تفسير سورة سورة الطور
أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي
جهود ابن عبد البر في التفسير
أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي (ت 463 هـ)
ﰡ
آية رقم ١
ﮞ
ﮟ
٤٦٤- إن قيل : فإنما في القرآن من الإقسام بالمخلوقات، نحو قوله تعالى : والطور وكتاب مسطور ، والتين والزيتون ١، والسماء والطارق ٢، وما كان مثله في القرآن، قيل : المعنى فيه : ورب الطور، ورب النجم٣، فعلى هذا المعنى هي إقسام بالله تعالى لا بغيره.
وقد قيل في جواب ذلك أيضا : قد أقسم ربنا تعالى بما شاء من خلقه. ( س : ١٥/٩٥ )
وقد قيل في جواب ذلك أيضا : قد أقسم ربنا تعالى بما شاء من خلقه. ( س : ١٥/٩٥ )
١ سورة التين: ١..
٢ سورة الطارق: ١..
٣ يقصد قوله تعالى: والنجم إذا هوى، النجم: ١..
٢ سورة الطارق: ١..
٣ يقصد قوله تعالى: والنجم إذا هوى، النجم: ١..
آية رقم ٤٨
٤٦٥- روي عن جماعة من أهل العلم بتأويل القرآن في قول الله-عز وجل- : وسبح بحمد ربك حين تقوم ، منهم مجاهد، وأبو الأحوص، وعطاء، ويحيى بن جعدة، قالوا : حين تقوم من كل مجلس تقول فيه : سبحانك اللهم وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك، قالوا : ومن قالها، غفر له ما كان منه في المجلس. وقال عطاء : إن كنت أحسنت ازددت إحسانا، وإن كان غير ذلك، كان كفارة، ومنهم من قال : تقول حين تقوم : سبحان الله وبحمدك من كل مكان ومن كل مجلس١. ( بهجة المجالس وأنس المجالس : ١/٥٣ )
١ انظر تفسير ابن كثير: ٤/٢٤٦-٢٤٧..
آية رقم ٤٩
ﰋﰌﰍﰎﰏ
ﰐ
٤٦٦- روى أبو إسحاق، عن الحارث، عن علي- رضي الله عنه- قال : سألت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عن قوله –عز وجل- : ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم ، قال :( الركعتان قبل الغداة )١، وروى حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أوس بن خالد، عن أبي هريرة، قال : وإدبار النجوم : الركعتان بعد طلوع الفجر٢. ( س : ٥/٣٠١-٣٠٢ )
١ أخرجه ابن جرير موقوفا على ابن عباس. انظر تفسيره: ٢٧/٣٩..
٢ انظر الدر المنثور: ٧/٦١١..
٢ انظر الدر المنثور: ٧/٦١١..
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
3 مقطع من التفسير