السؤال
﴿ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ١٢٥ وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ١٢٦﴾ النحل. اذكر أسباب النزول .
الجواب
نزل لما قتل حمزة رضي الله عنه ومثل به فقال صلى الله عليه وسلم وقد رآه لأمثلن بسبعين منهم مكانك وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم عن الانتقام لهو أي الصبر خير للصابرين فكف صلى الله عليه وسلم وكفر عن يمينه رواه البزار. ادع الناس يا محمد إلى سبيل ربك أي دينه بالحكمة أي بالقرآن والموعظة الحسنة أي مواعظه أو القول الرقيق وجادلهم بالتي أي المجادلة التي هي أحسن الدعاء إلى الله بآياته والدعاء إلى حججه إن ربك هو أعلم أي عالم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين فيجازيهم وهذا قبل الأمر بالقتال