تفسير سورة النبأ

تفسير سورة النبأ من كتاب التفسير الحديث .
لمؤلفه دروزة . المتوفي سنة 1404 هـ
سورة النبأ
في السور استنكار لما يبدو من الكفار من استعظام خبر البعث والجزاء الأخرويين وتوكيد بوقوعهما وتدليل على قدرة الله عليهما بمشاهد كون الله وعظمته ونواميسه. وإنذار بأهوال القيامة ومشاهدها ووصف قوي لمصائر الكفار والمؤمنين فيها.
وآياتها منسجمة متوازنة مما يسوغ القول إنها نزلت دفعة واحدة.

بسم الله الرحمان الرحيم
﴿ عم يتساءلون ( ١ )عن النبأ العظيم ( ٢ ) الذي هم فيه مختلفون ( ٣ ) كلا سيعلمون ( ٤ ) ثم كلا سيعلمون ( ٥ ) ألم نجعل الأرض مهادا ( ٦ ) والجبال أوتادا ( ٧ ) وخلقناكم أزواجا ١ ( ٨ ) وجعلنا نومكم سباتا ( ٩ ) وجعلنا الليل لباسا ( ١٠ ) وجعلنا النهار معاشا ( ١١ ) وبنينا فوقكم سبعا شدادا ( ١٢ ) وجعلنا سراجا وهاجا ( ١٣ ) وأنزلنا من المعصرات٢ ماء ثجاجا٣ ( ١٤ ) لنخرج به حبا ونباتا ( ١٥ ) وجنات ألفافا٤ ( ١٦ ) ﴾ [ ١-١٦ ].
في هذه الآيات :
١- سؤال عما يتساءل الناس عن صحته من الخبر العظيم العجيب واختلافهم في شأنه.
٢- وتوكيد قوي بأن المتسائلين لا بد من أن يروه حقيقة ويعلموا صحته.
٣- وسؤال في معنى التدليل على قدرة الله على ذلك في تقرير مشاهد عظمة الله في كونه ونواميسه. فهو الذي جعل الأرض ممهدة صالحة للسير والاستقرار.
وأقام فيها رواسي الجبال كالأوتاد، وخلق الخلق أصنافا، وجعل النوم انقطاعا عن الحركة، والليل ظرفا للراحة والسكون، والنهار للسعي والحركة والارتزاق. وبنى فوق الأرض سبع سماوات عظمى، وجعل فيها سراجا شديد الحرارة والنور.
وأنزل من السحب الماء المدرار فأخرج به الحب والنبات وجنات الأشجار المتكاتفة.
وروح الآيات تلهم أن الضمير في ﴿ يتساءلون ﴾ و ﴿ مختلفون ﴾ و ﴿ سيعلمون ﴾ عائد إلى الكفار. وقد قال المفسرون : إن النبأ العظيم يمكن أن يكون البعث والحساب ويمكن أن يكون أمر النبوة. ويمكن أن يكون القرآن. بل ذكر البغوي عزوا إلى مجاهد أن الأكثرين على أنه القرآن. وقد رجح ابن كثير أنه يوم القيامة.
والأقوال الثلاثة واردة على كل حال وإن كنا نميل إلى ترجيح القول الأول وقد يكون في الآيات التالية تأييد لهذا الترجيح.
وأسلوب الآيات التي تعدد مشاهد الكون ونعم الله التي يتمتع بها الناس موجه إلى كل فئة وقوي نافذ لأنه متصل بمشاهداتهم وما يتمتعون به. ويلهم في الوقت نفسه أن السامعين ومنهم الكفار يعترفون بأن ما يرونه ويلمسونه ويتمتعون به هو من آثار قدرة الله تعالى وصنعته. ومن هنا يكون التدليل بها على قدرة الله على تحقيق النبأ العظيم الذي يتساءل عنه الكفار قويا ملزما.
١ أزواجا : أصنافا.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١:بسم الله الرحمان الرحيم
﴿ عم يتساءلون ( ١ )عن النبأ العظيم ( ٢ ) الذي هم فيه مختلفون ( ٣ ) كلا سيعلمون ( ٤ ) ثم كلا سيعلمون ( ٥ ) ألم نجعل الأرض مهادا ( ٦ ) والجبال أوتادا ( ٧ ) وخلقناكم أزواجا ١ ( ٨ ) وجعلنا نومكم سباتا ( ٩ ) وجعلنا الليل لباسا ( ١٠ ) وجعلنا النهار معاشا ( ١١ ) وبنينا فوقكم سبعا شدادا ( ١٢ ) وجعلنا سراجا وهاجا ( ١٣ ) وأنزلنا من المعصرات٢ ماء ثجاجا٣ ( ١٤ ) لنخرج به حبا ونباتا ( ١٥ ) وجنات ألفافا٤ ( ١٦ ) ﴾ [ ١-١٦ ].

في هذه الآيات :


١-
سؤال عما يتساءل الناس عن صحته من الخبر العظيم العجيب واختلافهم في شأنه.

٢-
وتوكيد قوي بأن المتسائلين لا بد من أن يروه حقيقة ويعلموا صحته.

٣-
وسؤال في معنى التدليل على قدرة الله على ذلك في تقرير مشاهد عظمة الله في كونه ونواميسه. فهو الذي جعل الأرض ممهدة صالحة للسير والاستقرار.
وأقام فيها رواسي الجبال كالأوتاد، وخلق الخلق أصنافا، وجعل النوم انقطاعا عن الحركة، والليل ظرفا للراحة والسكون، والنهار للسعي والحركة والارتزاق. وبنى فوق الأرض سبع سماوات عظمى، وجعل فيها سراجا شديد الحرارة والنور.
وأنزل من السحب الماء المدرار فأخرج به الحب والنبات وجنات الأشجار المتكاتفة.
وروح الآيات تلهم أن الضمير في ﴿ يتساءلون ﴾ و ﴿ مختلفون ﴾ و ﴿ سيعلمون ﴾ عائد إلى الكفار. وقد قال المفسرون : إن النبأ العظيم يمكن أن يكون البعث والحساب ويمكن أن يكون أمر النبوة. ويمكن أن يكون القرآن. بل ذكر البغوي عزوا إلى مجاهد أن الأكثرين على أنه القرآن. وقد رجح ابن كثير أنه يوم القيامة.
والأقوال الثلاثة واردة على كل حال وإن كنا نميل إلى ترجيح القول الأول وقد يكون في الآيات التالية تأييد لهذا الترجيح.
وأسلوب الآيات التي تعدد مشاهد الكون ونعم الله التي يتمتع بها الناس موجه إلى كل فئة وقوي نافذ لأنه متصل بمشاهداتهم وما يتمتعون به. ويلهم في الوقت نفسه أن السامعين ومنهم الكفار يعترفون بأن ما يرونه ويلمسونه ويتمتعون به هو من آثار قدرة الله تعالى وصنعته. ومن هنا يكون التدليل بها على قدرة الله على تحقيق النبأ العظيم الذي يتساءل عنه الكفار قويا ملزما.

٢ المعصرات : الرياح في قول والسحب في قول آخر. والثاني هو الأوجه الذي تؤيده العبارة.
٣ ثجاجا : مدرار شديد الانصباب.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١:بسم الله الرحمان الرحيم
﴿ عم يتساءلون ( ١ )عن النبأ العظيم ( ٢ ) الذي هم فيه مختلفون ( ٣ ) كلا سيعلمون ( ٤ ) ثم كلا سيعلمون ( ٥ ) ألم نجعل الأرض مهادا ( ٦ ) والجبال أوتادا ( ٧ ) وخلقناكم أزواجا ١ ( ٨ ) وجعلنا نومكم سباتا ( ٩ ) وجعلنا الليل لباسا ( ١٠ ) وجعلنا النهار معاشا ( ١١ ) وبنينا فوقكم سبعا شدادا ( ١٢ ) وجعلنا سراجا وهاجا ( ١٣ ) وأنزلنا من المعصرات٢ ماء ثجاجا٣ ( ١٤ ) لنخرج به حبا ونباتا ( ١٥ ) وجنات ألفافا٤ ( ١٦ ) ﴾ [ ١-١٦ ].

