السؤال
كان النبي ﷺ يحرك لسانه بالقرآن عند نزول الوحي ليتمكن من حفظه فطمأنه الله تعالى أنه تعالى سيجمع القرآن في صدره فلا يتعجل بحفظه. اذكر الآيات الدالة على ذلك.
الجواب
﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ١٦ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ١٧ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ١٨ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ١٩﴾ القيامة. لا تحرك -أيها النبي- بالقرآن لسانك حين نزول الوحي؛ لأجل أن تتعجل بحفظه, مخافة أن يتفلَّت منك. إن علينا جَمْعه في صدرك، ثم أن تقرأه بلسانك متى شئت. فإذا قرأه عليك رسولنا جبريل فاستمِعْ لقراءته وأنصت له، ثم اقرأه كما أقرأك إياه, ثم إن علينا توضيح ما أشكل عليك فهمه من معانيه وأحكامه.