السؤال
ما سبب نزول هذه الآية : (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَحْمَةِ اللَّهِ ): [الزمر :٥٣]
الجواب
بعث رسول اللّه إلى وحشى قاتل حمزة يدعوه إلى الإسلام، فأرسل إليه كيف تدعوني وأنت تزعم أن من قتل أوزنى أو أشرك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا، وأنا صنعت ذلك، فهل تجد لى من رخصة فأنزل اللّٰه تعالى: (إلاَ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صالِحا)) [الفرقان: ٧٠] فقال وحشى : هذا شرط شديد إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا، فلعلى لا أقدر على هذا، فأنزل اللّه تعالى: (إنَّ اللَّهَ يغفر يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ به ويغفر مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ)) [النساء : ٤٨] فقال وحشى: هذا أَرى بعد مشيئة فلا أدرى هو لى أم لا؟ فهل غير هذا، = أسباب النزول فأنزل اللّه تعالى: (يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تقنطوا مِن رَحْمَةِ اللّهِ) قال وحشى : هذا نعم فأسلم.
آيات ذات صلة
سور ذات صلة