في هذه الآيات :


١-
سؤال عما يتساءل الناس عن صحته من الخبر العظيم العجيب واختلافهم في شأنه.

٢-
وتوكيد قوي بأن المتسائلين لا بد من أن يروه حقيقة ويعلموا صحته.

٣-
وسؤال في معنى التدليل على قدرة الله على ذلك في تقرير مشاهد عظمة الله في كونه ونواميسه. فهو الذي جعل الأرض ممهدة صالحة للسير والاستقرار.
وأقام فيها رواسي الجبال كالأوتاد، وخلق الخلق أصنافا، وجعل النوم انقطاعا عن الحركة، والليل ظرفا للراحة والسكون، والنهار للسعي والحركة والارتزاق. وبنى فوق الأرض سبع سماوات عظمى، وجعل فيها سراجا شديد الحرارة والنور.
وأنزل من السحب الماء المدرار فأخرج به الحب والنبات وجنات الأشجار المتكاتفة.
وروح الآيات تلهم أن الضمير في ﴿ يتساءلون ﴾ و ﴿ مختلفون ﴾ و ﴿ سيعلمون ﴾ عائد إلى الكفار. وقد قال المفسرون : إن النبأ العظيم يمكن أن يكون البعث والحساب ويمكن أن يكون أمر النبوة. ويمكن أن يكون القرآن. بل ذكر البغوي عزوا إلى مجاهد أن الأكثرين على أنه القرآن. وقد رجح ابن كثير أنه يوم القيامة.
والأقوال الثلاثة واردة على كل حال وإن كنا نميل إلى ترجيح القول الأول وقد يكون في الآيات التالية تأييد لهذا الترجيح.
وأسلوب الآيات التي تعدد مشاهد الكون ونعم الله التي يتمتع بها الناس موجه إلى كل فئة وقوي نافذ لأنه متصل بمشاهداتهم وما يتمتعون به. ويلهم في الوقت نفسه أن السامعين ومنهم الكفار يعترفون بأن ما يرونه ويلمسونه ويتمتعون به هو من آثار قدرة الله تعالى وصنعته. ومن هنا يكون التدليل بها على قدرة الله على تحقيق النبأ العظيم الذي يتساءل عنه الكفار قويا ملزما.

٤ ألفافا : متكاثفة ملتفة على بعضها.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١:بسم الله الرحمان الرحيم
﴿ عم يتساءلون ( ١ )عن النبأ العظيم ( ٢ ) الذي هم فيه مختلفون ( ٣ ) كلا سيعلمون ( ٤ ) ثم كلا سيعلمون ( ٥ ) ألم نجعل الأرض مهادا ( ٦ ) والجبال أوتادا ( ٧ ) وخلقناكم أزواجا ١ ( ٨ ) وجعلنا نومكم سباتا ( ٩ ) وجعلنا الليل لباسا ( ١٠ ) وجعلنا النهار معاشا ( ١١ ) وبنينا فوقكم سبعا شدادا ( ١٢ ) وجعلنا سراجا وهاجا ( ١٣ ) وأنزلنا من المعصرات٢ ماء ثجاجا٣ ( ١٤ ) لنخرج به حبا ونباتا ( ١٥ ) وجنات ألفافا٤ ( ١٦ ) ﴾ [ ١-١٦ ].

في هذه الآيات :


١-
سؤال عما يتساءل الناس عن صحته من الخبر العظيم العجيب واختلافهم في شأنه.

٢-
وتوكيد قوي بأن المتسائلين لا بد من أن يروه حقيقة ويعلموا صحته.

٣-
وسؤال في معنى التدليل على قدرة الله على ذلك في تقرير مشاهد عظمة الله في كونه ونواميسه. فهو الذي جعل الأرض ممهدة صالحة للسير والاستقرار.
وأقام فيها رواسي الجبال كالأوتاد، وخلق الخلق أصنافا، وجعل النوم انقطاعا عن الحركة، والليل ظرفا للراحة والسكون، والنهار للسعي والحركة والارتزاق. وبنى فوق الأرض سبع سماوات عظمى، وجعل فيها سراجا شديد الحرارة والنور.
وأنزل من السحب الماء المدرار فأخرج به الحب والنبات وجنات الأشجار المتكاتفة.
وروح الآيات تلهم أن الضمير في ﴿ يتساءلون ﴾ و ﴿ مختلفون ﴾ و ﴿ سيعلمون ﴾ عائد إلى الكفار. وقد قال المفسرون : إن النبأ العظيم يمكن أن يكون البعث والحساب ويمكن أن يكون أمر النبوة. ويمكن أن يكون القرآن. بل ذكر البغوي عزوا إلى مجاهد أن الأكثرين على أنه القرآن. وقد رجح ابن كثير أنه يوم القيامة.
والأقوال الثلاثة واردة على كل حال وإن كنا نميل إلى ترجيح القول الأول وقد يكون في الآيات التالية تأييد لهذا الترجيح.
وأسلوب الآيات التي تعدد مشاهد الكون ونعم الله التي يتمتع بها الناس موجه إلى كل فئة وقوي نافذ لأنه متصل بمشاهداتهم وما يتمتعون به. ويلهم في الوقت نفسه أن السامعين ومنهم الكفار يعترفون بأن ما يرونه ويلمسونه ويتمتعون به هو من آثار قدرة الله تعالى وصنعته. ومن هنا يكون التدليل بها على قدرة الله على تحقيق النبأ العظيم الذي يتساءل عنه الكفار قويا ملزما.

﴿ إن يوم الفصل كان ميقاتا ( ١٧ ) يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا ( ١٨ ) وفتحت السماء فكانت أبوابا ( ١٩ ) وسيرت الجبال فكانت سرابا ( ٢٠ ) ﴾ [ ١٧-٢٠ ].
في هذه الآيات : تنبيه على أن الموعد الذي عينه الله للقضاء بين الناس هو يوم الفصل. ففي ذلك اليوم ينفخ في الصور فيأتي الناس أفواجا من كل صوب. وتفتح السماء فتكون أبوابا عديدة. وتتقلقل الجبال وتسير عن أماكنها فتصبح كالسراب أثرا بعد عين.
والآيات متصلة بسابقاتها. وفيها قرينة على أن البعث والحساب هما النبأ العظيم الذي حكي تساؤل الكفار عنه في الآيات السابقة. وقد احتوت وصف بعض مشاهد قيام القيامة وصفا متضمنا قصد تصوير هول ذلك اليوم مما تكرر في مواضع كثيرة من السور السابقة وعلقنا عليه بما يغني عن التكرار.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:﴿ إن يوم الفصل كان ميقاتا ( ١٧ ) يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا ( ١٨ ) وفتحت السماء فكانت أبوابا ( ١٩ ) وسيرت الجبال فكانت سرابا ( ٢٠ ) ﴾ [ ١٧-٢٠ ].
في هذه الآيات : تنبيه على أن الموعد الذي عينه الله للقضاء بين الناس هو يوم الفصل. ففي ذلك اليوم ينفخ في الصور فيأتي الناس أفواجا من كل صوب. وتفتح السماء فتكون أبوابا عديدة. وتتقلقل الجبال وتسير عن أماكنها فتصبح كالسراب أثرا بعد عين.
والآيات متصلة بسابقاتها. وفيها قرينة على أن البعث والحساب هما النبأ العظيم الذي حكي تساؤل الكفار عنه في الآيات السابقة. وقد احتوت وصف بعض مشاهد قيام القيامة وصفا متضمنا قصد تصوير هول ذلك اليوم مما تكرر في مواضع كثيرة من السور السابقة وعلقنا عليه بما يغني عن التكرار.

