تفسير سورة سورة الحاقة

إبراهيم بن إسماعيل الأبياري

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

الموسوعة القرآنية

إبراهيم بن إسماعيل الأبياري (ت 1414 هـ)

الناشر

مؤسسة سجل العرب

٦٩ سورة الحاقة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[سورة الحاقة (٦٩) : الآيات ١ الى ٧]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الْحَاقَّةُ (١) مَا الْحَاقَّةُ (٢) وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ (٣) كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعادٌ بِالْقارِعَةِ (٤)
فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (٥) وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ (٦) سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ (٧)
١- الْحَاقَّةُ:
أي: القيامة الواقعة حقا.
٢- مَا الْحَاقَّةُ:
أي: ما القيامة الواقعة حقا.
٣- وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ:
أي: وأي شىء أدراك حقيقتها، وصور لك هولها وشدتها.
٤- كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعادٌ بِالْقارِعَةِ:
بِالْقارِعَةِ بالقيامة التي تقرع العالمين بأهوالها وشدائدها.
٥- فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ:
بِالطَّاغِيَةِ بالواقعة التي جاوزت الحد فى الشدة.
٦- وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ:
بِرِيحٍ صَرْصَرٍ بريح باردة.
عاتِيَةٍ عنيفة متمردة.
٧- سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ:
سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سلطها عليهم.
حُسُوماً متتابعة لا تنقطع.
فِيها فى مهب الريح.
صَرْعى موتى.
كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ كأنهم أصول نخل خاوية.
[سورة الحاقة (٦٩) : الآيات ٨ الى ٩]
فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ (٨) وَجاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ (٩)
٨- فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ:
مِنْ باقِيَةٍ من نفس باقية دون هلاك.
٩- وَجاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ:
وَمَنْ قَبْلَهُ من الأمم التي كفرت.
وَالْمُؤْتَفِكاتُ والجماعة المنصرفة عن الحق والفطرة السليمة.
بِالْخاطِئَةِ بالأفعال ذات الخطأ العظيم الفاحش.
[سورة الحاقة (٦٩) : الآيات ١٠ الى ١٢]
فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً (١٠) إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ (١١) لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ (١٢)
١٠- فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً:
فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فعصت كل أمة من هؤلاء رسول ربهم.
فَأَخَذَهُمْ بعقابه.
أَخْذَةً رابِيَةً زائدة فى الشدة.
١١- إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ:
إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ إنا لما جاوز الماء حده وعلا فوق الجبال فى حادث الطوفان.
حَمَلْناكُمْ أي أوصلكم.
فِي الْجارِيَةِ فى السفينة الجارية.
١٢- لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ
لِنَجْعَلَها
لنجعل الواقعة التي كان فيها نجاة المؤمنين وإغراق الكافرين.
لَكُمْ تَذْكِرَةً
عبرة لكم وعظة.
وَتَعِيَها
وتحفظها.
أُذُنٌ واعِيَةٌ
كل أذن حافظة لما تسمع.

[سورة الحاقة (٦٩) : الآيات ١٣ الى ٢٢]

فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ (١٣) وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً (١٤) فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ (١٥) وَانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ (١٦) وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ (١٧)
يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ (١٨) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ (١٩) إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ (٢٠) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ (٢١) فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ (٢٢)
١٣- فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ:
نَفْخَةٌ واحِدَةٌ هى النفخة الأولى لقيام الساعة.
١٤- وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً:
وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ ورفعت الأرض والجبال عن موضعها.
١٥- فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ:
وَقَعَتِ الْواقِعَةُ نزلت النازلة.
١٦- وَانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ:
واهِيَةٌ ضعيفة بعد أن كانت محكمة.
١٧- وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ:
عَلى أَرْجائِها على جوانبها.
١٨- يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ:
تُعْرَضُونَ للحساب.
خافِيَةٌ أي سر كنتم تكتمونه.
١٩- فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ:
فَيَقُولُ معلنا عن سروره لمن حوله.
هاؤُمُ اقْرَؤُا خذوا اقرءوا.
٢٠- إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ:
إِنِّي ظَنَنْتُ إنى أيقنت فى الدنيا.
٢١- فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ:
راضِيَةٍ يعمها الرضا.
٢٢- فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ:
أي رفيعة المكان والدرجات.

