تفسير سورة سورة الإنشقاق

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي (ت 926 هـ)

آية رقم ١
قوله تعالى : إذا السماء انشقّت [ الانشقاق : ١ ].
جواب " إذا " إن جُعلت شريطة محذوف، تقديره : علمت نفس ما أحضرت، أو علمت نفس ما قدّمت وأخّرت، أو بُعثتم، أو لاقى كلّ إنسان كدحه، أو مذكور وهو : يا أيها الإنسان بتقدير الفاء، أو بتقدير يُقال، أو هو " فملاقيه " أي فأنت ملاقيه، أو هو فأما من أوتي كتابه [ الانشقاق : ٧ ] إلى آخره( ١ )، والعامل فيها بكل تقدير جوابُها، وإن جُعلت غير شرطية فهي منصوبة ب " اذكر " مقدَّرا، أو مرفوعة مبتدأ خبرُه " إذا " الثانية بزيادة الواو، أو وقت انشقاق السماء، وقتُ امتداد الأرض.
١ - الجواب كما قال المصنف محذوف، والأفضل أن يُقدّر بالآتي: إذا تشقّقت السماء وتصدّعت مؤذنة بخراب الكون... لقي الإنسان من الشدائد والأهوال، ما لا يحيط به الخيال..
آية رقم ٥
قوله تعالى : وأذنت لربّها وحُقّت [ الانشقاق : ٥ ].
ذكره مرتين، لأن الأول متّصل بالسماء، والثاني بالأرض، ومعنى " أذنت " سمعت وأطاعت، وحُقّ لها أن تسمع وتُطيع.
آية رقم ٢٢
قوله تعالى : بل الذين كفروا يكذّبون [ الانشقاق : ٢٢ ].
قاله هنا بلفظ " يُكذّبون " وفي البروج( ١ ) بلفظ " في تكذيب " رعاية للفواصل فيهما.
١ - في سورة البروج ﴿بل الذين كفروا في تكذيب﴾..
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

3 مقطع من التفسير