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:﴿ إن يوم الفصل كان ميقاتا ( ١٧ ) يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا ( ١٨ ) وفتحت السماء فكانت أبوابا ( ١٩ ) وسيرت الجبال فكانت سرابا ( ٢٠ ) ﴾ [ ١٧-٢٠ ].
في هذه الآيات : تنبيه على أن الموعد الذي عينه الله للقضاء بين الناس هو يوم الفصل. ففي ذلك اليوم ينفخ في الصور فيأتي الناس أفواجا من كل صوب. وتفتح السماء فتكون أبوابا عديدة. وتتقلقل الجبال وتسير عن أماكنها فتصبح كالسراب أثرا بعد عين.
والآيات متصلة بسابقاتها. وفيها قرينة على أن البعث والحساب هما النبأ العظيم الذي حكي تساؤل الكفار عنه في الآيات السابقة. وقد احتوت وصف بعض مشاهد قيام القيامة وصفا متضمنا قصد تصوير هول ذلك اليوم مما تكرر في مواضع كثيرة من السور السابقة وعلقنا عليه بما يغني عن التكرار.

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:﴿ إن يوم الفصل كان ميقاتا ( ١٧ ) يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا ( ١٨ ) وفتحت السماء فكانت أبوابا ( ١٩ ) وسيرت الجبال فكانت سرابا ( ٢٠ ) ﴾ [ ١٧-٢٠ ].
في هذه الآيات : تنبيه على أن الموعد الذي عينه الله للقضاء بين الناس هو يوم الفصل. ففي ذلك اليوم ينفخ في الصور فيأتي الناس أفواجا من كل صوب. وتفتح السماء فتكون أبوابا عديدة. وتتقلقل الجبال وتسير عن أماكنها فتصبح كالسراب أثرا بعد عين.
والآيات متصلة بسابقاتها. وفيها قرينة على أن البعث والحساب هما النبأ العظيم الذي حكي تساؤل الكفار عنه في الآيات السابقة. وقد احتوت وصف بعض مشاهد قيام القيامة وصفا متضمنا قصد تصوير هول ذلك اليوم مما تكرر في مواضع كثيرة من السور السابقة وعلقنا عليه بما يغني عن التكرار.

١ مرصادا : مرصدا وهو المكان الذي ينتظر فيه.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:﴿ إن جهنم كانت مرصادا ١ ( ٢١ ) للطاغين مئابا٢ ( ٢٢ ) لابثين فيها أحقابا ( ٢٣ ) لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا ( ٢٤ ) ألا حميما وغساقا٣ ( ٢٥ ) جزاءا وفاقا ( ٢٦ ) إنهم كانوا لا يرجون حسابا ( ٢٧ ) وكذبوا بآياتنا كذابا ( ٢٨ ) وكل شيء أحصيناه كتابا ( ٢٩ ) فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا ( ٣٠ ) ﴾ [ ٢١-٣٠ ].
وفي هذه الآيات وصف لمصير الكفار في ذلك اليوم الذين وصفوا بالطاغين للتدليل على كفرهم وبغيهم : فقد أعدت جهنم لتكون مأوى لهم ومرصدهم المنتظر. وسيلبثون فيها الأحقاب. ولن يذوقوا فيها شرابا يطفئ الغلة ولا بردا يذهب الحرارة. وليس فيها إلا الماء الشديد الحرارة والغسّاق شرابا. وكل هذا جزاء عادل متناسب مع أعمالهم ومواقفهم فقد كذبوا بآيات الله ولم يفكروا في العواقب ولم يقع في خاطرهم احتمال الحساب والعقاب في حين أن الله قد أحصى عليهم كل شيء كأنما هو مسجل في كتاب. وسيقال لهم : ذوقوا فليس لكم عندنا إلا المزيد من هذا العذاب وهذه الآلام.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو واضح. وقد استهدفت بالوصف المفزع الذي تضمنته فيما استهدفته إثارة الرعب والرهبة في قلوب الكفار وحملهم على الارعواء كما هو المتبادر.
ولقد تعددت الأقوال المعزوة إلى بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم عن مدى ما تعنيه كلمة الأحقاب، ومن ذلك أن الحقب ثمانون عاما، وأن العدد الذي يتسع للجمع يصل إلى سبعمائة. مع حساب كون يوم الآخرة يعدل ألف سنة من سني الدنيا. وبعضهم قال : إنها منسوخة بجملة ﴿ فلن نزيدكم إلا عذابا ﴾. الواردة بعدهما وبعضهم قال : إن الجملة تعني في حد ذاتها الخلود ؛ لأنها لم تعين للأحقاب حدا. وعلى كل حال فالتعبير القرآني أسلوبي بقصد بيان طول أمد العذاب إلى ما لا نهاية له.

٢ مآبا : مكان إياب أو مصير.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:﴿ إن جهنم كانت مرصادا ١ ( ٢١ ) للطاغين مئابا٢ ( ٢٢ ) لابثين فيها أحقابا ( ٢٣ ) لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا ( ٢٤ ) ألا حميما وغساقا٣ ( ٢٥ ) جزاءا وفاقا ( ٢٦ ) إنهم كانوا لا يرجون حسابا ( ٢٧ ) وكذبوا بآياتنا كذابا ( ٢٨ ) وكل شيء أحصيناه كتابا ( ٢٩ ) فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا ( ٣٠ ) ﴾ [ ٢١-٣٠ ].
وفي هذه الآيات وصف لمصير الكفار في ذلك اليوم الذين وصفوا بالطاغين للتدليل على كفرهم وبغيهم : فقد أعدت جهنم لتكون مأوى لهم ومرصدهم المنتظر. وسيلبثون فيها الأحقاب. ولن يذوقوا فيها شرابا يطفئ الغلة ولا بردا يذهب الحرارة. وليس فيها إلا الماء الشديد الحرارة والغسّاق شرابا. وكل هذا جزاء عادل متناسب مع أعمالهم ومواقفهم فقد كذبوا بآيات الله ولم يفكروا في العواقب ولم يقع في خاطرهم احتمال الحساب والعقاب في حين أن الله قد أحصى عليهم كل شيء كأنما هو مسجل في كتاب. وسيقال لهم : ذوقوا فليس لكم عندنا إلا المزيد من هذا العذاب وهذه الآلام.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو واضح. وقد استهدفت بالوصف المفزع الذي تضمنته فيما استهدفته إثارة الرعب والرهبة في قلوب الكفار وحملهم على الارعواء كما هو المتبادر.
ولقد تعددت الأقوال المعزوة إلى بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم عن مدى ما تعنيه كلمة الأحقاب، ومن ذلك أن الحقب ثمانون عاما، وأن العدد الذي يتسع للجمع يصل إلى سبعمائة. مع حساب كون يوم الآخرة يعدل ألف سنة من سني الدنيا. وبعضهم قال : إنها منسوخة بجملة ﴿ فلن نزيدكم إلا عذابا ﴾. الواردة بعدهما وبعضهم قال : إن الجملة تعني في حد ذاتها الخلود ؛ لأنها لم تعين للأحقاب حدا. وعلى كل حال فالتعبير القرآني أسلوبي بقصد بيان طول أمد العذاب إلى ما لا نهاية له.

جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:﴿ إن جهنم كانت مرصادا ١ ( ٢١ ) للطاغين مئابا٢ ( ٢٢ ) لابثين فيها أحقابا ( ٢٣ ) لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا ( ٢٤ ) ألا حميما وغساقا٣ ( ٢٥ ) جزاءا وفاقا ( ٢٦ ) إنهم كانوا لا يرجون حسابا ( ٢٧ ) وكذبوا بآياتنا كذابا ( ٢٨ ) وكل شيء أحصيناه كتابا ( ٢٩ ) فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا ( ٣٠ ) ﴾ [ ٢١-٣٠ ].
وفي هذه الآيات وصف لمصير الكفار في ذلك اليوم الذين وصفوا بالطاغين للتدليل على كفرهم وبغيهم : فقد أعدت جهنم لتكون مأوى لهم ومرصدهم المنتظر. وسيلبثون فيها الأحقاب. ولن يذوقوا فيها شرابا يطفئ الغلة ولا بردا يذهب الحرارة. وليس فيها إلا الماء الشديد الحرارة والغسّاق شرابا. وكل هذا جزاء عادل متناسب مع أعمالهم ومواقفهم فقد كذبوا بآيات الله ولم يفكروا في العواقب ولم يقع في خاطرهم احتمال الحساب والعقاب في حين أن الله قد أحصى عليهم كل شيء كأنما هو مسجل في كتاب. وسيقال لهم : ذوقوا فليس لكم عندنا إلا المزيد من هذا العذاب وهذه الآلام.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو واضح. وقد استهدفت بالوصف المفزع الذي تضمنته فيما استهدفته إثارة الرعب والرهبة في قلوب الكفار وحملهم على الارعواء كما هو المتبادر.
ولقد تعددت الأقوال المعزوة إلى بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم عن مدى ما تعنيه كلمة الأحقاب، ومن ذلك أن الحقب ثمانون عاما، وأن العدد الذي يتسع للجمع يصل إلى سبعمائة. مع حساب كون يوم الآخرة يعدل ألف سنة من سني الدنيا. وبعضهم قال : إنها منسوخة بجملة ﴿ فلن نزيدكم إلا عذابا ﴾. الواردة بعدهما وبعضهم قال : إن الجملة تعني في حد ذاتها الخلود ؛ لأنها لم تعين للأحقاب حدا. وعلى كل حال فالتعبير القرآني أسلوبي بقصد بيان طول أمد العذاب إلى ما لا نهاية له.

جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:﴿ إن جهنم كانت مرصادا ١ ( ٢١ ) للطاغين مئابا٢ ( ٢٢ ) لابثين فيها أحقابا ( ٢٣ ) لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا ( ٢٤ ) ألا حميما وغساقا٣ ( ٢٥ ) جزاءا وفاقا ( ٢٦ ) إنهم كانوا لا يرجون حسابا ( ٢٧ ) وكذبوا بآياتنا كذابا ( ٢٨ ) وكل شيء أحصيناه كتابا ( ٢٩ ) فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا ( ٣٠ ) ﴾ [ ٢١-٣٠ ].
وفي هذه الآيات وصف لمصير الكفار في ذلك اليوم الذين وصفوا بالطاغين للتدليل على كفرهم وبغيهم : فقد أعدت جهنم لتكون مأوى لهم ومرصدهم المنتظر. وسيلبثون فيها الأحقاب. ولن يذوقوا فيها شرابا يطفئ الغلة ولا بردا يذهب الحرارة. وليس فيها إلا الماء الشديد الحرارة والغسّاق شرابا. وكل هذا جزاء عادل متناسب مع أعمالهم ومواقفهم فقد كذبوا بآيات الله ولم يفكروا في العواقب ولم يقع في خاطرهم احتمال الحساب والعقاب في حين أن الله قد أحصى عليهم كل شيء كأنما هو مسجل في كتاب. وسيقال لهم : ذوقوا فليس لكم عندنا إلا المزيد من هذا العذاب وهذه الآلام.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو واضح. وقد استهدفت بالوصف المفزع الذي تضمنته فيما استهدفته إثارة الرعب والرهبة في قلوب الكفار وحملهم على الارعواء كما هو المتبادر.
ولقد تعددت الأقوال المعزوة إلى بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم عن مدى ما تعنيه كلمة الأحقاب، ومن ذلك أن الحقب ثمانون عاما، وأن العدد الذي يتسع للجمع يصل إلى سبعمائة. مع حساب كون يوم الآخرة يعدل ألف سنة من سني الدنيا. وبعضهم قال : إنها منسوخة بجملة ﴿ فلن نزيدكم إلا عذابا ﴾. الواردة بعدهما وبعضهم قال : إن الجملة تعني في حد ذاتها الخلود ؛ لأنها لم تعين للأحقاب حدا. وعلى كل حال فالتعبير القرآني أسلوبي بقصد بيان طول أمد العذاب إلى ما لا نهاية له.

٣ غسّاقا : قيل إنه الصديد كالغسلين.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:﴿ إن جهنم كانت مرصادا ١ ( ٢١ ) للطاغين مئابا٢ ( ٢٢ ) لابثين فيها أحقابا ( ٢٣ ) لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا ( ٢٤ ) ألا حميما وغساقا٣ ( ٢٥ ) جزاءا وفاقا ( ٢٦ ) إنهم كانوا لا يرجون حسابا ( ٢٧ ) وكذبوا بآياتنا كذابا ( ٢٨ ) وكل شيء أحصيناه كتابا ( ٢٩ ) فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا ( ٣٠ ) ﴾ [ ٢١-٣٠ ].
وفي هذه الآيات وصف لمصير الكفار في ذلك اليوم الذين وصفوا بالطاغين للتدليل على كفرهم وبغيهم : فقد أعدت جهنم لتكون مأوى لهم ومرصدهم المنتظر. وسيلبثون فيها الأحقاب. ولن يذوقوا فيها شرابا يطفئ الغلة ولا بردا يذهب الحرارة. وليس فيها إلا الماء الشديد الحرارة والغسّاق شرابا. وكل هذا جزاء عادل متناسب مع أعمالهم ومواقفهم فقد كذبوا بآيات الله ولم يفكروا في العواقب ولم يقع في خاطرهم احتمال الحساب والعقاب في حين أن الله قد أحصى عليهم كل شيء كأنما هو مسجل في كتاب. وسيقال لهم : ذوقوا فليس لكم عندنا إلا المزيد من هذا العذاب وهذه الآلام.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو واضح. وقد استهدفت بالوصف المفزع الذي تضمنته فيما استهدفته إثارة الرعب والرهبة في قلوب الكفار وحملهم على الارعواء كما هو المتبادر.
ولقد تعددت الأقوال المعزوة إلى بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم عن مدى ما تعنيه كلمة الأحقاب، ومن ذلك أن الحقب ثمانون عاما، وأن العدد الذي يتسع للجمع يصل إلى سبعمائة. مع حساب كون يوم الآخرة يعدل ألف سنة من سني الدنيا. وبعضهم قال : إنها منسوخة بجملة ﴿ فلن نزيدكم إلا عذابا ﴾. الواردة بعدهما وبعضهم قال : إن الجملة تعني في حد ذاتها الخلود ؛ لأنها لم تعين للأحقاب حدا. وعلى كل حال فالتعبير القرآني أسلوبي بقصد بيان طول أمد العذاب إلى ما لا نهاية له.

جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:﴿ إن جهنم كانت مرصادا ١ ( ٢١ ) للطاغين مئابا٢ ( ٢٢ ) لابثين فيها أحقابا ( ٢٣ ) لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا ( ٢٤ ) ألا حميما وغساقا٣ ( ٢٥ ) جزاءا وفاقا ( ٢٦ ) إنهم كانوا لا يرجون حسابا ( ٢٧ ) وكذبوا بآياتنا كذابا ( ٢٨ ) وكل شيء أحصيناه كتابا ( ٢٩ ) فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا ( ٣٠ ) ﴾ [ ٢١-٣٠ ].
وفي هذه الآيات وصف لمصير الكفار في ذلك اليوم الذين وصفوا بالطاغين للتدليل على كفرهم وبغيهم : فقد أعدت جهنم لتكون مأوى لهم ومرصدهم المنتظر. وسيلبثون فيها الأحقاب. ولن يذوقوا فيها شرابا يطفئ الغلة ولا بردا يذهب الحرارة. وليس فيها إلا الماء الشديد الحرارة والغسّاق شرابا. وكل هذا جزاء عادل متناسب مع أعمالهم ومواقفهم فقد كذبوا بآيات الله ولم يفكروا في العواقب ولم يقع في خاطرهم احتمال الحساب والعقاب في حين أن الله قد أحصى عليهم كل شيء كأنما هو مسجل في كتاب. وسيقال لهم : ذوقوا فليس لكم عندنا إلا المزيد من هذا العذاب وهذه الآلام.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو واضح. وقد استهدفت بالوصف المفزع الذي تضمنته فيما استهدفته إثارة الرعب والرهبة في قلوب الكفار وحملهم على الارعواء كما هو المتبادر.
ولقد تعددت الأقوال المعزوة إلى بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم عن مدى ما تعنيه كلمة الأحقاب، ومن ذلك أن الحقب ثمانون عاما، وأن العدد الذي يتسع للجمع يصل إلى سبعمائة. مع حساب كون يوم الآخرة يعدل ألف سنة من سني الدنيا. وبعضهم قال : إنها منسوخة بجملة ﴿ فلن نزيدكم إلا عذابا ﴾. الواردة بعدهما وبعضهم قال : إن الجملة تعني في حد ذاتها الخلود ؛ لأنها لم تعين للأحقاب حدا. وعلى كل حال فالتعبير القرآني أسلوبي بقصد بيان طول أمد العذاب إلى ما لا نهاية له.

جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:﴿ إن جهنم كانت مرصادا ١ ( ٢١ ) للطاغين مئابا٢ ( ٢٢ ) لابثين فيها أحقابا ( ٢٣ ) لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا ( ٢٤ ) ألا حميما وغساقا٣ ( ٢٥ ) جزاءا وفاقا ( ٢٦ ) إنهم كانوا لا يرجون حسابا ( ٢٧ ) وكذبوا بآياتنا كذابا ( ٢٨ ) وكل شيء أحصيناه كتابا ( ٢٩ ) فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا ( ٣٠ ) ﴾ [ ٢١-٣٠ ].
وفي هذه الآيات وصف لمصير الكفار في ذلك اليوم الذين وصفوا بالطاغين للتدليل على كفرهم وبغيهم : فقد أعدت جهنم لتكون مأوى لهم ومرصدهم المنتظر. وسيلبثون فيها الأحقاب. ولن يذوقوا فيها شرابا يطفئ الغلة ولا بردا يذهب الحرارة. وليس فيها إلا الماء الشديد الحرارة والغسّاق شرابا. وكل هذا جزاء عادل متناسب مع أعمالهم ومواقفهم فقد كذبوا بآيات الله ولم يفكروا في العواقب ولم يقع في خاطرهم احتمال الحساب والعقاب في حين أن الله قد أحصى عليهم كل شيء كأنما هو مسجل في كتاب. وسيقال لهم : ذوقوا فليس لكم عندنا إلا المزيد من هذا العذاب وهذه الآلام.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو واضح. وقد استهدفت بالوصف المفزع الذي تضمنته فيما استهدفته إثارة الرعب والرهبة في قلوب الكفار وحملهم على الارعواء كما هو المتبادر.
ولقد تعددت الأقوال المعزوة إلى بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم عن مدى ما تعنيه كلمة الأحقاب، ومن ذلك أن الحقب ثمانون عاما، وأن العدد الذي يتسع للجمع يصل إلى سبعمائة. مع حساب كون يوم الآخرة يعدل ألف سنة من سني الدنيا. وبعضهم قال : إنها منسوخة بجملة ﴿ فلن نزيدكم إلا عذابا ﴾. الواردة بعدهما وبعضهم قال : إن الجملة تعني في حد ذاتها الخلود ؛ لأنها لم تعين للأحقاب حدا. وعلى كل حال فالتعبير القرآني أسلوبي بقصد بيان طول أمد العذاب إلى ما لا نهاية له.

جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:﴿ إن جهنم كانت مرصادا ١ ( ٢١ ) للطاغين مئابا٢ ( ٢٢ ) لابثين فيها أحقابا ( ٢٣ ) لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا ( ٢٤ ) ألا حميما وغساقا٣ ( ٢٥ ) جزاءا وفاقا ( ٢٦ ) إنهم كانوا لا يرجون حسابا ( ٢٧ ) وكذبوا بآياتنا كذابا ( ٢٨ ) وكل شيء أحصيناه كتابا ( ٢٩ ) فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا ( ٣٠ ) ﴾ [ ٢١-٣٠ ].
وفي هذه الآيات وصف لمصير الكفار في ذلك اليوم الذين وصفوا بالطاغين للتدليل على كفرهم وبغيهم : فقد أعدت جهنم لتكون مأوى لهم ومرصدهم المنتظر. وسيلبثون فيها الأحقاب. ولن يذوقوا فيها شرابا يطفئ الغلة ولا بردا يذهب الحرارة. وليس فيها إلا الماء الشديد الحرارة والغسّاق شرابا. وكل هذا جزاء عادل متناسب مع أعمالهم ومواقفهم فقد كذبوا بآيات الله ولم يفكروا في العواقب ولم يقع في خاطرهم احتمال الحساب والعقاب في حين أن الله قد أحصى عليهم كل شيء كأنما هو مسجل في كتاب. وسيقال لهم : ذوقوا فليس لكم عندنا إلا المزيد من هذا العذاب وهذه الآلام.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو واضح. وقد استهدفت بالوصف المفزع الذي تضمنته فيما استهدفته إثارة الرعب والرهبة في قلوب الكفار وحملهم على الارعواء كما هو المتبادر.
ولقد تعددت الأقوال المعزوة إلى بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم عن مدى ما تعنيه كلمة الأحقاب، ومن ذلك أن الحقب ثمانون عاما، وأن العدد الذي يتسع للجمع يصل إلى سبعمائة. مع حساب كون يوم الآخرة يعدل ألف سنة من سني الدنيا. وبعضهم قال : إنها منسوخة بجملة ﴿ فلن نزيدكم إلا عذابا ﴾. الواردة بعدهما وبعضهم قال : إن الجملة تعني في حد ذاتها الخلود ؛ لأنها لم تعين للأحقاب حدا. وعلى كل حال فالتعبير القرآني أسلوبي بقصد بيان طول أمد العذاب إلى ما لا نهاية له.

جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:﴿ إن جهنم كانت مرصادا ١ ( ٢١ ) للطاغين مئابا٢ ( ٢٢ ) لابثين فيها أحقابا ( ٢٣ ) لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا ( ٢٤ ) ألا حميما وغساقا٣ ( ٢٥ ) جزاءا وفاقا ( ٢٦ ) إنهم كانوا لا يرجون حسابا ( ٢٧ ) وكذبوا بآياتنا كذابا ( ٢٨ ) وكل شيء أحصيناه كتابا ( ٢٩ ) فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا ( ٣٠ ) ﴾ [ ٢١-٣٠ ].
وفي هذه الآيات وصف لمصير الكفار في ذلك اليوم الذين وصفوا بالطاغين للتدليل على كفرهم وبغيهم : فقد أعدت جهنم لتكون مأوى لهم ومرصدهم المنتظر. وسيلبثون فيها الأحقاب. ولن يذوقوا فيها شرابا يطفئ الغلة ولا بردا يذهب الحرارة. وليس فيها إلا الماء الشديد الحرارة والغسّاق شرابا. وكل هذا جزاء عادل متناسب مع أعمالهم ومواقفهم فقد كذبوا بآيات الله ولم يفكروا في العواقب ولم يقع في خاطرهم احتمال الحساب والعقاب في حين أن الله قد أحصى عليهم كل شيء كأنما هو مسجل في كتاب. وسيقال لهم : ذوقوا فليس لكم عندنا إلا المزيد من هذا العذاب وهذه الآلام.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو واضح. وقد استهدفت بالوصف المفزع الذي تضمنته فيما استهدفته إثارة الرعب والرهبة في قلوب الكفار وحملهم على الارعواء كما هو المتبادر.
ولقد تعددت الأقوال المعزوة إلى بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم عن مدى ما تعنيه كلمة الأحقاب، ومن ذلك أن الحقب ثمانون عاما، وأن العدد الذي يتسع للجمع يصل إلى سبعمائة. مع حساب كون يوم الآخرة يعدل ألف سنة من سني الدنيا. وبعضهم قال : إنها منسوخة بجملة ﴿ فلن نزيدكم إلا عذابا ﴾. الواردة بعدهما وبعضهم قال : إن الجملة تعني في حد ذاتها الخلود ؛ لأنها لم تعين للأحقاب حدا. وعلى كل حال فالتعبير القرآني أسلوبي بقصد بيان طول أمد العذاب إلى ما لا نهاية له.

جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:﴿ إن جهنم كانت مرصادا ١ ( ٢١ ) للطاغين مئابا٢ ( ٢٢ ) لابثين فيها أحقابا ( ٢٣ ) لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا ( ٢٤ ) ألا حميما وغساقا٣ ( ٢٥ ) جزاءا وفاقا ( ٢٦ ) إنهم كانوا لا يرجون حسابا ( ٢٧ ) وكذبوا بآياتنا كذابا ( ٢٨ ) وكل شيء أحصيناه كتابا ( ٢٩ ) فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا ( ٣٠ ) ﴾ [ ٢١-٣٠ ].
وفي هذه الآيات وصف لمصير الكفار في ذلك اليوم الذين وصفوا بالطاغين للتدليل على كفرهم وبغيهم : فقد أعدت جهنم لتكون مأوى لهم ومرصدهم المنتظر. وسيلبثون فيها الأحقاب. ولن يذوقوا فيها شرابا يطفئ الغلة ولا بردا يذهب الحرارة. وليس فيها إلا الماء الشديد الحرارة والغسّاق شرابا. وكل هذا جزاء عادل متناسب مع أعمالهم ومواقفهم فقد كذبوا بآيات الله ولم يفكروا في العواقب ولم يقع في خاطرهم احتمال الحساب والعقاب في حين أن الله قد أحصى عليهم كل شيء كأنما هو مسجل في كتاب. وسيقال لهم : ذوقوا فليس لكم عندنا إلا المزيد من هذا العذاب وهذه الآلام.
والآيات متصلة بسابقاتها كما هو واضح. وقد استهدفت بالوصف المفزع الذي تضمنته فيما استهدفته إثارة الرعب والرهبة في قلوب الكفار وحملهم على الارعواء كما هو المتبادر.
ولقد تعددت الأقوال المعزوة إلى بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم عن مدى ما تعنيه كلمة الأحقاب، ومن ذلك أن الحقب ثمانون عاما، وأن العدد الذي يتسع للجمع يصل إلى سبعمائة. مع حساب كون يوم الآخرة يعدل ألف سنة من سني الدنيا. وبعضهم قال : إنها منسوخة بجملة ﴿ فلن نزيدكم إلا عذابا ﴾. الواردة بعدهما وبعضهم قال : إن الجملة تعني في حد ذاتها الخلود ؛ لأنها لم تعين للأحقاب حدا. وعلى كل حال فالتعبير القرآني أسلوبي بقصد بيان طول أمد العذاب إلى ما لا نهاية له.

١مفازا : فوزا ونجاة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:﴿ إن للمتقين مفازا ١( ٣١ ) حدائق وأعنابا ( ٣٢ ) وكواعب ٢ أترابا ٣ ( ٣٣ ) وكأسا دهاقا٤ ( ٣٤ ) لا يسمعون فيها لغوا٥ ولا كذابا ( ٣٥ ) جزاء من ربك عطاء حسابا ( ٣٦ ) ﴾ [ ٣١-٣٦ ].
في هذه الآيات وصف لمصير المتقين في ذلك اليوم للمقابلة مع وصف مصير الكفار فلهم النجاة والفوز وسينزلون الجنات فيتمتعون بها بالفواكه والأعناب والنساء الكواعب والكؤوس اللذيذة. ولا يؤذي آذانهم لغو ولا كذب. وكل هذا جزاء لهم من الله وتوفية لحسابهم على ما قدموه من صالح الأعمال.
والآيات متصلة بسابقاتها كذلك، وقد استهدفت فيما استهدفته من الوصف المبهج الترغيب والتبشير وبعث الاغتباط والطمأنينة في قلوب المؤمنين.
ويلفت النظر بخاصة إلى جملة ﴿ جزاء وفاقا ﴾ في الآيات السابقة وجملة ﴿ جزاء من ربك عطاء حسابا ﴾ في هذه الآيات حيث تضمنتا تقريرا صريحا بأن ما يناله الناس من عقاب وثواب إنما هو جزاء لأعمالهم وكسبهم الاختياري.

جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:﴿ إن للمتقين مفازا ١( ٣١ ) حدائق وأعنابا ( ٣٢ ) وكواعب ٢ أترابا ٣ ( ٣٣ ) وكأسا دهاقا٤ ( ٣٤ ) لا يسمعون فيها لغوا٥ ولا كذابا ( ٣٥ ) جزاء من ربك عطاء حسابا ( ٣٦ ) ﴾ [ ٣١-٣٦ ].
في هذه الآيات وصف لمصير المتقين في ذلك اليوم للمقابلة مع وصف مصير الكفار فلهم النجاة والفوز وسينزلون الجنات فيتمتعون بها بالفواكه والأعناب والنساء الكواعب والكؤوس اللذيذة. ولا يؤذي آذانهم لغو ولا كذب. وكل هذا جزاء لهم من الله وتوفية لحسابهم على ما قدموه من صالح الأعمال.
والآيات متصلة بسابقاتها كذلك، وقد استهدفت فيما استهدفته من الوصف المبهج الترغيب والتبشير وبعث الاغتباط والطمأنينة في قلوب المؤمنين.
ويلفت النظر بخاصة إلى جملة ﴿ جزاء وفاقا ﴾ في الآيات السابقة وجملة ﴿ جزاء من ربك عطاء حسابا ﴾ في هذه الآيات حيث تضمنتا تقريرا صريحا بأن ما يناله الناس من عقاب وثواب إنما هو جزاء لأعمالهم وكسبهم الاختياري.

٢ كواعب : جمع كاعب وهي التي نهد ثديها، وهذا من أوصاف المرأة المرغوبة.
٣ أترابا : خلانا ورفاقا والمقصد منها الزوجات.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:﴿ إن للمتقين مفازا ١( ٣١ ) حدائق وأعنابا ( ٣٢ ) وكواعب ٢ أترابا ٣ ( ٣٣ ) وكأسا دهاقا٤ ( ٣٤ ) لا يسمعون فيها لغوا٥ ولا كذابا ( ٣٥ ) جزاء من ربك عطاء حسابا ( ٣٦ ) ﴾ [ ٣١-٣٦ ].
في هذه الآيات وصف لمصير المتقين في ذلك اليوم للمقابلة مع وصف مصير الكفار فلهم النجاة والفوز وسينزلون الجنات فيتمتعون بها بالفواكه والأعناب والنساء الكواعب والكؤوس اللذيذة. ولا يؤذي آذانهم لغو ولا كذب. وكل هذا جزاء لهم من الله وتوفية لحسابهم على ما قدموه من صالح الأعمال.
والآيات متصلة بسابقاتها كذلك، وقد استهدفت فيما استهدفته من الوصف المبهج الترغيب والتبشير وبعث الاغتباط والطمأنينة في قلوب المؤمنين.
ويلفت النظر بخاصة إلى جملة ﴿ جزاء وفاقا ﴾ في الآيات السابقة وجملة ﴿ جزاء من ربك عطاء حسابا ﴾ في هذه الآيات حيث تضمنتا تقريرا صريحا بأن ما يناله الناس من عقاب وثواب إنما هو جزاء لأعمالهم وكسبهم الاختياري.

