السؤال

﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ١٥ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ١٦ وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ١٧ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ١٨ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ١٩ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ٢٠ مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ٢١ وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ٢٢ وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ٢٣ وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ٢٤ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ٢٥ التكوير. بماذا أقسم الله تعالى في الآيات الكريمة وما هو جواب القسم ؟


الجواب
أقسم الله تعالى في الآيات الكريمة بالآتي : بالنجوم المختفية أنوارها نهارًا, الجارية والمستترة في أبراجها, والليل إذا أقبل بظلامه, والصبح إذا ظهر ضياؤه . وجواب القسم : إن القرآن لَتبليغ رسول كريم- هو جبريل عليه السلام-, ذِي قوة في تنفيذ ما يؤمر به, صاحبِ مكانة رفيعة عند الله, تطيعه الملائكة, مؤتمن على الوحي الذي ينزل به. وما محمد الذي تعرفونه بمجنون, ولقد رأى محمد جبريل الذي يأتيه بالرسالة في الأفق العظيم, وما هو ببخيل في تبليغ الوحي. وما هذا القرآن بقول شيطان رجيم, مطرود من رحمة الله, ولكنه كلام الله ووحيه.