تفسير سورة سورة العلق
أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي (ت 756 هـ)
الناشر
دار القلم
عدد الأجزاء
11
المحقق
الدكتور أحمد محمد الخراط
نبذة عن الكتاب
الكتاب مرجع رئيسي في بابه، وموسوعة علمية حوت الكثير من آراء السابقين، اهتم فيه مصنفه بالجانب اللغوي بشكل كبير أو غالب، فذكر الآراء المختلفة في الإعراب، إضافة إلى شرح المفردات اللغوية، كذلك أوجه القراءات القرآنية، كما أنه ألمح إلى الكثير من الإشارات البلاغية، وذكر الكثير من الشواهد العربية فقلما نجد صفحة إلا وفيها. شاهد أو أكثر
| ٤٦٠٣ -................. | وإلاَّ يُبْدَ بالظُّلْمِ يُظْلَمِ |
قوله: ﴿باسم رَبِّكَ﴾ : يجوزُ فيه أوجهٌ، أحدُها: أَنْ تكونَ الباءُ للحال، أي: اقرأ مُفْتِتحاً باسمِ ربِّك، قل باسم الله، ثم اقرَأْ، قاله
| ٤٦٠٤ -.................. | سُوْدُ المَحاجِرِ لا يَقْرَأْنَ بالسُّوَرِ |
قوله: ﴿الذي خَلَقَ خَلَقَ الإنسان﴾ يجوزُ أَنْ يكونَ «خَلَقَ» الثاني تفسيراً ل «خَلَقَ» الأول يعني انه أَبْهمه أولاً، ثم فَسَّره ثانياً بخَلْقِ الإِنسانِ تفخيماً لخَلْقِ الإِنسانِ. ويجوزُ أَنْ يكونَ حَذَفَ المفعولَ مِنْ الأولِ، تقديرُه: خَلَقَ كلَّ شيءٍ لأنَّه مُطْلَقٌ فيتناوَلُ كلَّ مخلوق.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| ٤٦٠٥ - ولقد أَراني للرِّماح دَرِيْئَةً | مِنْ عَنْ يمين تارةً وأمامي |
| ٤٦٠٧ - قومٌ إذا سَمِعُوا الصَّريخَ رَأَيْتَهُمْ | ما بين مُلْجمِ مُهْرِه أو سافعِ |
| ٤٦٠٨ - فلا وأبيك خيرٍ منك إنِّي | لَيُوْذِيْنيْ التَّحَمْحُمُ والصَّهيلُ |
| ٤٦٠٩ - وفيهم مَقاماتٌ حِسانٌ وجوهُهُمْ | وأَنْدِيَةٌ يَنْتابُها القولُ والفِعْلُ |
| ٤٦١٠ - مطاعيمُ في القُصْوى مطاعينُ في الوغَى | زبانيَةٌ غُلْبٌ عِظامٌ حُلُومُها |
| ٤٦١١ - ومُسْتَعْجِبٍ مِمَّا يرى مِنْ أناتِنا | ولو زَبَنَتْه الحَرْبُ لم يَتَرَمْرَمِ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
14 مقطع من التفسير