٤ دهاقا : مترعة. والمتبادر أن القصد من ذلك المترعة بالشراب اللذيذ.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:﴿ إن للمتقين مفازا ١( ٣١ ) حدائق وأعنابا ( ٣٢ ) وكواعب ٢ أترابا ٣ ( ٣٣ ) وكأسا دهاقا٤ ( ٣٤ ) لا يسمعون فيها لغوا٥ ولا كذابا ( ٣٥ ) جزاء من ربك عطاء حسابا ( ٣٦ ) ﴾ [ ٣١-٣٦ ].
في هذه الآيات وصف لمصير المتقين في ذلك اليوم للمقابلة مع وصف مصير الكفار فلهم النجاة والفوز وسينزلون الجنات فيتمتعون بها بالفواكه والأعناب والنساء الكواعب والكؤوس اللذيذة. ولا يؤذي آذانهم لغو ولا كذب. وكل هذا جزاء لهم من الله وتوفية لحسابهم على ما قدموه من صالح الأعمال.
والآيات متصلة بسابقاتها كذلك، وقد استهدفت فيما استهدفته من الوصف المبهج الترغيب والتبشير وبعث الاغتباط والطمأنينة في قلوب المؤمنين.
ويلفت النظر بخاصة إلى جملة ﴿ جزاء وفاقا ﴾ في الآيات السابقة وجملة ﴿ جزاء من ربك عطاء حسابا ﴾ في هذه الآيات حيث تضمنتا تقريرا صريحا بأن ما يناله الناس من عقاب وثواب إنما هو جزاء لأعمالهم وكسبهم الاختياري.

٥ لغوا ولا كذابا : لا لغو فيها ولا كذب.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:﴿ إن للمتقين مفازا ١( ٣١ ) حدائق وأعنابا ( ٣٢ ) وكواعب ٢ أترابا ٣ ( ٣٣ ) وكأسا دهاقا٤ ( ٣٤ ) لا يسمعون فيها لغوا٥ ولا كذابا ( ٣٥ ) جزاء من ربك عطاء حسابا ( ٣٦ ) ﴾ [ ٣١-٣٦ ].
في هذه الآيات وصف لمصير المتقين في ذلك اليوم للمقابلة مع وصف مصير الكفار فلهم النجاة والفوز وسينزلون الجنات فيتمتعون بها بالفواكه والأعناب والنساء الكواعب والكؤوس اللذيذة. ولا يؤذي آذانهم لغو ولا كذب. وكل هذا جزاء لهم من الله وتوفية لحسابهم على ما قدموه من صالح الأعمال.
والآيات متصلة بسابقاتها كذلك، وقد استهدفت فيما استهدفته من الوصف المبهج الترغيب والتبشير وبعث الاغتباط والطمأنينة في قلوب المؤمنين.
ويلفت النظر بخاصة إلى جملة ﴿ جزاء وفاقا ﴾ في الآيات السابقة وجملة ﴿ جزاء من ربك عطاء حسابا ﴾ في هذه الآيات حيث تضمنتا تقريرا صريحا بأن ما يناله الناس من عقاب وثواب إنما هو جزاء لأعمالهم وكسبهم الاختياري.

جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:﴿ إن للمتقين مفازا ١( ٣١ ) حدائق وأعنابا ( ٣٢ ) وكواعب ٢ أترابا ٣ ( ٣٣ ) وكأسا دهاقا٤ ( ٣٤ ) لا يسمعون فيها لغوا٥ ولا كذابا ( ٣٥ ) جزاء من ربك عطاء حسابا ( ٣٦ ) ﴾ [ ٣١-٣٦ ].
في هذه الآيات وصف لمصير المتقين في ذلك اليوم للمقابلة مع وصف مصير الكفار فلهم النجاة والفوز وسينزلون الجنات فيتمتعون بها بالفواكه والأعناب والنساء الكواعب والكؤوس اللذيذة. ولا يؤذي آذانهم لغو ولا كذب. وكل هذا جزاء لهم من الله وتوفية لحسابهم على ما قدموه من صالح الأعمال.
والآيات متصلة بسابقاتها كذلك، وقد استهدفت فيما استهدفته من الوصف المبهج الترغيب والتبشير وبعث الاغتباط والطمأنينة في قلوب المؤمنين.
ويلفت النظر بخاصة إلى جملة ﴿ جزاء وفاقا ﴾ في الآيات السابقة وجملة ﴿ جزاء من ربك عطاء حسابا ﴾ في هذه الآيات حيث تضمنتا تقريرا صريحا بأن ما يناله الناس من عقاب وثواب إنما هو جزاء لأعمالهم وكسبهم الاختياري.

