تفسير سورة سورة الفتح
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي (ت 926 هـ)
نزل قبل فتح مكة، وجيء بالفعل ماضيا، لأنه في علمه تعالى كالواقع، لتحقّق وقوعه.
إن قلتَ : كيف قال ذلك والنبي معصوم من الذنوب ؟
قلتُ : المراد ذنب المؤمنين( (١) )، أو ترك الأفضل، أو أراد الصغائر، على ما قاله به جمع، أو المراد بالمغفرة العصمة.
ومعنى قوله : ما تقدّم وما تأخّر ما فرط منك فرضا، قبل النبوة وبعدها، أو قبل فتح مكة وبعده، أو المراد بما تأخّر العموم والمبالغة، كقولهم : فلان يضرب من يلقاه، ومن لا يلقاه، بمعنى يضرب كلّ أحد، مع أن من لا يلقاه، لا يمكنه ضربه.
قوله تعالى : ويهديك صراطا مستقيما [ الفتح : ٢ ].
أي يزيدك هدى، وإلا فهو مهديّ صلى الله عليه وسلم.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
إن قلتَ : ما فائدة قوله : وأهلها بعد قوله : أحقَّ بها ؟
قلتُ : الضمير في " بها " لكلمة التوحيد، وفي أهليّتهما للتقوى، فلا تكرار( (١) ).
إن قلتَ : ما وجه التعليق بمشيئة الله تعالى في إخباره ؟
قلتُ :( إنْ ) بمعنى ( إذْ ) كما في قوله تعالى : وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين [ البقرة : ٢٧٨ ].
أو أنه استثناء منه تعالى فيما يَعلم، تعليما لعباده، أن يستثنوا فيما لا يعلمون.
أو أنه على سبيل الحكاية لرؤيا النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه رأى أن قائلا يقول : لتدخلنّ المسجد الحرام إن شاء الله آمنين ( (١) ).
قوله تعالى : مُحلّقين رؤوسهم ومُقصّرين لا تخافون... [ الفتح : ٢٧ ].
إن قلتَ : ما فائدة ذكر لا تخافون بعد قوله : آمنين ؟
قلتُ : المعنى آمنين في حال الدخول، لا تخافون عدوّكم أن يُخرجكم منه في المستقبل.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
تعليل لما دلّ عليه تشبيههم بالزرع، من نمائهم وقوّتهم، كأنه قيل : إنما قوّاهم وكثّرهم ليغيض بهم الكفار( (١) ).
قوله تعالى : وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما [ الفتح : ٢٩ ].
" ومنهم " أي من الذين مع محمد صلى الله عليه وسلم وهم " الصحابة " مغفرة وأجرا عظيما ف " مِنْ " هنا لبيان الجنس، كما في قوله تعالى : فاجتنبوا الرّجس من الأوثان [ الحج : ٣٠ ] لا للتبعيض، لأن الصحابة كلّهم موصوفون بالإيمان، والعمل الصالح.
تم عرض جميع الآيات
29 مقطع من التفسير