تفسير سورة سورة الحاقة

أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ

غريب القرآن

أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ (ت 276 هـ)

المحقق

سعيد اللحام

آية رقم ١
سورة الحاقة
«١»
١- الْحَاقَّةُ: القيامة، [لأنها] حقّت. فهي حاقة وحقّة.
قال الفراء: إنما قيل لها حاقة: لأن فيها حواق الأمور [والثواب. و «الحقة» : حقيقة الأمر. يقال: لما عرفت الحقة متى هربت. هي مثل الحاقة «٢».
٥- فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ أي بالطغيان.
٧- حُسُوماً: تباعا. ويقال: هو من «حسم الداء» [إذا كوي صاحبه] : لأنه يكوي مرة بعد مرة، يتابع عليه الكيّ.
أَعْجازُ نَخْلٍ: أصول نخل «٣»، خاوِيَةٍ: بالية.
٨- فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ؟! أي أثر.
ويقال: هل ترى لهم من بقاء؟.
٩- بِالْخاطِئَةِ أي بالذنوب.
١٠- أَخْذَةً رابِيَةً: عالية مذكورة.
١٢- وَتَعِيَها
من «وعت الأذن».
(١) هي مكية.
(٢) قال ابن عباس: الحاقة من اسماء يوم القيامة عظمها الله وحذرها عباده.
(٣) قاله الطبري. [.....]
١٧- وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها أي على جوانبها [ونواحيها].
١٩- فَيَقُولُ: هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ. يقال: «بمعنى هاكم اقرؤوا كتابيه»، أبدلت الهمزة من الكاف.
٢٣- قُطُوفُها دانِيَةٌ: ثمرها. واحدها: «قطف».
٢٧- يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ أي المنية.
٣٥- إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ وهو «فعلين» من غسلت، كأنه غسالة.
ويقال: «هو: ما يسيل من صديد أجسام المعذّبين».
٤٠- إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ. لم يرد انه قول الرسول، وإنما أراد: أنه قول رسول عن الله جل وعز. وفي «الرسول» ما دل على ذلك، فأكتفي به من ان يقول: عن الله.
٤٥- لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ مفسر في كتاب «تأويل المشكل».
٤٦- والْوَتِينَ: نياط القلب «١»، وهو: عرق يتعلق به القلب، إذا انقطع مات صاحبه.
(١) قاله الطبري. والوثين عرق يتعلق به القلب إذا انقطع مات صاحبه.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

2 مقطع من التفسير