[سورة الحاقة (٦٩) : الآيات ٢٣ الى ٢٩]

قُطُوفُها دانِيَةٌ (٢٣) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ (٢٤) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ (٢٥) وَلَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ (٢٦) يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ (٢٧)
ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ (٢٨) هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ (٢٩)
٢٣- قُطُوفُها دانِيَةٌ:
قُطُوفُها ثمارها.
دانِيَةٌ قريبة التناول.
٢٤- كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ:
هَنِيئاً لا مكروه فيها ولا أذى منها.
بِما أَسْلَفْتُمْ بما قدمتم من الأعمال الصالحة.
فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ فى أيام الدنيا الماضية.
٢٥- وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ:
وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ وأما من أعطى.
فَيَقُولُ ندما وحسرة.
لَمْ أُوتَ لم أعط.
٢٦- وَلَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ:
وَلَمْ أَدْرِ ولم أعلم.
ما حِسابِيَهْ ما حسابى.
٢٧- يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ:
يا لَيْتَها يا ليت الموتة التي متها.
كانَتِ الْقاضِيَةَ كانت الفاصلة فى أمرى فلم أبعث بعدها.
٢٨- ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ:
ما أَغْنى عَنِّي ما نفعنى.
مالِيَهْ شىء ملكته فى الدنيا.
٢٩- هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ:
هَلَكَ عَنِّي ذهب عنى.
سُلْطانِيَهْ ما كان لى من قوة.

[سورة الحاقة (٦٩) : الآيات ٣٠ الى ٣٩]

خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (٣٠) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (٣١) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ (٣٢) إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ (٣٣) وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ (٣٤)
فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ (٣٥) وَلا طَعامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ (٣٦) لا يَأْكُلُهُ إِلاَّ الْخاطِؤُنَ (٣٧) فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ (٣٨) وَما لا تُبْصِرُونَ (٣٩)
٣٠- خُذُوهُ فَغُلُّوهُ:
خُذُوهُ الخطاب لخزنة جهنم.
فَغُلُّوهُ فاجمعوا يديه إلى عنقه.
٣١- ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ:
ثم لا تدخلوه إلا نار الجحيم.
٣٢- ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ:
ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً أي بالغة الطول.
فَاسْلُكُوهُ فجروه بها.
٣٣- إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ:
لا يُؤْمِنُ لا يصدق.
٣٤- وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ:
وَلا يَحُضُّ ولا يحث.
٣٥- فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ:
هاهُنا فى الجحيم.
حَمِيمٌ قريب يدفع عنه.
٣٦- وَلا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ:
إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ إلا من غسالة أهل النار.
٣٧- لا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخاطِؤُنَ:
الْخاطِؤُنَ المذنبون المتعمدون المصرون.
٣٨- فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ:
بِما تُبْصِرُونَ من المرئيات.
٣٩- وَما لا تُبْصِرُونَ:
من عالم الغيب.
[سورة الحاقة (٦٩) : الآيات ٤٠ الى ٤٧]
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (٤٠) وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلاً ما تُؤْمِنُونَ (٤١) وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ (٤٢) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (٤٣) وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ (٤٤)
لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (٤٥) ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ (٤٦) فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ (٤٧)
٤٠- إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ:
إِنَّهُ أي القرآن.
لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ لمن الله على لسان رسول رفيع المكانة.
٤١- وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ:
وَما هُوَ وما القرآن.
بِقَوْلِ شاعِرٍ كما تزعمون.
قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ قليلا ما يكون منكم إيمان بأن القرآن من عند الله.
٤٢- وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ:
وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ وما القرآن بسجع كسجع الكهان الذي تعهدون.
قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ قليلا ما يكون منكم تذكر وتأمل للفرق بينهما.
٤٣- تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ:
تَنْزِيلٌ هو تنزيل.
مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ممن تعهد العالمين بالخلق.
٤٤- وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ:
وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا ولو ادعى علينا.
بَعْضَ الْأَقاوِيلِ شيئا لم نقله.
٤٥- لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ:
أي لأخذنا منه كما يأخذ الآخذ بيمين من جهز عليه للحال.
٤٦- ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ:
الْوَتِينَ نياط قلبه.
٤٧- فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ:
فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ مهما بلغت قوته.
عَنْهُ حاجِزِينَ نحجز عقابنا عنه.
[سورة الحاقة (٦٩) : الآيات ٤٨ الى ٥٢]
وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (٤٨) وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (٤٩) وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ (٥٠) وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (٥١) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٥٢)
٤٨- وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ:
وَإِنَّهُ وإن القرآن.
لَتَذْكِرَةٌ لعظة.
لِلْمُتَّقِينَ الذين يمتثلون أوامر الله ويجتنبون نواهيه.
٤٩- وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ:
مُكَذِّبِينَ بالقرآن.
٥٠- وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ:
وَإِنَّهُ أي القرآن.
لَحَسْرَةٌ لسبب ندامة شديدة.
عَلَى الْكافِرِينَ على الجاحدين به.
٥١- وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ:
وَإِنَّهُ أي القرآن.
لَحَقُّ الْيَقِينِ ثابت لا ريب فيه.
٥٢- فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ:
أي فنزه باسم ربك العظيم.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

7 مقطع من التفسير