السؤال

﴿كَلَّا إِذَا بَلَغَتْ التَّرَاقِيَ٢٦ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ٢٧ وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ٢٨ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ٢٩ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ٣٠ فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى٣١ وَلَكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى٣٢ ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى٣٣ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى٣٤ ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى٣٥ القيامة. فسر الآيات الكريمة.


الجواب
حقًّا إذا وصلت الروح إلى أعالي الصدر، وقال بعض الحاضرين لبعض: هل مِن راق يَرْقيه ويَشْفيه مما هو فيه؟ وأيقن المحتضر أنَّ الذي نزل به هو فراق الدنيا؛ لمعاينته ملائكة الموت، واتصلت إحدى ساقيه بالأخرى عند الموت أي شدة آخر الدنيا بشدة أول الآخرة, إلى الله تعالى مساق العباد يوم القيامة: إما إلى الجنة وإما إلى النار. فلا آمن الكافر بالرسول والقرآن، ولا أدَّى لله تعالى فرائض الصلاة, ولكن كذَّب بالقرآن، وأعرض عن الإيمان، ثم مضى إلى أهله يتبختر مختالا في مشيته. هلاك لك فهلاك، ثم هلاك لك فهلاك.