تفسير سورة سورة الإنشقاق

أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ

غريب القرآن

أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ (ت 276 هـ)

المحقق

سعيد اللحام

آية رقم ٢
سورة الإنشقاق
«١»
٢- قوله: وَأَذِنَتْ لِرَبِّها: استمعت، وَحُقَّتْ أي حقّ لها.
٦- إِنَّكَ كادِحٌ، أي عامل ناصب في معيشتك، إِلى لقاء رَبُّكَ.
١١- فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً أي بالثبور، وهو: الهلكة.
١٤- إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ أي لن يرجع ويبعث.
١٦- بِالشَّفَقِ: الحمرة [التي ترى] بعد مغيب الشمس.
١٧- وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ أي جمع وحمل. ومنه: «الوسق»، وهو:
الحمل.
١٨- وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ أي امتلأ في الليالي البيض.
١٩- لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ أي حالا بعد حال «٢». قال الشاعر:
(١) هي مكية. وتسمى سورة إذا السماء انشقت.
(٢) قال الطبري، لتلاقون إيها الناس من شدائد يوم القيامة وأهواله حالا بعد حال وأمرا بعد أمر.
قال ابن عباس: لتركبن طبقا عن طبق حالا بعد حال قال هذا نبيكم صلّى الله عليه وسلم. أخرجه البخاري.
آية رقم ٢٣
كذلك المرء: إن ينسأ له أجل... يركب على طبق من بعده طبق
٢٣- وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ أي يجمعون في صدورهم وقلوبهم يقال: أوعيت المتاع، [إذا جعلته في الوعاء].
٢٥- غَيْرُ مَمْنُونٍ أي غير مقطوع.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

2 مقطع من التفسير