السؤال

كثير من الناس يجزع جزعاً كبيراً من حدوث المصائب له أو الكوارث ولا يثبت , أو يفرح فرحاً شديداً إذا أصابه خير كثير ولا ينتبه أن كل ذلك مكتوب عنده تعالى في اللوح المحفوظ . اذكر الآية الكريمة التي تبين ذلك المعنى.


الجواب
﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ٢٢ لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ٢٣ الحديد.