السؤال
ما مصير من طغى وتمرد في الدنيا وما مصير من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ؟
الجواب
فأمَّا مَن تمرد على أمر الله وفضل الحياة الدنيا على الآخرة, فإن مصيره إلى النار. وأمَّا مَنْ خاف القيام بين يدي الله للحساب، ونهى النفس عن الأهواء الفاسدة, فإن الجنة هي مسكنه.﴿فَأَمَّا مَن طَغَى٣٧ وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا٣٨ فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى٣٩ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى٤٠ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى٤١﴾ النازعات.