﴿ رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمان لا يملكون منه خطابا ( ٣٧ ) يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من آذن له الرحمان وقال صوابا ( ٣٨ ) ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مئابا ( ٣٩ ) إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا ( ٤٠ ) ﴾ [ ٣٧-٤٠ ].
في هذه الآيات استمرار على وصف القيامة وهولها والإنذار بها : فالله الذي يوفي كلا من الطاغين والمتقين حسابهم على أعمالهم هو رب السماوات والأرض وما بينهما الذي من أبرز أسمائه الحسنى ( الرحمن ). والذين يأتون إليه أفواجا يوم القيامة يقفون خاشعين متهيبين. وكذلك الملائكة مع الروح يقومون صفوفا أمامه.
ولا يملك في ذلك اليوم أحد حق الكلام والخطاب إلا من أذن له الرحمن وكان قوله عنده حقا وصوابا. وذلك اليوم هو يوم الحق والقضاء العادل الحاسم، فمن أراد أن ينجو من هوله فعليه أن يجعل اتجاهه نحو الله وأن يسير في سبيله.
وقد انتهت الآيات بتوجيه الخطاب للسامعين : فالله ينذرهم بعذابه ويخوفهم من ذلك اليوم الذي سيرى فيه كل امرئ جزاء ما قدمت يداه من خير وشر ويتمنى الكافر فيه أن لو كان ترابا حسرة وندامة وفزعا من المصير الرهيب الذي سوف يصير إليه.
والآيات قوية نافذة تتضمن وصف عظمة الله وهيبته وتضع الناس أمام مصير واضح لا ينجو من هوله إلا من آمن بالله وسار في سبيله.
ولقد تعددت الأقوال التي يرويها المفسرون ١ عن بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم في كلمة الروح منها ما هو غريب مثل كونها عنت بني آدم أو أرواحهم أو خلقا يخلقه الله مستأنفا. ومنها أنه ملك عظيم أعظم الملائكة خلقا وأعظم من السماوات والجبال ومنها أنه جبريل عليه السلام.
ولقد وردت في سورة القدر جملة قرينة للجملة التي وردت فيها الكلمة هنا وهي ﴿ تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ﴾ وعلقنا عليها بما يغني عن التكرار. ولقد انتهينا في التعليق إلى ترجيح كون جبريل عليه السلام وكونه عظيم الملائكة، وهو ما نرجحه هنا، وتلهمه روح العبارة أيضا.
١ انظر تفسير السورة في الطبري والبغوي وابن كثير والطبرسي والزمخشري والخازن..
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٧:﴿ رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمان لا يملكون منه خطابا ( ٣٧ ) يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من آذن له الرحمان وقال صوابا ( ٣٨ ) ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مئابا ( ٣٩ ) إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا ( ٤٠ ) ﴾ [ ٣٧-٤٠ ].
في هذه الآيات استمرار على وصف القيامة وهولها والإنذار بها : فالله الذي يوفي كلا من الطاغين والمتقين حسابهم على أعمالهم هو رب السماوات والأرض وما بينهما الذي من أبرز أسمائه الحسنى ( الرحمن ). والذين يأتون إليه أفواجا يوم القيامة يقفون خاشعين متهيبين. وكذلك الملائكة مع الروح يقومون صفوفا أمامه.
ولا يملك في ذلك اليوم أحد حق الكلام والخطاب إلا من أذن له الرحمن وكان قوله عنده حقا وصوابا. وذلك اليوم هو يوم الحق والقضاء العادل الحاسم، فمن أراد أن ينجو من هوله فعليه أن يجعل اتجاهه نحو الله وأن يسير في سبيله.
وقد انتهت الآيات بتوجيه الخطاب للسامعين : فالله ينذرهم بعذابه ويخوفهم من ذلك اليوم الذي سيرى فيه كل امرئ جزاء ما قدمت يداه من خير وشر ويتمنى الكافر فيه أن لو كان ترابا حسرة وندامة وفزعا من المصير الرهيب الذي سوف يصير إليه.
والآيات قوية نافذة تتضمن وصف عظمة الله وهيبته وتضع الناس أمام مصير واضح لا ينجو من هوله إلا من آمن بالله وسار في سبيله.
ولقد تعددت الأقوال التي يرويها المفسرون ١ عن بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم في كلمة الروح منها ما هو غريب مثل كونها عنت بني آدم أو أرواحهم أو خلقا يخلقه الله مستأنفا. ومنها أنه ملك عظيم أعظم الملائكة خلقا وأعظم من السماوات والجبال ومنها أنه جبريل عليه السلام.
ولقد وردت في سورة القدر جملة قرينة للجملة التي وردت فيها الكلمة هنا وهي ﴿ تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ﴾ وعلقنا عليها بما يغني عن التكرار. ولقد انتهينا في التعليق إلى ترجيح كون جبريل عليه السلام وكونه عظيم الملائكة، وهو ما نرجحه هنا، وتلهمه روح العبارة أيضا.
١ انظر تفسير السورة في الطبري والبغوي وابن كثير والطبرسي والزمخشري والخازن..

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٧:﴿ رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمان لا يملكون منه خطابا ( ٣٧ ) يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من آذن له الرحمان وقال صوابا ( ٣٨ ) ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مئابا ( ٣٩ ) إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا ( ٤٠ ) ﴾ [ ٣٧-٤٠ ].
في هذه الآيات استمرار على وصف القيامة وهولها والإنذار بها : فالله الذي يوفي كلا من الطاغين والمتقين حسابهم على أعمالهم هو رب السماوات والأرض وما بينهما الذي من أبرز أسمائه الحسنى ( الرحمن ). والذين يأتون إليه أفواجا يوم القيامة يقفون خاشعين متهيبين. وكذلك الملائكة مع الروح يقومون صفوفا أمامه.
ولا يملك في ذلك اليوم أحد حق الكلام والخطاب إلا من أذن له الرحمن وكان قوله عنده حقا وصوابا. وذلك اليوم هو يوم الحق والقضاء العادل الحاسم، فمن أراد أن ينجو من هوله فعليه أن يجعل اتجاهه نحو الله وأن يسير في سبيله.
وقد انتهت الآيات بتوجيه الخطاب للسامعين : فالله ينذرهم بعذابه ويخوفهم من ذلك اليوم الذي سيرى فيه كل امرئ جزاء ما قدمت يداه من خير وشر ويتمنى الكافر فيه أن لو كان ترابا حسرة وندامة وفزعا من المصير الرهيب الذي سوف يصير إليه.
والآيات قوية نافذة تتضمن وصف عظمة الله وهيبته وتضع الناس أمام مصير واضح لا ينجو من هوله إلا من آمن بالله وسار في سبيله.
ولقد تعددت الأقوال التي يرويها المفسرون ١ عن بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم في كلمة الروح منها ما هو غريب مثل كونها عنت بني آدم أو أرواحهم أو خلقا يخلقه الله مستأنفا. ومنها أنه ملك عظيم أعظم الملائكة خلقا وأعظم من السماوات والجبال ومنها أنه جبريل عليه السلام.
ولقد وردت في سورة القدر جملة قرينة للجملة التي وردت فيها الكلمة هنا وهي ﴿ تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ﴾ وعلقنا عليها بما يغني عن التكرار. ولقد انتهينا في التعليق إلى ترجيح كون جبريل عليه السلام وكونه عظيم الملائكة، وهو ما نرجحه هنا، وتلهمه روح العبارة أيضا.
١ انظر تفسير السورة في الطبري والبغوي وابن كثير والطبرسي والزمخشري والخازن..

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٧:﴿ رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمان لا يملكون منه خطابا ( ٣٧ ) يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من آذن له الرحمان وقال صوابا ( ٣٨ ) ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مئابا ( ٣٩ ) إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا ( ٤٠ ) ﴾ [ ٣٧-٤٠ ].
في هذه الآيات استمرار على وصف القيامة وهولها والإنذار بها : فالله الذي يوفي كلا من الطاغين والمتقين حسابهم على أعمالهم هو رب السماوات والأرض وما بينهما الذي من أبرز أسمائه الحسنى ( الرحمن ). والذين يأتون إليه أفواجا يوم القيامة يقفون خاشعين متهيبين. وكذلك الملائكة مع الروح يقومون صفوفا أمامه.
ولا يملك في ذلك اليوم أحد حق الكلام والخطاب إلا من أذن له الرحمن وكان قوله عنده حقا وصوابا. وذلك اليوم هو يوم الحق والقضاء العادل الحاسم، فمن أراد أن ينجو من هوله فعليه أن يجعل اتجاهه نحو الله وأن يسير في سبيله.
وقد انتهت الآيات بتوجيه الخطاب للسامعين : فالله ينذرهم بعذابه ويخوفهم من ذلك اليوم الذي سيرى فيه كل امرئ جزاء ما قدمت يداه من خير وشر ويتمنى الكافر فيه أن لو كان ترابا حسرة وندامة وفزعا من المصير الرهيب الذي سوف يصير إليه.
والآيات قوية نافذة تتضمن وصف عظمة الله وهيبته وتضع الناس أمام مصير واضح لا ينجو من هوله إلا من آمن بالله وسار في سبيله.
ولقد تعددت الأقوال التي يرويها المفسرون ١ عن بعض أصحاب رسول الله وتابعيهم في كلمة الروح منها ما هو غريب مثل كونها عنت بني آدم أو أرواحهم أو خلقا يخلقه الله مستأنفا. ومنها أنه ملك عظيم أعظم الملائكة خلقا وأعظم من السماوات والجبال ومنها أنه جبريل عليه السلام.
ولقد وردت في سورة القدر جملة قرينة للجملة التي وردت فيها الكلمة هنا وهي ﴿ تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ﴾ وعلقنا عليها بما يغني عن التكرار. ولقد انتهينا في التعليق إلى ترجيح كون جبريل عليه السلام وكونه عظيم الملائكة، وهو ما نرجحه هنا، وتلهمه روح العبارة أيضا.
١ انظر تفسير السورة في الطبري والبغوي وابن كثير والطبرسي والزمخشري والخازن..

Icon