاغية، وذكر الكثير من الشواهد العربية فقلما نجد صفحة إلا وفيها. شاهد أو أكثر
وعلى الاحتمال الثاني فيها وجهان، أحدُهما: أنها منصوبةٌ مفعولاً
وقرأ العامَّةُ «انشَقَّتْ» بتاءِ التأنيث ساكنةً، وكذلك ما بعده. وقرأ أبو عمرو في روايةِ عُبَيْد بن عقيل بإشمام الكسر في الوقف خاصة، وفي الوصل بالسكونِ المَحْض. قال أبو الفضل: «وهذا من التغييرات التي تلحق الرويَّ في القوافي. وفي هذا الإِشمام بيانُ أنَّ هذه التاءَ من علامةِ تأنيثِ الفعل للإِناث، وليسَتْ مِمَّا على ما في الأسماءِ، فصار ذلك فارقاً بين الاسمِ والفعل فيمَنْ وقَفَ على ما في الأسماء بالتاءِ، وذلك لغة طيِّىء، وقد حُمِل في المصاحف بعضُ التاءات على ذلك».
| ٤٥٢٠ - وما أنا بالدَّاعي لِعَزَّةَ بالرَّدى | ولا شامِتٍ إنْ نَعْلُ عَزَّةَ زلَّتِ |
| ٤٥٢١ - صُمٌّ إذا سَمِعوا خيراً ذُكِرْتُ به | وإن ذُكِرْتُ بسُوْءٍ عندهم أَذِنوا |
| ٤٥٢٢ - إنْ يَأْذَنُوا رِيْبةً طاروا بها فَرَحاً | وما هُمُ أَذِنُوا مِنْ صالحٍ دَفَنوا |
| ٤٥٢٣ - أَذِنْتُ لكمْ لَمَّا سَمِعْتُ هريرَكُمْ | ........................ |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| ٤٥٢٤ - وما الدَّهْرُ إلاَّ تارتان فمِنْهما | أموتُ وأخرى أَبْتغي العيشَ أَكْدَحُ |
| ٤٥٢٥ - ومَضَتْ بَشاشَةُ كلِّ عيشٍ صالحٍ | وبَقِيْتُ أكْدَحُ للحياةِ وأَنْصَبُ |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| ٤٥٢٦ - وما المَرْءُ إلاَّ كالشِّهابِ وضَوْءُه | يَحُوْرُ رَماداً بعد إذ هو ساطعٌ |
| ٤٥٢٧ - تَهْوَى حياتي وأَهْوَى مَوْتَها شَفَقا | والموتُ أكرَمُ نَزَّالٍ على الحُرَمِ |
| ٤٥٢٨ - فيَوْماً ترانا صالِحِيْنَ وتارةً | تقومُ بنا كالواسِق المُتَلَبِّبِ |
| ٤٥٢٩ - إنَّ لنا قَلائِصاً حَقائِقا | مُسْتَوْسِقاتٍ لو تَجِدْنَ سائَقا |
وقرأ عمر «لَيَرْكَبُنَّ» بياء الغَيْبة وضَمِّ الباء على الإِخبار عن الكفار. وقرأ عمر أيضاً وابن عباس بالغَيبة وفتحِ الباء، أي: لَيركبَنَّ الإِنسانُ. وقيل: ليركبَنَّ القمرُ أحوالاً مِنْ سَرار واستهلال وإبدار. وقرأ عبد الله وابن عباس «لَتِرْكَبنَّ» بكسر حَرْفِ المضارعة وقد تقدَّم تحقيقُه في الفاتحة. وقرأ بعضُهم بفتح حرف المضارعة وكسرِ الباء على إسناد الفعل للنفس، أي: لَتَرْكَبِنَّ أنت يا نفسُ.
قوله: ﴿طَبَقاً﴾ مفعولٌ به، أو حالٌ كما سيأتي بيانُه. والطَّبَقُ: قال الزمخشري: «ما طابَقَ غيرَه. يُقال: ما هذا بطَبَقٍ لذا، أي: لا يطابقُه. ومنه قيل للغِطاء: الطَّبَقُ. وأطباق الثرى: ما تَطابَقَ منه، ثم قيل للحال المطابقةِ لغيرِها: طَبَقٌ. ومنه قولُه تعالى: ﴿طَبَقاً عَن طَبقٍ﴾، أي: حالاً بعد حال، كلُّ واحدةٍ مطابقةٌ لأختها في الشدَّةِ والهَوْلِ. ويجوز أنْ يكونَ جمعَ» طبقة «وهي المرتبةُ، مِنْ قولهم: هم على طبقاتٍ، ومنه» طبَقات الظهر «لفِقارِه، الواحدةُ طبَقَة، على معنى: لَتَرْكَبُّنَّ أحوالاً بعد أحوالٍ هي طبقاتٌ في الشدَّة، بعضُها أرفعُ من بعض، وهي الموتُ
| ٤٥٣٠ - وأنتَ لَمَّا وُلِدْتَ أَشْرَقَتِ الْ | أرضُ وضاءَتْ بنورِك الطُّرُقُ |
| تُنْقَلُ مِنْ صالِبٍ إلى رَحِمٍ | إذا مضى عالَمٌ بدا طَبَقُ |
| ٤٥٣١ - إنِّي امرُؤٌ قد حَلَبْتُ الدهرَ أَشْطُرَه | وساقَني طبَقاً منه إلى طَبَقِ |
| ٤٥٣٢ - دِيْمَةٌ هَطْلاءُ فيها وَطَفٌ | طَبَقُ الأرضِ تَحَرَّى وتَدُرّ |